As primeiras 200 linhas.
في الحلقات السابقة…
بمشيئة الله، سأراك قريبًا.
أُحبكم جميعًا.
يؤسفني جدًا إخبارك أن "بين" قد مات.
"بين".
وقعت مذبحة.
قاد زعيم "موهوك"، "جوزيف برانت"، غارة على بلدة للمتمردين.
رد الجيش القاري.
بزحف على طول نهر "سسكويهانا".
حيث تقع "شادو ليك"؟
حيث زوجتك السابقة…
"واهيونهاوي". "أسرع السحالي".
أحتاج إلى معرفة ما حدث لهما.
وسنأتي أنا و"أوغي" معك.
هناك ضابط بريطاني يُدعى "فيرغسون".
أنا أعرفه.
ينوي "كانينغهام" مهاجمتك وأخذك إليه.
هل سيعيش؟
أظن ذلك. لكنه قد لا يتمكن من المشي.
لم أظن أنك ستأتي.
علينا أن نتحدث.
اذكر الشيطان، تجد الشيطان أمامك.
صباح الخير أيها النقيب.
لا يسعني أن أحدد لك الوقت الآن، لكنه ليس صباحًا جيدًا بكلّ تأكيد.
لحسن حظك، عشت لترى يومًا آخر.
لم أشك في ذلك قط.
سواءً بمساعدتك أو من دونها، لم يحن أجلي بعد.
ما هذه الرائحة الكريهة؟
فقدان السيطرة على الأمعاء والمثانة أمر متوقع مع نوع إصابتك.
يجب أن أنهض.
ماذا فعلت بي؟
أزلت الرصاصة من ظهرك،
لكنها تسببت في ضرر كبير.
أفترض أنك لا تزال لا تشعر بساقيك.
- لا. - سأُحضر بعض الأغطية النظيفة.
عزيزي "تشارلي".
أخبريني بما يجب فعله.
هل رأيت أي شخص في هذه الحالة من قبل؟
أجل.
من المستبعد جدًا
أن تمشي مرة أخرى.
ألن أمشي أبدًا؟
لكنك ستستمر في استخدام ذراعيك والجزء العلوي من جسمك.
ولكن أبعد من ذلك، الزمن وحده كفيل بإخبارنا.
غالبًا ما يفعل.
انطلقنا بخيولنا بأقصى سرعة.
وتمكّنا من قطع الطريق على الرجال القادمين من المستوطنة 96 عند حدود "ريدج"،
كان عددهم نحو 20. واندلعت مناوشة.
لا شيء لم نتمكن من التعامل معه بالطبع، صحيح يا سيد "كليفلاند"؟
معك حق، لكنني لا أُحب التباهي.
ولكن بما أن الموتى لا يتحدثون…
هل قُتلوا جميعًا؟
لم يعد لديك ما تخشاه منهم. لنصُغ الأمر هكذا.
تشجع، فبعض دماء الموالين جيدة للتربة.
يبدو أنك لم تستمتع بالقتال على الإطلاق.
هناك متعة في ذلك. لن أكذب.
حذرتك بأن تجعل أولئك الأوغاد مهرّبي الأسلحة عبرة.
أجل، فعلت.
سمعنا أنك قبضت على "كانينغهام" وأحضرته إلى هنا.
هل لا يزال حيًا؟
في الوقت الحالي.
آمل أن تستفيد من ذلك.
افضحه أمام الجميع واشنقه، فلا يجرؤ أحد على معارضتك مجددًا.
الأمر تحت السيطرة يا سيد "كليفلاند".
بالنظر إلى الطريقة التي تحدثت بها إليّ في آخر مرة التقينا فيها،
راودتني فكرة الجلوس ومشاهدتك وأنت تتدلى من حبل المشنقة.
لكن ها نحن ذان.
أنت مدين لي يا سيد "فرايزر".
أجل.
إنه خطؤك.
كنت تعلم أن مساعدته سيكون لها ثمن.
لك وعدي.
حسنًا،
ماذا لديك لتقوله دفاعًا عن نفسك إذًا أيها النقيب؟
أين رجالي؟
إنهم أحياء.
أهذا ما كنت تتساءل عنه؟
ينتظرونني لأقرر مصيرهم.
جعلت زوجتك تنقذني حتى تنال
متعة قاسية في رؤيتي أُعدم.
هل هذا هو الأمر؟
هل ستقتلني؟
لست واثقًا من قدرتي على قتلك.
أوهل صدّقت ما قلته؟
إنني لن ألقى حتفي قبل خمس سنوات أخرى؟
لا.
الأمر فقط أن زوجتي لن تسمح لي بإيذائك
ما دمت لا تزال تحت رعايتها.
وكم سيستغرق ذلك؟
ربما يجب عليك أن تنتقم الآن فحسب.
أنا لست ميتًا، لكنني قد أكون في عداد الموتى.
لست واثقًا من قدرتي على تحمّل معرفة أن اليوم آت،
وأنا غير قادر على تغيير مصيري.
لطالما كنت سليم البنية،
جنديًا.
تخيلت أنني ربما سأُقتل في المعركة.
أجل.
هناك شرف أكبر في ذلك.
لكنك حفرت قبرك بيدك أيها النقيب.
لذا يجب أن ترقد فيه الآن.
ستبقى قيد الاحتجاز هنا
إلى أن أتمكّن من تحديد مصير أكثر ملاءمة لك.
"غن لي
عن معشوقتك التي فارقتك
وقل لي، هل لي أن أغدو
تلك المعشوقة؟
بروح تفوح بهجة
أبحرت في أحد الأيام
وركبت البحار
نحو جزيرة (سكاي)
بأمواج متلاطمة ونسيم
وجزر وبحار
وجبال من مطر وشمس
كلّ ما كان ممتعًا
كلّ ما كان عادلًا
كلّ ما كان يعبّر عن شخصيتي
قد زال
غن لي
عن معشوقتك التي فارقتك
وقل لي، هل لي أن أغدو
تلك المعشوقة؟
بروح تفوح بهجة
أبحرت في أحد الأيام
وركبت البحار
نحو جزيرة (سكاي)"
"(نيويورك)"
أنا أعرف هذا المكان. هذا النهر.
أو ربما من الإنصاف القول إن هذا المكان يعرفك.
يسعني تخيلك وأنت تصطاد وتخيّم وتحتفل هنا،
مع الرجال الآخرين.
قتلت أول شره لي بقوس وسهم على بُعد خطوات من هنا.
وُلدت في "شادو ليك".
أعني وُلدت مرة ثانية.
ومت ميتة هناك أيضًا.
نسيت أن تقول إنك تزوجت.
سنمكث هنا الليلة. سأبدأ في تجهيز المخيم.
أعلم أنك أحببت "إميلي".
لا تخف من التحدث عنها، خصوصًا في هذه الظروف.
إذا كانت جميلة…
فيمكنك قول ذلك.
كانت جميلة.
أجل.
أفكر فيها من حين إلى آخر، ليس دائمًا.
ولم لا تفكر فيها؟
كانت أمًا لطفليك،
وامرأة شاركتك فراشك وجسدك وجزءًا من روحك، صحيح؟
ظننت أن الأرواح ينبغي ألّا تُكتسب.
أتساءل عما إذا كانت روحها لا تزال معنا.
يؤسفني ذلك.
صغيري "أوغي".
ماذا يعني ذلك؟
يعني "أنا أُحبك" بلغة قبيلة "الموهوك".
"أنا آسفة، لم أقصد الوجود هنا،
لكن يراودني شعور قوي بأن هذا هو المكان الذي يُفترض الوجود فيه.
من أرسل؟ أرسلني."
يا للهول، ما هذا؟
من الصعب تفسير ذلك.
عندما رفض "فرانسيس ماريون" المساعدة في البنادق، شعرتُ بإحباط شديد.
قطعت كلّ هذه المسافة، ولكن عندما نظرت إلى الرجال من حولي،
شعرت بأنني مفعم
بإحساس بالهدف،
وبقناعة متجددة.
- ألم تستطع تركهم؟ - لا، ليس على هذا النحو.
يائسون ويُحتضرون في مكان موحش.
وأنا أعني ذلك بالمعنى الحرفي للكلمة.
طلقات البنادق والمدافع.
ذكّرني ذلك بالمرور عبر الأحجار، في الواقع.
ذلك الخوف من أن أُمزّق إربًا إربًا، خوف من شيء يسحبني.
- أشعر بأن جمجمتي… - أرجوك يا "روجر"، لا تكمل.
لا أريد أن أعرف مدى اقترابك من الموت. قلبي لا يحتمل ذلك.
لا بأس، أعدك.
لكنني بحاجة إلى أن أخبرك، إن لم تمانعي.
لأن ذلك جعلني أدرك شيئًا ما، أريد أن أُرسّم كاهنًا.
- لكن كانت لديك شكوك كثيرة. - أجل، أعلم.
سُمع دوي انفجار قوي بالقرب من نهاية المعركة.
بالقرب منّي، انفجار مدفع، أطاح بي بعيدًا.
لكنني أتذكّر الإحساس
بالسقوط لجزء من الثانية فقط، عندما كنت صبيًا…
ووالدي يتلقفني.
كانت تلك هي الليلة التي ماتت فيها والدتي.
لم أفهم قط كيف نجوت بحياتي.
ذهبنا للاحتماء في مترو أنفاق "لندن" وتعرّض للقصف.
لكن…
ألقت بي من فوق الدرج في أثناء انهياره،
وتلقفني هو.
لا أعرف كيف، لكنه كان موجودًا.
أظن أنني أنقذت والدي
عندما أرسلته عبر الأحجار، فأنقذني بدوره.
كنا دائمًا جزءًا من التاريخ يا "بري"،
حتى لو لم نكن نعلم ذلك بعد، فنحن لم نغيّر تدابير الله.
كنا دائمًا جزءًا منها.
لذا، أنا أعلم الآن.
أعلم أنني قد استُدعيت لخدمة مشيئة الله.
استُدعيت لأكون هنا.
إذا كنت واثقًا، وأظن أنك كذلك،
فهي تبدو خطة جيدة بالنسبة إليّ.
تعلمين أنني أعشقك.
إذا كنت تتساءل يا الله، من ترسل من أجل "روجر"،
فأرسلني.
أفترض أنني استحققت ذلك.
No comments yet. Be the first to leave one.