Saw

Saw

Baixar Legenda em Arabic

Informações de lançamento

Saw I 2004 BluRay 1080p DTS-HD MA 6 1 VC1 REMUX-FraMeSToR
Um comentário por TheFmC
💢 𝗢𝗦𝗡 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢 - TAG - 1h42m52s & 1h42m45s

Tags

bluray
Publicado em: 2025-07-07
Downloads: 424
Deficientes Auditivos: No

Pré-visualização das legendas em Arabic

As primeiras 200 linhas.

‫النجدة! ليساعدني أحد!‬

‫هل من أحد هنا؟‬

‫- اللعنة! لعلّني ميت‬ ‫- "لستَ ميتاً"‬

‫من المتكّلم؟‬ ‫من المتكلّم؟‬

‫"لا جدوى من الصراخ‬ ‫سبق وجرّبتُه"‬

‫- أضىء المصابيح‬ ‫- "كنتُ لأفعل ذلك لو كان بمقدوري"‬

‫- ماذا يجري؟ أين أنا؟‬ ‫- "لا أعرف حتّى الآن"‬

‫ما هذه الرائحة؟‬

‫"صه، مهلاً لحظة‬ ‫أظنّني وجدت شيئاً"‬

‫اللعنة!‬

‫النجدة!‬

‫النجدة!‬

‫النجدة!‬

‫النجدة!‬

‫لا أحد يستطيع سماعك‬

‫- ما هذا بحقّ الله؟‬ ‫- هدّىء من روعك‬

‫- هل أنت مصاب؟‬ ‫- لستُ أدري، أجل‬

‫- ما اسمك؟‬ ‫- اسمي "مرتبك إلى أقصى حدّ"‬

‫وما اسمك أنت؟‬ ‫ماذا يجري هنا؟‬

‫اسمي (لورنس غوردن) وأنا طبيب‬ ‫وقد استيقظتُ هنا، مثلك تماماً‬

‫- هل تعرفه؟‬ ‫- لا‬

‫- هل تعرف كيف وصلتَ إلى هنا؟‬ ‫- لا‬

‫- ما آخر أمر تتذكّره؟‬ ‫- لا شيء‬

‫خلدتُ إلى النوم في شقّتي القذرة‬ ‫واستيقظتُ في مرحاض‬

‫وماذا عنك؟‬

‫ليس لديّ ما أقوله‬

‫كنتُ عائداً إلى المنزل‬ ‫من مقرّ عملي، ولا أتذكّر غير ذلك‬

‫هذه أوّل جثّة أراها في حياتي‬ ‫وهي تبدو مختلفة في الواقع‬

‫فهي لا تتحرّك‬

‫بالنظر إلى هذه السلاسل‬ ‫أقدّر أنّ أحدهم أراد تقييد حركتنا أيضاً‬

‫- هل ترى أيّ ندوب؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫إليك ما يفعلونه، يخطفونك ويخدّرونك‬

‫وتلفي نفسك مستلقياً في حوض استحمام‬ ‫وكليتاك معروضتان للبيع على الإنترنت‬

‫- لم يأخذ أحد كليتيك‬ ‫- كيف تعرف من هناك؟‬

‫لأنّك كنت لتتألّم كثيراً‬ ‫أو لتكون ميتاً الآن، صدّقني‬

‫- وهل أنت جرّاح؟‬ ‫- أجل‬

‫إذاً... هل ستطلعني على اسمك‬ ‫أم لا؟‬

‫(آدم)‬

‫حسناً يا (آدم)‬

‫ما علينا فعله هو البدء بالتفكير‬ ‫في سبب وجودنا هنا‬

‫فمن جلبنا إلى هنا كان بإمكانه قتلنا‬ ‫حتّى الآن، لكنّه لم يفعل ذلك‬

‫ولعلّه يريد شيئاً منّا‬

‫والسؤال هو: ماذا يريد؟‬

‫- تلك الساعة‬ ‫- ماذا عنها؟‬

‫- إنّها جديدة‬ ‫- وما معنى ذلك؟‬

‫معناه أنّ أحدهم‬ ‫أرادنا أن نعرف الوقت‬

‫مهلاً، أظنّني قادر‬ ‫على بلوغ الباب‬

‫ما هذا؟‬

‫- عذراً‬ ‫- إنّه شريط‬

‫- أين وجدتَه؟‬ ‫- كان في جيبي‬

‫كُتب عليه: "اسمعني"‬

‫هيّا! هيّا!‬

‫ارمِه إليّ‬

‫لا؟‬

‫- استعمل قميصك‬ ‫- ماذا؟‬

‫قميصك‬

‫هيّا!‬

‫- لن تنجح الخطّة‬ ‫- انظر من حولك‬

‫لا بدّ من وجود شيء آخر‬ ‫يمكنك استعماله‬

‫- ما من شيء‬ ‫- لا بدّ من وجود شيء!‬

‫هيّا، يمكنك القيام بالأمر‬

‫هيّا، حاول مرّة أخرى‬

‫"استيقظ يا (آدم)‬ ‫لعلّك تتساءل عن مكانك"‬

‫"وسأطلعك على مكانك المحتمل"‬

‫"قد تكون في غرفة ستموت فيها"‬

‫"وحتّى الآن، اكتفيتَ في الجلوس‬ ‫في الظلّ مراقباً الآخرين يعيشون حياتهم"‬

‫"ماذا يرى المتلصّصون‬ ‫عندما ينظرون في المرآة؟"‬

‫"أراك مزيجاً غريباً من شخص غاضب‬ ‫وغير مبالٍ في آنٍ"‬

‫"ولكن مثير للشفقة خصوصاً"‬

‫"لذا ستراقب نفسك وأنت تموت‬ ‫اليوم يا (آدم)"‬

‫"أو تتصرّف بهذا الشأن"‬

‫لم أفهم‬

‫ارمِ لي المسجّلة‬

‫لا، أنت ارمِ لي شريطك‬

‫اسمع، علينا أن نتعاون‬ ‫لكي نخرج من هنا‬

‫- فارمِها إليّ‬ ‫- لن أجازف بتحطيمها‬

‫أنت ارمِ إليّ شريطك‬

‫"يا دكتور (غوردن)‬ ‫أتّصل لأوقظك"‬

‫"كلّ يوم من أيّام حياتك في العمل‬ ‫زففتَ إلى الناس خبر موتهم الوشيك"‬

‫"والآن ستغدو سبب الوفاة"‬

‫"وهدفك في هذه اللعبة‬ ‫هو قتل (آدم)"‬

‫"وأمهلك حتّى الساعة الـ ٦‬ ‫لتقوم بالأمر"‬

‫"ثمّة رجل في الغرفة معك"‬

‫"وعندما يتسمّم دمك بهذا القدر‬ ‫لا يبقى أمامك سوى قتل نفسك"‬

‫"وثمّة طرق للفوز‬ ‫وهي مخبّأة من حولك"‬

‫"وتذكّر أنّ علامة (إكس)‬ ‫تشير إلى موقع الكنز"‬

‫"وما لم تقتل (آدم) قبل الـ ٦"‬

‫"ستموت (أليسون) و(دايانا)‬ ‫يا دكتور (غوردن)"‬

‫"وسأتركك في هذه الغرفة لتتعفّن"‬

‫"فلتبدأ اللعبة"‬

‫أعطِني إيّاها... الآن‬

‫"ستموت (أليسون) و(دايانا)‬ ‫يا دكتور (غوردن)"‬

‫"وسأتركك في هذه الغرفة لتتعفّن"‬

‫هل تعرف من المتكلّم؟‬

‫"فلتبدأ اللعبة"‬

‫- إنّه يعرفنا‬ ‫- هيّا‬

‫هذه مزحة على الأرجح، صحيح؟‬

‫- "فلتبدأ اللعبة"‬ ‫- أصغ‬

‫"افعل ما يمليه عليك قلبك"‬

‫ما معنى "افعل ما يمليه عليك قلبك"؟‬

‫هناك! بقربك، على المرحاض‬

‫هيّا!‬

‫يا للهول!‬

‫- هل وجدتَ شيئاً؟‬ ‫- لا جوامد‬

‫انزع الغطاء‬

‫هيّا‬

‫ليتني تفقّدت هذا الموضع أوّلاً‬

‫ما هو؟‬

‫هلاّ تمرّر لي الثاني‬

‫اللعنة! اللعنة!‬

‫لا يريدنا أن نقطع السلاسل‬

‫بل أن نبتر قدمينا‬

‫- أظنّني أعرف من فعل هذا بنا‬ ‫- ماذا قلتَ؟‬

‫ليس رجلاً أعرفه شخصيّاً‬ ‫بل سمعتُ عنه‬

‫ربّاه! أخبرني، من يكون؟‬

‫سمعتُ مؤخّراً‬ ‫أنّ رجال الشرطة لمّا يقبضوا عليه بعد‬

‫"وأعلم بذلك‬ ‫لأنّني كنت مشبوهاً"‬

‫"سأروي لك القصّة من البداية"‬

‫صاحب الجثّة لم يمت حديثاً‬ ‫بل مضى على وفاته ٣ أسابيع على الأقلّ‬

‫والضحيّة رجل عمره ٤٦ عاماً‬

‫ومات من جرّاء نزف غزير‬ ‫خصوصاً عبر شريان الفخذ‬

‫انطلق من مؤخّر القفص وشقّ طريقه‬ ‫بين الأسلاك الشائكة بسرعة هائلة‬

‫ومن المذهل‬ ‫أنّه بلغ هذه النقطة‬

‫وقد أصيب بجروح عميقة‬ ‫ووجدنا آثاراً لحمض المعدة على الأرض‬

‫وجدنا هذه أيضاً‬

‫"مرحباً يا (بول)، أنت ذكر من الطبقة‬ ‫المتوسّطة تتمتّع بجسم وعقل سليمين"‬

‫"ولكن الشهر الماضي‬ ‫مرّرتَ مدية على معصمك"‬

‫"فهل قطعتَ يدك‬ ‫لأنّك ترغب في الموت؟"‬

‫"أم أنّك أردت لفت الانتباه فحسب؟‬ ‫ستبيّن لي ذلك الليلة"‬

‫"ومن المثير للسخرية أنّه إذا كنت‬ ‫تريد الموت، عليك أن تلزم مكانك"‬

‫"ولكن إذا كنت تودّ البقاء حيّاً‬ ‫عليك أن تقطع جسمك مرّة أخرى"‬

‫"جِد الطريق المودية إلى الباب‬ ‫بين الأسلاك الشائكة"‬

‫"ولكن أسرع‬ ‫فالساعة الـ ٣ سيُقفل الباب"‬

‫"وعندئذ ستتحوّل هذه الغرفة‬ ‫إلى مقبرة لك"‬

‫"فكم ستنزف من الدماء‬ ‫لكي تبقى حيّاً؟"‬

‫كان الباب موقّتاً وبقي مفتوحاً‬ ‫حتّى الساعة الـ ٣، ثمّ أطبِق‬

‫وقد أمهِل ساعتين‬

‫قطعة من أحجية صور مقطوعة‬

‫أظنّنا سنبقى هنا لبعض الوقت‬ ‫يا (سينغ)‬

‫"بدأت الصحف تلقّبه‬ ‫"القاتل ذو قطع الأحاجي""‬

‫وفي الواقع، ليس قاتلاً‬ ‫من الناحية العمليّة‬

‫فهو لم يقتل أحداً‬

‫بل يجد طرقاً لدفع الضحايا‬ ‫إلى الانتحار‬

‫"مرحباً يا (مارك)‬ ‫ما دمتَ مريضاً جدّاً"‬

‫"لماذا أملك صوراً كثيرة‬ ‫تظهر فيها متجوّلاً؟"‬

‫"لنختبر مرضك المزعوم"‬

‫"الآن يسري سمّ بطيء التفاعل‬ ‫في عروقك"‬

‫"والترياق موجود بداخل الخزنة"‬

‫النجدة!‬

‫"أمّا الرقم السرّي الخاصّ بالخزنة‬ ‫فمكتوب على الحائط"‬

‫"أسرع وبرمجه‬ ‫ولكن تنبّه إلى موطىء قدميك"‬

‫"وعلى فكرة، المادّة التي تكسو جسمك‬ ‫قابلة للاشتعال"‬

‫"لذا أنصحك بتوخّي الحذر‬ ‫إزاء الشمعة"‬

‫"وإلاّ سيحظى كلّ الأشخاص‬ ‫الذين خدعتهم بفرصة الانتقام"‬

‫وجدتُ شيئاً آخر‬ ‫أو بالأحرى شيئين‬

‫كان شخص يقف بالخارج‬ ‫ويراقب من خلال هذا الثقب‬

‫ويبدو أنّ القاتل يحبّ مشاهدة‬ ‫ألعابه الشاذّة عن كثب‬

‫وقد حضر الجريمة الأخيرة أيضاً‬

‫ولكن هذه المرّة‬ ‫ترك لنا مصباح جيبه‬

‫- ارفعي البصمات بسرعة‬ ‫- مفهوم‬

‫حسناً، هذا المريض مصاب بورم‬ ‫غير قابل للاستئصال في الفصّ الأمامي‬

‫يمتدّ عبر الخطّ الأوسط‬

‫وكان في البداية‬ ‫سرطاناً في القولون‬

‫وقد أتى المريض‬ ‫ليخضع لفحص روتيني‬

‫ما سيخوّلنا مراقبة‬ ‫سرعة تدهور حالته‬

‫- وقد كان...‬ ‫- اسمه (جون)، دكتور (غوردن)‬

‫وهو شخص مثير‬

‫شكراً على المعلومة، يا (زيب)‬

‫كما تلاحظون، يقيم مساعدونا‬ ‫علاقات مميّزة مع المرضى‬

‫لنستأنف، كان المريض...‬

‫"دكتور (غوردن)‬ ‫اتّصل بعاملة الهاتف، من فضلك"‬

‫يبدو أنّ أحدهم لا يريدني أن أعطيكم‬ ‫معلومات عن المريض، اعذروني‬

‫دكتور (غوردن)، أنا التحرّي (تاب)‬ ‫وإليك التحرّي (سينغ)، قسم الجرائم‬

‫- ملفت!‬ ‫- أشكرك، أنا أبذل قصارى جهدي‬

‫- نعتذر عن مقاطعتك وأنت تعمل‬ ‫- لا بأس‬

‫كيف أخدمكما أيّها السيّدان؟‬

‫هل يمكنك إخبارنا أين كنت بين الـ ١١‬ ‫ليلاً والواحدة فجر أمس يا دكتور؟‬

‫ولماذا تهمّكما معرفة ذلك؟‬

‫نودّ أن نطرح عليك بعض الأسئلة‬ ‫حول الموضوع‬

‫ولأجل مصلحتك، أفضّل القيام بالأمر‬ ‫في مركز الشرطة‬

‫فهل تريد اللحاق بنا إلى هناك؟‬

‫هذا محال، للأسف‬

‫لا يمكنني الرحيل فلديّ عمل‬ ‫كما أنّ السيارة مع زوجتي اليوم‬

‫لا بأس في ذلك‬ ‫يمكنك مرافقتنا، يا دكتور‬

‫آسف، أخبراني مرّة أخرى‬ ‫بما يجري‬

‫هل هذا لك يا دكتور؟‬

‫إذاً لا تعرف كيف وصل‬ ‫مصباح الجيب إلى مسرح الجريمة؟‬

‫بالطبع لا يا (بريت)‬

‫عليّ أن أسألك‬ ‫ماذا كنتَ تفعل ليلة أمس؟‬

‫- كنتُ أقابل شخصاً‬ ‫- مَن؟‬

‫- اسمع، ما لم تصارحني...‬ ‫- كنتُ أزور شخصاً ليس مريضاً‬

‫- ما عساي أفعل؟‬ ‫- كوني محاميك وصديقك‬

‫أنصحك بأن تواجه المشكلة‬ ‫وتعطيهم حجّة غيابك الآن‬

‫وإلاّ لن يصدّقك أحد لاحقاً‬

‫حدث ذلك منذ ٥ أشهر‬

‫حاول توريطي في جريمة قتل‬

‫حسناً، تحقّقنا من حجّة غيابك‬ ‫وتبيّنّا أنّها قائمة‬

‫جيّد، هل يمكنني‬ ‫العودة إلى منزلي الآن‬

‫لدينا ضحيّة استطاعت الهروب‬

‫فهل تمانع البقاء هنا‬ ‫للإصغاء إلى شهادتها؟‬

More Arabic subtitles for Saw

Comentários

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left