As primeiras 200 linhas.
أرغب أحياناً أنا والطبيب "ليكتر" بالتحدث
حين تصبح الأمور كفاية
بخصوص بعض المناهج العلمية التي كنت آخذها...
بعض المناهج الدراسية بالبريد عن علم النفس، أيها الممرض "بارني"؟
لا يا سيدي.
أنا لا أعتبر علم النفس علماً...
ولا الطبيب "ليكتر".
والآن يا"بارني"
بينما كنت تعمل بمشفى الأمراض النفسية
لاحظت بأن "ستارلينغ" و"هانيبال ليكتر" يتواصلان.
يتواصلان؟
يتحدثان مع بعضهما البعض.
نعم. نعم، لقد بدا لي أنهما...
أرى بأنك تواق لتبرير رسوم استشارتك الطبية
ولكن لماذا لا نبدأ بما رأيته
وليس برأيك بخصوص ما رأيته؟
"كورديل"، لا تتصرف هكذا. بوسع "بارني" تزويدنا برأيه.
"بارني"، أعطنا رأيك بما رأيته.
ما الذي كان يجري بينهما؟
في أغلب الأوقات لم يكن الطبيب "ليكتر" يرد أبداً على الزوار.
كان على سبيل المثال يفتح عينيه وقتاً كافياً...
ليقوم بإهانة بعض الأكاديميين الذين كانوا هناك ليعتنوا به.
مع "ستارلينغ"، فقد كان يرد على أسئلتها.
كانت تثير اهتمامه. لقد أسرته.
وظن بأنها فاتنة ومسلية.
إذاً "كلاريس ستارلينغ" و"هانيبال ليكتر"...
أصبحا صديقين.
في إطار نوع من الشكل الرسمي، نعم.
وكان مولعاً بها.
نعم.
شكراً يا"بارني".
شكراً جزيلاً على صراحتك.
ولتبقي كل تلك الأشياء الرائعة...
الخاصة بالمجموعة النفيسة لكنز "ليكتر" الشخصي تتوالى.
لقد استمتعت بها بشكل هائل.
سيد "فيرجر".
كدت أنسى.
قد أكون قادراً على إحضار بعض الكعك المحلى. ما رأيك يا"كورديل"؟
أعتقد بأنها ستقتلك.
- كم ثمنها؟ - 250.
ألفاً.
لتصدر شيكاً بمبلغ 250 ألف دولار.
كيف يمكن لها أن تنام في وقت كهذا؟
إنها تعمل في فرقة الاقتحام الخاصة طوال الليل. إنها تدخر قوتها.
"إدارة مكافحة المخدرات"
لدينا شخص يدعى "بولتون" من شرطة "دي. سي".
حسناً، لينتبه الجميع. إليكم الخطة المفصلة.
عفواً. أنا الشرطي "بولتون"، من شرطة "دي. سي".
أستطيع رؤية ذلك من شارتك. كيف حالك؟
أنا المسؤول هنا.
أيها الشرطي "بولتون"، أنا العميلة الخاصة "ستارلنغ".
وحتى لا تتعارض مهماتنا
دعني أشرح لك سبب وجودنا هنا.
أنا هنا لأني أعرف "إيفلدا درمغو". قبضت عليها مرتين بمذكرات منظمات الفساد
مكتب المخدرات والأسلحة الفدرالي، إضافة إلى تأمين التعزيزات لي...
موجودان هنا من أجل المخدرات والأسلحة.
سبب وجودك هنا هو أن عمدتنا يريد أن يبدو قاسياً في تعامله مع المخدرات...
خصوصاً بعد تجريمه بتهمة الكوكايين...
ويأمل في أن يستطيع إنجاز ذلك عن طريق جمعنا معاً هنا اليوم.
إن لك طريقة ذكية في الكلام يا سيدة.
إذا سمحت لي، سأقدر لك تركي أقوم بالمتابعة.
حسناً، لتلقوا نظرة.
سوق السمك. خلف الماء.
في الطرف الآخر للشارع، الطابق الأرضي، مخبر تحضير "الميثادون".
"مطلوبة من مكتب التحقيق الفدرالي" "إفلدا درمغو" مصابة بفيروس الإيدز.
ستبصق وتعض إذا لزم الأمر، لهذا يجب أن تنتبهوا.
إذا تصادف أن كنت من يقوم بوضعها في سيارة الدورية...
أمام كاميرات الأخبار يا "بولتون"، فلا تقم بدفع رأسها لتحت.
فهي تضع على الأغلب إبرة في شعرها.
نريد القبض عليها في البناء وليس في الشارع. "سوق عامة"
نستطيع الاقتراب جداً من الشاحنة المغلقة.
إذا بدا الوضع جيداً، نهاجم من الأمام حين أشير إليكم، وحدة المخدرات تهاجم الخلف
وتقوم شرطة "دي. سي" بتعزيزهم.
سترسل من يراقبون الوضع على بعد 3 شوارع من حولها.
وقد نبهوها سابقاً في الوقت المناسب. لهذا دعونا لا نظهر بموضع السخرية.
- حاشد جداً اليوم. - إني أوافق.
هل لي أن أحصل على فنجان قهوة لو سمحت؟
- هل رأيت ذلك؟ - علم ذلك.
كيف الحال يا رجل؟
اللعنة. هذه هي.
مع 3 رجال. كلهم مسلحون.
إنها تحمل شيئاً. معها طفل.
"بريغام"، أعتقد أن المكان مكتظ جداً.
هناك الكثير من الناس. أقترح أن نلغي العملية.
ما رأيك؟
إني أوافق.
إلى كل الوحدات، انسحبوا.
- فريق "ويسكي" يسمعك. - "بيركي" يسمعك.
أنا "بولتون". تابعوا ملاحقة الهدف.
قلت على كل الوحدات الانسحاب، في الحال.
- فات الأوان. سوف نهاجمهم. - "بولتن"، لقد طلب إلغائها.
انسحبوا فوراً.
إنها تحمل طفلاً. أكرر، إنها تحمل طفلاً.
لتنسحب كل الوحدات.
- لا تشهر مسدسك يا"بولتن". - اللعنة، إن مع الرجل سلاح.
- لتطلق عليه النار. - لنبدأ!
"إف. بي. أي"، انبطحوا على الأرض!
توقف!
لا تطلق النار!
لا تفعل!
"إفلدا"، أخرجي من السيارة!
"ستارلنغ"، هل هذا أنت؟
ابتعدي عن السيارة!
أريني يديك يا"إفلدا".
أرجوك. أريني يديك.
كيف حالك؟
لا تفعلي ذلك.
ما الذي أفعله؟
ستكون على ما يرام. لا بأس.
أعرف، أعرف. حبيبي، أعرف.
لا بأس.
لا بأس.
لا بأس.
الأصدقاء والأسرة وزملاء العمل تجمعوا هنا صباح هذا اليوم
في مقبرة "أرلنغتون الوطنية" لدفن "جان بريغام" عميل مكتب الكحول والتبغ والأسلحة
أطلقت عليه النار وقتل وهو يقوم بواجبه يوم الجمعة. عمره 40 سنة.
كانت غارة فاشلة تسببت بمقتل 5 آخرين
وهي الأخيرة فيما يبدو سلسلة لا تنتهي من الحوادث
التي انطلقت بعملية "واكو، تكساس"
والتي تم سؤال وزارة العدل ومكتب التحقيق الفدرالي عنها...
لاستخدامهم أسلحة نارية بدلاً من الحكمة.
هذه المرة كانت عميلة مكتب التحقيق الفدرالي "كلاريس ستارلنغ"...
تترأس فرقة الهجوم المسببة للفاجعة.
حققت العميلة "ستارلنغ" قدراً من الشهرة قبل 10 سنوات
حين أعطيت معلومات من قبل الطبيب "هانيبال ليكتر" "آكل لحم البشر"
والتي قادت إلى إنقاذ "كاثرين مارتن"
ابنة السيناتور الأميركي السابق من "تينيسي".
حين تعود إلى عملها هذا الأسبوع، لن تكون موضع شهرة كبيرة.
المحامي "تيلفورد هيغنز"، الذي يمثل أحد أسر تلك المجزرة
يقول بأنه سوف يتقدم بدعوى قضائية للقتل الخطأ.
"كورديل"!
- نعم يا سيدي. - أوصلني بوزارة العدل.
العميلة "ستارلنغ"؟
أنا "جان إيلدريدج" من وكالة محاربة المخدرات. نائب المدير "نونان".
"لاركين وين" من مكتب "المسؤولية المهنية" الخاص بنا.
"بوب سنيد"، من "مكتب الكحول والتبغ والأسلحة".
"بيني هولكومب"، مساعد العمدة. و"بول كريندلير".
أنت تعرفين "بول". أتى إلينا من وزارة العدل...
بشكل غير رسمي، كمعروف بالنسبة لنا.
بكلمات أخرى، إنه هنا، وهو ليس هنا.
لهذا أفترض بأنك رأيت التغطية الإعلامية في الصحافة والتلفزيون.
ليس لي أي علاقة بالأخبار، يا سيد "كريندلير".
لقد كانت المرأة تحمل طفلاً بين ذراعيها.
هناك صور. تستطيعين رؤية المشكلة، على ما أعتقد.
ليس في ذراعيها. في حمالة عند صدرها.
في ذراعيها كانت تحمل رشاش "ماك-10".
اسمعي، نحن هنا لمساعدتك يا"ستارلنغ".
سيكون الوضع أصعب بكثير بتصرفك المولع بالقتال.
هل أستطيع التحدث بحرية يا سيد "بيرسال"؟
وكالتك اتصلت بهذا المكتب لتقوم بتعيني لأساعدك في تلك الغارة.
حاولت أن أفعل ذلك.
وقد أظهرت بجلاء حكمتي وقد تم تجاهلي.
والآن مات صديق عزيز وعميل جيد.
لقد أطلقت النار وقتلت 5 أشخاص هناك، يا عميلة "ستارلنغ".
هل هذه طريقة تعريفك للحكمة الجيدة؟
لقد كانت هذه الغارة كارثة بشعة.
وقد انتهى بي الوضع إلى أن يكون لدي خيار بين أن أموت...
أو أطلق النار على امرأة تحمل طفلاً.
وقد اخترت.
أطلقت عليها النار.
قتلت امرأة تمسك بطفلها.
وأنا نادمة على ذلك. وأنا مستاءة من نفسي لما فعلته.
أيها السادة، سوف أقوم بتأجيل هذا الاجتماع...
وأعود للتحدث معكم بشكل فردي على الهاتف.
لقد كان هذا مضيعة للوقت.
لديك معجب سري بك يا"ستارلنغ".
إنه ليس وسيماً جداً، لكنه يعرف أصدقاء في مراكز رفيعة.
هل تذكرين "ميسن فيرجر"؟
ضحية "ليكتر" الرابعة.
الغني.
الوحيد الذي نجا بحياته.
يقول بأن لديه معلومات عن "ليكتر" وسيقوم بكشفها لك.
ماذا تقصد بقولك "سيكشفها لي"؟ إذا أردتها، فلتصادرها.
- أفضل ألا أفعل. - لم أكن أتكلم معك.
حين أتكلم معك فستعرف ذلك لأني سأنظر إليك.
لماذا نفضل ألا نفعل ذلك؟
المرة الأخيرة حين اتصل كانت حين أزلنا اسم "ليكتر" من قائمة "أهم 10 مطلوبين".
كان غاضباً بشأن ذلك. وقال: "هذه هي الحياة".
قال: هذه لجنة مراقبة خاصة بالسيناتور...
"أشفيل، أملاك فيرجر"
لجعل حياتك تعيسة.
إن مساهمات أسرته السياسية قد لا تكون كافية
لرشوة السيناتور...
لكنها كافية لاستئجارهم من وقت لآخر.
لا يوجد مبرر لمعاناة ذلك إذا كان لديه شيء جديد فعلاً.
هذا أمر هام جداً بالنسبة لك يا"ستارلنغ". ليس بوسعك أن تتظاهري بأنه ليس كذلك.
ستتمكنين من العودة إلى قضية مشاهير.
سأتولى أمر الصحافة بشأن قتلك لـ"درمغو".
سيكون الجميع سعداء.
أنا لست سعيدة.
حسناً، لعلك مؤهلة لأن تكوني سعيدة.
سيد "كريندلر"...
في الشارع، تعرف بأنك قد تصاب برصاصة أثناء قيامك بواجبك.
فتقبل الموضوع، أو تنسحب.
تتعايش مع الوضع.
أما ما لا تتوقعه أو تتقبله...
فهو أن تُصاب بواحدة في الظهر وبمكتب مديرك...
لقيامك بعملك تماماً كما علموك أن تقوم به.
هذا ما يجعلني غير سعيدة.
أنت محقة طبعاً يا"ستارلنغ"...
No comments yet. Be the first to leave one.