Temporada 1

Informações de lançamento

The Warrior Princess And The Barbaric King S01E02 Arabic
Um comentário por yamen-mohannad

Tags

other
Publicado em: 2026-07-30
Downloads: 11
Deficientes Auditivos: No

Pré-visualização das legendas em Arabic

As primeiras 167 linhas.

‫مـ-ماذا؟!

‫سيرا! كوني عروسي!

‫حلم؟ بالبربريّ؟ لكن لماذا؟

‫ما هذا الصّوت؟

الأميرة المحاربة والملك البربريّ

‫مـ-مـ-ما الّذي تفعله هنا؟

‫عمّ تسألين؟ لِمَ لا أنام في غرفة نومي؟

‫لِمَ أنا في غرفة نومك؟! ولِمَ أنت عارٍ؟!

‫تُثيرين جلبةً كبيرةً في هذا الوقت المبكّر.

‫من الجيّد رؤيتكِ مفعمةً ‫بالطّاقة هكذا، بعد اللّيلة الماضية.

‫ما الّذي حدث اللّيلة الماضية...؟

‫لا أتذكّر شيئًا، ولستُ ‫متأكّدةً من أنّني أُريد ذلك!

‫ألم تقل للتوّ إنّك لن تفرض نفسك عليّ؟

‫كفاك، دعينا لا نتجادل حول التّفاصيل.

‫لا تتعامل مع عفّة سيّدةٍ ‫كأنّها شيءٌ تافه أيّها الحيوان!

‫مهلًا، لحظة.

‫يكفي سوءًا أنّني أُسرتُ على يد البرابرة...

‫إن كنتُ سأحمل طفله،

‫فسأُنجب عدوًّا آخر لوطني!

‫اقتلني! الآن!

‫أيّ منطقٍ في هذا؟

‫لو أردتِ قتلي، لتفهّمتُ ‫الأمر، لكن لِمَ تسعين للموت؟

‫لن تفهم أبدًا.

‫عار الهزيمة والوقوع ‫في الأسر في المعركة...

‫يضاعفه عار مهاجمة خصمٍ ‫عارٍ وأعزل، في نوبة غضب...

‫كلّ هذه الأشياء تُلطّخ شرف الفارسة!

‫لذا، قبل أن أُصبح مصدر إحراجٍ أكبر،

‫أُفضّل أن تُريحني من بؤسي!

‫حسنًا، يبدو هذا مزعجًا بالتّأكيد.

‫مـ-مزعجًا؟!

‫كيف تصفين إيمانكِ بخلاف ذلك

‫بأنّ العار والإحراج يكفيان ‫لجعل المرء يتوق إلى الموت؟

‫أتستخفّ بالعار والإحراج؟!

‫قد لا تهمّ هذه الأشياء ‫أمثالكم من البرابرة،

‫لكن بالنّسبة لسيّدةٍ نبيلة—

‫فيور-ساما.

‫جفّت ملابسك.

‫استيقظتِ دون مشاكل. أنتِ محظوظة.

‫ماذا؟

‫بعد أن عاد فيور-ساما البارحة...

‫أخذتِ جرعةً زائدةً قليلًا من ‫المخدّر المُستخدم لنقلكِ إلى هنا،

‫لذا بدأتِ بالتّقيّؤ فجأةً، قبل أن تنهاري.

‫أقلقتني كثيرًا.

‫انهرتُ؟ إذًا...

‫هذا ما قصدته بشأن... اللّيلة الماضية.

‫ينبغي أن أعتذر. أُعطيتِ نفس ‫الجرعة الّتي يستخدمها شعبي.

‫إنّه نوعٌ من السّموم المسبّبة للشّلل،

‫لذا جُلبِتِ إلى غرفتي لترتاحي.

‫سمٌّ مسبّبٌ للشّلل؟!

‫إنّه يُبطئ تدفّق الدّم، ممّا يجعله مفيدًا

‫في المساعدة على التئام الجروح أيضًا.

‫إذًا... لم يُفعل بي شيء؟

‫باستثناء الاستخدام الخاطئ للدّواء، لا.

‫لا يُمكنني ترككِ تموتين بهذه ‫السّرعة بعد أن قرّرتُ الزّواج بك!

‫لا تكن مربكًا هكذا!

‫ناولني سيفًا! أحتاج إلى تلقينك درسًا!

‫يبدو أنّني لا أحتاج للقلق عليك.

‫ولن تذهب تجهيزات الإفطار سُدًى أيضًا.

‫إفطار...؟

‫نعم. لم تأكلي شيئًا طوال اليوم ‫مُذ غادرتِ ساحة المعركة.

‫أتخيّل أنّكِ جائعة.

‫سأنتظر في الغرفة الأُخرى، ‫لذا الحقي بي بمجرّد أن تهدئي.

‫مهلًا—انتظر!

‫لا أُصدّق أنّ فارسةً مثلي

‫قد آواها البرابرة...

‫جدّي.

‫علّمتك يا ابنتي، فنّ المبارزة ‫بسيفي لأنّكِ طلبتِ التّعلّم،

‫وقد أثبتِّ أنّكِ موهوبةٌ أكثر من اللّازم...

‫ربّما لو كنتِ رجلًا...

‫أو استطعتِ التّخلّي عن كونكِ ‫فارسة... لربّما عرفتِ بعض السّعادة.

‫سيرافينا. رفضتِ عرض زواجٍ آخر.

‫رغبتكِ في أن تكوني فارسة، كامرأة...

‫إلى متى ستنغمسين في هذه الأنانيّة؟

‫أثبتِّ نفسكِ كقائدةٍ للفرسان ‫أكثر من اللّازم في هذه المرحلة.

‫تحتاجين إلى الزّواج بينما ‫لا تزال هناك فرصٌ متاحة.

‫لم يُغيّر السّيف سياسةً قطّ.

‫أخي...

‫شعرتُ بصدقٍ عميقٍ من نصلك.

‫كان ذلك كافيًا لأقع في ‫حبّكِ في تلك اللّحظة.

‫لم أُعر أُنوثتي أيّ اهتمام، وآخر ما أحتاجه

‫هو أن أكون مرغوبةً بسببها فجأةً!

‫لا... لا، ليس هذا آخر ما أحتاجه.

‫بالنظر إلى أنّه بربريّ، وأنا أسيرة حرب...

‫هذا هو الموقف برمّته!

‫ومن المرجّح أن يكون إفطار ‫أسيرة الحرب هو الحدّ الأدنى.

‫يقولون إنّ أفضل طريقةٍ لتقويض ‫احترام المرء لذاته هي من خلال طعامه.

‫لكن بصفتي فارسة، فقد ‫تعاملتُ مع الحصص العسكريّة،

‫لذا أشكّ في أنّهم يستطيعون ‫تقديم ما هو أسوأ بكثير.

‫سأُظهر كبرياء عشيرة لافيلانت الّتي

‫اختيرت لتكون جزءًا من الحملة الشّرقيّة!

‫أتيتِ يا سيرا.

‫تعالي، اجلسي.

‫يوجد لحم!

‫من أين أتى هذا اللّحم الدّسم؟ ‫حتّى في الدّيار، شيءٌ كهذا...

‫لا، بالنظر إلى حالة وطني، ‫لم أُصادف وليمةً كهذه قطّ!

‫لستُ متأكّدًا من الحصّة ‫المناسبة لمحاربةٍ من الغرب،

‫لكنّني واثقٌ من أنّ الرّبع سيكفي.

‫هذا هو الرّبع؟! إنّه أكبر من جذعي!

‫ما هذا؟ لِمَ قد يُعاملونني هكذا؟!

‫ما الخطب؟ ألستِ جائعة؟

‫فهمت. مكيدتك واضحةٌ الآن.

‫تفرض عليّ هذه الرّفاهية ‫لتبديد كبرياء الفارسة بداخلي،

‫حتّى تتمكّن من ترويضي، أهذا هو الأمر؟

‫لا يهمّ! أُفضّل الموت جوعًا ‫على أن يُدلّلني البرابرة!

‫هل كان على معدتي أن تُصدر ‫صوتًا في تلك اللّحظة بالذّات؟!

‫ا-اقتلني!

‫هل يُعجبكِ قول ذلك؟

‫إن كانت معدتكِ لا تزال تتوق للطّعام، فهذا ‫يعني أنّ جسدكِ يرغب في الاستمرار بالعيش.

‫ألّا تأكلي، على الرّغم من ‫ذلك، ليس سوى خداعٍ للذّات.

‫ناهيكِ عن عدم احترام الرّوح الّتي أُزهقت

‫ليُقدّم لكِ هذا الطّعام.

‫سلب الأرواح ينبغي أن يكون أمرًا ‫جدّيًّا، لا أن يُفعل من أجل التّسلية.

‫من المؤكّد أنّ الغرب لا ‫يختلف كثيرًا في معتقداته.

‫بعيدًا عن كلّ هذا، توقّفي ‫عن الشّكّ في كلّ شيءٍ وكُلي.

‫إنّه لذيذ!

‫تلك الابتسامة...

‫ما الأمر يا ذات العينين الغريبتين؟

‫ينبغي أن أُعلمك...

‫مع أنّ فيور-ساما لم يذكر ذلك، ‫نظرًا لأنّه اعتبر الأمر بديهيًّا،

‫فقد صِيد هذا اللّحم خصّيصًا للتّرحيب بك.

‫ترحيب؟

‫في رحلة صيدٍ قام بها، بمفرده،

‫ليكون لديكِ شيءٌ فاخرٌ ‫لتأكليه عند استيقاظك.

‫فيور-ساما قديرٌ بقدر ما هو مشهور...

‫إنّه يُعادل أحد أفراد ‫العائلة المالكة الغربيّة لديكم.

‫أعني، إن كان ابن زعيمٍ ‫عظيم... فهذا يجعله أميرًا.

‫بذل شخصٌ مثله الكثير من ‫الجهد ليُظهر لكِ كرم الضّيافة هذا.

‫ألن يكون رفض ذلك ‫سوء أدبٍ بالنّسبة لنبيلة؟

‫حسنًا. سيجلب رفض مثل هذه ‫الجهود العار لاسمي كفارسة.

‫لكن إن كان هذا شيئًا تافهًا... طريٌّ جدًّا...

‫لذيذٌ جدًّا!

‫إنّه طريٌّ جدًّا، ومليءٌ بالعصارة!

‫هناك القليل من نكهة الصّيد البرّيّ،

‫لكنّ النّكهة جيّدةٌ بما ‫يكفي، وتبدو كإضافةٍ خفيفة!

‫أشكّ في أنّ أفراد العائلة المالكة في ‫مملكة إيلدورن يحظون بتناول شيءٍ كهذا!

‫رائع... رائعٌ جدًّا!

‫إذًا؟ لذيذ، أليس كذلك؟

‫حسنًا، بالكاد يُمكنني التّذمّر ‫بعد أن قُدّم لي شيءٌ كهذا.

‫ومع أنّني لا أنوي الزّواج بك،

‫فهذا يكفي لأتغاضى عن مسألة تخديري.

‫هذا جيّدٌ إذًا.

‫ينبغي أن أسأل، بقدر ما هو ‫لذيذ، أيّ نوعٍ من اللّحم هذا؟

‫أترغبين في الرّؤية؟

‫صُفِّيَ من الدّم وأُزيلت أعضاؤه في الجبال،

‫لكنّ الباقي يُنظّف في الخلف.

‫إن كنتِ تشعرين بالفضول، ‫يُمكنكِ النّظر من تلك النّافذة.

‫أُريد أن أعرف!

‫إن استطعنا تدجين هذا ‫الحيوان في وطني، فربّما...

‫لا يوجد نقصٌ فيها في هذه الأرجاء.

‫يُسمّى تنّينًا.

‫تـ-تنّين؟!

‫هـ-هذا لحم تنّين؟!

‫نعم.

‫أتقصد... ذلك الوحش...

‫الأسطوريّ الطّائر؟!

‫يبدو أنّهم يعتبرونها هكذا في الغرب.

‫من المفترض أن تنفث ‫النّار وأن يكون لحمها سامًّا!

‫تلك موجودةٌ بالفعل، ‫لكنّ هذه سلالةٌ مختلفة.

‫بعيدًا عن ذلك يا سيرا، أُلاحظ ‫أنّك... لا تُبطئين في الأكل.

‫حسنًا، إن كان طعمه لذيذًا، فهو لذيذ.

‫لا أظنّ أنّها تنوي الموت في أيّ وقتٍ قريب.

‫أيُسمح لي بالخروج؟

‫نعم. أريد أن أريكِ شيئًا حولَ الجبل.

‫ماذا؟ تبدين كالتّنّين ‫الّذي ابتلع عشّ دبابير.

‫من الواضح أنّني لا أستطيع ‫الوثوق بك في شيءٍ كهذا.

‫أهي مسألة ثقة؟

‫بالطّبع هي كذلك! لم أكن ‫أسيرتك سوى ليومين!

More Arabic subtitles for The Warrior Princess and the Barbaric King

Comentários

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left