As primeiras 200 linhas.
يا "سوني". تبقّت خمس دقائق.
"(هايز)"
"سباق الـ24 ساعة في (دايتونا)"
"11:56 مساءً"
"سوني"! أهلاً. فريق "بي إم دبليو" هناك يتذمّرون من عطل في المكابح.
شكراً يا "مولي". أنت رائعة.
سأراك في المضمار.
"(بورشه)"
"(بي إم دبليو) - (كورفيت) - (فورد)"
"(تشيب هارت) للسباقات"
"اللفّة الـ338"
"(بورشه 120) - (سي إتش آر)"
غبت لوقت قصير، وها هي النتيجة.
صرنا بوضع مزر يا "سوني".
اُضطرّ "بات" إلى التباطؤ،
وتراجعنا إلى المركز السابع.
إذا أمكنك الحفاظ على المركز على مدار الليل فلعلّ شروق الشمس يمنحنا فرصة.
"سوني"، انتبه لتوازن السرعات العالية.
كيف حال علبة التروس؟
ما زالت صامدة، لكن على مهلك.
"(غيكو)"
ربما عاد المتفرجون إلى ديارهم، لكن السباق مستمر.
يعاود "سوني هايز" قيادة الـ"بورشه" لصالح "تشيب هارت" للسباقات برعاية "بيك" و"غيكو".
في مناوبة منتصف الليل.
نعلم جميعاً أن "هايز"
يحب التألق في المساء،
لكن في وجود الـ"بي إم دبليو" في المقدمة، أمامه مهمة شديدة الصعوبة.
على الفور، ينفذ "هايز" بين السيارتين على المنعطف الثالث،
ويتقدم إلى المركز الرابع.
"سوني"، هلّا تتجاوز منافسيك على الخطوط المستقيمة.
هلّا تركتني أقود وحسب.
حذار. عطل في المحرك لدى الرقم 12.
بهذا يتقدّم "هايز" مركزاً آخر.
يا للهول! تبقّت أمامنا عشر ساعات أخرى.
دع "سوني" يعمل بأسلوبه وحسب.
وإن دلّت هذه اللفّات الأولى على شيء،
فإنه يبدو أن "سوني هايز" لن يبطئ سرعته.
"هايز" يستهدف الـ"بي إم دبليو".
ويهاجم.
ها هو "هايز" قادم من الجانب الخارجي.
تشجّع يا "سوني".
سائق الـ"بي إم دبليو" يتأخر في دوس المكابح، وبات في المساحة العشبية.
هل يستطيع "هايز" الصمود؟
ويصمد بالفعل.
يا للعجب!
أترون ذلك؟ هكذا تسابقون يا رجال.
حين تعودون إلى تلك السيارة، فلتحذوا حذوه ولا تحيدوا عنه.
"(سونوكو)"
"سوني هايز" يدخل بسيّارته ممرّ الصيانة بعد أداء ملحمي في مناوبته الثالثة
وضع فريق "تشيب هارت" للسباقات في المقدمة.
والآن، تُوكل مسؤولية الاحتفاظ بذلك التقدّم إلى "كايل كلسو".
شكراً على هذه الدفعة يا زعيم.
"(كلسو)"
اسمع. إذا خسرت التقدّم، فسأقتلك.
"هايز"!
أنت أيها الحثالة!
- أتطيحني من المضمار يا "هايز"؟ - ليس الأمر جديراً بالعناء.
أتحسبني لا أعرف أين أجدك؟
- ليس الأمر جديراً بهذا. - تباً لك!
أفلتاني!
اسمع، أحسنت يا "سوني".
شكراً، لا توقظني إن خسرنا.
"ممرّ النصر"
"سوني هايز"، أظن أنك نسيت شيئاً.
حقيبتي ممتلئة يا "تشيب".
هل أنت جادّ؟
هذا أول انتصار لك في "دايتونا"، ألا تريد حتى لمسها؟
- بحقك. - هذا شؤم.
- المسها وحسب. - لا، مهلاً.
لكني سأستلم شيك المكافأة.
"(تشيب هارت) 5000 دولار"
"سوني"! اسمعني وحسب.
اسمع، أريد ضمّك بصفة دائمة.
صرت من عائلة "سي إتش آر" الآن.
لنعاود الكرّة هنا العام القادم.
أتممنا العمل يا صاح، لا رجعة في الاتفاق.
أحترم الاتفاقات.
فهل انتهيت إذاً؟ أتكتفي بمرة واحدة؟
أقدّر عرضك يا "تشيب"، حقاً أقدّره.
أي نهج هذا في السباق؟ لا تنفكّ تبدأ من الصفر طوال عمرك يا رجل.
اعتن بنفسك.
سألقاك مستقبلاً.
مهلاً! ألا تريد الساعة؟
أخذت واحدة!
"شاطئ (دايتونا) - (أورلاندو)"
"(جاكسونفيل) - (تالاهاسي)"
"(باتون روج) - (هيوستن)"
"(توسان) - (سان دييغو) (إنسينادا)"
- أشهر موسيقى "روك" في العالم… - من أشهر شاطئ في العالم.
- نحن… - محطة "دايتونا" للروك.
95.7، برعاية "هوغ".
"مطلوب سائق - (باخا 1000)"
"(إنسينادا)، (باخا كاليفورنيا) (المكسيك)"
"مغسلة"
المعذرة، هلّا أستعمل هاتفك لحظةً من فضلك.
فهاتفي لا يعمل.
لا.
لعلمك، أنت تذكّرني بصديق سابق لي.
أي صديق؟
صديق كان أكثر أناقة منك.
هذه بزّة من "غوتشي".
وهذا أيضاً.
فيم كان يعمل صديقك؟
كان يقود السيارات.
- هل كان سريعاً؟ - لم يكن بطيئاً.
- هل فاز؟ - نعم، قد فاز.
عانقني أيها السافل.
رباه.
هل تفكّر في "باخا"؟
نعم. يوم جديد، وتحدّ جديد.
هذا بالتحديد ما قلته لنفسي حين اشتريت فريق "آيبكس جي بي".
إلى أي درجة بلغت ديونك؟
سأخبرك، لكن عليك أن تعدني بألّا تضحك.
قُل.
مليوناً.
لا تضحك.
رقم مبهر.
هل استمتعت؟
نعم، قطعاً.
فما المشكلة إذاً؟
تكمن المشكلة في عدم تسجيل أي نقاط طوال موسمين ونصف،
ورحيل أفضل سائقيّ إلى فريق آخر.
قال إن السيارة صندوق خردة.
الفريق قابع في المركز الأخير،
وسائقي الثاني مبتدئ،
ونصف الموسم قد انقضى.
- كم سباقاً تبقّى؟ - تسعة.
وإذا لم نحسّن وضعنا، فسأخسر الفريق.
ماذا؟
لكنك مالك الفريق.
بعدم تحقيق انتصارات طوال أول ثلاثة مواسم، يحقّ لمجلس الإدارة الإلزام بالبيع.
بئساً، تبدو بحاجة إلى مجلس إدارة جديد.
بل بحاجة إلى سائق جديد.
لديك سائقو "إف 2" و"إف 3"،
وصفّ كامل من الشبّان الذين ترعرعوا على أجهزة المحاكاة.
لا، لا يتّسع وقتي لتعليم شابّ ما كيف يحتلّ المركز العاشر، إطلاقاً.
حقيقةً، لا يمكنك أن تأتي من الشارع وتقود صاروخاً ببساطة.
بل يمكنك إذا سبق لك فعل هذا. ذاك هو مربط الفرس.
كان "لويس تشيرون" في سنّ الـ57 حين فاز بجائزة "موناكو" الكبرى.
- "لويس" من؟ - وكان "فيليب إتانسيلان" في سنّ الـ56.
أوجدتهما على "غوغل"؟
حين ينظر بعض الناس إلى "سوني هايز"، يرون رجلاً يعيش في عربة نقل،
ومدمن قمار أخفق في استغلال فرصه.
عجباً يا "روبن"! كلامك يغريني بقوّة.
لكني أرى رجلاً يحسّن أي فريق يشارك فيه
وأرى خبرة وأرى حنكة.
أنت مخبول.
مبتدئي ذو موهبة استثنائية بحقّ، لكنه صغير السنّ.
أتعلم ما يفتقر إليه؟ النضج.
أما إذا انضممت إليه،
فسيكون لديّ فريق ممتاز.
حسناً، لنفرض أني خليفة "لويس"…
"للسائقين فقط"
- "تشيرون". - من قلت.
المشكلة أن السرّ ليس في السائق وحده، بل في السيارة أيضاً.
لقد تابعت موسمكم يا "روبن".
"صندوق خردة" وصف كريم.
كنت أعرف أنك تشاهد.
ماذا لو أخبرتك أننا سنحصل على حزمة ترقيات نهاية هذا الأسبوع؟
- طُوّرت على مدى ستة أشهر… - "روبن".
لا، مهلاً.
إنما أحتاج إلى أن تجتاز إحدى سيارتيّ خط النهاية أولاً، واحدة.
أحبك، لكني لن أعود.
اتفقنا.
"نجما (إف 1) الصاعدان (سوني هايز) و(روبن سرفانتيس)"
ماذا كان هو ليريد منك أن تفعل؟
- الانضمام إلى فرقة موسيقى شبابية؟ - جدياً، بحقك.
- جدياً، كنت لأسأله عمّا يدفعه إلى الابتسام. - بحقك.
إنه يبتسم للمستقبل المحتمل.
يعلم كلانا كيف انتهى ذلك.
نعم.
حسناً.
- هذه تذكرة درجة أولى إلى "لندن". - يا إلهي.
درجة أولى.
أعرض عليك مقعداً شاغراً في "فورمولا 1".
المكان الوحيد حيث يمكنك أن تقول طوال يوم واحد،
في حال فوزك، إنك الأفضل في العالم بلا منازع.
يا "روبن".
- هل شهدت معجزة من قبل؟ - ليس بعد.
ولا أنا.
سعدت برؤياك يا صديقي.
- حسناً يا عزيزي، تفضّل. - شكراً.
دعيني أطرح عليك سؤالاً.
إذا قدّم إليك صديق حميم عرضاً لا يُوجد أدنى شكّ
في أنه عرض صعب التصديق،
فماذا ستفعلين؟
عن أي مبلغ نتحدث؟
ليس الأمر متعلقاً بالمال.
بم هو متعلّق إذاً؟
"من (أورلاندو) إلى مطار (لندن هيثرو) - درجة أولى"
تبدو حرارة الأطر جيدة، 85 بالأماميين، و75 بالخلفيين.
- يمكنك الإسراع. - مفهوم.
- البطارية مشحونة، تحوّل إلى الوضع الثاني. - سأتمّ لفّة.
"(بيرس) - قطاع 1"
حققت أسرع وقت حتى الآن في القطاع الأول.
السيارة بحال جيدة.
"قطاع 2"
اللعنة!
قفلت الإطارات، في الإطار الأمامي الأيسر تآكل.
"زمن اللفّة"
No comments yet. Be the first to leave one.