Widow's Bay

Widow's Bay

Baixar Legenda em Arabic

Temporada 1

Informações de lançamento

Widows Bay S01E03 The Inaugural Swim 2160p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos DV HDR H 265-FLUX
Widows Bay S01E03 The Inaugural Swim 2160p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos DV H 265-FLUX
Widows Bay S01E03 The Inaugural Swim 2160p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 265-FLUX
Widows Bay S01E03 HDR 2160p WEB h265-GRACE
Widows Bay S01E03 2160p WEB h265-GRACE
Widows Bay S01E03 The Inaugural Swim 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-FLUX
Widows Bay S01E03 1080p WEB h264-GRACE
Um comentário por hant3r07
𝐀𝐩𝐩𝐥𝐞 𝐓𝐕+ 𝐒𝐮𝐛𝐭𝐢𝐭𝐥𝐞𝐬 [𝐒𝟎𝟏𝐄𝟎𝟑] - [𝐀𝐓𝐕𝐏] 𝐓𝐀𝐆

Tags

webdl
Publicado em: 2026-05-18
Downloads: 1539
Deficientes Auditivos: No

Pré-visualização das legendas em Arabic

As primeiras 192 linhas.

‫…والجزيرة غير المأهولة سابقاً،

‫على بعد 77 كلم ‫من ساحل مستعمرات "إنجلترا الجديدة"،

‫صارت تُعرف باسم "ويدوز باي".

‫يسكنها الآن أكثر من 3,000 نسمة،

‫وهي بلدة تتألّف ‫من صيادي سمك وعائلات وأصدقاء،

‫وكل هذا بفضل رجل واحد.

‫شكراً على الانضمام إلينا ‫في رحلة "ريتشارد وارين"

‫من حرفيّ متواضع

‫إلى أول حاكم إداري أعلى ‫للجزيرة وحاميها الأعظم،

‫وهو منصب صارت البلدة ‫تشير إليه باسم "العمدة".

‫وها هو "ريتشارد" الأرمل مع… ‫زوجته الثانية الحبيبة، "سارة وارين".

‫تُرى هنا أثناء إعداد وجبة المساء.

‫لدينا أيضاً مذكّراتها.

‫إذاً، من أين أنتم؟

‫لم يزرنا قطّ كل هذا العدد.

‫"متجر المثلجات"

‫"(سي ترافيلر)"

‫لا تُوجد شبكة استقبال على الجزيرة.

‫شكراً.

‫أيمكنني مساعدتك؟

‫لا، معي خريطة. شكراً.

‫أنا من رسمها.

‫تحذير، الأبعاد تقريبية.

‫عذراً، أنا العمدة.

‫صورتي على الصفحة الرابعة.

‫هذا أمر مرح.

‫إذاً عليك أن تعرف ‫أن المشكلة ليست في الخريطة،

‫بل في لافتات شوارعكم.

‫ما لم يكن هذا بالفعل شارع "فتحة البول"؟

‫ليس هذا اسمه.

‫ما وجهتك؟ هلّا أقلّك.

‫اتفقنا. فقط…

‫لا تقتلني.

‫وصلنا البارحة، لكننا نمنا على الفور.

‫في الماضي، كنا لنسافر إلى "فيغاس"،

‫لكن حفلة توديع العزوبية أنسب لنا ‫هذه الأيام بمكان كهذا.

‫- هل ستتزوجين؟ ‫- أنا؟ لا.

‫لا، إنما أنا وصيفة العروس.

‫نزلنا في الخان.

‫كيف كانت إقامتكنّ؟

‫المكان هادئ وظريف.

‫- عظيم. ‫- نعم.

‫عجباً! لو كنت أعيش هنا،

‫لذهبت إلى الشاطئ بكوب قهوة ‫وكلمات متقاطعة كل صباح.

‫إذاً عليك حضور الافتتاح غداً.

‫سأؤدّي العوم التدشيني.

‫هذا من تقاليد الجزيرة.

‫يعوم العمدة في المحيط مرة في كل عام

‫لإظهار أنه آمن من…

‫تاريخ الجزيرة الذي يخصّ…

‫مخاطر المحيط.

‫- هذا شائق. ‫- نعم.

‫سنستضيف أيضاً ‫أمسية كوكتيلات وقت الغروب بعدئذ.

‫إن كنت أنت وصديقاتك تبحثن عن حياة ليلية.

‫الليلة، طرحت الفتيات الذهاب إلى…

‫"دليل جزيرة (ويدوز باي)"

‫…حانة "بارنابوس".

‫- يُفترض أن تكون شعبية متواضعة. ‫- نعم.

‫هل… ترتادها؟

‫نعم، أحياناً.

‫لعلّي أراك فيها إذاً.

‫نعم. ربما.

‫بعض الشركات النقدية في وسط المدينة

‫متحفّظة على فكرة فرض ضريبة مبيعات للبلدية.

‫قالوا… في الواقع قالوا،

‫"إن كنت تريد هذا المال الملوّث بالدماء، ‫فلتأت وتأخذه بنفسك"،

‫ما بدا تهديداً.

‫لذا… لا أدري، أنا في حيرة. ‫ما رأيك يا "توم"؟

‫نعم.

‫لا، بالطبع. هذا عظيم.

‫اسمع، ‫هل سننشر الخبر عن كوكتيلات وقت الغروب؟

‫إنما أشعر بأنه لا أحد يعلم بها.

‫شخصياً، دأبت على نشر الخبر،

‫و"روزماري" توزّع نشرات إعلانية ‫منذ مطلع النهار.

‫نعم، أظن أنها اكتفت بالتدخين بالخارج.

‫عليك حقاً متابعة هذا، ‫لأنني تحدثت إلى امرأة،

‫ولم تسمع عنه إطلاقاً.

‫- أي امرأة؟ ‫- مجرد امرأة.

‫- أين تحدثت إليها؟ ‫- في سيارتي.

‫لا أفهم.

‫هي كانت ضالّة،

‫لذا عرضت أن أقلّها ‫لأن ذلك بدا التصرّف الصائب.

‫- بالطبع. عذراً. ‫- لا بأس.

‫بأي حال لنحرص فحسب ‫على وجود كل المعلومات بكل دور الضيافة.

‫والمطاعم أيضاً. ‫وأريد أيضاً الحديث عن الموسيقى.

‫الموسيقى التي سنشغّلها حين أمشي من المنصة

‫إلى المحيط لأجل العوم، ‫لأني لا أريد أن أُحرج.

‫- هل كانت جذابة؟ ‫- لم ألاحظ ذلك البتة.

‫- كم كانت سنّها؟ ‫- كانت… من سنّ لائقة.

‫يا له من وصف غريب لامرأة كنت تقلّها فحسب!

‫حقيقةً يا "باتريشيا"، بصفتي العمدة،

‫فإن سلامة السكّان…

‫والزوّار أيضاً… ‫في قريتنا الشاطئية على قمة أولوياتي.

‫لذا فإن وُجدت امرأة تائهة ‫وبحاجة إلى مساعدتي، فسأقدّمها لها.

‫حسن، فما حد السنّ المسموح به؟

‫لأنك ذات مرة رأيتني بإطار مثقوب،

‫- ومضيت في طريقك. ‫- لا، لم أرك.

‫- لا تملك "روث" حتى سيارة. تمشي إلى العمل. ‫- ظننت أنها مستمتعة بالرياضة.

‫يا "روث"

‫هل أقلّك الليلة؟

‫- لا. أشكرك. ‫- نعم.

‫المشي صعب في الصباح فقط.

‫كل قواعد "ديترويت" مشغولة. لم يخرج أحد.

‫بينما "بوسطن" يحاولون الحدّ من الأضرار.

‫سجّل "ديترويت" نقطتين في الشوط الأول، ‫والآن "بوسطن" في مأزق آخر هنا.

‫أول لاعبي ترتيب "ديترويت" ‫يتقدّم في الشوط الرابع.

‫احتاجوا على الأقل إلى ستة أشواط…

‫مرحباً.

‫أهلاً.

‫- هل الوقت غير مناسب؟ ‫- لا.

‫إلى أين أنت ذاهب؟

‫سألتقي زملاء لي في "بارنابوس".

‫- زملاء؟ ‫- نعم.

‫فهمت. طيب، أنا… سأكون بالبيت.

‫- صحيح، لأنك ممنوع من الخروج. ‫- نعم، طبعاً.

‫هل بدّلت لافتة شارع "ديكنز" ‫بشارع "فتحة البول"؟

‫هل فعل أحدهم ذلك؟

‫هذا بشع.

‫استمتع بوقتك مع زملائك.

‫"حانة (بارنابوس)"

‫المعذرة يا سيدتي؟

‫يا آنسة؟

‫هل تحتاجين إلى توصيلة؟

‫يا آنسة؟

‫مرحباً؟

‫سحقاً.

‫سحقاً.

‫"الضحية ‫مسنّة - ربما رطبة"

‫"أسرع من أي امرأة طبيعية!"

‫هل دوّنت ما قلت؟

‫اسمع، هي على الأرجح مشرّدة ‫تسلّلت على العبّارة،

‫لكن عليك مهاتفة المستشفيات النفسية ‫على البرّ الرئيسي، تحوطاً.

‫وانصب نطاقاً أمنياً حول الجزيرة.

‫للجزيرة نطاق.

‫يُسمّى المحيط.

‫فهمت. لا أعرف أين ذهب صبرك هذا الصباح،

‫لكن هل كتبت أنها سريعة؟

‫نعم.

‫أنا… اسمع، عندي…

‫أواثق بأنه لم يصبك حيوان بهذا الجرح؟

‫لا. لم؟ هل يشبه جروح الحيوانات؟

‫ليس من وجهة نظري.

‫فلم عساك… يا… ‫ما زال يمكنني العوم في المحيط بهذا، صحيح؟

‫بالطبع لا يمكنك.

‫أليس الماء المالح مفيداً للجروح؟

‫ذكّرني، من أين حصلت على شهادتك الطبية؟

‫لن أخوض في هذا معك مجدداً. ‫مناسبة العوم اليوم. يجب أن أنزل في المحيط.

‫أدّيت إقامتك مع دكتور "ماكارثر"،

‫- صحيح؟ ‫- كفاك! توقّف.

‫أنا آسف. إنما قد خُطّط لكل شيء، ‫وسيكون الناس منتظرين.

‫من عساه لا يحضر كوكتيلات وقت الغروب؟

‫إنها مشاريب مجانية وغروب.

‫- "توم". ‫- ماذا؟

‫ماذا أصاب ذراعك؟

‫خدشتني امرأة عجوز.

‫هل كانت في الأربعينيات؟

‫أتعرفين؟ كنت أحاول تقديم خدمة. أنا…

‫رأيت امرأة تمشي وحدها في أواخر الليل…

‫وعرضت أن أقلّها،

‫فخدشتني، والآن لا يكفّ النزيف.

‫"توم"، فاتتك زائرة للتوّ. "ميرسا".

‫"ماريسا"؟ هل جاءت إلى هنا؟ ماذا قالت؟

‫سألت عمّا إذا كنت هنا، فقلت لا.

‫هل تركت رقماً؟

‫لا. لكن… لكنها قالت…

‫- "روث". ‫- قالت…

‫- قالت… ‫- نعم.

‫"ربما ستراك في…

‫العوم…" تُوجد كلمة أخيرة، دقيقة واحدة.

‫اليوم.

‫شكراً.

‫"رسمياً أفتتح المحيط."

‫يبدو أنها "غولة البحر".

‫ماذا؟

‫خدشك.

‫من حكايات الصيادين القديمة، هل سمعت بها؟

‫لا، لأني عاجز عن تذكّر ‫كمية الترّهات المتناقلة في هذه الجزيرة.

‫أرجوك ألّا تجلسي.

‫يا "روزماري"، مهما كانت القصة العجيبة ‫التي ستحكينها، فلا أريد سماعها.

‫تقول القصة

‫إن الغولة تستهدف البحّارين المنفردين ‫وتتبعهم إلى البيت ليلاً.

‫تخدشك وتأخذ قليلاً من جلدك تحت أظافرها

‫لكي تتقفّى أثرك كالكلب الشمّام.

‫إنها مخادعة.

‫تنتظر حتى تكون وحدك، ضعيفاً.

‫لا، لا يمكنك شرب مائي.

‫أنا في غنى عن سماع بقية القصة. وقتي ضيق.

‫أعجز عن أداء أي شيء اليوم.

‫"العوم التدشيني السنوي للعمدة"

‫ما الخطب؟

‫يبدو أنه يتعذّر توصيل الشاطئ بالكهرباء.

‫ولماذا لم تخبرني بهذا إلا الآن؟

Comentários

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left