As primeiras 200 linhas.
دعوت الفرقة بأكملها إلى منزلي اليوم.
"الفرقة"
إنها نجمة مليونيرة على "يوتيوب" رغم أنها بالـ15 من عمرها فقط.
ثلاثة، اثنان، واحد!
كان ثمة برنامج "نادي (ميكي ماوس)"، والآن هناك "الفرقة".
ثمة مجموعات من الأطفال تعمل معًا
لصنع سلاسل فيديوهات ضخمة وفيروسية الانتشار.
الفرقة بأكملها هنا.
- كيف الحال؟ أنا "سوير". - كيف الحال؟ أنا "هايدن".
- أنا "غافين". - أنا "بايبر".
- أنا "صوفي". - أنا "كورين".
صورنا جميعًا معًا فيديوهات تتضمن تحديات.
سيكون عليهم تجرع كأس ماء بأكمله
خلال سبع ثوان فقط.
تحدي "آخر من يتوقف عن الأكل"، مرحى!
يبدو أن الأطفال يحبونها ويستمتعون بها.
4 ملايين مشاهدة، أريد توضيح الصورة لكم.
تحصد شبكة "سي إن إن" في أسبوع واحد 2.2 مليون مشاهدة.
إنها نجمة على الإنترنت.
"بايبر روكيل" هي مؤثرة أطفال مشهورة.
بعضكم يشاهدونني منذ كنت بالثامنة من عمري.
نعم، أعرف.
حصدت "بايبر" مليارات المشاهدات وملايين الدولارات.
"تيفاني سميث"، والدة "بايبر"، هي الأم المديرة.
اقترب أكثر من القضبان، هكذا.
أوصلت أولئك الأطفال إلى شهرة واسعة الانتشار.
بدا الأمر ممتعًا.
بدوا أبرياء للغاية.
ولكنه لم يكن بريئًا على الإطلاق.
"أمّ نجمة (يوتيوب) المراهقة تفتخر بأنها بمثابة قوداة تصنع أفلام أطفال إباحية"
"الأمّ المخرجة على (يوتيوب) تواجه ادعاءات من 11 مراهقًا"
"قضية قانونية كبرى تهدد إمبراطورية نجمة (يوتيوب)"
جمعت هذه الشابة أكثر من 10 ملايين متابع على "يوتيوب"
من تصوير فيديوهات سخيفة مع أصدقائها.
والآن، بعض أولئك الأصدقاء السابقين وأهاليهم يرفعون قضية،
زاعمين أنهم تعرضوا للاستغلال.
لن أتفاجأ إن عملت 12 ساعة،
ثم أخلد للنوم وأكرر فعلها في اليوم التالي.
غالبًا ما وضعتني "تيفاني" في مواقف حيث شعرت بعدم الأمان.
أقرب أكثر.
تم توجيهنا بالتأكيد لفعل أمور
ليس من اللائق أن يطلبها شخص بالغ من أطفال صغار.
بشكل أساسي، لديّ عمل رغم أني طفلة.
لم يخطر لي أنه قد تكون ثمة مخاطر.
غازلي الكاميرا.
إنه ما يلجأ إليه المتحرشين بالأطفال لرؤية محتوى عنهم.
اهدؤوا واسمعوا.
جعلوه يبدو كأنه منزل مرح وسعادة،
بينما كان في الواقع منزل رعب.
لا أستطيع!
كانت "تيفاني" تصرخ وتصيح في وجه الجميع، كانت أجواءً شبيهة بالطائفة.
كانت "تيفاني" وحشًا بمعنى الكلمة.
أنت ساقطة صغيرة عديمة الاحترام.
أخذت "تيفاني" منا براءتنا ودمرتها.
"إنتاج شركة (ديكوي)"
"التأثير السيئ: الجانب المظلم لظاهرة المؤثرين الأطفال"
"من إخراج (جينا روشر) و(كييف ديفيدسون)"
"عام 2024، (لاس فيغاس)، (نيفادا)"
معي ابنة عمي "كلير" اليوم مع كعكة عيد ميلاد.
مرحبًا، طلب مني "فرانك" إحضار هذه.
- لا أعرف ما الغرض منها. - أين… هل أكلت جزءًا منها؟
لا.
مجيء "فرانك" يثير ضحكي.
نعم، كان "فرانك" مضحكًا.
يا رفاق، ماذا تفضلون؟ فتاة عمرها 11 سنة أم كلب صغير ظريف؟
فتاة صغيرة ظريفة عمرها 11 سنة مع كلب صغير.
كان هذا أول فيديو أشترك فيه مع الجميع.
وكنت متحمسة للغاية.
لم يكن هذا… كان جيدًا وممتعًا.
واستمتعنا بتصويره.
لأن "بايبر" كانت قدوة أعلى لي، لأنها كانت ابنة خالتنا.
وأردت صنع فيديوهات "يوتيوب" وما شابه.
أكثر ما أفتقده هو "بايبر".
من المحزن أنها ليست جزءًا من حياتي حاليًا.
أرى ابتساماتك عندما تكونين برفقتها.
وأنتما تتصرفان بسخافة، أفتقد رؤية ذلك.
نعم.
"تيفاني" هي أختي الكبرى، و"بايبر" هي ابنة أختي.
نشأنا في "كانتون" في "جورجيا".
عندما وُلدت "بايبر"، كان عمر "تيفاني" 26 عامًا.
والد "بايبر" هجر "تيفاني" عندما كانت حاملًا بها.
عاشت "تيفاني" في المنزل مع والديّ، وبدأت عملًا بالعناية بالحيوانات الأليفة.
وربّت "بايبر" بمفردها، من دون والدها.
عندما كانت "بايبر" صغيرة، كانت طفلة منطلقة.
ترقص وتغني وتبتسم.
كان يمكن رؤية أنها طفلة مميزة.
ربما كان عمر "بايبر" ثلاث سنوات عندما بدأت تشارك في مسابقات الجمال.
فازت بأول مسابقة لها بسن الثالثة، وكان ذلك في عيد الاستقلال.
- غرفتها مليئة بالكؤوس. - نعم.
كانت رائعة ومثالية.
أظن أن دافع "تيفاني" لإنجاح "بايبر"
كان أن تثبت لوالد "بايبر" أنها فتاة جديرة،
وأنه يفوته الكثير لخروجه من حياتها.
كانت "بايبر" ترتدي ملابس السباحة وتضع رذاذ التسمير وتصفف شعرها.
تدربت على كلّ حركات الرقص وأتقنتها.
أحبت "بايبر" الانتباه وتصفيق الناس لها.
والكؤوس.
أرادت "تيفاني" بالتأكيد أن تكون "بايبر" الأفضل.
لم تكن "تيفاني" ترضى بالمركز الثاني.
عندما بدأت "تيفاني" ترى نجاح "بايبر" في مسابقات الجمال،
أرادت المواصلة ورؤية ما يمكنها فعله على وسائل التواصل الاجتماعي.
هذا برنامج "واي إس بي ناو" الصوتي.
ومعنا اليوم ضيفة مميزة.
أنا "بايبر روكيل".
متى بدأت تقولين
"سيكون من الممتع البدء بنشر حياتي على وسائل التواصل الاجتماعي"؟
عندما انتهيت من مسابقات الجمال، كان ثمة تطبيق يُدعى "ميوزيكا لي".
بدأت أستخدمه، وعندها بدأت الأمور تحدث،
وبدأ الناس يصبحون أصدقائي كما أظن.
"(بايبر) بسن التاسعة"
تم إنشاء تطبيق "ميوزيكا لي" عام 2014، وكان تطبيقًا لمزامنة الشفاه.
إنها بطاطس، هز الخصر.
يمكن صنع فيديوهات صغيرة مضحكة
مع مزامنة الشفاه على صوت ما.
وكان تطبيقًا رائجًا بين الأطفال.
يُفترض استخدامه بعمر 13 سنة فما فوق،
ولكن الأطفال بسن 6 أو 7 أو 8 سنوات كانوا مدمنين عليه.
وبرأيي أن أهاليهم من ينشرون المحتوى.
تحول تطبيق "ميوزيكا لي" إلى "تيك توك"، أحد أنجح التطبيقات في التاريخ.
"تشارلي"!
في عام 2007، ظهر فيديو "(تشارلي عض يدي)"،
وهو فيديو مبكر على "يوتيوب" انتشر بشكل واسع.
عندها بدأنا نشاهد صعود
تلك المنصات الاجتماعية المبكرة.
وبدأنا نرى المزيد من الناس يظهرون عليها ويتكلمون عن حياتهم،
وبدأوا ينشرون فيديوهات قصدًا لجمهور صغير.
مرحبًا يا أمي.
ماذا تريد اليوم؟ أي لعبة تريد اليوم؟
بحلول عام 2011، كان "يوتيوب" يضم الملايين من المستخدمين.
- هذه. - هذه؟
وبعض أقدم النجوم الشعبيين كانوا أطفالًا في الواقع.
كنت أشاهد دومًا فيديوهات فتح الألعاب وما شابه.
وقلت، "أمي، أريد أن أفعل هذا."
مرحبًا يا رفاق، أنا "بايبر روكيل".
سنصنع اليوم الوحل الرقيق.
يجب استخدام غراء "إلمر"، غراء المدرسة، إن أعطيتم…
لنأخذ فيديو الوحل الرقيق لـ"بايبر" مثلًا.
إنه مختلف عن عالم مسابقات الجمال.
وسترون كم هي مرتاحة أمام الكاميرا.
إنها موهبة طبيعية.
كانت "تيفاني" تصور باستمرار.
كان جزءًا من روتينهما اليومي.
طريقة استغلال "تيفاني" لتلك المنصات الإعلامية الجديدة كانت ذكية.
وسائل التواصل الاجتماعي مهمة.
يمكن بناء علامة تجارية عليها، ويمكن تكوين صداقات عليها،
ويمكنك التواصل عليها مع أي شخص حول العالم.
رأت "تيفاني" فرصة لابنتها.
وأرادت أن تمنح ابنتها فرصة.
في الوقت نفسه لانطلاق الشهرة على الإنترنت،
كانت الشهرة التلفزيونية والشهرة التقليدية تتغير.
حيث أصبح يتم فجأة اختيار أشخاص عاديين للمشاركة في برامج الواقع.
حظيت "بايبر" بما أسميه الفرصة الكبرى.
تم اختيارها في برنامج "توأم الرقص"، وهو برنامج واقعي شهير.
مرحبًا، أنا "تيفاني"، وهذه ابنتي الجميلة "بايبر".
إنها الأم الممتعة، ويريد جميع الأطفال تمضية الوقت معها.
كما ترون "تيفاني" لأول مرة.
وترون لمحة عن أسلوبها بالأمومة.
يمكنكم رؤية "تيفاني" تدفع "بايبر".
هذا وقت مثالي لتحصدي المركز الأول.
- حسنًا. - أود ذلك.
- أتفهمين قصدي؟ - نعم.
منذ الصغر، أرادت "بايبر" إرضاء أمها.
وكانت تحرص على أن تسعى باستمرار نحو الأفضل،
وأن تصبح أفضل مؤدية في الجنوب.
ولكن "بايبر" لم تدخل المدرسة.
عندما كانت "بايبر" بسن الثامنة، قالت "آشلي" لـ"تيفاني"،
"عليك إدخالها في مدرسة ما، من حقها أن تتعلم."
وحدث شجار كبير.
كان تركيزها الأساسي على تقدّم "بايبر" اجتماعيًا.
كان بوسعها التفوق في الأداء،
وإجراء محادثة مع شخص بالغ،
والمشاركة في تجارب الأداء تلك.
لم أفهم ذلك، ولكني ساندتهما
في كلّ ما أرادتا فعله.
كان ذلك في عام 2017،
حيث تلقيت أنا وابنتي "كورين" دعوة من صديقة
للمشاركة في تجربة أداء كراقصة خلفية لفتاة اسمها "بايبر روكيل".
أخبرتني صديقة بأن "بايبر" تُوجت على تطبيق "ميوزيكا لي".
كان من الصعب التتويج عليه.
فقلت، "يا للهول! كم هذا رائع!"
كانت "كورين" مهتمة بالتمثيل والغناء والرقص وما إلى ذلك.
وكنا نحاول المشاركة في أعمال رقص.
فغادرنا من المدرسة إلى تجربة أداء.
عندما دخلنا، كان ثمة طاقم تصوير لبرنامج اسمه "توأم الرقص".
كانت "بايبر" بغاية اللطف.
وانسجمنا فورًا.
كنا نتحدث طوال الوقت خلال تجربة الأداء.
بعد التصوير في ذلك اليوم، أدركنا أننا جميعًا نعيش في "جورجيا"،
وعلى بُعد 20 دقيقة من بعضنا البعض.
وبالطبع، قالت الفتاتان، "نريد الالتقاء معًا.
نريد فعل أمور أخرى معًا."
ترابطنا أنا و"تيفاني" نوعًا ما،
"تريد ابنتانا فعل هذا، لذا سنساعدهما."
قالت لي "تيفاني" إنها كانت مهتمة بالعمل على "يوتيوب" أيضًا،
لأنها رأت كلّ تلك العائلات الجديدة،
وكانوا يحققون النجاح على وسائل التواصل.
أي "أحبك" بلغة الماعز.
هلّا تنظف غرفة ألعابك هذه من فضلك؟
قم بالتنظيف.
دعيني أرى، حسنًا، ها هي "إيفرلايت".
No comments yet. Be the first to leave one.