Temporada 1

Informações de lançamento

The Warrior Princess And The Barbaric King S01E09 Arabic
Um comentário por yamen-mohannad

Tags

other
Publicado em: 2026-07-30
Downloads: 3
Deficientes Auditivos: No

Pré-visualização das legendas em Arabic

As primeiras 172 linhas.

‫خرجت نظيفةً للغاية! هل تؤكل هذه أيضًا؟

‫إنّها كثيرةٌ جدًا!

‫سيرافينا-ساما... ألا تندمجين ‫معهم بسرعةٍ مبالغٍ فيها؟

الأميرة المحاربة والملك البربري

‫عـ-عذرًا سيرافينا-ساما، ‫هلّا تسمحين لي بكلمة؟

‫ما الأمر يا مالكيوس؟

‫قلت إنّك تنوين العودة ‫إلى إيلدورن يومًا ما، لذا...

‫هل كان يجدر بك حقًا قبول تلك القلادة؟

‫على الأغلب لا. يبدو أنّني اقترفت خطأً.

‫حتّى وإن خلت من أيّ سلطةٍ ‫ملزمةٍ في طائفة كومونيراس،

‫ربّما كنت الموافقة على الخطوبة ‫ تصرّفًا متسرّعًا.

‫لكن بعد ما قالته لي ريسيا...

‫حتّى وإن كانت أميرةً سابقةً، ‫فهي زوجة الزعيم الأكبر!

‫ما كان يجدر بك تصديق كلامها!

‫لا تخف يا مالكيوس.

‫لـ-لن أنسى واجبي كنبيلةٍ أبدًا!

‫لا يبدو كلامك مقنعًا البتّة!

‫كـ-كلّ ما في الأمر...

‫أنّني كنت أفكّر في كلام ريسيا

‫حول البحث عن سعادتي، أو... ما شابه ذلك.

‫أهذا ما جعلك متردّدةً هكذا؟

‫مـ-متردّدة...؟

‫أدرك أنّني كذلك... أدرك هذا، ولكن...

‫حين أحاول التفكير في ‫معنى السعادة بالنسبة لي،

‫بعد حياةٍ لم أعرف فيها ‫سوى الفروسية والمبارزة...

‫أقف حائرةً! لا يخطر ببالي شيء!

‫هذا مثيرٌ للشفقة نوعًا ‫ما. ولا بدّ لي من القول...

‫إنّه لمن الغريب رؤية فارسة ‫الفرسان، لافيلانت المتجمّدة،

‫تتصرّف كفتاةٍ قرويّةٍ ساذجة!

‫حسنًا، أتفهّم سبب نظرتك هذه...

‫لكنّ الأمر أشبه بسوء فهم.

‫قبل كلّ هذا، لم يشغل ‫تفكيري سوى واجبي والحرب.

‫أداء واجب من ولدت في عائلةٍ نبيلةٍ

‫وحبيت بموهبةٍ في القتال...

‫منذ نعومة أظفاري، كانت ‫تلك الأمور جلّ اهتمامي.

‫هذا...

‫بالعودة بذاكرتي، ربّما ‫كنت مهووسةً بتلك الأمور.

‫مع أنّني أتفهّم سبب تفسيرك

‫لذلك على أنّه تصرّف الفارسة المثاليّة.

‫لا ألتمس لك عذرًا لألومك. بل...

‫منذ مجيئي إلى هذه الأرض،

‫ولقائي بأهلها، ورؤية ‫طريقتهم في العيش...

‫ربّما كنت قائدة فرسانٍ ‫في الحملة الشرقيّة،

‫لكنّني لم أكن بالنسبة لهم ‫سوى غازيةٍ من الغرب.

‫سيرافينا-ساما...

‫لن أقول إنّني نادمةٌ على ‫السنوات السبع الماضية من حياتي.

‫كنت أفعل ما ظننته الصواب حينها.

‫لكن... لم أتخيّل قطّ ألّا ‫يكرهني الناس هنا بسبب ذلك.

‫وهل تشعرين بالذنب جرّاء ذلك؟

‫أيمكن لهذا الذنب حقًا أن ‫يدفعك للتخلّي عن وطنك؟!

‫وطني...

‫أراضي إيلدورن القاحلة والمقفرة.

‫رغم كلّ المكاسب التي حقّقتها ‫هذه الحملة طوال سبع سنوات،

‫قتل الكثير من رجالنا المقاتلين...

‫ممّا يجعلني أتساءل عمّا ‫إن كان الأمر يستحق.

‫سواءٌ لبّيت نداء وطني،

‫أو شعوري بالذنب... في كلتا ‫الحالتين، سأتخلّى عن شيءٍ يهمّني.

‫لا يروق لي سماع هذا الكلام.

‫سيرسي؟ أتفهّم موقفك، ‫بالنظر إلى ما قاسيته.

‫لكن حتّى وإن لم يلق ‫الناس هنا بالًا للأمر،

‫لا يمكنني نسيان ما اقترفته ببساطة.

‫لا يمكنني نسيان أنّ أفعالي كانت ‫كفيلةً بجلب ريبتهم وكراهيتهم لي.

‫سئمت الحديث عن هذه الترّهات.

‫لكن رغم كلّ حديثك عن الذنب والواجب،

‫ما زلت ترتدين قلادة الخطوبة تلك.

‫إنّ التفكير في مخاوفك ‫بينما ترتدين شيئًا يمكنك نزعه

‫متى شئت، هو أمرٌ يدعو للسخرية حقًا.

‫فضلًا عن ذلك، مهما كانت ‫مخاوفك، فجميعنا بحاجةٍ إلى الأكل.

‫وأرى أنّ هذا أكثر إلحاحًا ممّا يشغل بالك.

‫بالتفكير في الأمر الآن، الطعام ‫في هذه الأراضي وفيرٌ للغاية.

‫الغابات والمجاري المائيّة غنيّةٌ بالخيرات.

‫والتنانين في الغابات، على رغم شراستها،

‫ضخمةٌ بما يكفي لإطعام ‫مئات الأشخاص من صيدٍ واحد.

‫نعم، الغابات.

‫الغابات هنا كثيفة، والجبال وعرة...

‫من المنطقيّ ألّا يتمكّن ‫الناس من زراعة أراضٍ كهذه.

‫وبلا زراعة، لا مجال للعيش ‫أو سبيل لحصاد الحبوب...

‫لكن بزراعتها، يخاطرون بفقدان ‫خيرات الأرض على المدى الطويل.

‫مضى قرابة 700 عامٍ ونحن نحاول ‫الاستيلاء على أراضيهم، كلّ بضعة عقود...

‫ومقارنةً بحدودنا قبل الحملات،

‫صحيحٌ أنّنا استولينا ‫على المزيد من الأراضي،

‫والتي يفترض أن تضمّ أراضي خصبة...

‫لكنّ ذلك لم يحدث فارقًا يذكر.

‫هل نستنزفها بسرعةٍ بالغةٍ فحسب؟

‫سيرا.

‫أدرك أنّك غارقةٌ في التفكير، ‫لكنّ هذا جعلك تبدين كالسنجاب.

‫تفضّلي يا سيرافينا-ساما!

‫شـ-شكرًا لك. يا للراحة.

‫هل أنت بخيرٍ يا سيرا؟

‫هل كنت تفكّرين فيما ذكرته ظهر اليوم؟

‫لا. كنت أتأمّل في أهميّة ‫الحملة الشرقيّة للشعب،

‫بصفتي فارسةً ونبيلة.

‫الاستيلاء على أراضيكم من أجل شعبنا...

‫لم يعد بوسعي القول بثقةٍ ‫إنّها كانت قضيّةً عادلة.

‫ولكن إن قلت ذلك،

‫فهل سيمقتني الفرسان ‫والجنود الذين قاتلوا؟

‫وهل سيمقتني المواطنون ‫الذين أنقذهم توسّعنا؟

‫سيرا.

‫بعد أن نفرغ من طعامنا، ‫لم لا نتحدّث في الخارج؟

‫جمال الأقمار الثلاثة يبقى كما هو،

‫سواءٌ في الشرق أو الغرب.

‫بالفعل. إنّها جميلةٌ يا سيرا.

‫نعم.

‫تأمّلاتي ظهر اليوم، وطوال ‫الأيام القليلة الماضية...

‫لم أعد أعرف ما ينبغي عليّ فعله حقًا.

‫جزءٌ منّي يرى أنّه ينبغي عليّ العودة

‫من أجل شعبي ورفاقي...

‫بينما يرغب جزءٌ آخر في التفكير بسعادتي.

‫وأشعر وكأنّني أقف في مفترق طرق.

‫في هذه الحالة، ربّما... ‫يجدر بك إطلاق العنان لخيالك.

‫خيالي؟

‫لم أتوقّع سماع كلامٍ كهذا منك.

‫لا أرى سببًا لذلك.

‫أرى أنّني، مقارنةً بالأغلبية،

‫أعطي قدرًا أكبر من التفكير ‫لأمورٍ كالأحلام والمثل.

‫تقول أرواح التيفيو إنّ امتلاك رغبةٍ جامحةٍ

‫كفيلٌ بتحويل الأمنية إلى حقيقة.

‫وإن صدقوا، فأظنّ أنّ ‫الشكوك لن تولّد سوى الندم.

‫ولذا يا سيرا، قد يساعدك ‫تخيّل العواقب المحتملة،

‫لتقرّري ما تريدينه حقًا.

‫الخيال... تخيّل الأمور إذًا؟

‫لنفترض أنّني عدت إلى ‫دياري بإنجازٍ إيجابيٍّ ما...

‫سأرغب قبل كلّ شيءٍ ألّا يتضوّر شعبنا جوعًا،

‫وأن ينعموا بخيراتٍ وفيرة. ‫تكفي لوضع حدٍّ للحملات...

‫ولكن حتّى وإن حدث ذلك،

‫فالأرجح أنّني سأواجه مصيرًا ‫قاتمًا كنبيلةٍ وقعت في الأسر.

‫سأحبس في غرفةٍ ما لبقية أيّامي...

‫كلّما أمعنت التفكير، ‫بدا الأمر أكثر كآبة.

‫صحيحٌ أنّني أدركت احتماليّة ذلك...

‫لكن الآن، لنفترض جدلًا،

‫أنّني تخلّيت عن واجباتي كفارسةٍ ‫واخترت فيور بدلًا من ذلك...

‫رغم بساطته، لا يمكنني ‫القول إنّه فظٌّ أو همجيّ.

‫ومهارته في السيف، رغم ‫أنّها لا تضاهي مهارتي،

‫إلّا أنّها تقاربها بفضل قوّته وضخامته...

‫علاوةً على ذلك، فهو ‫في الثامنة عشرة فقط...

‫ومع الخبرة، قد يغدو أقوى منّي.

‫وبصفته ابن ريسيا، فنسبه لا غبار عليه...

‫رغم صعوبة تخيّل الأمر، ‫لنفترض أنّنا أنجبنا طفلًا؟

‫طفل؟! أيمكن أن أنجب طفلًا من فيور؟!

‫أظنّ أنّ ذلك ممكن.

‫ قد لا يكون الأمر سيّئًا للغاية...

‫مهلًا، هذا أشبه بأحلام اليقظة!

‫ولم أقترب من اتّخاذ قرارٍ بعد!

‫فهمت. أنت حائرةٌ في أمرك إذًا.

‫توقّعت بصراحةٍ أن تكوني ‫أشدّ حرصًا على رفضي.

‫ولذا يسرّني رؤية تردّدك.

‫فهذا يعني أنّ مشاعرك تجاهي ‫تضاهي أسلوب حياتك السابق،

‫ومعتقداتك، وكبرياءك، أليس كذلك؟

‫وهذا يكفيني في الوقت الراهن.

‫هل تدرك...

‫أنّك تناقض كلامك السابق؟

‫تخبرني أوّلًا ألّا أتردّد، ثمّ ‫تطلب منّي الإمعان في التفكير...

‫حسنًا، المشكلة مشكلتك يا سيرا.

‫وكلّ ما يسعني فعله هو البقاء بجانبك.

‫ومع ذلك... قد يكون من ‫الحكمة أن توسّعي آفاقك

‫إن أردت حلّ مشكلتك.

‫وكيف ذلك؟

‫ربّما الوقت قد حان لتفكّري ‫في الانطلاق في رحلة.

‫اللورد سيديوس.

‫خادمك المطيع هيلبين،

‫عاد من الحملة بأخبار.

‫ألتمس عذرك لمجيئي دون ‫إذن، فالأمر طارئٌ للغاية.

‫ادخل.

‫أمرك.

‫أوّلًا، دعني أثني عليك ‫لعودتك بهذه الأخبار.

‫حقيقة وجودك هنا تجعل طبيعة

‫هذه المعلومات واضحةً نوعًا ما.

‫هل سقطت سيرافينا في المعركة؟

‫كـ-كلّا يا سيّدي. لم يعثر على رفاتها قطّ.

‫والأرجح أنّه أثناء قتالها

‫لجنرال العدوّ كحارسةٍ ‫لمؤخّرتنا، وقعت في الأسر.

‫لا فرق حقيقيٌّ بينهما.

More Arabic subtitles for The Warrior Princess and the Barbaric King

Comentários

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left