As primeiras 200 linhas.
في الحلقات السابقة…
يا للهول! إنها "السيدة البيضاء"!
حسبوني مخلوقًا أسطوريًا يُدعى "السيدة البيضاء".
"الساحرة البيضاء".
نعتقد أننا جدّاك يا صغيرتي.
نحن عائلتك ومن لحمك ودمك.
"يختفي الناس طوال الوقت.
حالات الاختفاء في النهاية، لها تفسيراتها. عادةً."
- هل تكتبين قصتك؟ - أنا أكتب قصتنا.
هناك معركة ستحدث في غضون عام في مكان يُدعى "كينغز ماونتن"،
يقول "فرانك" إن "جيمس فرايزر" سيموت فيها.
كلّ تفصيلة، من المرتفعات والمسار شديد الانحدار
وطريقة اندلاع القتال،
كلّ ما كتبه يبدو منطقيًا.
هناك، على ذلك الجبل، بدا الأمر وكأنه الحقيقة.
حان الوقت يا "فرايزر".
"فيرغسون" في طريقه إلى "كارولينا الشمالية". اجمع رجالك.
أنت مدين لي يا "فرايزر". قلت ذلك بنفسك.
أنا مستعد.
"غن لي
عن معشوقتك التي فارقتك
وقل لي، هل لي أن أغدو
تلك المعشوقة؟
بروح تفوح بهجة
أبحرت في أحد الأيام
وركبت البحار
نحو جزيرة (سكاي)
بأمواج متلاطمة ونسيم
وجزر وبحار
وجبال من مطر وشمس
كلّ ما كان ممتعًا
كلّ ما كان عادلًا
كلّ ما كان يعبّر عن شخصيتي
قد زال
غن لي
عن معشوقتك التي فارقتك
وقل لي، هل لي أن أغدو
تلك المعشوقة؟
بروح تفوح بهجة
أبحرت في أحد الأيام
وركبت البحار
نحو جزيرة (سكاي)"
أنا "جيمس ألكسندر مالكولم ماكنزي فرايزر"،
بكامل قواي العقلية، أقر بموجب هذا أن هذه هي وصيتي الأخيرة.
أترك لزوجتي "كلير إليزابيث بوشامب فرايزر"،
كافة الممتلكات والمقتنيات التي تؤول إليّ عند وفاتي، ملكيّة مطلقة،
باستثناء بعض المطالب الفردية المدرجة أدناه.
لابنتي "بريانا إلين فرايزر ماكنزي"،
أترك 2,000 فدان من الأرض المعروفة باسم "فرايزر ريدج".
لأحفادي "إرمايا" و"أماندا" و"ديفيد"
و"جيرمان" و"جون" و"فيلستي" و"هنري كريستيان" و"فرانسيس"،
أترك لكلّ منهم مبلغ 100 جنيه إسترليني.
وأترك كذلك كتبي،
لتُقسّم بينهم تحت إشراف "روجر ماكنزي".
لشقيقتي الحبيبة، "جانيت فلورا أرابيلا فرايزر موراي"،
أترك دبوس والدتنا الفضي على شكل ظبي.
لابن شقيقتي العزيز، "إيان جيمس فيتزغيبونز فرايزر موراي"،
الذي كان بمنزلة ابن لي، أترك أدواتي وأسلحتي.
إلى "مارسالي جين ماكيمي فرايزر"،
أترك ريشاتي الفاخرة وحبري وأدوات الكتابة.
ولابني، ابني الشرعي،
"ويليام جيمس فرايزر"،
والمعروف أيضًا باسم "ويليام كلارنس هنري جورج رانسوم"،
الإيرل التاسع لـ"إليسمير"،
براميل الويسكي الفاخر الثلاثة الخاصة بي، المميزة بأحرف "جاي إف إس"، وكتابي المقدس.
عساه يجد السلوى والحكمة بين طياته.
ها نحن ذان.
أجل.
لدينا القليل من الوقت
ولدينا بعضنا بعضًا.
يمكننا التظاهر بأنه صباح مماثل لأي صباح آخر.
إنه مماثل لأي صباح آخر.
الشمس تشرق، ورغم أننا لن نكون هنا لرؤيتها لاحقًا،
إلا أنها ستغرب الليلة كعادتها دائمًا.
ستستمر الحياة في "ريدج" من دوننا.
تمامًا كما كنت أخبر النحل الليلة الماضية.
حدّثيني عن النحل.
لعل ذلك يهدئك بما يكفي لتوجيه تفكيرك للأمور اللازمة،
وليس للوداع القادم.
أتظنين أنها ستدخل في سبات؟
أجل، رغم أنها لا تزال تعمل بكد.
كما تعلم، نزلت لرؤيتها الليلة الماضية،
ورأيت نحلتين نائمتين داخل زهرة خطمية،
مغطّاتين بغبار الطلع وتمسكان بأقدام بعضهما بعضًا.
هل كانتا ميتتين؟
ظننت ذلك حين رأيتهما لأول مرة، لكنني رأيت ذلك مرارًا منذ حينها.
كانتا نائمتين في الزهرة فحسب،
تنتظران شروق الشمس لتدفئهما، لتتمكّنا من الطيران.
لا أدري إن كانتا متعبتين جدًا
للعودة إلى الخلية أو أن الظلام داهمهما،
فاحتاجتا إلى مكان للراحة حتى الصباح.
عادةً ما تُرى نحلة مفردة تفعل ذلك.
لكن رؤية الاثنتين متكدستين هكذا…
حسنًا.
كان مشهدًا رائعًا للغاية.
رائع بلا شك.
"تسعة صفوف من الفاصولياء سأزرعها هناك
وخلية لنحل العسل
وأعيش وحيدًا حيث يطن النحل"
- لا أصدّق أنك تتذكر ذلك. - إنه الجزء الوحيد الذي أتذكّره.
أنا أُحب "ييتس".
هذا ما أردته، صحيح؟
أن تعيشي حياة هادئة حيث لا رفيق لك سوى النحل.
ليس النحل فحسب، لا.
لا أظن أن الحياة الهادئة كانت مقدّرة لنا يومًا.
عشتُ عمرًا أطول مما توقّعت.
عشتُ إلى أن رأيت أحفادي.
وهي نعمة لا يحظى بها الجميع.
إنهم من أعظم مسرّات حياتي.
سيحزنني ألّا أكون على قيد الحياة لمقابلة زوجة "ويليام"
أو رؤية أطفاله. أو معرفة إن كانت "بري" ستنجب المزيد.
لكن إن ذهبت إلى الجنة،
فأنا واثق من وجود ترتيبات معيّنة هناك
لمعرفة أحوال عائلتك كيف تمضي في غيابك.
ربما يسمح لي الله بإلقاء نظرة خاطفة.
قد يكون التحول لشبح أمرًا مثيرًا للاهتمام.
هناك بعض الأشخاص الذين لا أمانع زيارتهم في تلك الحالة،
فقط لرؤية تعابير وجوههم.
هل ستلقي نظرة عليّ؟
ربما نظرة خاطفة فحسب يا إنكليزية. لا أود إخافتك.
ما زلت أتساءل إن كان والداي يطلّان عليّ.
بعد وفاتهما،
سافرت كثيرًا مع عمي "لامب"،
ولم أشعر يومًا بالاستقرار في منزل حقيقي.
لطالما أملت أن يكون الأمر مختلفًا بالنسبة إلى عائلتي.
أتذكّر حين وصلت إلى "اسكوتلندا" لأول مرة،
وكيف وقفت أمام نافذة متجر أنظر إلى مزهرية.
وأتذكّر أنني فكّرت حينها
أنني لم أعش يومًا في مكان واحد لفترة كافية
لأمتلك شيئًا بسيطًا كهذا.
في تلك اللحظة…
لم أرد شيئًا في العالم بأسره
بقدر ما أردت تلك المزهرية الزرقاء.
هل اشتريتها؟
لا.
لأنني في صباح اليوم التالي، صعدت إلى "كريغ نا دان"…
بحثًا عن زهرة زرقاء معيّنة.
والباقي هو تاريخنا.
هل تمنيت يومًا لو أنك لم تري تلك الزهرة؟
أو لمست ذلك الحجر؟
لا.
ما زلت لا أملك المزهرية الزرقاء.
لكنني أملك كلّ شيء
لم أعلم يومًا أنني أريده.
آمل أن تكون قد نلت كلّ ما أردته.
لا.
أود أن أنام في زهرة معك يا إنكليزية…
وأمسك بقدميك.
منزلنا سيكون جميلًا، صحيح؟
أجل،
سيكون كذلك.
سنبدأ في بنائه فور عودتي.
كما تعلمين، لا يهم أين نحن.
فمكاني سيكون دائمًا معك ومع الأطفال.
عدني ألّا تحاول لعب دور البطل.
أعلم أن أبي بحاجة إليك، ولكن…
سأغنّي طوال المعركة، إن لزم الأمر.
وجدت دائمًا طريق عودتك إليّ.
عدني أن هذه المرة لن تكون مختلفة.
لأن "جيمي" و"ماندي" و"ديفي" بحاجة إلى والدهم.
وأنا بحاجة إلى زوجي.
وأنا بحاجة إليكم جميعًا.
هذا من أجلهم ومن أجلنا.
مستقبل يستحق القتال من أجله.
أرجوك توخّ الحذر فحسب.
وأرجوك…
أعد أبي إلى المنزل.
"(فيث)"
يا "فاني"…
أريد التحدث إليك.
قلت إنك ستبقين هنا دائمًا.
لكنك ترحلين الآن.
كذبت.
سمعتك تتحدّثين عن احتمال عدم عودة جدّي،
لكنك ما زلت مصرّة على الذهاب.
أريد الذهاب معك.
يا عزيزتي.
أتمنى لو كان بإمكاننا أخذك معنا.
لكن هذا أمر علينا فعله.
ولا يمكننا إقحامك فيه. إنه شديد الخطورة.
أنا لست خائفة.
يمكنني مساعدتكما.
أنا أساعدكما طوال الوقت.
علّمتماني كثيرًا.
أنا أعلم.
ولقد تعلّمت كثيرًا.
وكنت عونًا عظيمًا لنا.
تعالي إلى هنا.
لهذا أريدك أن تبقي هنا،
لتساعدي في الاعتناء بالجميع.
نحن نحبك كثيرًا.
لكن علينا الذهاب.
علينا أن نحاول جعل الأمور أفضل لك
وللجميع في "ريدج".
لا يمكنني وعدك بأننا سنعود.
لكن يمكنني أن أعدك بهذا.
ستنتمين إلى هنا دائمًا.
هذا هو منزلك. ولن يغيّر أي شيء من ذلك أبدًا.
"بريانا" و"روجر"
و"ريتشيل" و"إيان"،
No comments yet. Be the first to leave one.