As primeiras 145 linhas.
أين أنا؟
أصفاد؟! على ساقيّ أيضًا؟!
وطوق؟
فهمت. يبدو أنّني أُسرت.
بعد أن هُزمت على يد بعض البرابرة ليس إلّا...
1342 آنو دراكونيس شرقَ القارّة— أراضي البرابرة
فرقة البنادق، اتّخذوا مواقعكم!
أطلقوا النّار!
واصلوا الإطلاق!
أيّتها القائد! مقاومة البرابرة شرسة جدًّا!
أُبيدت القوّات المتطوّعة،
وانهار الخطّ الأماميّ لجناحنا الأيسر!
تمالك نفسك! أم أنّك لست فارسًا في حملة إيلدورن الشّرقية؟!
مُر الجناح الأيسر بالتّراجع!
وسّعوا الوسط واليمين نحو الخارج لتشكيل جناح جزئيّ!
سنصدّ هجمات البرابرة ونبدأ انسحابًا قتاليًّا!
m 10 0 l 185 0 l 195 10 l 195 50 l 185 60 l 185 60 l 10 60 l 0 50 l 0 10
مملكة إيلدورن قوّات الحملة الشرقيّة قائد السريّة الأولى سيرافينا دو لافيلانت
ومع ذلك، حتّى لو تمكّنّا من شقّ طريقنا عبرهم،
فقد خسرنا الكثير من قوّاتنا الأساسيّة.
أيّ خسائر أخرى ستؤثّر على فرصنا في العودة إلى ديارنا.
سيمثّل هذا نهاية الحملة الشّرقية السّابعة عشرة الّتي استمرّت لسبع سنوات...
عليّ أن أضمن عودة أكبر عدد ممكن من رفاقي إلى ديارهم أحياء.
تلك الخوذة الكريستاليّة...
m 10 0 l 160 0 l 170 10 l 170 60 l 160 70 l 160 70 l 10 70 l 0 60 l 0 10
"الصوت الهادر" فيور
أفترض أنّكِ قائد الحملة الشّرقية؟
سئمت من مواجهة مجرّد جنود مشاة.
هل ستواجهينني بمفردك؟
من بين كلّ الأوقات، يظهر أحد نخبهم الآن...
ولكن إن تجاهلت شخصًا يملك نصلًا يمزّق الدّروع الصّلبة كالورق،
فلن ينجح الانسحاب أبدًا.
هل هي ثقة مفرطة؟
إن كانوا مستعدّين لتحويل هذا إلى نزال فرديّ،
فلا أملك سببًا للرّفض.
أيّها الملازم!
نـ-نعم؟!
لن تنفعنا الكثرة ضدّ هذا الشّخص.
يجب أن تتولّى الأمر من هنا.
أخبر أخي أنّني ضحّيت بحياتي في خدمة وطني!
الأميرة ويستيريسيا! أرجوكِ، امنحيني قوّتك!
هذا هو أقصى ما يمكنني فعله...
أحسنت. قلّة هم من صمدوا أمامي لمثل هذا الوقت.
اقتلني!
أرفض.
بدلًا من ذلك، ستكونين لي.
لا تخافي. نجاتكِ ليست موضع شكّ.
ليس عندما يمكنني التّفكير في استخدامات جيّدة لهذا الجسد.
هذا صحيح... لقد... أُخذت كغنيمة له.
هـ-هل سيجعلونني أعمل في الحقول، كالماشية؟
لا، من المرجّح أن يبدؤوا بالتّعذيب لمعرفة ما يمكنهم استخلاصه...
أسروني حيّة. لا بدّ أنّهم فعلوا ذلك وفي ذهنهم خطّة ما.
ليس عندما يمكنني التّفكير في استخدامات جيّدة لهذا الجسد.
أ-أكره حتّى التّفكير في الأمر...
ولكن إن أُسرت لأنّني امرأة...
هل سيتسلّون بي؟!
يا له من وضع مخزٍ لامرأة نبيلة غير متزوّجة!
هل أنا في وكر لقطيع من الحيوانات؟!
وماذا حلّ بالقوّات الّتي أقسمت على القتال من أجلي؟!
الوقت الّذي تمكّنت من كسبه
من المستحيل أن يكون كافيًا لانسحاب منظّم!
حتّى لو تمكّنت المؤخّرة من الفرار،
لكانت الخطوط الأماميّة قد تمزّقت إلى أشلاء...
على الأرجح إمّا قُتلوا أو يهلكون في البراري...
ولكن الأهمّ...
دون السّيطرة على الأراضي الشّرقية، حيث يحكم البرابرة،
فإنّ سكّان العاصمة سوف...
الإحباط النّاتج عن العجز عن الدّفاع عن سبل عيش الشّعب،
كما هو واجب النّبلاء...
أنتِ بالتّأكيد تأخذين الجزء المتعلّق بـ"النّبل" من لقبكِ حرفيًّا.
من أنت؟!
اسمي سيرسي. أخدم الرّجل الّذي أسرك.
فهمت.
هل أنتِ هنا للضّغط عليّ للحصول على معلومات؟
معلومات؟ عمّا تتحدّثين؟
لا تتظاهري بالجهل أيّتها الفتاة الهمجيّة!
أنتِ هنا لاستخدام تلك الأدوات الغريبة
لإجباري على التّحدّث، أليس كذلك؟!
أُعطيت أمرًا واحدًا فقط.
أن أتأكّد من أنّكِ، غنيمة انتصاره،
في حالة تروق له.
غنيمة...؟
مـ-ماذا تفعلين؟!
أليس هذا واضحًا؟ سيكون الأمر أصعب إن تمكّنتِ من المقاومة.
إذًا، بدأ الأمر...
ولكن هذه القيود... إلى أيّ مدى ستكون معاملتي قاسية؟
ولكن مع ذلك، أنا...
لن أخضع لمجرّد تعذيب!
من المرجّح أنّها استيقظت الآن...
كنزي.
ما هذا؟ ما معنى هذا؟
حسنًا. أنتِ أنظف بكثير ممّا كنتِ عليه.
صدقًا، ماذا تفعلين؟!
لست متأكّدة ممّا تتوقّعين منّي قوله.
كنت أمسح الدّماء والقذارة عنك.
أقصد، كنتِ في حالة فوضويّة.
ماذا؟
وينبغي أن أقول، سمعت أنّكِ تبادلتِ الضّربات مع سيّدي...
لذا توقّعت امرأة أكثر وحشيّة، لكنّكِ بالتّأكيد...
حتّى من وجهة نظري كامرأة أخرى، أنتِ تتمتّعين بقوام أنثويّ للغاية.
هل تسخرين منّي؟! الفارس لا يحتاج إلى الأنوثة!
أحقًّا؟
حسنًا، رأيكِ لا يهمّ حقًّا في هذا الأمر.
ما يهمّ هو أنّكِ لفتِّ انتباهه.
عمّا تتحدّثين؟
هل سيحدث إخباركِ فرقًا حقًّا؟
لا.
لن يتغيّر شيء، حتّى لو أخبرتك.
لن تغادري هذا المكان أبدًا.
إذًا... أنتِ حقًّا هنا لـ...
الآن، من أجل اللّمسات الأخيرة.
هل هذه هي نهايتي؟
ما هذه الملابس؟
إذًا لم تكن هنا لاستجوابي أو تعذيبي؟
هذه الرّائحة...
من يضع زيوتًا عطريّة على أسرى الحرب؟
ولكن ليس هذا هو السّؤال الحقيقيّ، بل:
لِمَ يتمّ تجهيزي؟
والآن، أستطيع القول إنّ مظهركِ أصبح لائقًا.
هل هذه نوع من الطّقوس البربريّة للأسرى؟
لا تقولي لي—
ما هذا؟! رعد؟
لا، تلك الصّيحة لا يمكن أن تعود لأحد سواه.
إنّه هو إذًا.
حسنًا، الآن...
إنّه كالفرق بين اللّيل والنّهار أيّتها الخوذة الكريستاليّة.
لم نملك الوقت لتبادل الأسماء أثناء المعركة...
أنا وريث الزّعيم العظيم أولدين ذي العين الواحدة،
الصّوت الهادر، فيور.
رؤيته مجدّدًا هكذا، إنّه ضخم للغاية!
وتلك العينان الذّهبيّتان... لا يمكن أن يكون بشريًّا.
فهمت ما تسعون إليه يا رفاق...
أخبرني جدّي عن الحملة الشّرقية الّتي حدثت قبل 20 عامًا،
الّتي كان جزءًا منها...
بدت وكأنّها قصّة خياليّة، ولكن، الآن اتّضحت الحقيقة.
تلك العيون غير البشريّة تكشف كلّ شيء!
أنا من حكّام حدود لافيلانت في مملكة إيلدورن،
الابنة الصّغرى للّورد السّابق، ماتيوس،
قائد السّرية الأولى لقوّة الحملة الشّرقية،
سيرافينا دو لافيلانت!
ولا أملك أيّ رغبة في استجداء الرّحمة!
أيًّا كانت طريقة عمل هذه التّضحية، افعل بي ما تشاء!
هذا صحيح. مهما حدث لي، يمكنني على الأقلّ الحفاظ على كرامتي!
سيرافينا...
سيرا، إذًا. اسم جيّد.
No comments yet. Be the first to leave one.