As primeiras 200 linhas.
في حلقات سابقة…
وقفت أمامه وجهاً لوجه. كان بوسعك أن تقتله.
لم يكن الوقت مناسباً.
لأنك اكتشفت أن "تيريسا" لا تزال حية؟
هل هذا هو الشرطي الذي قتلته في مدرستي؟
إنهما عميلان من مكافحة المخدرات.
إننا نبحث عن امرأة كانت تعمل لدى والدك.
قام مجند في الجيش ومحققة خاصة بالدخول إلى ملفات رجالي.
كانا في وحدة التحقيقات الخاصة الـ110.
- "ريتشر" كان في تلك الوحدة. - اذهب وضع رصاصة في رأسه!
أريدك أن تأتي لاصطحابي. انكشف غطائي.
حاول قاتلان محترفان قتلي للتو.
قال إن شخصاً يُدعى "كوستوبولس" أرسله.
- افعلها مجدداً! - أرجوك، توقّف!
سأعطيك أي شيء.
أريد الأذن الثانية.
"تيريسا" على متن "سويت ماري".
أين هي الآن؟
قام بنقلها إلى مكان جديد يستطيع فيه أن يراقبها بنفسه.
آخر دليل لدينا يحترق هناك.
هذا ليس صحيحاً تماماً.
وضبي الواقي الشمسي يا "دافي". سنذهب إلى "لوس أنجلوس".
"(بوسطن)، (ماساتشوستس)"
هذا ليس الطريق إلى المطار.
عليّ أن أهتم بأمر ما أولاً.
أي نوع من الأمور؟
يجب أن أرى إحداهن.
- من؟ - لماذا كثرة الأسئلة؟
عليّ القيام بأمر ما.
كيف تعرف الاتجاهات جيداً في "بوسطن"؟
قصدت ملعب "فينواي" بضع مرات.
هل تشجع فريق "سوكس"؟
الـ"يانكيز".
سحقاً لك.
من بالباب؟
أنا "سوزان" يا سيدة "دي".
مرحباً يا عزيزتي. أنا أرتدي ثوبي المنزلي.
لا يزال الوقت باكراً. هل كل شيء بخير؟
نعم، أنا آسفة. كنت مارة من هنا وخطر لي أن أطمئن عليك.
من ذلك الشاب الطويل والوسيم؟
إنه مستشار يعمل في العيادة معي.
تفضّلا بالدخول.
أنت تقوم بعمل نبيل يا سيد…
ناديني "ريتشر" فحسب.
هل من أنباء عن حفيدتي؟
نحن نحرز تقدماً.
المجتمع كله يبحث عن "تيريسا" ليل نهار.
وكانت تبلي بلاءً حسناً أيضاً.
انتكاسة كهذه كلّفت والدتها حياتها،
لكن لم يكن لديها "سوزان دافي" لتعتني بها، هذا مؤكد.
هل أنت جائعة؟
أعلم أنك تحبين حساء الـ"شاودر" على الفطور.
أنت رائعة.
هيا بنا، سأعدّ لكما بعض القهوة.
هل تناولت دواءك اليوم؟
حالما استيقظت.
قال الطبيب إن عليك تناولها مع الطعام.
إن تناولتها مع الطعام، تصيبني الغازات.
إذاً، كم مضى على ارتباطكما؟
علاقتنا مهنية بحتة.
قطعاً لا.
كذبك مكشوف للعيان.
عليك أن تتحققي من نظرك أيتها العجوز.
نعم، أنا مسنّة.
لذلك أعرف بعض الأمور عن بعض الأمور،
وأعرف مثلاً عندما تكون هناك علاقة بين الشباب.
أرى ذلك في نظراته إليك ونظراتك إليه.
لا تدعها تفلت منك، إنها فتاة صالحة.
تماماً كحفيدتي "تيريسا".
إنها تريدني لأجل جسدي فقط.
هل سبق أن رأيت وجهاً كهذا؟
يا لها من فتاة، صحيح؟
إنها جميلة يا آنسة "دانيال".
وهي فتاة وفية.
عندما كانت في الصف الثالث،
اختفت كل كرات القدم من صالة الرياضة،
وتحمّلت "تيريسا" المسؤولية
لئلا يتورّط صديقها "مايكي جيليمي" في المتاعب لسرقتها.
استجوبها المدير لساعة،
لكن حفيدتي ليست بواشية.
إنها صالحة.
تواجه الفتاة المتاعب،
لكنها ستتخطاها.
ستعود إليّ.
ستعثرين عليها.
نعم يا سيدتي. سأعيدها إلى المنزل.
"(شيكاغو)، (إلينوي)"
صباح الخير.
من أرسلك؟
أنت، عندما حاول اثنان من أصدقائك قتلي ليلة أمس.
استدر.
أنت…
أنت الآنسة "نيغلي".
وأنت بحكم الميت ما لم تخبرني من أصدر أمر القتل يا سيد "كوستوبولس".
"جوليوس ماكايب".
هل هذا سؤال؟
هل كنت ستقول "كزافييه كوين"؟
قلة فقط من الناس ممن لا يزالون أحياءً يعرفون ذلك الاسم.
وسيقلّ عددهم واحد، ما لم تخبرني أين أجد رئيسك.
دعني أشرح موقفك.
الوقت باكر، كل جيرانك نائمون.
قريباً، سيسمعون صوت طلق ناري.
عندما يصلون إلى النوافذ لينظروا إلى الخارج، سأكون قد اختفيت.
لا يُوجد ما يربطني بك، ومسدسي غير مسجل،
ولديّ برنامج على حاسوبي سيظهر أنني كنت في المنزل
أبحث عن طاولات على موقع "وايفير" ساعة وفاتك.
لذلك فالشيء الوحيد الذي يمنعني من قتلك
هو صبري.
اسمعي، لم يعد رئيسي،
لكنني كنت أسهل عمليات "كوين" حين كان يعمل هنا.
هل كان في "شيكاغو"؟
إلى أن انتقل قبل نحو 5 سنوات.
استحوذ على تجارة تصدير تديرها عائلة، لكن الأمور ساءت جداً.
كيف؟
كان قد طفح كيل العائلة.
هددوا بالكلام مع السلطات إن لم يدعهم "كوين" وشأنهم،
فقتلهم جميعاً.
حتى الأطفال.
وبعد ذلك؟
وجد شركة أخرى يستطيع الاستحواذ عليها بالقوة
في "ماين" في "بورتلاند".
أية شركة؟
"بازار بيزار".
يملكها مهرّب أسلحة يتظاهر بأنه تاجر بُسط كبير.
وبما أن الرجل مجرم بالفعل، فالأرجح أن "كوين" اعتقد
أن فرصة أن يشي به أقل.
لكن إن وظّف قتلة مأجورين، فهذا يعني أن الأمور ساءت جداً.
نعم، إنه يتخلّص من الخيوط العالقة قبل أن ينتقل مجدداً.
وتلك العائلة في "ماين" ستصبح في عداد القتلى،
تماماً كالعائلة في "شيكاغو".
"بازار بيزار". "بورتلاند". عائلة ميتة. فهمت.
هل ستطلقين النار عليّ أمام الأطفال؟
لا.
إن أردت قتلي في المرة المقبلة، فأرسل رجالاً أكثر.
"(لوس أنجلوس)، (كاليفورنيا)"
لو أنها وُضعت على بعد متر ونصف إلى اليسار، لكانت الكاميرا على أرض عامة
ولكان الفيديو مقبولاً في المحكمة.
التفاصيل مهمة.
إنه لا يحاول تماماً إخفاء مجال عمله.
السيارة والملابس والأسلحة النارية.
كلها تتماشى مع ما يفعله مروجو المخدرات.
نعم. يحب "داريان" إنفاق النقود التي يجنيها.
كما أنه وغد ذكي.
يمزج مخدراته بكمية كافية من المواد الرخيصة لزيادة أرباحه
ويضيف إليها ما يكفي من الفنتانيل لجعلها أكثر إدماناً.
رأيت شخصياً 6 شباب في الـ15 من العمر في "هاوايان غاردنز"
وقد جعلتهم منتجاته يزرقّون وينتفخون.
- هل من منافسين؟ - لم يعد هناك الكثير.
مات منافسوه على نحو غامض
بالتسمم بالرصاص من أسلحة وفرها له "بيك" و"كوين".
لديه القوة النارية لجيش صغير.
وهو لا يقتل أحداً بنفسه.
أُدين مرتين فقط عندما كان عمره 20 عاماً،
اعتداء بسلاح فتاك وضرب.
يبيع "كوين" أسلحة فتاكة.
حتى لو كان لديكم دليل مقبول، لكان اعتقاله سيتسبب بحمام دم.
قد يهرب "داريان" أو يُصاب بطلق ناري، ونحن بحاجة إليه حياً ليتكلّم.
هل لديك أية أشرطة أخرى؟
لديّ بعضها، لكنها عديمة النفع.
في مرحلة مبكرة، تبعت أنا و"إليوت" تحركاته في أرجاء المدينة،
لكن كان من الواضح أنه لن يحمل منتجاته إلى داخل حدود المدينة،
كان يأخذها إلى المناطق الريفية فقط،
لذلك توقفنا عن التعقّب بعد بضعة أيام. لكننا عرفنا بضعة أمور عنه.
إنه يتبع نظاماً صارماً.
يتناول الغداء في الحانة الراقية نفسها.
ويتجول برفقة الكثير من الحراس الشخصيين.
أيمكنك تكبير هذا؟
هذا ما قالته السيدة.
هناك.
هل ترين ذلك؟
نعم. ما معنى ذلك؟
هذا يعني أننا نلنا منه.
ريتشر
حسناً، أراك قريباً.
أدين لك بخدمة.
بلى.
هل سيشارك من تعرفه؟
إنه جاهز.
رائع.
لا أطيق الانتظار حتى أرى وجه "داريان" عندما نعرض على الوغد كل هذا.
كل المجرمين المدانين لديهم تعابير الوجه نفسها،
تلك التي اعتلت وجه حبيبي
حين عرضت عليه رسائل نسيبتي "روندا" النصية على هاتفه.
هذا مثال محدد جداً.
نعم. حبيبي السابق كان وغداً حقيقياً.
وكذلك كانت نسيبتي "روندا".
إن خانك فهو غبي.
نعم،
من تعاشر رجلاً من "فورت بوينت" فإنها تجد رجلاً أحمق.
إذاً، جدياً، ما فرصنا بأن نقدم أنباءً جيدة للسيدة "دانيال"؟
إن سار كل شيء بحسب الخطة غداً،
فإن فرصنا سترتفع من صفر إلى 25 بالمائة.
لذلك فالفرص جيدة.
هل تعتبر 25 بالمائة جيدة؟
إن قال لك أحد إن لديك فرصة 25 بالمائة للفوز باليانصيب، فستشتري بطاقة.
حسناً، لكن عن أي فرص تتكلّم؟
عن إيجاد "تيريسا" أو القضاء على "كوين"؟
لن أعطي الأولوية لـ"كوين" على "تيريسا".
ليس بعد الآن. أقسم لك بهذا.
- ما الذي غير رأيك؟ - أنت.
No comments yet. Be the first to leave one.