As primeiras 200 linhas.
The Madison S01.E01 الموسم الأول : الحلقة الأولى
يا لها من رمية رائعة.
ليس سعيدًا جدًا بوجود الخطاف في عشائه.
هل اصطدته بواسطة قادوس؟
- هل تم إخراج القادوس بعد؟ - هناك واحدة بالخارج.
- أجل، من المؤكد أنهم لا يبتلعون هذه الذبابة السلمونية.
هم لا ينخدعوا بطريقتك في عرض الطُعم.
أنت تضرب بها سطح الماء. فقط ألقِها برفق.
هناك حركة زائدة في معصمك.
توقف عن محاولة إيقاف سيارة أجرة في الجادة الخامسة.
فقط ألقها برفق على الماء.
هكذا.
وبطُعم "القادوس" أيضاً.
هذه هي مهنتي يا أخي الكبير.
حسن نوعاً ما.
يجب أن تجعل منها مهنتك.
- لا تجعل من شغفك عملاً أبداً.
حسناً، الرأي الآخر يقول: حب ما تفعله
ولن تشعر بأنك تعمل يوماً واحداً في حياتك.
- وهل تحب ما تفعله؟ - أنا لا أحب حتى ما أفعله.
يجب أن تحلل هذا الأمر.
هذا بالضبط ما أفعله الآن.
أنا سعيد أنك تفعل شيئاً لأنك بالتأكيد لا تصطاد أي سمك سلمون مرقط.
من الأفضل ألا تفعل ما أعتقد أنك تفعله.
- أربط الطُعم بذبابة اصطناعية. - لا تجرؤ على فعل هذا!
هذا هو آخر يوم لي هنا، (بول).
سأربط الطُعم بالذبابة.
وإن ضايقتني ولو بقليل،
سأستخدم للطُعم شريطاً.
- لم أعد أعرف من أنت.
أعرف ملامح وجهك،
لكن الكلمات التي تخرج منه هي كلمات شخص غريب.
- ها! - هذا لا يحتسب.
بل يحتسب.
- لديّ بكرة صيد في الشاحنة.
لمَ لا تضع بعض الجبن على صنارة ثلاثية؟
اذهب من هنا.
- مهلاً.
سأحتفظ به.
بالتأكيد ستفعل، ياقاتل الأسماك اللعين .
سأحتفظ به، وأنت من سيطهوه.
- حسناً.
والآن ألقها على الماء برفق.
مرحباً، لدي وشاح "هيرميس" والبلوزة من "برونيلو".
سأقابلها في فندق "الغرينتش"،
ثم سنتجه لحفل الافتتاح في الخامسة والربع.
هل تعلم مساعدتها بذلك؟
حسناً، أجل، سأتصل بها الآن.
- "مركز واشنطن هايتس للمرأة"
سيقدم خدمات أساسية
للفئة الأكثر حرماناً والمهمشة في نيويورك.
إضافة للرعاية الإنجابية،
سيقدم المركز رعاية صحية شاملة،
استشارات نفسية، استشارات غذائية...
فكرة أخصائية التغذية كانت اقتراحي.
النظام الغذائي لبعض هؤلاء الناس مقزز.
هم فقط لا يعرفون الأفضل.
هم لا يأكلون الوجبات السريعة لأنهم يحبونها، (لورا).
يأكلونها لأنها رخيصة الثمن.
لا يحتاجون لأخصائية تغذية. بل يحتاجون لغذاء أفضل.
بنك الطعام عنده تشكيلة خضار أكبر من متجر "هول فودز"
الذي أذهب إليه، (ستايسي)، وكلها تتعفن.
هم لا يأكلونها.
يريدون رقائق البطاطس وأصابع الدجاج، حبوب الإفطار المغطاة بالسكر.
هم يحتاجون للتوعية.
اعذروني.
(بيج)؟
- لقد تعرضت لهجوم.
- هجوم؟
- رجل اقترب مني فجأة وضربني.
وأخذ حقائبي وضربني.
- يا إلهي... - هل يمكنك رؤيتها؟
- هل اتصلت بالشرطة؟
- لقد حدث للتو. - أين أنت؟
- في وسط المدينة.
- استقلي تاكسياً. - هل يجب أن أذهب للمستشفى؟
- انظري لهذا. - لا.
اذهبي إلى عيادة الدكتور (ستيل). سأقابلك هناك.
انتظري. هناك سيارة شرطة.
- ماذا حدث؟
تعرضت لهجوم وسرقة.
- أحدهم ضربك؟ - ضربني وسرق حقيبتين،
- حقائب تسوق. - كيف كان شكله؟
حوالي 30 سنة.
كنزة بحرية زرقاء، غطاء الرأس على رأسه، طويل القامة،
- طويل ونحيف. - ما كان لون بشرته؟
اللون؟
- بشرته.
لا أستطيع... لا أستطيع.
- ألم تلاحظي؟
هل كان أسمرَ مثلِ أم فاتحاً مثله؟
لا أعرف. رأيته فقط وهو يبتعد.
- لكن تعتقدين أنه بعمر الـ30. كيف عرفتِ؟
رأيته للحظة، لكن نعم، بدا في الثلاثين أو أصغر بقليل،
لكني لا أريد أن أصف عرقه لأنني لا أعرفه.
- ماذا عن هذا؟
ما كان لون حقيبتي التسوق؟
أبيض، اثنتان منهما.
- كنزة بحرية زرقاء، وحقيبتان بيضاء.
- فهمت.
- يجب أن تقدمي بلاغاً.
هل مازلت هناك؟
العنوان "117 شارع بارك".
كم غرزة؟
- أعتقد أنها تحتاج إلى ست غرز.
كم سيكون حجم الندبة؟
- سنتعامل مع الندبة لاحقاً.
سهل عليك القول. لإنها ليست على وجهك.
- (راسل) قد يعجبه الأمر.
الندوب جذابة.
الندوب على الرجال جذابة.
الندوب على النساء...
سأصبح كزوجة معنفة.
- لا أعلم لمَ كنتِ تمشين.
لمَ كنتِ تمشين؟ أنتِ أعقل من ذلك.
كنت في "الجادة الخامسة"، يا أمي.
إن كان لا يمكنك المشي في "الجادة الخامسة"، فأين يمكنك المشي؟
- لا يمكنك. هذا هو المقصود بالضبط.
هل اتصلت بأبي؟
- لا، إنه يصطاد.
- وهل هذا يعني لايمكنك الإتصال به - لا، عزيزتي،
لا، يمكنني الاتصال به، لكن لا يمكنني الوصول إليه.
لا توجد تغطية للهاتف الخلوي في النهر.
سيتصل الليلة.
لكن يمكنني أن أخبرك بما سيقوله.
سيكون رده: استخدمي السيارة.
- اثبتي مكانك.
لقد ضربني.
بدون سبب.
كنت سأعطيه الحقائب. - أعلم.
- هو فقط ضربني. - أعلم.
اترك كل هذه الاشياء في الطائرة.
لدي مفاجأة لك غداً.
(بول)، يجب أن أغادر غداً.
ستصطاد في نهر "بيغ لوست" غداً.
يجب أن تستعد للذهاب لـ"البيغ لوست".
سأحضر فريق ”سموك جامبرز“ بالطائرة، ويمكننا استخدام مدرجهم.
عيد ميلاد سعيد.
أوه، يا للهول.
- آه.
- آه. - حبيبي.
- اجل. - حبيبي.
- بهدوء. - أوه.
- بهدوء.
- أربعة وستون.
من المذهل أين يذهب الوقت.
أتساءل،
كم تبقى لي، ربما عشر أو خمسة عشرة سنة قبل أن أكبر
لأتمكن من فعل أي شيء سوى التذكر فقط؟
أخذت (ستايسي) والأطفال لهذا المنتجع في "الكاريبي".
الغرف بعشرة آلاف دولار في الليلة.
الفيلات بثلاثين ألفاً.
هذا الهراء لا يثير إعجابي.
لا، (بول)، ولا أنا أيضاً.
أنا فقط أحاول أن أقص عليك قصة.
- والآن...
إن قست النجاح بالأشياء التي تستطيع تحمل تكلفتها،
فهذا المكان هو النجاح بحد ذاته، أليس كذلك؟
كنا نجلس هناك على الشاطئ
ونشاهد كل هؤلاء الأزواج يمرون.
كنا الأصغر سناً هناك بفارق عقدين من الزمن على الأقل.
أعني، الجميع كانوا في السبعينيات والثمانينيات من عمرهم.
بالكاد يستطيعون المشي على الرمال.
كلهم مغطون بقبعاتهم الكبيرة وقمصانهم طويلة الأكمام.
لقد نجحوا.
لكن أجسادهم قد تقدمت في السن لدرجة لا تسمح لهم بالاستمتاع بذلك.
سافروا نصف العالم، وكانوا كبارًا في السن وعاجزين.
السباحة في الماء، الجري على الرمال، ممارسة الحب، لا شيء من ذلك.
لقد وصلوا أخيرًا.
كانوا جميعًا أكبر من أن يخلقوا ذكرى واحدة.
وكانوا يعلمون ذلك.
كان ذلك واضحاً على وجوههم جميعاً.
رأيتهم في المطعم.
نفس الشيء. لا ابتسامة واحدة بينهم.
لأنهم كانوا يعلمون.
لقد عملوا طوال حياتهم من أجل تلك اللحظة.
لكن تلك اللحظة قد فاتتهم بالفعل.
لهذا أنا هنا.
لهذا استقلت.
أنا أصنع ذكرى كل يوم يا أخي.
وأحياناً أكثر.
لكن لمن تصنعها؟ ها؟
- لا أطفال.
لا... لا زوجة.
أنت... ليس لديك أحد تشاركه هذه الذكريات، (بول).
أنا أشاركها معك الآن.
مرة في السنة، تشاركها معي.
إذن يجب أن تأتي أكثر.
على الأقل احصل على صديقة.
مستحيل.
- ما رأيك في كلب؟
إنهم أكثر حاجة إلى الاهتمام من الصديقات.
ربما سمكة ذهبية إذن.
- ربما.
على الأغلب ستحاول قتلها
بإحدى صناراتك العملاقة ذات الخطاف الكبير.
صحيح.
- شكراً. - صحة.
أوه، آسفة.
(آبي)، كيف كان يومكِ؟
No comments yet. Be the first to leave one.