The Madison

The Madison

Baixar Legenda em Arabic

Temporada 1

Informações de lançamento

The Madison S01E04 1080p HEVC x265-MeGusta[EZTVx to] ARABIC
Um comentário por tt1tt
The.Madison.S01E04.1080p.HEVC.x265-MeGusta[EZTVx.to].ARABIC

Tags

webdl
Publicado em: 2026-03-22
Downloads: 562
Deficientes Auditivos: No

Pré-visualização das legendas em Arabic

As primeiras 200 linhas.

‫في الحلقة السابقة ‫من "ماديسون" ...

‫- لا تجرؤي أبدًا على لمسي!

‫يقول (كايد) إن لدينا ابنة

‫في نفس عمر ابنتكِ.

‫يسعدني أن نجمعهم معاً.

‫هذا سيكون رائعاً.

‫خياراتكِ

‫هي البقاء هنا معي

‫أو أن تقرري حياتكِ بنفسكِ. ‫-أريد الخروج من هذه السيارة اللعينة!

‫بالتأكيد هذا حل دائم ، لمشكلة مؤقتة.

‫لستُ...

‫- هل أنتِ صديقتي؟ ‫- بالطبع.

‫- اصعدي على متن طائرة. أحتاجكِ.

‫سأكون هناك في الصباح الباكر.

‫ما اسمكِ؟

‫(آبي).

‫أنتِ بخير، (آبي).

‫يا إلهي.

‫قد تكون الأكبر سناً، ‫ولكنها لا تزال طفلتي

‫ومساعدتها على النهوض عندما تسقط

‫هو واجبي.

‫The Madison S01.E04 ‫الموسم الأول : الحلقة الرابعة

‫- أجل ، ماذا؟

‫- ماذا؟ ‫- يرقات الكاديس تفقس.

‫- ماذا، الآن؟ ‫- في هذه اللحظة الان.

‫لنذهب.

‫- أوه، طبعاً، نعم. حسناً. ‫- من يستيقظ مبكراً يحصل على الفريسة.

‫أحتاج إلى قهوة.

‫لن ننتظر القهوة.

‫أوه. بالطبع.

‫شكراً.

‫أجل!

‫هذا سيفي بالغرض. مم.

‫- سألتقيك بالخارج. ‫- حسناً.

‫أجل.

‫- أوه! ‫- أجل.

‫يجب أن أقول،

‫يعجبني كيف تشيرني دائماً ‫إلى مكان جيد للصيد، (بول).

‫وبطريقة ما تجد نفسك دائماً في مكان أفضل.

‫غريب كيف يحدث ذلك، أليس كذلك؟

‫أجل. سأجد مكاني الخاص.

‫افعل ذلك، أيها الأخ الأكبر.

‫اصطد في المنتصف.

‫إنه الليل.

‫لم تعد أسماك السلمون المرقط تخاف ‫من النسور الآن.. إنها في المنتصف.

‫واو!

‫ها نحن ذا.

‫(بول).

‫- أوه... ‫- أوه.

‫أنت!

‫اخرج من مكاني.

‫هل تعلم ما هو اليوم؟

‫آه، كنت أعرفه عندما أيقظتني، لكن

‫لا أملك فكرة الآن.

‫هل هو اليوم؟

‫هل هو الغد؟

‫إنه عيد ميلاد (ميليسا).

‫أتعلم، أحياناً، أنا... أشعر بالقلق.

‫بخصوص ماذا؟

‫بخصوص اليوم الذي تستيقظ فيه

‫ويبدو هذا طبيعياً، اعتيادياً.

‫تجد نفسك، لا أعلم، ربما...

‫...تفتقر إلى الهدف.

‫أنا هنا منذ 20 عامًا ‫ولم أشعر بعد أن الأمر عادي.

‫لا أشعر أن الأمر عادي اليوم.

‫لست متأكدًا ‫لماذا يقلقك ذلك.

‫القلق هو ما ستفعله بعد ذلك.

‫إذن، هل تعتقد أن بحثي ‫عن امرأة ما لتنظف مؤخرتي

‫طوال سنوات الشيخوخة ‫هو بطريقة ما...

‫رادع للانتحار؟

‫ليس عندما تقولها هكذا.

‫أنت الشخص الوحيد الذي لم يسألني أبداً.

‫لا تغير ذلك اليوم.

‫حسناً.

‫شكراً لك.

‫هل يمكنني أن أسألك لماذا؟

‫لأنني عندما قلت

‫"حتى يفرقنا الموت..."

‫...كنت أعني موتي أنا.

‫أنت من بين كل الناس ‫يجب أن تفهم ذلك.

‫نعم يا أخي، ‫أنا أفهم ذلك.

‫لقد فهمت تمامًا.

‫لأنني أشعر بالمثل.

‫الأمر يزداد صعوبة.

‫هل من الآمن شرب ماء النهر؟

‫- نعم، نحن نغليه، لذا... ‫- هاه.

‫لا أعتقد أنه يمكنكِ غليها لتتخلصي ‫من الشوائب في "نهر هدسون".

‫أوه، انظري إلى ذلك.

‫إنه يغلي هناك.

‫كيف تعرفين متى يجهز؟

‫أعرف من خلال اللون.

‫عندما يبدو مثل الإسبريسو، ‫أقوم بسحبه.

‫وكنت أظن أنني أعرف كل ما ‫يمكن معرفته عن صنع القهوة.

‫أوه. يبدو أن الطرق لا حصر لها.

‫"إذا لم يُعثر على ماكينة قهوة أو فلتر،

‫اغلي الماء في قدر، ثم اكسري بيضة...

‫بقشرها كاملاً... في الماء.

‫أضف ملعقتين صغيرتين من القهوة لكل كوب.

‫اتركها لمدة دقيقتين وحرك.

‫ستلتصق البيضة ببقايا القهوة.

‫أخرجها.

‫اشرب."

‫ما هذا؟

‫مذكرات (بريستون).

‫بدأها عندما اشتروا المكان.

‫منذ عشرين عاماً؟

‫مم. أكثر من ذلك.

‫"لأول مرة في حياتي...

‫...أمتلك أرضاً.

‫ليس مبنى أو شقة. أرض.

‫على عكس الاثنين الآخرين،

‫اللذين يشعران وكأنهما أقرب إلى جرذ ‫يحتل جحرًا مختلفًا،

‫أنا الآن وصي،

‫المسؤول الوحيد ‫عن مدى تغير هذه الأرض

‫أو مدى بقائها على حالها.

‫أفضل ما يمكنني أن آمله هو أن ‫أكون مصدر إزعاج حميد لهذا المكان.

‫هدف الإنسان في المجتمع هو أن يُذكر.

‫في الطبيعة، هو أن يُنسى،

‫أن يمر دون أن يُلاحظ.

‫أن أترك أقل دليل ممكن على وجودي هنا.

‫ستكون هذه هديتي لهذا المكان."

‫من كتب هذا؟

‫(بريستون).

‫هناك رجل لم أكن أعرفه جيداً، (ليلي).

‫وتوسل إلي...

‫...أن أتعرف عليه.

‫أتذكر عيد شكر واحد.

‫كنت قد عدت من الجامعة.

‫كنت مستلقية على الأريكة وأعاني من صداع الكحول.

‫ودخل والدي وسألني

‫إن كنت أريد الذهاب في نزهة.

‫قلت لا.

‫ولم أفكر في الأمر مرة ‫أخرى حتى بعد 30 عاماً...

‫...لاحقاً، وكان جميع أبنائه ‫يتسابقون إلى "بوسطن"،

‫يحاولون التغلب على الموت ‫للوصول إلى فراشه وتوديعه.

‫وسألته إن كان يتذكر دعوته ‫لي للذهاب في تلك النزهة.

‫فأومأ برأسه وابتسم.

‫وسألته، ‫ "هل تتذكر ما الذي أردت التحدث عنه؟"

‫فهز رأسه وقال، ‫"لم أرد التحدث.

‫أردت فقط الاستماع."

‫هذا لا يرفع معنوياتي.

‫ما أود قوله، هو أنه أخبرك ‫بكل ما أرادك أن تعرفيه وهو هنا.

‫لو كان يريدك أن تعرفي

‫ما في ذلك الكتاب وهو على قيد الحياة...

‫...لكان قد أخبرك به.

‫إنه يخبرك الآن

‫لأنه الآن يريدك أن تعرفيه.

‫كيف تعمل هذه الآلة؟

‫أوه، إنها بسيطة بشكل مخادع. ‫فقط تصبين.

‫هل أجرؤ على طلب كريمة؟

‫لا، يمكنكِ الطلب.

‫- شكراً لكِ. ‫- مم.

‫حسناً، أنا هنا للعمل.

‫لقد تلقيت قائمة بالمهام

‫من محامي (بريستون).

‫سأطلب منكِ هذا مرة واحدة فقط، ‫وبعدها لن نضطر للحديث عنه مجدداً.

‫شهادة الوفاة في حقيبتي.

‫إذاً، الشقة والمنزل

‫في "هامبتونز" موضوعان في صندوق ائتمان.

‫- مم. ‫- إلى جانب جميع

‫استثماراته، وحساباته المصرفية...

‫كل شيء.

‫أنتِ المنفذة والمستفيدة حتى وفاتكِ،

‫وعندها سيتولى مكتب المحاماة دور المنفذ

‫ويُقسم الصندوق الائتماني بالتساوي بين (أبيجيل)،

‫(بريدجيت)، (ميسي)، و(بيج).

‫حسناً.

‫تدرج الوصية تعليمات الدفن.

‫أراد أن يُدفن هنا.

‫هناك مكان محدد على الخريطة.

‫أعرف هذا المكان.

‫إذا بعته...

‫...للمالكين الجدد الحق في نبش الجثث،

‫نقلها، حرقها...

‫أياً كان ما يختارونه.

‫حسناً، ماذا لو قمتِ...

‫...باستثناء هذا الجزء من البيع؟

‫ثم ماذا... أسافر إلى هنا مرة في السنة؟

‫أجلس هنا لمدة ساعة؟

‫كم جنازة حضرنا؟

‫آباء، أجداد، أصدقاء.

‫هل عدتِ لزيارة أي منهم، مرة واحدة؟

‫حسناً، إذاً احتفظي به.

‫لكن الاحتفاظ به لا يتطلب منكِ العيش هنا.

‫أنا...

‫(بريستون) لم يعش هنا.

‫حسناً، (بريستون) لم يعش هنا

‫لأنني رفضت حتى التفكير في الفكرة.

‫لأن الفكرة ليست عقلانية.

‫هل تعتقدين أنني أستخدم ‫عقلي المنطقي لاتخاذ هذا القرار؟

‫الشيء الوحيد في ذهني...

‫...هو "كيف سأتجاوز اليوم بدونه؟"

‫كنت أكبر من (بريدجيت) بثلاث سنوات فقط

‫عندما قابلته.

‫لا أستطيع...

‫...شرح الألم،

‫(ليلي).

‫إنه...

‫...لعين جداً لدرجة أن...

‫...لا أستطيع تذكر التنفس. إنه...

Comentários

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left