As primeiras 200 linhas.
"(لاست كونكرز أول)"
لقد صوّت الجمهور من بيوتهم.
"دانثوني" و"جايمي". سيرجع أحدكما إلى بيته الليلة.
والآخر سيواصل رحلته الشهوانية.
الأفضل لك أن تتصل بجدتك يا صاح لتضع الغلاية على النار.
"جايمي".
الشهوة تنتهي هنا.
آسفة.
نعم!
ماذا؟
- شكراً! - عجباً.
- هذا هراء. - شكراً!
تلك صدمة كبيرة.
سيئ الحظ حقاً.
أجل، لكننا محظوظون باستضافة الخاسر "جايمي" معنا في الاستوديو.
على رسلك يا "فيليب". لست مجرد خاسر، بل أنا أفضل خاسر.
اسمع يا "جايمي"، قبل أي شيء، هل ستفي بوعدك لـ"إيمي"؟
- هل ستنتظرها؟ - لا.
كنت ألعب لعبة فحسب، أتفهمينني؟
أجد أجمل فتاة هناك،
وأضاجعها في الحمام، ثم أطلب الزواج بها. هذه استراتيجيتي.
حسناً، بمناسبة الاستراتيجية، لقد قررت ترك "مان سيتي"،
بمجرد أن بدأ الموسم. ما السبب؟
كان عليّ فعل ذلك فحسب، أتفهمني؟
بمجرد أن علمت بوفاة "جورج هاريسون"،
أدركت أن عليّ التوقف عن انتظار أن تبدأ الحياة.
وأن عليّ أن أستغل الفرص وأعيش الحياة على أكمل وجه.
لكن "جورج هاريسون" تُوفي منذ 20 عاماً.
نعم، لكنني عرفت تواً.
ما الذي يخطط "جايمي تارت" لفعله؟
لا أدري. العودة إلى "مان سيتي". إن كان "بيب" سيقبل بي.
من المضحك أنك قلت ذلك لأننا لدينا مقطع.
قد تجده مثيراً جداً للاهتمام.
"(فيناي أهوجا) مدير الكرة بـ(مانشستر سيتي)"
أتريد أن تقول شيئاً عن "جايمي تارت" ومستقبله مع "مانشستر سيتي"؟
نعم، "جايمي".
أنا وزوجتي حسبنا أنه و"إيمي" مقدران كلاهما للآخر.
لكن لا، لن يرجع إلى "مان سيتي".
نتمنى له حظاً طيباً.
نشكرك على زيارتنا يا "جايمي"
بعد الفاصل، هل اكتشف العلماء حقاً
كاسترد قليل الدسم لا يشعرك بالحزن؟
يبدو اكتشافاً خيالياً.
"(ذيس مورننغ) مع (فيليب) و(هولي)"
يا "جايمي"!
نعم. بالتأكيد.
- شكراً جزيلاً… - أجل. حسناً.
- كيف حالك؟ - هل أنت بخير يا صاح؟
- نعم. - يؤسفني رحيلك يا رجل.
هكذا تجري الأمور.
شكراً يا صاح. تفضل. أنت جيد يا صاح. أجل.
مرحباً يا صاح. كيف حالك؟
- ما اسمك؟ - "ستانلي".
"ستانلي". وتحب كرة القدم، صح؟
- شكراً يا "جايمي". - حسناً. لا بأس يا صاح. نعم.
حسناً، أراكم لاحقاً. سُررت بلقائكم.
أحسب أنني سأتمشى يا صاح. اتفقنا؟ أحسنت.
لحظة. هل نمت هنا ليلة أمس؟
لماذا؟
أنا و"جاين" تشاجرنا ليلة أمس وألقت بمفاتيحي في النهر.
أنتما مثل "فرانك سيناترا" و"أيفا غاردنر"، أتفهمني؟
أو "فرانك سيناترا" و"ميا فارو". أو "فرانك" و… أوتعرف؟
بدأت أدرك أن صاحب العينين الزرقاوين كان مزاجياً.
- كم الساعة؟ - 9:20.
حسناً. سأعود.
لا. شمّها.
غرفة نوم باريسية.
تعال يا "ويل".
- أجل، ادخل. - هل أنت بخير؟
لا، لست بخير.
هل وضعت معطر برائحة اللافندر مع الغسيل؟
أجل، فعلت ذلك.
حبيبتي تحب اللافندر وتجده مهدئاً للغاية.
لا تغيّر شيئاً قد يشتت ذهن اللاعبين.
آسف يا كابتن.
اذهب. اخرج.
لا نريد لاعبين هادئين، بل لاعبين عدوانيين.
حتى بعدما يستحمون؟
هل نمت هنا؟
"رقاد هنا ربما تخللته الأحلام."
شكراً على التوصيلة يا حبيبي. أتريد الدخول لتسلّم عليهم؟
- لا. - حسناً.
ماذا ستفعل اليوم؟
لا شيء حتى تنتهي المباراة.
سأجعل البنات يلعبن بتشكيلة 4-4-2
لأن تلك الفتاة الصغيرة المدعوة "كوكورودا" متوحشة لعينة في الدفاع.
ثم فكرت في طهو "كوردون بلو" على العشاء.
"نايجلا" تقول إننا إذا فتحنا الدجاجة من المنتصف، فستكون أطرى.
لا أعرف ما الذي يثيرني أكثر،
ذكرك اسم "نايجلا" أم استخدام كلمة "أطرى".
أجل!
- نعم، حسناً. هذا جيد. - ماذا يفعل "تيد"؟
الأرجح أنه يشعر بالحنين إلى وطنه. هذا أقرب شيء وجده لشاحنات الـ"دودج".
- شكراً لك. - حظاً طيباً في المباراة، حسناً؟
صباح الخير يا "تيد"!
مرحباً يا "كيلي"! أهذا "روي كينت" السيئ الكبير هناك؟
آسفة. إنه مستعجل جداً.
لا بأس. الوقت من ذهب، صح؟
- يبدو ذلك ممتعاً. - نعم. إنه رائع.
وهو جيد لعرق النسا عندي أيضاً. فالاهتزازات تريح مؤخرتي حقاً.
- عجباً! - انظري من هنا.
مرحباً.
هذه دراجة رائعة.
هذه ليست دراجة، بل "ترانسفورمر".
أجل، إنها أعقد مما تبدو حقاً.
مرحباً يا دك… تورة "شارون"!
صباح الخير.
أتساءل لماذا عادت؟ ألم تنه عملها؟
حسبت أن "هيغنز" وظفها لبقية الموسم، صح؟
يا "هيغنز". هل وظفت د. "شارون" من دون الرجوع إليّ أولاً؟
نعم. حسبت ألّا بأس بذلك.
لكن كان عليّ استشارتك أولاً يا "تيد". معك حق.
لا، بل أنا مخطئ تماماً.
أنت مدير عمليات كرة القدم.
يجب أن تكون قادراً على اتخاذ قراراتك.
لكن كان عليك مراسلتي أولاً.
- هذا صحيح 100 بالمئة. - بل خطأ 1000 بالمئة!
فأنت رجل منشغل!
أي طريق تراه الأفضل سيكون هو الأفضل.
مع ذلك، عليك الرجوع إليّ أولاً عندما تخطط لشيء. فهمت؟
- لا، لن أفعل. - جيد! ولماذا تفعل؟ لست أباك.
حسناً، رائع. انضم إلى الفريق عضو جديد.
لا بأس بذلك. ليس عندي…
لماذا أشمّ رائحة بيت جدتي هنا؟
"تيد".
- لن تصدق ما حدث. - احك لي يا زميلي.
لا يريدك أحد.
ماذا تقصد بكلامك؟ أنا "جايمي تارت" الشهير.
أنت عبء كبير.
تصرفت بوقاحة واختفيت من "مان سيتي".
ثم تصرفت بوقاحة وخنت "إيمي" مع "دينيس" بممارسة الجنس معها في الجاكوزي.
لا يريدك أحد.
ماذا عن فريق في "إسبانيا" أو "ألمانيا"؟
مرحباً، "ريال مدريد" معي؟ أتريدون "جايمي تارت"؟
لا. حسناً، شكراً. أرأيت؟
لم تكن تتحدث الإسبانية حتى.
ربما قد حان الوقت كي تركز على مسيرتك المهنية بالتلفاز.
هذه "تريسي". وكيلة المواهب الجديدة خاصتك.
أمامك عرض رائع لبرنامج تلفزيون واقع جديد في "إيبيثا".
ما رأيك في تعاطي المخدرات كل ليلة طوال 3 أسابيع متتالية؟
عليك مساعدتي يا صاح.
"جايمي"، تعرف أنك بمنزلة ابني.
أنت الآن بمنزلة ابن متوفى، ما يعني أنني أحبك أكثر.
لا شيء بيدي.
"تيد لاسو" وصل ليرحب بك.
أرجو ألّا تقتحم المكان هكذا. لربما كنت في جلسة.
صح. طبعاً. أنا آسف.
- أيمكنني مساعدتك بشيء؟ - أجل. لا، أنا…
أحضرت لك شيئاً بسيطاً مميزاً لأول يوم لك في العمل.
- لا، شكراً. - بربك، الآن.
جربي قضمة صغيرة.
أحسنت.
هذا لطف منك يا كابتن "لاسو". لكنني لا آكل السكر.
حقاً؟ عجباً. لم أقابل قط شخصاً لا يأكل السكر.
سمعت عنهم فقط،
وكلهم يعيشون في ذلك المكان الجاحد المدعو "سانتا مونيكا".
صدقني، هذا من أجل مصلحة الجميع.
في الماضي كنت ألتهم قطعة شوكولاتة
وأتكلم هراء طوال ساعة حتى يُغمى عليّ.
- يحدث لي الأمر نفسه من ألعاب الفيديو. - كيف؟
إنه شيء أستمتع به كثيراً في حياتي.
لكنني أتظاهر بأنني إذا منعت نفسي منه،
فستتحسن حياتي بشكل ما.
لكنني في الواقع لا أفعل شيئاً إلا حرمان نفسي من شيء يسعدني
بدلاً من محاولة ضبط علاقتي به.
اسمعي، ما كتابك المفضل؟
هذا مثير للاهتمام.
ما هذا؟ أن إجابتي هي "ذا فاونتنهيد"؟
أعرف، غير متوقعة، صح؟ يمكنني التوضيح…
لا، بل ما تفعله هنا.
واضح أن هذا أسلوبك في التواصل مع الأشخاص الجدد.
هذا معقول. إنه لطيف جداً.
أود مشاهدة التدريب اليوم إن كنت لا تمانع يا كابتن "لاسو".
أريد أن أرى كيف يعمل كل شيء.
أجل، بالتأكيد.
أجل، يمكنك الحضور في أي وقت.
شكراً.
حسناً.
اسمعي، أتعرفين ما…
وسأخبرك بما ستقوله "طيران دبي".
حسناً، هل عندك أسئلة لي؟
هل من المبتذل أن أكتب أنني ثرية في صفحتي على موقع مواعدة؟
فقط إذا كتبت أنك "فاحشة الثراء".
آسف.
"هيغنز"، كان تصرفاً لطيفاً منك أن تركت مكتبك لـ"شارون".
أجل، جعلت الأولوية للنادي يا "ليزلي"،
لكن يجب أن تعمل في مكتب، ويُفضل أن يكون مكتبك.
أجل، أنت محقة تماماً.
صعب جداً أن يُطرد موظف من مكتبه المريح.
إنه وضع مؤقت فقط.
ماذا عن… "كارولاين" في قسم الدعاية؟
لا، إنها تمرّ بانفصال عاطفي.
بالإضافة إلى أن مكتبها بجوار مكتب "ليام" الضحوك.
رجل لطيف، لكن…
مرحباً يا "هيغنز". من صديقك الجديد هذا؟
مرحباً يا "روبرت". اسمي "تيد". نعم.
مرحباً، اسمي "جيمي".
"جيمي ورقة"؟
"بيدج"! فاتتني. آسف، كانت رائعة. خسارة.
مرحباً أيتها الرئيسة.
No comments yet. Be the first to leave one.