Temporada 1

Informações de lançamento

The Warrior Princess And The Barbaric King S01E11 Arabic
Um comentário por yamen-mohannad

Tags

other
Publicado em: 2026-07-30
Downloads: 3
Deficientes Auditivos: No

Pré-visualização das legendas em Arabic

As primeiras 156 linhas.

‫أدركتُ ضخامته من بعيد، ولكن...

‫يمثّل هذا فخر كويفتو ‫بأسرها... فرننا المركزيّ!

‫تُصهر جميع معادن القرية هنا.

‫لا نكتفي أبدًا من الحديد ‫والفولاذ في نهاية المطاف.

‫هيّا، تقع الورشة من هذا الاتجاه.

‫ما هذا...؟

‫حسبتُه تمثالًا من نوعٍ ما، لكن لمَ بالضبط؟

‫لعملاقٍ ما؟

‫إنّه... ليس مجرّد تمثال، أليس كذلك؟

‫هـ-هذا...

‫متطوّرٌ للغاية بصراحة!

‫متطوّرٌ للغاية بصراحة!

الأميرة المحاربة والملك البربري

‫أخبرني يا فيور...

‫لا يقتصر الأمر على ‫مجرّد الدهشة، أليس كذلك؟

‫كلا.

‫كيماكي والزعماء والأقزام ‫الذين التقيناهم سابقًا...

‫يبدون ودودين ولطفاء، ولكن...

‫ألا تشعر بالخوف حقًا عند رؤية ‫هذا المستوى من التكنولوجيا؟

‫تفيض هذه الأرض بالخيرات، ‫لذا قد لا يضطرّون...

‫لكن حين أفكّر في استخدامهم ‫لهذه التقنيات في الحروب...

‫أتظنّين ذلك حقًا؟ لا ‫أرى داعيًا للقلق شخصيًّا.

‫أبسبب تاريخك الطويل معهم؟

‫لا. أرى أنّ طبيعة الكويفتو ‫لا تميل لمثل هذه الأمور.

‫أثق بأنّ الأمر سيتّضح لكِ ‫بعد لقائنا بالشخص المنشود.

‫الشّيخ بالهاث.

‫الصوت الهادر.

‫جئتَ في الموعد المحدّد تمامًا.

‫من المؤسف اضطرارك ‫لتجاوز تنّين النار لفعل ذلك.

‫الشّيخ بالهاث...

الشيخ بالهاث

‫أظنّه أحد شيوخ الأقزام الثلاثة.

‫عُدت يا جدّي!

‫صادفتهم أثناء دوريّة تنّين النار!

هكذا إذًا؟

‫أ-أيّها الشّيخ بالهاث، ‫تسرّني رؤيتك مجدّدًا.

‫وأنا كذلك يا خوذة الكريستال.

‫لم نلتقِ منذ حفل انطلاقتكِ، ‫أليس كذلك؟ تسرّني رؤيتكِ بخير.

‫بالمناسبة، يُفحص الدرع الذي ‫جئتِ به الآن على يد المتدرّبين.

‫يا لها من تحفة!

‫درعٌ فولاذيّ يستجيب لطاقة الإرادة...

‫هؤلاء الغربيّون مجانين بحقّ!

‫أسلاكٌ مطليّة بالكروم ‫لتوصيل طاقة الإرادة!

‫أراهنّ أنّهم ابتكروا هذا لافتقارهم إلى

‫الموادّ الحيويّة اللازمة لنهجٍ أكثر عضويّة!

‫سيصبح جاهزًا بحلول الصباح.

‫بين هذا والخوذة الجديدة... ‫تعجز الكلمات عن شكرك.

‫لا بأس، لا عليكِ!

‫لا أودّ أن أبدو جاحدة، لكنّ ‫الخوذة الجديدة تثير فضولي.

‫ها هي ذي!

‫كرّستُ فيها كلّ مهارتي، وحصرتُ

‫على سحر "خوذة الكريستال" هذه أيضًا!

‫أهذه خوذة؟

‫بكلّ تأكيد.

‫طلبتُ الأفضل، لذا لا ‫يساورني الشكّ، ولكن...

‫لن تقول إنّها "أفضل زينةٍ ‫للموضة"، أليس كذلك؟

‫الفعاليّة قبل المظهر!

‫ضعيها فحسب.

‫قد ألاحظ الفرق بمجرّد ارتدائها...

‫ما رأيكم؟

‫أقدّر خفّتها وعدم إعاقتها للحركة، ولكن...

‫أمُتأكّدٌ أنّها ليست مجرّد زينةٍ للشعر؟

‫ربّما في أوقات استرخائكِ، كالآن.

‫أظهري ملامحكِ القتاليّة! ‫ووجّهي طاقة إرادتكِ عبرها!

‫صحيح.

‫توجيه طاقة الإرادة، بالحالة ‫الذهنيّة التي تنتابني أثناء...

‫المعركة!

‫انفتحَ شيءٌ ما؟!

‫لا أستطيع لمسها حتّى! أو ‫بالأحرى، تُدفع يداي بعيدًا!

‫وكأنّ هناك مجالَ قوّةٍ ما!

‫عِوضًا عن الكريستال، تنشر هذه ‫الخوذة المسحورة مجالًا لطاقة الإرادة!

‫أُسمّيها... الزهرة الفضّيّة!

‫إحدى أعظم إبداعاتي!

‫الزهرة الفضّيّة؟

‫وها قد أُغلقت الآن.

‫هذا طبيعيّ حين لا تركّزين طاقة إرادتك.

‫يعتمد نطاق المجال ‫وقوّته على طاقة إرادتكِ،

‫وممّا رأيته للتوّ، يُفترض ‫أن تصدّ مخالب تنّين النار.

‫هذا مذهلٌ حقًّا...

‫مـ-مذهلٌ كلمةٌ لا تفيها حقّها...

‫وبالنظر إلى كلّ ما رأيناه...

‫يملكون علم المعادن لصقل الميثريل،

‫علاوةً على هذه التقنيات المتطوّرة!

‫ناهيكِ عن الإبداع الخياليّ في سحرها!

‫إن قرّر هذا الجيل المستقبليّ ‫من التقنيات الغربيّة غزوَنا...

‫فستكون النهاية! سيهلك الجميع!

‫لا داعي للذعر! اهدئي يا مالسيوس!

‫انتهى كلّ شيء. الفناء مصيرنا.

‫أهذه هي وجهة نظر كورنيم الغرب إذًا؟

‫مثيرٌ للاهتمام.

‫يا خوذة الكريستال، ويا ذات النظّارات،

‫أتفهّم ميلكما للخوف ‫من التقنيات المجهولة.

‫ولهذا السبب...

‫عليكما اتّباعي.

‫إ-إلى أين؟

‫أُريد أن أُريكما معلّمنا.

‫معلّمكم؟ أتقصد أستاذكم؟

‫أيّها الشّيخ بالهاث، أين نحن؟

‫هذه أرضٌ مقدّسةٌ لنا نحن الكويفتو.

‫هذه تقنياتٌ خارقةٌ عتيقة.

‫آلات اليوجيفود المتنوّعة.

‫يوجيفود...

‫تعني بلغتهم "روائع من زمنٍ غابر".

‫تولّد طاقة الإرادة ضغطًا هائلًا...

‫كلّ ما يسعني قوله يقينًا هو أنّ هذا مذهل.

‫ما تريانه هنا لا يزال لغزًا ‫غير محلولٍ بالنسبة لنا أيضًا.

‫في الماضي السحيق، حين ‫افترق شعبنا عن الإكست،

‫هاموا على وجوههم حتّى ‫وجدوا الكهف أسفل هذه الجبال،

‫حيث بدأنا بشقّ طريقنا،

‫لنجد الفرن في النهاية، إلى ‫جانب هذه الآثار المتنوّعة.

‫لا نملك أدنى فكرةٍ عمّا صُنعت منه،

‫ولأنّها تبدو مشحونةً بطاقة الإرادة،

‫لا يسعنا حتّى خدشها.

‫إنّها دلائلُ على سحرها بدرجةٍ لا تُصدّق.

‫هذه الروائع العتيقة...

‫أسلافنا وإخوتنا وذريّتنا،

‫يتوقون لفهمها قبل حتّى أن يتعلّموا النطق.

‫يشكّل الشغف لفهم تجسيد ‫المعرفة هذا كلّ ذرّةٍ في كياننا!

‫إنّها أساس تقنياتكم...

‫ولهذا أطلقتم عليها لقب المعلّم.

‫يا جدّي، أنت تجعل ‫الأمر يبدو معقّدًا للغاية.

‫كيماكي؟

‫حين ننظر إلى هذه الأشياء، وبكلّ صراحة...

‫أليست أروع شيءٍ رأيتموه على الإطلاق؟!

‫ر-رائعة...؟

‫بالضبط!

‫رائعة... أهكذا تصف تقنياتٍ متطوّرةً كهذه؟

‫أعني، إنّها تخطف الأنظار بكلّ تأكيد.

‫أعني، من يجرؤ على إنكار روعتها؟

‫بالحديث عن ذلك، حين ‫التقيتُ بزعماء القبائل المختلفة،

‫ذكروا عدم اكتراثهم ‫بنزاعات الكورنيم الإقليميّة...

‫أعني، انظروا إلى ما نملكه هنا!

‫من الممتع أكثر أن ننبش

‫في تقنياتٍ مجهولةٍ بدلًا من ‫التورّط في صراعات الآخرين.

‫أبدّد هذا مخاوفكما قليلًا؟

‫ومع ذلك، إن امتدّت صراعات ‫الكورنيم لتشمل جبلنا...

‫فستكون فرصةً مثاليّةً ‫لبعض الاختبارات الميدانيّة!

‫لا توجد طريقةٌ أفضل لجمع البيانات!

‫صـ-صحيح...

‫أظنّني لن أذكر حقيقة وجود ‫الأقزام إن عُدتُ إلى دياري.

‫سيرا-سان! من هنا!

‫هذا هو المفضّل عندي— ‫العملاق الأسود الحالك!

‫إنّه الأوسم بينهم جميعًا،

‫وحين تلفتين انتباهه، يوجّه نظره نحوكِ!

‫هذا مرعبٌ بحقّ!

‫إنّه يبعث ضغطًا هائلًا من ‫طاقة الإرادة، أشعر بالغثيان!

‫مالسيوس!

‫لا بأس.

‫كما قال جدّي، ما زلنا ندرسه،

‫ولا نملك أدنى فكرةٍ عن كيفيّة تحريكه.

‫هذا أشدّ رعبًا!

‫حسنًا، كما رأيتِ، تُبنى جميع ‫آلات اليوجيفود على طاقة الإرادة.

‫سيرا-سان، أترغبين في ‫المجيء ودراستها معنا؟!

‫لا أحد في المدينة ‫يملك طاقة إرادةٍ مثلكما!

‫ويبدو أنّها صُمّمت لأشخاصٍ بطول ‫الكورنيم والإكست على أيّ حال!

‫أُقدّر عرضك، لكنّي أملك ‫الكثير من المهامّ غير المنجزة.

More Arabic subtitles for The Warrior Princess and the Barbaric King

Comentários

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left