As primeiras 200 linhas.
"في نظام القضاء الجنائي يُعتبر الاعتداء الجنسي شنيعاً"
"في مدينة (نيويورك)، المحققون المتفانون الذين يحققون في هذه الجرائم الشائنة"
"هم أعضاء من مجموعة من النخبة يُعرفون بوحدة الضحايا الخاصة"
"وهذه قصصهم"
"تمكنّا من تحديد هوية ضحية الاحتراق كانت شرطية"
"(ماريا ريسينوس)"
- هل كنت تعرفينها؟ - تخطّت مصاعب جمّة
"جريمة القتل مرتبطة بجريمة قتل أخرى وقعت قبل سنتين"
- وقسم جرائم القتل لم يحلّها قط؟ - لا، كانت قضيتي
"كانت (ماريا) متخفّية وتبيت في ذلك الملجأ حيث فُقدت أولئك الشابات"
ألا تظن أن هذا خطر قليلاً خاصة على مبتدئة؟
ظللت أراقبها
سيد (بينتو)، وجدنا حمضك النووي على شابة تُدعى (آنا ماتشادو)
حجة غياب (بينتو) صحيحة
- حاول القاتل الحقيقي إلصاق التهمة به - "سنكتشف الفاعل أياً كان"
نعم، فهمت
حاضر يا رئيس، فهمت
مقرّ الشرطة يؤنّبني
لتشعري بتحسّن، الطابق الثامن قدم لي ولـ(برايس) عظة لـ٣ ساعات عن الاستعداد للإعلام
هذه... تتبيّن أنها قضية صحفية بارزة
- ٣ جرائم قتل لنساء من ملاجئ - من بينهنّ شرطية يافعة في بداية مهنتها
- لم يكن يجدر بي النصح بها - (ليف)، (ليف)، لا تلومي نفسك
أكثر مما يفعل أرباب عملك
وحدة الاستجابة التقنية أكّدت حجة غياب (ميغيل بينتو)
الصورة والأشرطة؟
كان الرجل في (ستاتن آيلند)
ما يضعه على بُعد ساعة ونصف عند وقوع جريمة قتل (آنا ماتشادو)
حسناً، إذاً نعلم أنه ليس الفاعل
على الرغم من وجود حمضه النووي عليها
نظرية فريق (بريدي) هي أن أحدهم ألصق به التهمة
بسائل منوي؟ كيف حصل عليه؟
عليكم اكتشاف ذلك وأنا عليّ نسيان ذلك
عليّ إطلاع (برايس) على آخر المستجدات
الملازم (بريدي)، الملازم (غوميز)
- مرحباً، شكراً على الدعوة - نعم
- كنا نفحص نمط الوقائع في الطريق إلى هنا - ثم؟
نحن أمام حائط استقصائي مسدود بقدركم
نعم، لننعطف عنه إذاً
ماذا نعرف؟
نبحث عن قاتل بنمط معيّن يستهدف نساء مهمّشات وصولاً إلى (ماريا)
لعلّه لم يعرف أنها كانت شرطية
حسناً، نحن نعرف أن ضحيتنا الأخيرة (آنا ماتشادو) أخبرت (ماريا) أنها تعرّضت للاغتصاب
و(ماريا) ذهبت إلى المستودع بحثاً عن الجاني وأصبحت ضحية له
لذا كنت أنت رب عملها لم تذكر لك أنها ذاهبة إلى هناك
كانت متخفية كنا نتواصل كل ٣ أيام تقريباً
حسناً، إلى جانب وضع الهجرة
النقطة المشتركة الوحيدة التي أراها هنا هي الجغرافيا
- ماذا عن الملاذ الكاثوليكي؟ - منزل الأب (ألبيرتو)؟
لا أدري، ربما يعرف شيئاً
اسمعي، هو رجل لطيف لكنه لن يكون أول كاهن يخفي سراً
- يبدو أن جميع ضحايانا يثقن به - حسناً، لنتحدث معه
- سأطلب من أحد أن يراقبه - حسناً
ماذا؟
أم (روزا أورتيغا) في مكتبي ويجب أن أخبرها ثانية أننا لا نعلم مَن قتل ابنها
لذا أنا و(غوميز) سنتولّى الأمر
"كنيسة القديسة (مريم) للصعود ٧١٠ غرب الشارع الـ١٥٩، السبت ١٢ أبريل"
"لم يكن عليك المجيء معي حضرة النقيب"
- أردت ذلك - لأجل (ماريا)؟
اسمع، لا داعي لتكون كاثوليكياً للشعور بالذنب
- أخبرتني (ماريا) قصة لقائكما - نعم، الاتصال بالطوارئ
قالت إنك بقيت معها على الخط
- نعم... - كنت بمثابة حبل نجاتها
كنت كذلك حتى لم أعد كذلك
كنت مشرفها، بمَ أشعر برأيك؟
حاولت إخراجها من القضية لم تصغ إليّ
كانت في العشرينات هل أصغيت إلى رب عملك في العشرينات؟
- لا - ولا أنا
ما كل هذا؟
نعم، قامت وكالة الهجرة والجمارك بعمل رائع في تمزيق هذا المكان
لا أظن أن هذه غزوة لوكالة الهجرة والجمارك
الأب (ألبيرتو)!
الأب (ألبيرتو)! الأب (ألبيرتو)!
نريد التحدث فحسب
سأقبض عليه!
وحدة الضحايا الخاصة النقالة إلى المركز نحن نلاحق مشتبهاً به
في كنيسة كاثوليكية عند تقاطع الشارع ١٥٩ و(برودواي)
(غوميز)!
إنه رجل لاتيني
يرتدي سروال جينز، سترة وطوق رجل دين
(غوميز)؟ (غوميز)!
أمسك مسدسي!
- أخفض المسدس! - لا أستطيع!
قلت لك أن تخفض المسدس حالاً!
- أصبت، أصبت - أفلته!
أفلت المسدس حالاً! أفلته!
اصمد
اصمد يا (بول)، اتفقنا؟
حسناً، وحدة الضحايا الخاصة إلى المركز لدي حالة ١٠-١٣
سقط ضابط، سقط المشتبه به أيضاً
أحتاج إلى سيارة إسعاف وأحتاج إلى وحدات إضافية
أعرف
اصمد، هيا اصمد، (غوميز)
- "خط الشرطة" - "شرطة (نيويورك)"
"إلقاء القبض على مغتصب (إيست سايد) خبر حصري في الصفحتين ٢ و٣"
سـحـب و تـعديـل TheFmC
"وحدة الضحايا الخاصة في مخفر الدائرة الـ١٦"
- هل وضعت مسدسي في كيس؟ - مهلاً
- أرجوك قولي لي إنك وضعته في كيس - لا تقلق حيال ذلك
- قسم التحقيقات بالقوة يتولّى كل شيء، مفهوم؟ - مفهوم
- جرح جراء طلق ناري في الكتف - هو بين أياد أمينة حضرة النقيب
سأجهّز أنبوباً وريدياً فريق معالجة الصدمات في طريقه
أريد وصل هذا الرجل بشاشة في الحال
- حضرة النقيب، هل أنت بخير؟ - نعم
ما الذي جرى؟
ذهبنا إلى هناك لاستجواب الكاهن لكنه هرب
ثم مدّ يده ليأخذ مسدس الملازم
لذا (غوميز) أمسك مسدسه الاحتياطي وأطلق النار
- هل نجا الكاهن؟ - مات في سيارة الإسعاف
حسناً، دعني أعود إلى مسرح الجريمة وأساعد قسم التحقيقات بالقوة
(بنسون)، ليس عليك القلق على شيء سوى انتظار ممثل النقابة هنا
أصيب (غوميز) بطلق ناري
الخبر على الراديو الرجل قتل كاهناً
لكن يا (فن)، ذهبنا إلى هناك للتحدث معه
هل تظنين أن الأب له علاقة بجرائم القتل؟
لمَ عساه يهرب إذاً؟
قد يعرف (ميغيل بينتو)
الرجل الذي ظننا أنه قتل (آنا ماتشادو)؟
أحدهم زرع السائل المنوي
ربما ذهب الأب (ألبيرتو) لزيارة (بينتو) في السجن وسرق شيئاً عليه سائله المنوي
- أحضر (فيلاسكو) وتحدثا مع (ميغيل) - إلى أين تذهبين؟
سأنزع عني هذه الملابس المضرّجة بالدماء
اعتقدت أنه يفترض بك انتظار ممثل النقابة
يعرف أين يعثر عليّ
- سمعت بما أصاب (غوميز) - هل أنت بخير؟
- نعم، تقريباً... - هل تظنين أن الكاهن مخادع؟
ما دوره في كل هذا؟
اسمعا، لا يمكننا سؤاله لكن علينا إثبات العلاقة
أقفلت الخط للتو مع المختبر رفعوا أدلة حمض نووي عن جثة (ماريا)
- بعد إحراقها؟ - هذه تقنية جديدة
هل تريدين مني إحضار السيارة؟
أود ذلك لكن مكتب الشؤون الداخلية راسلني للتو ويريدون التحدث معي
كيف يمكننا تسهيل حياتك حضرة النقيب؟
أولاً، أريدكم أن تعيدوا استجواب النساء في الملجأ
سيكون ذلك صعباً بعد اقتحام الملاذ
نصفهنّ على متن رحلات نظمتها وكالة الهجرة والجمارك بينما نتحدث
تعقبوا أكبر عدد ممكن لأنهنّ ربما الطريقة الوحيدة لربطه بهذه الجريمة
بدون خائفات في المرة الأولى
أعتقد أن الوضع سيختلف الآن بعد وفاة الأب (ألبيرتو)
"منتزه (جيه هود رايت) (واشنطن هايتس)، السبت ١٢ أبريل"
سمعت بما أصاب الأب (ألبيرتو)
هل فعل فعلاً ما يقولونه عنه؟
الآن، نعرف فقط أنه أخذ مسدس شرطي وأطلق عليه النار
اعتنى بي عندما وصلت إلى (نيويورك)
إن كان رجلاً سيئاً...
فلا أدري بمَن أثق بعد الآن
كان هناك فتاة قبل بضع سنوات رأيتها تعانق الأب (ألبيرتو)
هل حصل شيء غير لائق؟
كان الوقت متأخراً في الليل كانت في غرفته
رأيتهما عبر النافذة بدت أنها تبكي
- هل لديك طريقة للتواصل مع هذه الفتاة؟ - غادرت الملاذ
اسم؟ أي شيء سيكون مفيداً لنا
ثمة نساء كثيرات يأتين ويغادرن، أنا...
لا، أعتذر
"شقة (ميغيل بينتو)، ٩٨١ غرب الشارع الـ١٩٢ السبت ١٢ أبريل"
تأخر الوقت قليلاً على الفطور أليس كذلك يا (ميغيل)؟
لا، لمَ أنتما هنا حتى؟
- بدأت أشعر بأنها مضايقة - الأمر ليس شخصياً
لكننا وجدنا حمضك النووي على ضحية جريمة قتل
وسبق أن أخبرتكما أنني لم أقابل تلك الفتاة قط
- هل تعرف هذا الرجل؟ - لا
- هل أنت متأكد؟ - ربما زارك في السجن؟
لم أره من قبل
وعلى أي حال، لمَ سينصب لي الكاهن فخاً؟
هذا ما نحاول اكتشافه
عليك التفكير
ربما مارست الجنس مع إحدى النساء في الملاذ
لا
لكن قريبي أرسل لي عاهرة للاحتفال بإطلاق سراحي المشروط
- ارتديت واقياً ذكرياً، صحيح؟ - صحيح
- لذا ماذا فعلت به بعد الانتهاء؟ - رميته في سلة مهملات الحمام
هل دخلَت الحمام قبل رحيلها؟
نعم
"مكتب الشؤون الداخلية ٣١٥ شارع (هدسون)، السبت ١٢ أبريل"
حضرة النقيب (بنسون)، كنت في مسرح إطلاق النار
أخبرينا ماذا جرى
إذاً، أنا والملازم (غوميز) ذهبنا إلى الكنيسة الكاثوليكية
في الشارع ١٥٩ لاستجواب الأب (ألبيرتو)
وحالما رآنا، هرب مسرعاً
لذا طارده الملازم (غوميز)
بلّغت عن الملاحقة ووجدت الرجلين في السراديب
يتعاركان على السيطرة على مسدس الملازم (غوميز)، (غلوك ١٧)
يد مَن كانت على الزناد؟
كلا الرجلين وضعا يدهما على السلاح
هل تذكرين إن قال أحدهما شيئاً بينما تقاتلا على السيطرة على السلاح؟
لبعضهما؟ لك؟
تواصلت مع الأب (ألبيرتو) مباشرة قلت له أن يفلت السلاح
هل ردّ؟
قال "لا أستطيع"
ماذا قصد بذلك برأيك؟
النقيب (بنسون)؟
كيف جرى اللقاء مع مكتب الشؤون الداخلية؟
هل وجدت شيئاً عن الأب (ألبيرتو)؟ أي شيء على الإطلاق؟
ربما كان على علاقة بإحدى الفتيات في الملجأ
هل سيجعلك ذلك تهرب من الشرطة؟
هل سيجعلك ذلك تمسك مسدس شرطي وتطلق النار عليه؟
لا، لكن مرة أخرى لست كاهناً، فيمَ تفكرين؟
أفكر أن الكنيسة كانت منكوبة عند وصولي أنا و(غوميز)
ولم يكن ذلك بفعل غزوة لوكالة الهجرة والجمارك
هل تظنين أن أحدهم هدده؟ ماذا في الكيس؟
الدليل القاطع
No comments yet. Be the first to leave one.