As primeiras 200 linhas.
"(سان سباستيان)"
ارم المرساة.
المكان المثالي لاستلهام سرقتنا الجديدة.
دعني أحدّثك عن فكرة أفكّر فيها منذ أيام.
ما هي؟
سرقة صناديق أمانات أحد المصارف.
لكن ليس أيّ مصرف.
المصرف الذي به أكبر عدد من صناديق الأمانات في البلاد، 7,624 صندوقًا.
إنها صناديق خاصة في خزنة مصرف، لكن لها خصوصية.
لا أحد يسأل عمّا بداخلها.
يُفترض أنها تحتوي على جواهر وذهب…
لكن هل تعرف ما هي الحقيقة؟
يخبّئ الناس فيها أموالهم غير المصرّح عنها.
أتريدني أن أسرق صناديق أمانات لا أعرف محتوياتها؟
هل سنتركها مفاجأة؟
لن تكون مفاجأة. أتحدّث عن مصرف "ماربيا".
لقد أضافوا صناديق أمانات ثلاث مرات.
وهل تعرف السبب؟
لأن "ماربيا" مدينة ثرية،
يتعايش فيها أصحاب الملايين الروس
مع شيوخ العرب وكل ما يخطر في بالك من عصابات المافيا.
لبنانية وإيطالية ومغربية…
بماذا يحتفظ أولئك الناس فيها برأيك؟ بحليّ جداتهم؟ لا.
بأموال غير مصرّح عنها وسبائك ذهبية.
هلّا ننزل للسباحة؟
يمكننا تنفيذها في فترة عيد الميلاد.
تقع عشية عيد الميلاد يوم جمعة هذا العام، ويوم عيد الميلاد سيكون السبت.
باحتساب يوم الأحد، يكون لدينا ثلاثة أيام لنقتحم الخزنة
ونفرّغ الصناديق.
لن تقحمني في فجوة يوم عيد الميلاد
حتى أسرق صناديق لا نعرف ماذا تحتوي.
أخبرتك، أموال غير مصرّح عنها.
مبالغ طائلة. أراهن على ذلك بحياتي.
أصغ يا صديقي، هل تضمن أن هذه الصناديق
تحتوي على أكثر من 15 مليون يورو،
وهو الحد الأدنى الذي أعتبره يستحق العناء، نقدًا؟
انس أمر المجوهرات والسبائك الذهبية.
ما اقتراحك؟
أن نأتي إلى هنا لحضور فعالية بحرية اجتماعية للأثرياء؟
كأس العالم للإبحار الكلاسيكي.
لا، هذه المنطقة مجرد مكان تصيّد.
الاحتكاك بأصحاب الملايين هو أفضل طريقة لتحقيق هدفنا.
فكّر في هاتين الكلمتين، "أصحاب الملايين."
من أين أتى هذا التعبير؟ من امتلاكهم ملايين كثيرة.
إذا كنت تريد الاحتكاك بهم، فلم لم نذهب إلى "موناكو"؟
بحقك، لا تكن تقليديًا.
لدينا هنا النوع المغامر من أصحاب الملايين.
النوع الذي يبحر حول العالم في قوارب كلاسيكية.
هذا هو النوع الذي نريده، أتعرف لماذا؟
لأنهم يعتقدون بأنهم مثل الناس العاديين.
يعتنقون الفلسفة الهيبية الجديدة. يرتدون القمصان بدلًا من البدلات.
مثل ذلك الشاب مؤسس "فيسبوك".
ثم يتظاهرون بأنهم من عامة الشعب.
"سان سباستيان" هي "موناكو" الجديدة.
وكيف نختار من سنسرق؟
هذا أحد أكثر الأشياء التي أحبها في السرقة.
الإغواء.
لا يكفي أن نختار هدفًا فاحش الثراء.
بعدها علينا أن نكسب ثقته.
ونصل إلى دائرة أصدقائه ونتقرب منهم
وحين نفعل، يجب أن نعرف مصادر دخله وأين يحتفظ بثروته
وأيّ أسرار يخفيها، ثم…
ننهشه قبل أن يلاحظ
كما لو كان عظمة.
لهذا نحن هنا إذًا. حتى نغوي أحدهم.
هلّا نبدأ؟
مساء الخير، المعذرة.
كان صديقي يقول إنه أحب فستانك
وإنه يليق بك كثيرًا.
هذا من لطفك، اسمي "مارغريتا".
- تشرفت بكما. - وحضرتك؟
"ريكاردو بيريز إنفانتي"، يملك شركة شحن في "شمال أفريقيا".
لكن تفضلوا بإكمال المحادثة.
سأخرج قليلًا لأتأمل القوارب.
- أملك شركة شحن أيضًا. - حقًا؟
في بلد آخر.
- يا للمصادفة. - نعم.
عقدي.
احذري، أتسمحين لي؟
من فضلك.
شكرًا لك، سأجمعه سريعًا.
لنر.
لا أظن أنك فقدت أيّ حبة.
شكرًا لك.
لاحظت أن المشبك متقلقل عندما ارتديته.
أتسمحين لي؟
انتبهي لشعرك. جيد.
أحيانًا تكون حلقات المشبك ليست من القيراط نفسه،
فتتسع مع مرور الوقت بسبب فرق نوعية المواد وتصبح متقلقلة.
من الواضح أنك خبير في المجوهرات.
لا، أنا مجرد هاو.
كان جدي صائغًا.
في "باريس".
وأنت من؟
اسمي "سيمون"، تسرني مقابلتك.
وأنا أعرف من أنت.
"جينوفيفا دانتي".
دوقة "مالقة".
تشرفت بمعرفتك.
- سُعدت بمعرفتك. - وأنا كذلك.
المعذرة يا سيدة "جينوفيفا"، سيارتك بانتظارك.
آسفة.
كنت أود إكمال المحادثة، لكن لديّ التزامات أخرى.
هلّا أرافقك إلى الخارج.
حسنًا.
بدأت هذه الحفلة تتحول إلى إحدى أفضل حفلات حياتي.
يؤسفني أنك لا تستطيعين البقاء أكثر،
لكنني أؤكد لك أنها سهرة رائعة.
- هل سأراك على العشاء؟ - سأغادر إلى "إشبيلية" الآن.
أفهمك جيدًا.
تعيشين في أجمل منطقة في تلك المدينة.
هل تعرف قصري؟
لنقل إنني كلما مررت به، أُثير فضولي
وتوقفت لتأمل الواجهة.
أتخيّل أن داخله تحفة معمارية.
هل ترغب في رؤيته؟
أودّ ذلك.
وستكون سعادتي مضاعفة كونك مضيفتي.
ما رأيك بالأسبوع القادم؟
أيمكن أن يكون الموعد بعد أسبوعين؟
أسافر مؤخرًا بالقارب، لذا أستغرق زمنًا أطول في كل شيء.
سأكون بانتظارك.
كيف كان حديثك مع تلك السيدة؟
هل وجدت طقم أسنانها في المشروب؟
هذا مضحك.
من هي؟
المليونيرة التي سنسرقها.
"البروفيسور: (برلين) ولوحة (ليوناردو دا فينشي)"
"(إشبيلية)"
بعض الشوكولاتة يا جلالة الدوقة.
لم يكن هناك داع لذلك.
أرجوك، هذا من دواعي سروري.
تعال معي.
لا تتصور مدى سعادتي باستضافتك.
هل ستُرينني القصر كله الآن؟
لاحقًا. سيكون هناك وقت لدرس في الفن فيما بعد.
أولًا، هناك شيء لا يمكن تأجيله.
حقًا؟
ما هو؟
مفاجأة.
سترى.
من هنا.
أنا سعيدة لقبولك دعوتي.
كنت متشوقًا للقائك.
أخبرتني زوجتي بأنك من أشد المعجبين بـ"إشبيلية" بشكل عام
وبمنزلي بشكل خاص.
لاحظت من الخارج أنه يضم أقسامًا من العمارة القوطية والمدجنة الجديدتين.
وهناك نوع آخر.
عمارة عصر النهضة الجديدة، وسأريك إياها بنفسي.
ها هو درس الفن.
سأذهب لأتأكد من تبريدهم للشوكولاتة.
في هذا الحرّ…
شكرًا يا عزيزتي.
هلّا نجلس؟
من فضلك.
عندما قلت إنني كنت متشوقًا للقائك، كنت أعني هذا.
سمعت أشياء طيبة.
أشياء طيبة جدًا عنك.
أتساءل ممّن.
أنت رجل ذكي.
بل وعبقري أيضًا.
أنا معجب بموهبتك، بمسيرتك المثالية
الخالية من التقلّبات.
لم تترك يومًا دليلًا واحدًا للشرطة.
ما هذا جلالتك؟
تهديد مبطّن؟
لا، أرجوك، لا تفهمني خطأً.
لن أبتزّك
أو أسألك عن مكان الكأس المقدسة.
إنها تعود لصديق لي،
لكنه تقبّل خسارته.
أنا معجب بك حقًا،
ولهذا أحضرتك إلى هنا.
لديّ عرض عمل.
أريدك أن تسرق لي
لوحة لـ"ليوناردو دا فينشي".
لوحة "سيدة مع قاقم".
هل تعرف تلك اللوحة؟
إنها واحدة من أربع لوحات تُصوّر نساءً رسمها "ليوناردو".
وهي معروضة حاليًا في متحف "تسارتوريسكي" في "كراكوف".
مذهل، أترى كم هذا مذهل؟ تمامًا.
لكنها قادمة إلى "إشبيلية"
من أجل معرض يتناول عصر النهضة،
سيُقام في دير "ميرسيد كالسادا" القديم.
متحف الفنون الجميلة الحالي.
أليس قدوم لوحة السيدة إلى مدينتي إشارةً من القدر…
وهي أكثر ما أرغب فيه؟
"أكثر ما يرغب فيه." هكذا قال الوغد.
معجب بي ويحترمني، وكأنني "البابا".
- من معجب بك؟ - الدوق.
نصب لي كمينًا وأحضرني إلى قصره بحجج واهية.
أرسل لي زوجته فاتنة الجمال
كطُعم، عارفًا أنني رجل نبيل
وما كنت لأرفضها.
لكن لماذا؟ ماذا يريد؟
أراني صورة الكأس التي سرقناها في "مدريد".
من أين حصل عليها؟ من أعطاه تلك المعلومة؟
ما أهمية هذا الآن يا "داميان"؟
المهم هو أن هذا الرجل يتوقع مني أن أسرق لصالحه.
هل يحسبني بيدقًا للسرقة؟
No comments yet. Be the first to leave one.