Law & Order: Special Victims Unit

Law & Order: Special Victims Unit

Baixar Legenda em Arabic

Temporada 26

Informações de lançamento

Law and Order Special Victims Unit S26E19 Play with Fire Pt 2 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Law And Order SVU S26E19 1080p WEB h264-ETHEL
Um comentário por TheFmC
𝐄𝐏19 - TAG - 💢 𝗢𝗦𝗡 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢

Tags

webdl
Publicado em: 2025-04-20
Downloads: 83
Deficientes Auditivos: No

Pré-visualização das legendas em Arabic

As primeiras 200 linhas.

‫"في نظام القضاء الجنائي‬ ‫يُعتبر الاعتداء الجنسي شنيعاً"‬

‫"في مدينة (نيويورك)، المحققون المتفانون‬ ‫الذين يحققون في هذه الجرائم الشائنة"‬

‫"هم أعضاء من مجموعة من النخبة‬ ‫يُعرفون بوحدة الضحايا الخاصة"‬

‫"وهذه قصصهم"‬

‫"تمكنّا من تحديد هوية ضحية الاحتراق‬ ‫كانت شرطية"‬

‫"(ماريا ريسينوس)"‬

‫- هل كنت تعرفينها؟‬ ‫- تخطّت مصاعب جمّة‬

‫"جريمة القتل مرتبطة بجريمة قتل أخرى‬ ‫وقعت قبل سنتين"‬

‫- وقسم جرائم القتل لم يحلّها قط؟‬ ‫- لا، كانت قضيتي‬

‫"كانت (ماريا) متخفّية وتبيت في ذلك الملجأ‬ ‫حيث فُقدت أولئك الشابات"‬

‫ألا تظن أن هذا خطر قليلاً‬ ‫خاصة على مبتدئة؟‬

‫ظللت أراقبها‬

‫سيد (بينتو)، وجدنا حمضك النووي‬ ‫على شابة تُدعى (آنا ماتشادو)‬

‫حجة غياب (بينتو) صحيحة‬

‫- حاول القاتل الحقيقي إلصاق التهمة به‬ ‫- "سنكتشف الفاعل أياً كان"‬

‫نعم، فهمت‬

‫حاضر يا رئيس، فهمت‬

‫مقرّ الشرطة يؤنّبني‬

‫لتشعري بتحسّن، الطابق الثامن قدم لي‬ ‫ولـ(برايس) عظة لـ٣ ساعات عن الاستعداد للإعلام‬

‫هذه... تتبيّن أنها قضية صحفية بارزة‬

‫- ٣ جرائم قتل لنساء من ملاجئ‬ ‫- من بينهنّ شرطية يافعة في بداية مهنتها‬

‫- لم يكن يجدر بي النصح بها‬ ‫- (ليف)، (ليف)، لا تلومي نفسك‬

‫أكثر مما يفعل أرباب عملك‬

‫وحدة الاستجابة التقنية‬ ‫أكّدت حجة غياب (ميغيل بينتو)‬

‫الصورة والأشرطة؟‬

‫كان الرجل في (ستاتن آيلند)‬

‫ما يضعه على بُعد ساعة ونصف‬ ‫عند وقوع جريمة قتل (آنا ماتشادو)‬

‫حسناً، إذاً نعلم أنه ليس الفاعل‬

‫على الرغم من وجود حمضه النووي عليها‬

‫نظرية فريق (بريدي)‬ ‫هي أن أحدهم ألصق به التهمة‬

‫بسائل منوي؟ كيف حصل عليه؟‬

‫عليكم اكتشاف ذلك‬ ‫وأنا عليّ نسيان ذلك‬

‫عليّ إطلاع (برايس) على آخر المستجدات‬

‫الملازم (بريدي)، الملازم (غوميز)‬

‫- مرحباً، شكراً على الدعوة‬ ‫- نعم‬

‫- كنا نفحص نمط الوقائع في الطريق إلى هنا‬ ‫- ثم؟‬

‫نحن أمام حائط استقصائي مسدود بقدركم‬

‫نعم، لننعطف عنه إذاً‬

‫ماذا نعرف؟‬

‫نبحث عن قاتل بنمط معيّن‬ ‫يستهدف نساء مهمّشات وصولاً إلى (ماريا)‬

‫لعلّه لم يعرف أنها كانت شرطية‬

‫حسناً، نحن نعرف أن ضحيتنا الأخيرة (آنا‬ ‫ماتشادو) أخبرت (ماريا) أنها تعرّضت للاغتصاب‬

‫و(ماريا) ذهبت إلى المستودع‬ ‫بحثاً عن الجاني وأصبحت ضحية له‬

‫لذا كنت أنت رب عملها‬ ‫لم تذكر لك أنها ذاهبة إلى هناك‬

‫كانت متخفية‬ ‫كنا نتواصل كل ٣ أيام تقريباً‬

‫حسناً، إلى جانب وضع الهجرة‬

‫النقطة المشتركة الوحيدة التي أراها هنا‬ ‫هي الجغرافيا‬

‫- ماذا عن الملاذ الكاثوليكي؟‬ ‫- منزل الأب (ألبيرتو)؟‬

‫لا أدري، ربما يعرف شيئاً‬

‫اسمعي، هو رجل لطيف‬ ‫لكنه لن يكون أول كاهن يخفي سراً‬

‫- يبدو أن جميع ضحايانا يثقن به‬ ‫- حسناً، لنتحدث معه‬

‫- سأطلب من أحد أن يراقبه‬ ‫- حسناً‬

‫ماذا؟‬

‫أم (روزا أورتيغا) في مكتبي ويجب‬ ‫أن أخبرها ثانية أننا لا نعلم مَن قتل ابنها‬

‫لذا أنا و(غوميز) سنتولّى الأمر‬

‫"كنيسة القديسة (مريم) للصعود‬ ‫٧١٠ غرب الشارع الـ١٥٩، السبت ١٢ أبريل"‬

‫"لم يكن عليك المجيء معي حضرة النقيب"‬

‫- أردت ذلك‬ ‫- لأجل (ماريا)؟‬

‫اسمع، لا داعي لتكون كاثوليكياً للشعور بالذنب‬

‫- أخبرتني (ماريا) قصة لقائكما‬ ‫- نعم، الاتصال بالطوارئ‬

‫قالت إنك بقيت معها على الخط‬

‫- نعم...‬ ‫- كنت بمثابة حبل نجاتها‬

‫كنت كذلك حتى لم أعد كذلك‬

‫كنت مشرفها، بمَ أشعر برأيك؟‬

‫حاولت إخراجها من القضية‬ ‫لم تصغ إليّ‬

‫كانت في العشرينات‬ ‫هل أصغيت إلى رب عملك في العشرينات؟‬

‫- لا‬ ‫- ولا أنا‬

‫ما كل هذا؟‬

‫نعم، قامت وكالة الهجرة والجمارك‬ ‫بعمل رائع في تمزيق هذا المكان‬

‫لا أظن أن هذه غزوة لوكالة الهجرة والجمارك‬

‫الأب (ألبيرتو)!‬

‫الأب (ألبيرتو)! الأب (ألبيرتو)!‬

‫نريد التحدث فحسب‬

‫سأقبض عليه!‬

‫وحدة الضحايا الخاصة النقالة إلى المركز‬ ‫نحن نلاحق مشتبهاً به‬

‫في كنيسة كاثوليكية عند تقاطع‬ ‫الشارع ١٥٩ و(برودواي)‬

‫(غوميز)!‬

‫إنه رجل لاتيني‬

‫يرتدي سروال جينز، سترة وطوق رجل دين‬

‫(غوميز)؟ (غوميز)!‬

‫أمسك مسدسي!‬

‫- أخفض المسدس!‬ ‫- لا أستطيع!‬

‫قلت لك أن تخفض المسدس حالاً!‬

‫- أصبت، أصبت‬ ‫- أفلته!‬

‫أفلت المسدس حالاً! أفلته!‬

‫اصمد‬

‫اصمد يا (بول)، اتفقنا؟‬

‫حسناً، وحدة الضحايا الخاصة إلى المركز‬ ‫لدي حالة ١٠-١٣‬

‫سقط ضابط، سقط المشتبه به أيضاً‬

‫أحتاج إلى سيارة إسعاف‬ ‫وأحتاج إلى وحدات إضافية‬

‫أعرف‬

‫اصمد، هيا‬ ‫اصمد، (غوميز)‬

‫- "خط الشرطة"‬ ‫- "شرطة (نيويورك)"‬

‫"إلقاء القبض على مغتصب (إيست سايد)‬ ‫خبر حصري في الصفحتين ٢ و٣"‬

سـحـب و تـعديـل TheFmC

‫"وحدة الضحايا الخاصة‬ ‫في مخفر الدائرة الـ١٦"‬

‫- هل وضعت مسدسي في كيس؟‬ ‫- مهلاً‬

‫- أرجوك قولي لي إنك وضعته في كيس‬ ‫- لا تقلق حيال ذلك‬

‫- قسم التحقيقات بالقوة يتولّى كل شيء، مفهوم؟‬ ‫- مفهوم‬

‫- جرح جراء طلق ناري في الكتف‬ ‫- هو بين أياد أمينة حضرة النقيب‬

‫سأجهّز أنبوباً وريدياً‬ ‫فريق معالجة الصدمات في طريقه‬

‫أريد وصل هذا الرجل بشاشة في الحال‬

‫- حضرة النقيب، هل أنت بخير؟‬ ‫- نعم‬

‫ما الذي جرى؟‬

‫ذهبنا إلى هناك لاستجواب الكاهن‬ ‫لكنه هرب‬

‫ثم مدّ يده ليأخذ مسدس الملازم‬

‫لذا (غوميز) أمسك مسدسه الاحتياطي‬ ‫وأطلق النار‬

‫- هل نجا الكاهن؟‬ ‫- مات في سيارة الإسعاف‬

‫حسناً، دعني أعود إلى مسرح الجريمة‬ ‫وأساعد قسم التحقيقات بالقوة‬

‫(بنسون)، ليس عليك القلق على شيء‬ ‫سوى انتظار ممثل النقابة هنا‬

‫أصيب (غوميز) بطلق ناري‬

‫الخبر على الراديو‬ ‫الرجل قتل كاهناً‬

‫لكن يا (فن)، ذهبنا إلى هناك للتحدث معه‬

‫هل تظنين أن الأب له علاقة بجرائم القتل؟‬

‫لمَ عساه يهرب إذاً؟‬

‫قد يعرف (ميغيل بينتو)‬

‫الرجل الذي ظننا أنه قتل (آنا ماتشادو)؟‬

‫أحدهم زرع السائل المنوي‬

‫ربما ذهب الأب (ألبيرتو) لزيارة (بينتو)‬ ‫في السجن وسرق شيئاً عليه سائله المنوي‬

‫- أحضر (فيلاسكو) وتحدثا مع (ميغيل)‬ ‫- إلى أين تذهبين؟‬

‫سأنزع عني هذه الملابس المضرّجة بالدماء‬

‫اعتقدت أنه يفترض بك‬ ‫انتظار ممثل النقابة‬

‫يعرف أين يعثر عليّ‬

‫- سمعت بما أصاب (غوميز)‬ ‫- هل أنت بخير؟‬

‫- نعم، تقريباً...‬ ‫- هل تظنين أن الكاهن مخادع؟‬

‫ما دوره في كل هذا؟‬

‫اسمعا، لا يمكننا سؤاله‬ ‫لكن علينا إثبات العلاقة‬

‫أقفلت الخط للتو مع المختبر‬ ‫رفعوا أدلة حمض نووي عن جثة (ماريا)‬

‫- بعد إحراقها؟‬ ‫- هذه تقنية جديدة‬

‫هل تريدين مني إحضار السيارة؟‬

‫أود ذلك لكن مكتب الشؤون الداخلية راسلني للتو‬ ‫ويريدون التحدث معي‬

‫كيف يمكننا تسهيل حياتك حضرة النقيب؟‬

‫أولاً، أريدكم أن تعيدوا‬ ‫استجواب النساء في الملجأ‬

‫سيكون ذلك صعباً بعد اقتحام الملاذ‬

‫نصفهنّ على متن رحلات نظمتها‬ ‫وكالة الهجرة والجمارك بينما نتحدث‬

‫تعقبوا أكبر عدد ممكن‬ ‫لأنهنّ ربما الطريقة الوحيدة لربطه بهذه الجريمة‬

‫بدون خائفات في المرة الأولى‬

‫أعتقد أن الوضع سيختلف الآن‬ ‫بعد وفاة الأب (ألبيرتو)‬

‫"منتزه (جيه هود رايت)‬ ‫(واشنطن هايتس)، السبت ١٢ أبريل"‬

‫سمعت بما أصاب الأب (ألبيرتو)‬

‫هل فعل فعلاً ما يقولونه عنه؟‬

‫الآن، نعرف فقط أنه أخذ مسدس شرطي‬ ‫وأطلق عليه النار‬

‫اعتنى بي عندما وصلت إلى (نيويورك)‬

‫إن كان رجلاً سيئاً...‬

‫فلا أدري بمَن أثق بعد الآن‬

‫كان هناك فتاة قبل بضع سنوات‬ ‫رأيتها تعانق الأب (ألبيرتو)‬

‫هل حصل شيء غير لائق؟‬

‫كان الوقت متأخراً في الليل‬ ‫كانت في غرفته‬

‫رأيتهما عبر النافذة‬ ‫بدت أنها تبكي‬

‫- هل لديك طريقة للتواصل مع هذه الفتاة؟‬ ‫- غادرت الملاذ‬

‫اسم؟ أي شيء سيكون مفيداً لنا‬

‫ثمة نساء كثيرات يأتين ويغادرن، أنا...‬

‫لا، أعتذر‬

‫"شقة (ميغيل بينتو)، ٩٨١ غرب الشارع الـ١٩٢‬ ‫السبت ١٢ أبريل"‬

‫تأخر الوقت قليلاً على الفطور‬ ‫أليس كذلك يا (ميغيل)؟‬

‫لا، لمَ أنتما هنا حتى؟‬

‫- بدأت أشعر بأنها مضايقة‬ ‫- الأمر ليس شخصياً‬

‫لكننا وجدنا حمضك النووي‬ ‫على ضحية جريمة قتل‬

‫وسبق أن أخبرتكما‬ ‫أنني لم أقابل تلك الفتاة قط‬

‫- هل تعرف هذا الرجل؟‬ ‫- لا‬

‫- هل أنت متأكد؟‬ ‫- ربما زارك في السجن؟‬

‫لم أره من قبل‬

‫وعلى أي حال، لمَ سينصب لي الكاهن فخاً؟‬

‫هذا ما نحاول اكتشافه‬

‫عليك التفكير‬

‫ربما مارست الجنس مع إحدى النساء في الملاذ‬

‫لا‬

‫لكن قريبي أرسل لي عاهرة‬ ‫للاحتفال بإطلاق سراحي المشروط‬

‫- ارتديت واقياً ذكرياً، صحيح؟‬ ‫- صحيح‬

‫- لذا ماذا فعلت به بعد الانتهاء؟‬ ‫- رميته في سلة مهملات الحمام‬

‫هل دخلَت الحمام قبل رحيلها؟‬

‫نعم‬

‫"مكتب الشؤون الداخلية‬ ‫٣١٥ شارع (هدسون)، السبت ١٢ أبريل"‬

‫حضرة النقيب (بنسون)، كنت في مسرح إطلاق النار‬

‫أخبرينا ماذا جرى‬

‫إذاً، أنا والملازم (غوميز)‬ ‫ذهبنا إلى الكنيسة الكاثوليكية‬

‫في الشارع ١٥٩ لاستجواب الأب (ألبيرتو)‬

‫وحالما رآنا، هرب مسرعاً‬

‫لذا طارده الملازم (غوميز)‬

‫بلّغت عن الملاحقة‬ ‫ووجدت الرجلين في السراديب‬

‫يتعاركان على السيطرة على مسدس‬ ‫الملازم (غوميز)، (غلوك ١٧)‬

‫يد مَن كانت على الزناد؟‬

‫كلا الرجلين وضعا يدهما على السلاح‬

‫هل تذكرين إن قال أحدهما شيئاً‬ ‫بينما تقاتلا على السيطرة على السلاح؟‬

‫لبعضهما؟ لك؟‬

‫تواصلت مع الأب (ألبيرتو) مباشرة‬ ‫قلت له أن يفلت السلاح‬

‫هل ردّ؟‬

‫قال "لا أستطيع"‬

‫ماذا قصد بذلك برأيك؟‬

‫النقيب (بنسون)؟‬

‫كيف جرى اللقاء مع مكتب الشؤون الداخلية؟‬

‫هل وجدت شيئاً عن الأب (ألبيرتو)؟‬ ‫أي شيء على الإطلاق؟‬

‫ربما كان على علاقة‬ ‫بإحدى الفتيات في الملجأ‬

‫هل سيجعلك ذلك تهرب من الشرطة؟‬

‫هل سيجعلك ذلك تمسك مسدس شرطي‬ ‫وتطلق النار عليه؟‬

‫لا، لكن مرة أخرى‬ ‫لست كاهناً، فيمَ تفكرين؟‬

‫أفكر أن الكنيسة كانت منكوبة‬ ‫عند وصولي أنا و(غوميز)‬

‫ولم يكن ذلك بفعل غزوة لوكالة الهجرة والجمارك‬

‫هل تظنين أن أحدهم هدده؟‬ ‫ماذا في الكيس؟‬

‫الدليل القاطع‬

Comentários

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left