The Madison

The Madison

Baixar Legenda em Arabic

Temporada 1

Informações de lançamento

The Madison S01E01 1080p HEVC x265-MeGusta[EZTVx to] Arabic
Um comentário por tt1tt
The.Madison.S01E01.1080p.HEVC.x265-MeGusta[EZTVx.to].Arabic

Tags

webdl
Publicado em: 2026-03-15
Downloads: 951
Deficientes Auditivos: No

Pré-visualização das legendas em Arabic

As primeiras 200 linhas.

‫The Madison S01.E01 ‫ الموسم الأول : الحلقة الأولى

‫يا لها من رمية رائعة.

‫ليس سعيدًا جدًا بوجود ‫الخطاف في عشائه.

‫هل اصطدته بواسطة قادوس؟

‫- هل تم إخراج القادوس بعد؟ ‫- هناك واحدة بالخارج.

‫- أجل، من المؤكد أنهم لا يبتلعون ‫هذه الذبابة السلمونية.

‫هم لا ينخدعوا بطريقتك ‫في عرض الطُعم.

‫أنت تضرب بها سطح الماء. ‫فقط ألقِها برفق.

‫هناك حركة زائدة في معصمك.

‫ توقف عن محاولة ‫إيقاف سيارة أجرة في الجادة الخامسة.

‫فقط ألقها برفق على الماء.

‫هكذا.

‫وبطُعم "القادوس" أيضاً.

‫هذه هي مهنتي يا أخي الكبير.

‫حسن نوعاً ما.

‫يجب أن تجعل منها مهنتك.

‫- لا تجعل ‫من شغفك عملاً أبداً.

‫حسناً، الرأي الآخر ‫يقول: حب ما تفعله

‫ولن تشعر بأنك تعمل ‫يوماً واحداً في حياتك.

‫- وهل تحب ما تفعله؟ ‫- أنا لا أحب حتى ما أفعله.

‫يجب أن تحلل هذا الأمر.

‫هذا بالضبط ما أفعله الآن.

‫أنا سعيد أنك تفعل شيئاً لأنك بالتأكيد ‫لا تصطاد أي سمك سلمون مرقط.

‫من الأفضل ألا تفعل ‫ما أعتقد أنك تفعله.

‫- أربط الطُعم بذبابة اصطناعية. ‫- لا تجرؤ على فعل هذا!

‫هذا هو ‫آخر يوم لي هنا، (بول).

‫سأربط الطُعم بالذبابة.

‫وإن ضايقتني ولو بقليل،

‫سأستخدم للطُعم شريطاً.

‫- لم أعد أعرف من أنت.

‫ أعرف ملامح وجهك،

‫لكن الكلمات التي تخرج ‫منه هي كلمات شخص غريب.

‫- ها! ‫- هذا لا يحتسب.

‫بل يحتسب.

‫- لديّ بكرة صيد في الشاحنة.

‫لمَ لا تضع بعض الجبن ‫على صنارة ثلاثية؟

‫ اذهب من هنا.

‫- مهلاً.

‫سأحتفظ به.

‫ بالتأكيد ستفعل، ‫ياقاتل الأسماك اللعين .

‫ سأحتفظ ‫به، وأنت من سيطهوه.

‫- حسناً.

‫ والآن ألقها على الماء برفق.

‫ مرحباً، لدي وشاح ‫"هيرميس" والبلوزة من "برونيلو".

‫سأقابلها في فندق "الغرينتش"،

‫ثم سنتجه لحفل الافتتاح ‫في الخامسة والربع.

‫هل تعلم مساعدتها بذلك؟

‫ حسناً، ‫أجل، سأتصل بها الآن.

‫- "مركز واشنطن هايتس للمرأة"

‫سيقدم خدمات أساسية

‫للفئة الأكثر حرماناً ‫والمهمشة في نيويورك.

‫إضافة للرعاية الإنجابية،

‫سيقدم المركز رعاية صحية شاملة،

‫استشارات نفسية، ‫استشارات غذائية...

‫فكرة أخصائية ‫التغذية كانت اقتراحي.

‫النظام الغذائي لبعض ‫هؤلاء الناس مقزز.

‫هم فقط لا يعرفون الأفضل.

‫هم لا يأكلون الوجبات ‫السريعة لأنهم يحبونها، (لورا).

‫يأكلونها لأنها رخيصة الثمن.

‫لا يحتاجون لأخصائية تغذية. ‫بل يحتاجون لغذاء أفضل.

‫بنك الطعام عنده تشكيلة ‫خضار أكبر من متجر "هول فودز"

‫الذي أذهب إليه، ‫(ستايسي)، وكلها تتعفن.

‫هم لا يأكلونها.

‫يريدون رقائق البطاطس وأصابع ‫الدجاج، حبوب الإفطار المغطاة بالسكر.

‫هم يحتاجون للتوعية.

‫اعذروني.

‫(بيج)؟

‫ - لقد تعرضت لهجوم.

‫- هجوم؟

‫ - رجل اقترب مني فجأة وضربني.

‫وأخذ حقائبي وضربني.

‫- يا إلهي... ‫- هل يمكنك رؤيتها؟

‫- هل اتصلت بالشرطة؟

‫- لقد حدث للتو. ‫- أين أنت؟

‫ - في وسط المدينة.

‫- استقلي تاكسياً. ‫- هل يجب أن أذهب للمستشفى؟

‫- انظري لهذا. ‫- لا.

‫اذهبي إلى عيادة الدكتور ‫(ستيل). سأقابلك هناك.

‫ انتظري. هناك سيارة شرطة.

‫ - ماذا حدث؟

‫ تعرضت لهجوم وسرقة.

‫- أحدهم ضربك؟ ‫- ضربني وسرق حقيبتين،

‫- حقائب تسوق. ‫- كيف كان شكله؟

‫ حوالي 30 سنة.

‫كنزة بحرية زرقاء، غطاء الرأس ‫على رأسه، طويل القامة،

‫- طويل ونحيف. ‫- ما كان لون بشرته؟

‫ اللون؟

‫ - بشرته.

‫ لا أستطيع... لا أستطيع.

‫ - ألم تلاحظي؟

‫هل كان أسمرَ مثلِ أم فاتحاً مثله؟

‫ لا أعرف. ‫رأيته فقط وهو يبتعد.

‫ - لكن تعتقدين أنه ‫بعمر الـ30. كيف عرفتِ؟

‫ رأيته للحظة، لكن نعم، ‫بدا في الثلاثين أو أصغر بقليل،

‫لكني لا أريد أن أصف ‫عرقه لأنني لا أعرفه.

‫ - ماذا عن هذا؟

‫ما كان لون حقيبتي التسوق؟

‫ أبيض، اثنتان منهما.

‫ - كنزة بحرية زرقاء، ‫وحقيبتان بيضاء.

‫- فهمت.

‫ - يجب أن تقدمي بلاغاً.

‫ هل مازلت هناك؟

‫العنوان "117 شارع بارك".

‫ كم غرزة؟

‫ - أعتقد أنها تحتاج إلى ست غرز.

‫كم سيكون حجم الندبة؟

‫ - سنتعامل مع الندبة لاحقاً.

‫ سهل عليك القول. ‫لإنها ليست على وجهك.

‫- (راسل) قد يعجبه الأمر.

‫الندوب جذابة.

‫ الندوب على الرجال جذابة.

‫الندوب على النساء...

‫سأصبح كزوجة معنفة.

‫- لا أعلم لمَ كنتِ تمشين.

‫لمَ كنتِ تمشين؟ ‫ أنتِ أعقل من ذلك.

‫ كنت في "الجادة ‫الخامسة"، يا أمي.

‫إن كان لا يمكنك المشي في "الجادة ‫الخامسة"، فأين يمكنك المشي؟

‫- لا يمكنك. هذا ‫هو المقصود بالضبط.

‫ هل اتصلت بأبي؟

‫- لا، إنه يصطاد.

‫- وهل هذا يعني لايمكنك الإتصال به ‫- لا، عزيزتي،

‫لا، يمكنني الاتصال به، ‫لكن لا يمكنني الوصول إليه.

‫لا توجد تغطية للهاتف الخلوي في النهر.

‫سيتصل الليلة.

‫لكن يمكنني أن أخبرك بما سيقوله.

‫سيكون رده: استخدمي السيارة.

‫- اثبتي مكانك.

‫ لقد ضربني.

‫بدون سبب.

‫كنت سأعطيه الحقائب. ‫- أعلم.

‫- هو فقط ضربني. ‫- أعلم.

‫ اترك كل هذه الاشياء في الطائرة.

‫لدي مفاجأة لك غداً.

‫ (بول)، يجب أن أغادر غداً.

‫ ستصطاد في نهر "بيغ لوست" غداً.

‫يجب أن تستعد ‫للذهاب لـ"البيغ لوست".

‫سأحضر فريق ”سموك جامبرز“ بالطائرة، ‫ويمكننا استخدام مدرجهم.

‫ عيد ميلاد سعيد.

‫ أوه، يا للهول.

‫- آه.

‫- آه. ‫- حبيبي.

‫- اجل. ‫- حبيبي.

‫- بهدوء. ‫- أوه.

‫- بهدوء.

‫- أربعة وستون.

‫ من المذهل أين يذهب الوقت.

‫أتساءل،

‫كم تبقى لي، ربما عشر أو ‫خمسة عشرة سنة قبل أن أكبر

‫لأتمكن من فعل أي ‫شيء سوى التذكر فقط؟

‫ أخذت (ستايسي) والأطفال ‫لهذا المنتجع في "الكاريبي".

‫الغرف بعشرة آلاف ‫دولار في الليلة.

‫الفيلات بثلاثين ألفاً.

‫ هذا الهراء لا يثير إعجابي.

‫لا، (بول)، ولا أنا أيضاً.

‫أنا فقط أحاول أن أقص عليك قصة.

‫- والآن...

‫إن قست النجاح بالأشياء ‫التي تستطيع تحمل تكلفتها،

‫فهذا المكان هو النجاح ‫بحد ذاته، أليس كذلك؟

‫كنا نجلس هناك على الشاطئ

‫ونشاهد كل هؤلاء الأزواج يمرون.

‫كنا الأصغر سناً هناك بفارق ‫عقدين من الزمن على الأقل.

‫أعني، الجميع كانوا في ‫السبعينيات والثمانينيات من عمرهم.

‫بالكاد يستطيعون ‫المشي على الرمال.

‫كلهم مغطون بقبعاتهم الكبيرة ‫وقمصانهم طويلة الأكمام.

‫لقد نجحوا.

‫لكن أجسادهم قد تقدمت في السن ‫لدرجة لا تسمح لهم بالاستمتاع بذلك.

‫سافروا نصف العالم، وكانوا ‫كبارًا في السن وعاجزين.

‫السباحة في الماء، الجري على الرمال، ‫ممارسة الحب، لا شيء من ذلك.

‫لقد وصلوا أخيرًا.

‫كانوا جميعًا أكبر من أن ‫يخلقوا ذكرى واحدة.

‫وكانوا يعلمون ذلك.

‫كان ذلك واضحاً على وجوههم جميعاً.

‫رأيتهم في المطعم.

‫نفس الشيء. لا ‫ابتسامة واحدة بينهم.

‫لأنهم كانوا يعلمون.

‫لقد عملوا طوال حياتهم ‫من أجل تلك اللحظة.

‫لكن تلك اللحظة قد فاتتهم بالفعل.

‫لهذا أنا هنا.

‫لهذا استقلت.

‫أنا أصنع ذكرى كل يوم يا أخي.

‫وأحياناً أكثر.

‫ لكن لمن تصنعها؟ ها؟

‫- لا أطفال.

‫لا... ‫ لا زوجة.

‫أنت... ليس لديك أحد ‫تشاركه هذه الذكريات، (بول).

‫ أنا أشاركها معك الآن.

‫مرة في السنة، تشاركها معي.

‫ إذن يجب أن تأتي أكثر.

‫على الأقل احصل على صديقة.

‫مستحيل.

‫- ما رأيك في كلب؟

‫إنهم أكثر حاجة إلى ‫الاهتمام من الصديقات.

‫ ربما سمكة ذهبية إذن.

‫- ربما.

‫ على الأغلب ستحاول قتلها

‫بإحدى صناراتك العملاقة ‫ذات الخطاف الكبير.

‫ صحيح.

‫- شكراً. ‫- صحة.

‫ أوه، ‫آسفة.

‫ (آبي)، كيف كان يومكِ؟

Comentários

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left