As primeiras 200 linhas.
"(النمسا)"
"(أوليغ فيكتوروفيتش)، العنكبوت العمولة، 1.5 مليون"
الهدف في المرمى. سرعة الرياح 2.4.
أطلقي.
"الهدف في المرمى"
أطلقي.
أطلقي النار يا "ويبتيل".
لا، ما الذي تفعلينه يا "ويبتيل"؟
توقفي يا "ويبتيل". لا، ليس ثانيةً.
لا.
أخوك يرسل لك تحياته.
إنه مدرب التزلج!
إنه حظ المبتدئين.
- الطلب المعتاد؟ - مرحباً. أجل.
8.
أو 9.
يسمي الألمان هذا نخب الأخوة.
الأخوة.
هل تتحدثين الألمانية؟
قليلاً.
اسمعي…
ينتهي دوامي في الـ2 ظهراً.
يا للهول.
ماذا قلت إنك تعملين لكسب عيشك؟
أنا محاسبة.
إذاً،
أيمكنني الاتصال بك؟
قطعاً لا.
من أنت؟
من أنا؟ سؤال رائع.
يقول جواز السفر في حقيبتي إنني المحاسبة الجنائية "جوديث بورتن".
مسمى الوظيفة الغريب وطابعها الممل
يقتلان أي فضول للسؤال عنها.
لكن لديّ شارات من الـ"إف بي آي" والـ"سي آي إيه" والـ"إم آي 6" والعمليات الخاصة.
إن كان لبلدك جهاز استخبارات عسكرية،
فلديّ شارة تزعم أني أعمل هناك.
أُدعى "ويبتيل".
وأنا أكسب عيشي من قتل الناس.
"(لندن)"
تطرقنا إلى نمط تناثر الدماء…
"بودكاست جرائم"
زاوية ولوج السكين…
"رئيس هيئة السكك الحديدية يعرقل مشروعاً"
- ثمة أمر لم يضعوه بالحسبان. - تُرى ما هو؟
كان القاتل أعسر.
كان أعسر.
"صدمة تضرب منتجع تزلج نمساوياً صباح اليوم…"
سحقاً.
المكان لا يتسع لسيارتك.
هيا.
سحقاً.
سحقاً.
مرحباً.
أهلاً. أنا على بُعد… تبدين لاهثة.
- هل كنت تركنين السيارة؟ - أجل.
كيف حالك؟ ما أخبار مؤتمر المحاسبة؟
إنه ممل كالعادة.
سأعود إلى البيت عما قريب، وسألحق بنادي القراءة.
لقد وصلتُ. لا أستطيع الحديث.
- أنا في مهمة. - بالتوفيق.
إن رأيت تلك المصابيح أو الأواني النحاسية…
وبالطبع، إن وجدت خزانة صيادلة أنيقة…
قائمتك معي. لن أنسى.
اسمعي، يجب أن أتمركز في موقع مناسب.
- أُحبك. - أُحبك!
إلى اللقاء.
"الأمن"
"عربة (جاك) لتقديم الشاي"
أهلاً بكم سيداتي وسادتي! ابقوا هادئين لو سمحتم.
سيفتح مستودع التّحف أبوابه بعد دقائق قليلة.
أعطوني كوبين من الشاي عند العربة عن طريق الخطأ.
لا يمكنني شرب كوبين من الشاي،
وأجزم أنه من المريع الوقوف في هذا الصقيع،
لذا رأيتُ أن أُقدّمه لك.
أشكرك حقاً.
على الرحب والسعة.
أي باب سيفتحه أولاً في تقديرك؟
الرابع.
شكراً جزيلاً لك. طاب يومك.
لديهم خزانة صيادلة رائعة تعود إلى عهد الوصاية.
ودعني أقول لك إنني لن أرحل من دونها.
انظر إلى الداخل!
اهدؤوا من فضلكم.
اهدؤوا! لا تهلعوا!
"بيعت"
سحقاً.
من هذه؟
أليست زوجة ذلك النائب؟
من هذه؟
سؤال رائع. ونعم، أنا زوجة ذلك النائب.
"ديفيد كليبورن"، النائب في البرلمان.
أرجو أن نتمكن من التعويل على صوتك.
كنتُ في هيئة تحرير مجلة القانون في "ييل"،
ثم وقعتُ في الحب وانتقلتُ إلى "إنكلترا"، حيث ربيت طفلين حتى كبرا،
وأنا الآن أرفع هذا الرجل بمفردي إلى سدة رئاسة الوزراء.
لكنني أُخفي سراً كفيلاً بتدمير حياتي.
اسمي "ديبي كليبورن".
غداً هو موعد نادي القراءة،
ولم أقرأ الكتاب بعد.
مغامرة حتى الموت
ها هي قد أتت.
يكفي أن تعطيني اسم المطعم يا "سام".
ليس عليك دائماً تزويدي بإحداثيات مشفرة.
كفاك. الإحداثيات هي القاعدة المتبعة.
لماذا أنا هنا؟
وهل أحتاج إلى سبب لأُقابل عميلتي المفضلة؟
- لست غاضباً إذاً. - لماذا قد أغضب؟
عظيم. أنت لست غاضباً.
بالطبع أنا غاضب.
يصل مدى تلك البندقية القناصة إلى كيلومتر.
لكن بدلاً من ذلك، لديّ 100 شاهد عيان
رأوا مدرب تزلج يطعن ويقتل مجرماً مطلوباً، وبماذا؟
- بساطور؟ - بسكين تقطيع اللحم.
سكين تقطيع اللحم؟
وكأنك تشتهين أن يُفضح أمرك!
كنت تتبعين الخطط والقواعد بحذافيرها.
كنت مثالاً يُحتذى به.
أما الآن فتحل الفوضى أينما حللت.
المهمة أنجزت. نلت أجرك، وأنا نلتُ أجري. والعميل راض.
ليس العميل من يجب أن تقلقي بشأنه،
فالمدير يدقق في ملفاتك.
- بسبب مهمة واحدة؟ - ليست مهمة واحدة فقط.
"بيروت"، "بروكسل". وهل عليّ تذكيرك بما جرى في "دبي"؟
وهل عليّ تذكيرك من أين انتشلتُك؟
أُقدّر كلّ ما فعلته لأجلي.
لكن بكل جدية، ما خطبك؟
أكلّ هذا لأنك بلغت الـ50؟
لم أبلغ الـ50.
حقاً؟ إحدى هوياتك المستعارة قد بلغت الـ50 للتو.
أستطيع تخيل الموقف، فبلوغ هوية مستعارة سن الـ50
كفيل بزعزعة أي شخص.
بلغت أمي الـ50 العام الماضي، وقد جُن جنونها تماماً.
على كلّ حال، أحضرنا لك هدية صغيرة.
ما هذه؟
هذه ساعة "باتيك فيليب"،
- من فئة التعقيدات الكبرى… - أجل.
لماذا تعطيني ساعة؟
أهذه هدية تقاعد؟
إن كانت هذه رغبتك.
- كم عددهم؟ - كم عدد من؟
إياك أن تتذاكى عليّ.
3 من النُدل مسلحون.
المضيفة تخفي مسدساً مربوطاً إلى فخذها،
والرجل الجالس عند البار لم يكتسب ندوب مفاصله من عمل مكتبيّ.
هناك 5.
حسناً. عددهم 7.
8. صدقاً. وهم هنا بداعي الاحتياط فقط.
لا شك في أنني أُفضّل أن يخرج كلانا سالمين
بعد نقاش هادئ حول فكرة تقاعدك.
قطعاً لا.
حسناً. أنت امرأة في سن معينة.
- أنا ماذا؟ - أنت امرأة في متوسط العمر.
ولسبب ما، وأغلب ظني
أنه ببلوغك الـ50، بدأت تخرجين عن السيطرة.
وهذا يشكل خطراً علينا جميعاً.
أهذه هي مهمتي القادمة؟ لأنني لن أتقاعد.
حسناً. لقد طُلبت لتنفيذ مهمة.
قال المدير إنه لا يمكن الوثوق بك، فأكدتُ له أنك ستنجزين المهمة على أكمل وجه.
لقد خاطرتُ برأسي من أجلك،
لذا إن قررت خوض المهمة،
فلا مجال للخطأ أو خرق القواعد، اتفقنا؟
حسناً.
"بيلي دونوفان"؟
أنا لا أُصفي حسابات المنظمات الإجرامية، بل أستهدف مجرمي الحروب.
- لقد اتفقنا على إتمام المهمة… - لا…
- …وفق القواعد. - حسناً.
يريد العميل حجة غياب لا تشوبها شائبة، لذا يطلب تنفيذ المهمة هنا،
خلال حفل "ووتر ريليف"،
وهي الجمعية الخيرية لغسل أموال المنظمة.
لا نريد إثارة الشبهات، لذا سنلجأ إلى السم.
نوبة قلبية.
كلانا يعلم أن السم وسيلة الجبناء.
- أين اللمسة الاستعراضية في ذلك؟ - هذا بيت القصيد.
لا مزيد من الحركات الاستعراضية بعد الآن.
أنا جاد يا "ويبتيل".
يجب أن تُنفذي هذه المهمة على أكمل وجه، وإلا فسيُنهون…
عقدك.
هذه فرصتك الأخيرة يا "ويبتيل".
عيد ميلاد سعيداً.
سحقاً لك.
وسحقاً لك أنت أيضاً يا "داني"!
- أعتذر، كنتُ بحاجة إلى المال. - وغد.
خذ هذه من فضلك.
مزيد من الأشياء التي لا نحتاج إليها.
ما هذه؟
ركيزة.
"ركيزة." إنها مجرد قطعة خشب. ما هذا الخنزير؟
هذا من أجل مشروع قانون النقل.
- ما دخل هذا بمشروع القانون؟ - لا يُفصح عن ذلك إلا لمن يلزمه الأمر.
وكلّ ما عليك معرفته الآن هو أنني أعددتُ لك العشاء.
فطيرة سمك؟ مع الماكاروني؟
- ماذا سأفعل من دونك؟ - ستتضور جوعاً.
لا.
أجل، عليك مراجعة خطابك بشأن مشروع قانون النقل.
- إليك ملاحظاتي. - المزيد؟ لقد حفظتها بالفعل.
أتريد أن تصبح رئيس وزراء؟
أجل.
احفظ الخطاب إذاً، وسنراجعه ثانيةً غداً.
فاجأتني بالترتيب،
كنتُ سأُقابل مساء الغد عميلاً في حفل خيري.
No comments yet. Be the first to leave one.