Reacher

Reacher

Baixar Legenda em Arabic

Temporada 4

Informações de lançamento

Reacher S04E01 1080p WEB H264-CAKES
reacher s04e02 1080p web h264-cakes
reacher s04e03 1080p web h264-cakes
Um comentário por tt1tt
💢 𝐀𝐌𝐀𝐙𝐎𝐍 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢 Credit to TheFmC.

Tags

webdl
Publicado em: 2026-08-12
Downloads: 193
Deficientes Auditivos: No

Pré-visualização das legendas em Arabic

As primeiras 200 linhas.

‫نشأت وعملت في الجيش،‬

‫وقيل لي إلى أين أذهب ومتى أكون هناك.‬

‫أريد رؤية بلادي كيفما أريد.‬

‫استخدم الأنزال والنقود والأسماء الزائفة.‬

‫وسافر بأمتعة قليلة، ‫بالحافلات أو استيقاف السيارات.‬

‫ستعتاد الأمر.‬

‫قدت وحدة التحقيقات الخاصة الـ110 ‫في الشرطة العسكرية.‬

‫لا يقتصر الأمر على رغبتك في تصحيح الأمور، ‫وليس لأنك تحب المستضعفين…‬

‫بل لأنك تكره المتكبرين.‬

‫أنت تكره الأوغاد المعتدّين بأنفسهم ‫الذين يظنون أن بوسعهم الإفلات بأي فعلة.‬

‫هل اكتشفت ذلك للتو؟‬

‫قبل مئات آلاف السنين‬

‫كان هناك من يبقون بجوار نار المخيّم ‫ومن يتجولون.‬

‫أنا واثق بأنني سليل مباشر للنوع المتجول.‬

‫هذه طبيعتي.‬

‫"(فيلادلفيا) ‫الـ2:18 بعد منتصف الليل"‬

‫شطيرة لحم بالجبن.‬

‫أريني يديك.‬

‫هل لي أن أجلس بجوارك؟‬

‫دعني وشأني.‬

‫لا يمكنني فعل ذلك.‬

‫ابتعد عني.‬

‫لا يُوجد سوى بضعة أشخاص على متن القطار.‬

‫لو كنت انتظرت حتى ساعة الذروة، ‫لصارت خطتك أكثر فعالية.‬

‫فقط…‬

‫يد واحدة.‬

‫أظهري يداً واحدة فقط.‬

‫لا أستطيع.‬

‫بلى تستطيعين.‬

‫ما تحملينه داخل الحقيبة خطر جداً.‬

‫كلما قلّ احتكاكك به، كان أفضل.‬

‫برويّة.‬

‫إياك أن تفعلي ما لا يمكنك التراجع عنه.‬

‫أريني إحدى يديك.‬

‫أرجوك.‬

‫شكراً.‬

‫والآن…‬

‫أريني ما لديك.‬

‫أريد رؤيته.‬

‫من فضلك.‬

‫ارحل.‬

‫لا يمكنني فعل ذلك.‬

‫لماذا؟‬

‫لأنني متورط في الأمر الآن. ‫أياً ما كنت متورطة فيه، فأنا متورط فيه.‬

‫أخرجيه من الحقيبة فحسب.‬

‫هذا أفضل من القنبلة ‫التي خلت أنك تحملينها.‬

‫ليست لديك مشكلة معي.‬

‫أنت لا تعرفينني حتى.‬

‫انتهى الأمر.‬

‫انتهى كل شيء.‬

‫ما هو؟‬

‫أخبريني فحسب.‬

‫يمكنني مساعدتك.‬

‫أنا شرطي.‬

‫هل أنت شرطي؟‬

‫ليس بوسع أحد مساعدتي الآن.‬

‫يا للهول يا رجل!‬

‫ريتشر‬

‫سيد "ريتشر"، أنا المحقق "شون دوكيرتي".‬

‫وهذه شريكتي المحققة "تمارا غرين".‬

‫نود أن نطرح عليك بضعة أسئلة.‬

‫لن يستغرق الأمر طويلاً ‫إن كنت صادقاً ومتعاوناً.‬

‫هذا سهل، صحيح؟‬

‫جاهزة؟‬

‫حسناً،‬

‫كنت تحمل جواز سفرك، ‫لكن لم تكن تحمل رخصة قيادة.‬

‫أليس لديك تبرير لهذا؟‬

‫لم تطرح سؤالاً.‬

‫أين تعيش؟‬

‫ما عنوان هذا المبنى؟‬

‫- لماذا؟ ‫- إنه حيث أعيش حالياً.‬

‫- أين بيتك أيها الحقير؟ ‫- ليس لديّ بيت.‬

‫- أنت مشرد إذاً. ‫- الآن فهمت سبب كونك محققاً.‬

‫أيها الوغد! ‫أتظن أنني لم أتعامل مع متحاذقين من قبل؟‬

‫حسناً!‬

‫لنجرب هذا. أين كنت ‫قبل أن تستقل قطار الأنفاق يا "ريتشر"؟‬

‫في "أب تاون" في "فرانكفورد"، ‫أسمع الموسيقى.‬

‫- وذهبت بعدها إلى قطار الأنفاق مباشرةً؟ ‫- لا. بل اشتريت بعدها شطيرة لحم.‬

‫- أتناولت شطيرة لحم في الـ2 صباحاً؟ ‫- أنا في "فيلي".‬

‫- لماذا؟ ‫- لأن مذاقها رائع.‬

‫لم… يا للهول.‬

‫لم أنت في "فيلادلفيا"؟ لا يبدو أنك من هنا.‬

‫لدى فريق "فيليز" لاعب يرمي الكرة ‫بسرعة تتجاوز 160 كم.‬

‫وقد أردت مشاهدته وهو يلعب ‫قبل أن تُصاب ذراعه.‬

‫لكن بدلاً من ذلك، فجرت دماغ امرأة.‬

‫لم أقتلها. لا أعرفها حتى.‬

‫اقتربت منها لأنها أظهرت‬

‫عدة مؤشرات سلوكية للمفجرين الانتحاريين.‬

‫- مثل ماذا؟ ‫- ألا تعرفينهم؟‬

‫يعرفها كل شرطي في "أمريكا" ‫منذ الـ11 من سبتمبر.‬

‫كيف تعرفهم أنت؟‬

‫أكانت أسئلة معلومات عامة ‫على ملصق علبة الكرياتين؟‬

‫كنت شرطياً عسكرياً.‬

‫ورأيت امرأة متوترة وتتعرق‬

‫وتتململ بعصبية وتتمتم ‫وتنظر إلى الأمام مباشرةً.‬

‫ليس عليك رؤية من توشك على قتلهم.‬

‫وترتدي معطفاً ثقيلاً لإخفاء المتفجرات.‬

‫وكانت معها حقيبة كبيرة. ‫كانت تُظهر كل العلامات الدالة.‬

‫بما فيها كونها لم تقتل أحداً سوى نفسها.‬

‫- أتعرف رأيي؟ ‫- أهو رأي سخيف؟‬

‫أظن أنه كان لك دخل في الأمر.‬

‫كان هناك شهود. سلهم. رأوا ما حدث.‬

‫لقد سألناهم، ولم يروا ما حدث. ‫كانوا نياماً أو غير منتبهين.‬

‫- 4 شهود ولم ير أحدهم أي شيء؟ ‫- بل 3.‬

‫كان هناك 4 أشخاص.‬

‫امرأة ضئيلة الجسم من أصول إسبانية في الـ40 ‫ورجل أسود في الـ30.‬

‫كانا مرهقين وخرجا من مناوبة مسائية. ‫ومهاجر من البلقان في منتصف الـ20.‬

‫كيف تعرف كل ذلك؟‬

‫من لونه وطوله. ‫الناس من هذا الإقليم أطول من المعتاد.‬

‫كان يضع الكاتشاب على البيتزا خاصته ‫وهي عادة نشأت في "ألبانيا"،‬

‫وكان يرتدي قميصاً يحمل شعار ‫ولاية "كولورادو" مكتوبة بحرف الـ"أو".‬

‫يجري التبرع بالقمصان الشاذة ‫للجمعيات الخيرية،‬

‫وكان يرتدي ما ناسبه من ملابس قُدمت له. ‫لذا، مهاجر من البلقان.‬

‫حسناً أيها المحقق البارع المشرد، ‫هؤلاء 3. قلت إنهم كانوا 4.‬

‫ذكر أبيض في الـ50. يجلس في آخر العربة ‫ويرتدي بنطالاً بيج وقميص غولف.‬

‫لم يكن هناك أحد بهذه المواصفات.‬

‫لا بد أنه رحل خلال الفوضى. ‫أسلحة وجثث، ما يكفي لدفعه للفرار.‬

‫ربما أخبر زوجته بأنه في العمل،‬

‫لكنه كان يستقل القطار لمقابلة عشيقته.‬

‫لا أدري. ومن يأبه؟ لكنه كان موجوداً.‬

‫هل قتلت "آنا ميريك"؟ أكان هذا مسدسك؟‬

‫ما هذا؟ أهذا أسلوب الشرطي الطيب ‫والشرطي الأحمق؟‬

‫قُتلت بمسدس "ماغنوم" عيار 357.‬

‫لست ملطخاً بأي دماء ولكان عليّ آثار بارود.‬

‫وعندما جئت إلى هنا، تبعتني إلى الحمّام‬

‫وسمحت لي بغسل يديّ.‬

‫ما كنت لتسمح لي بفعل ذلك ‫لو كنت تظن أنني قتلتها.‬

‫كنت لتأخذ بصمات أصابعي أو تتلو عليّ حقوقي.‬

‫أنت تماطل.‬

‫أنت مُحق. ‫نحن نحتجزك لأننا تلقّينا اتصالاً.‬

‫ثمة أناس آخرين يودون طرح بعض الأسئلة عليك.‬

‫فيدراليو العاصمة.‬

‫كيف عرفت ذلك؟‬

‫لو كانوا من المباحث، ‫لكانوا يستجوبونني بالفعل‬

‫لأن لديهم مكتباً هنا وسط المدينة.‬

‫لا بد أنهم من العاصمة من الاستخبارات ‫أو مكافحة المخدرات أو وزارة الدفاع.‬

‫أو أي شخص من الوكالات ذات الحروف المختصرة.‬

‫كانت المنتحرة تعمل في الحكومة الفيدرالية.‬

‫وهذا هو ما يعقّد الأمر أكثر.‬

‫لذا أطلب منك بلطف أن تبقى لفترة أطول ‫إلى أن يصلوا،‬

‫وتجري تسوية الأمور.‬

‫سأبقى لأن الفيدراليين قد يعرفون ‫سبب قتلها لنفسها وأنا أريد أن أعرفه.‬

‫لم تكن تعرف الضحية، فلم تهتم؟‬

‫لأنها كانت يائسة وبحاجة إلى مساعدة.‬

‫ولم أساعدها.‬

‫حسناً. سننتظر لبعض الوقت إذاً.‬

‫أما بالنسبة إلى كل ما حدث، فقد كنت شرطياً ‫وتعرف أنه كان علينا تحرّي الأمر.‬

‫رغم معرفتنا بأنه لم يكن لك علاقة بما حدث.‬

‫ربما ليس بشكل مباشر، لكن…‬

‫لكن تلك المرأة لم تكن تفعل شيئاً ‫إلى أن اقتربت أنت منها،‬

‫وأثرت توترها بما يكفي لتقتل نفسها.‬

‫رأيت بعض حالات الانتحار ‫في وسائل النقل العام.‬

‫يقفز الناس أمام القطارات،‬

‫لكن لم يفجر أحدهم رأسه بنفسه.‬

‫أحياناً من يكونون على حافة الانهيار‬

‫يجري دفعهم للانهيار. ربما أنت من دفعتها.‬

‫وستبقى لأنني آمرك بالبقاء.‬

‫أتظن حقاً أن بوسعك إجباري على فعل أي شيء؟‬

‫بصل وفلفل وجبن إضافي.‬

‫لم؟‬

‫شطيرة اللحم بالجبن خاصتي. سننتظر لفترة.‬

‫الساعة الـ5 فجراً.‬

‫أنا في "فيلي".‬

‫- ليس فطوراً سيئاً. ‫- قلت لك.‬

‫ما هذا بالضبط؟‬

‫هذه دمية "غريتي".‬

‫تميمة حظ فريق "فلايرز"؟‬

‫لست من محبّي الهوكي.‬

‫تفوّت الكثير. تمزج بين السرعة والمهارة ‫والقوة البدنية بشكل مثالي.‬

‫وإن اختلف لاعبان؟ يتعاركان لتسوية الخلاف.‬

‫لا أمور سياسية ولا هراء.‬

‫في الواقع…‬

‫بها بعض الهراء.‬

‫لا تسخر من دميتي.‬

‫- من أغضبت إذاً؟ ‫- ماذا تعني؟‬

‫أنت ذكية، وأذكى من شريكك كما هو واضح.‬

‫وأنت عالقة في المناوبة المسائية ‫ومكلّفة ببحث حالات الانتحار.‬

‫تكتبين تقارير ولا تؤدين عملاً شرطياً.‬

‫لذا من أغضبت؟‬

‫اهتم بشؤونك.‬

‫هذا شقيق "آنا"، "جايكوب".‬

‫إنه شرطي من "جيرسي".‬

‫يؤمّن نفسه كأنه لا يزال في حالة صدمة.‬

‫كتفاه متهدلان ومنحنيان للأمام ‫ومشيته مترهلة.‬

‫إنها الغريزة البدائية لحماية النفس.‬

‫لا تفلح.‬

‫سيصل الفيدراليون بعد بضع دقائق. أنه أكلك.‬

‫لا تبدو قلقاً من مجيئنا لاستجوابك.‬

‫استجوبتني شرطة "فيلي" بالفعل.‬

‫وقد أبليت حسناً. وارتأيت ‫أنني سأبلي بشكل أفضل حتى هذه المرة.‬

‫من أي وكالة أنتم إذاً؟‬

‫ما أسماؤكم؟‬

‫حسناً.‬

‫سأدعوكم "سناب" و"كراكل" و"بوب".‬

‫ما الذي أتى ‫بعملاء الفريق الرديف إلى "فيلي"؟‬

‫ما الذي يجعلك تظن أننا كذلك؟‬

‫أيقظوكم من النوم لتقودوا لـ3 ساعات ليلاً‬

‫لتستجوبوا شخصاً تعرفون أنه لم يكن متورطاً،‬

‫لأن الشرطيين أطلعوكم على المعلومة بالفعل.‬

‫لقد جئتم كي يتمكن رؤساؤكم من كتابة‬

More Arabic subtitles for Reacher

Comentários

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left