As primeiras 200 linhas.
TAGS By: M7md22
سنة جديدة و مذكرة جديدة.
مرة أخرى تم استدعائي - بالقوة -
لدعوة أمي على الديك الرومي بالكاري.
حيث واجهت العديد من المواقف المحرجة في حياتي.
مرحباً يا عزيزتي.
تسعدني رؤيتِك.
لقد كانت مزدحمة كالعادة
بأخطر المنحرفين في المملكة المتحدة،
يتقمصون دور الأصدقاء المقربين لأبي.
- مرحباً يا "بريدجت". - مرجباً يا "أونا".
- لا، شكراً. - تعجبني البلوزة.
- أنا أُفَضِل ما تحت البلوزة. - عمي "جيوفري".
- مرحباً يا جذابة. - مرحباً.
مرحباً عزيزتي. مرحباً أبي، كيف حالك؟
أتمنى أن أموت.
لكن هذا العام، لم يكن هناك أدنى فرق.
- بلوفر راائع. - ذوق أمي لا يخيب أبداً.
أبداً.
دائماً تتساءل كيف ستنتهي الأمور.
"ماريا" و "فون تراب"،
"سنووايت" و الأقزام السبعة،
"مارك دارسي" و "بريدجت جونز".
لقد وجدت نهايتي السعيدة أخيراً.
و لا يوجد في هذا العالم ما يمكن أن يفسدها
حسناً، لا شيء تقريباً.
ماذا تفعلين يا "بريدجت جونز"؟
- لا أرى أي مكان آمن للهبوط. - ماذا عن المنطقة التي أسفلك؟
إن لم ترغبي في أن أطردك و نحن على ارتفاع 600،0 قدم
فيجب أن أن تقزي في خلال 3 ثوان.
3... 2... 1... هيا.
القفز الحر:
هلاك خطير في الريف و خدمات الطواري،
أم هواية آمنة و مبهجة؟
حسناً...لنرى.
هيا. اقفزي.
هيا بالله عليكِ.
- لقد قفزت، الوحدة رقم 2، هل ترونها؟ - نحن نراها.
افتحي المظلة يا "بريدجت".
افتحيها.
افتحي مظلتك اللعينة.
اجذبي الحبل و إلا ستموتي.
يا إلهي.
بأمانة، تنسى شيئاً بسيطاً،
و الجميع يتهمونك بالحماقة.
عمَ كنت أتحدث؟ آه، نعم... "مارك دارسي".
السؤال هو: ماذا يحدث بعد أن تبتعد عن الغروب؟
"بريدجت"؟ من الأرض إلى "بريدجت سودينج جونز".
أنتي على قيد الحياة يا "بريدجت".
حسناً، هذه "بريدجت جونز" من "قفي يا بريطانيا"،
تتحدث إليكم من حوض كبير.
قرب الصورة على الخنزير الصغير.
من الذي يهتم بالفواق السخيف؟
أنا أعيش في علاقة
مع ذكر بالغ، لمدة ستة أسابيع رائعة،
أربع أيام رائعة، و سبع ساعات غالية.
أو بطريقة أخرى، 71 نشاط جنسي مليء بالإثارة.
لقد أقلع هو عن تعجرفه، و أقلعت أنا عن التدخين.
حسناً..أو هكذا يظن هو.
و هو عملياً نفس الشيء.
"مارك دارسي" رائع.
ليس أحمقاً، و لا مدمن، و لا مجنون بعمله، و لا منحرف أو مجنون بنفسه،
لكن إله للجنس، و محامي لحقوق الناس.
إنه حقاً لمعجزة.
هل يمكن أن تكفي عن ذلك؟
كفي عن التحديق فيَ و أنا نائم، ابحثي عن شيء مفيد لتعمليه.
آسفة.
لذا، كما ترون، الحقيقة المدهشة هي...
أن سنين العذاب انتهت.
"بريدجت جونز" ليست إلا آلة للحب.
صباح الخير، لقد تأخرتي ثانيةً.
نعم، أنا آسفة.
لقد كنت في الفراش مع صديقي.
إنه محامي كما تعلمين.
نعم، نعلم.
لا أصدق كم كانت ليلة أمس رائعة!
ربما يجب أن أتصل به.
لا، لا...
بالتأكيد إنه مهم ليخبر الشخص صديقه كم يبدو رائعاً و هو عارٍ.
لكن لدي جائزة "بالتيزر" للصحافة لأعمل من أجلها.
مرحباً؟
إنها أنا، كيف حالك؟
أنا بخير. هل كل شيء على مايرام؟
نعم، لكن...
لقد استعدت مشهد ليلتنا بالأمس.
و أنت لديك حقاً مؤخرة رائعة.
شكراً لكِ.
أنا مع السفير المكسيكي، رئيس لجنة العفو الدولية،
و وكيل وزارة الصناعة و التجارة.
و أنتي معي على الهاتف.
آه، حسناً...
أنا مششغولة بأشياء مهمة أيضاً.
"بريدجت"، نحن ننتظر شريط "توم" الفأر السعيد.
- سأتصل بكِ عندما أنتهي. - رائع.
و "ريتشارد" يريد رؤيتك بخصوص التقرير عن القفز الحر.
اللعنة!
يا إلهي، أهذه هي نهاية مستقبلي الوظيفي؟
لا، لا يمكن.
سأحارب هذا. إنني صحفية من طراز رفيع.
هنا "بريدجت جونز" تتحدث إليكم من حوض كبير وغائط.
اسمع، أنا لم أدعي أنني يمكنني القفز، و أنا أخاف من المرتفعات،
- لذا، فقد كان التركيز صعباً. - اصمتي. لقد أعجب المسئولين.
أعجبهم. و يريدوننا أن نأتي لك بإعلاناً آخر.
يا إلهي، هذا...
- لن أخذلك يا "ريتشارد". - بالتأكيد.
شعار صديقي كان:"إن كنت في روما، فافعل كما يفعل الرومان".
لكن، إن كان ذوقك أكثر رقياً، فلديَ نصائح لك أيضاً.
ما الذي يفعله "دانييل أوليفر" على التلفاز؟
إنه يدعى المرشد الناعم، "جعل الثقافة محتملة".
هادئة جداً و جميلة جداً، الأستاذة "جيوفانا دابراش".
و التي ستريكم ما أعني.
نفس السخافات.
يا للعار!
إنه يتحدث عنك بحرارة.
حقاً؟ - نعم.
ما رأيك في أن نخرج معاً للعشاء الليلة؟
لا أستطيع. سأخرج مع صديقي.
إنه محامي. أعلم.
سأقابله في عشاء رومانسي.
- "بريدجت جونز". - أنا "مارك".
لقد كنت أتحدث عنك.
سأتأخر. أتريدين إلغاء الموعد؟
لا، أنا بخير. - متأكدة؟
تأخَر كما تريد.
اتركيه قبل أن تحملي طفله المنبوذ.
لقد قلت أنه سيتأخر في العمل فقط.
خلال ساعة سيقبل سكيرتيرته
و يتصل ليكلب المشهيات.
الأصدقاء يمكثون سنيناً للعثور لك على صديق مناسب،
و بعدها يحاولون تركه.
حتى إن لم يكن يجتمع بها، فإنه يفكر بالأمر.
الرجل الذي يواعد إمرأة ذات صدر كبير، ينام مع إمراءة ذات صدر صغير.
"مارك" بعيد عن كل هذا الهراء.
انذار قنديل البحر.
"جاني أوزبورن". التحدث معها مثل العوم في البحر،
و اللدغ كل مرة من قنديل البحر.
"بريدجت" ، كيف أخبار رجلك الكامل؟
أنتي سعيدة بالتأكيد بسبب وجود صديق لكِ أخيراً.
أول لدغة لهذه الليلة.
هل سيأخذك للعشاء في المجلس؟
أنا متأكدة أنه نسى.
يجب أن تنقصي وزنك قليلاً.
لقد ألغى الموعد اليوم ليسعد كل أصدقائك. رائع.
في الواقع، هو لديه قضية كبيرة، يحاول إخراج الناس من السجن في المكسيك.
سنتقابل في سهرة عشاء رومانسية.
حقاً؟، هذا غريب.
لأنني رأيته منذ ساعة يدخل بيته مع "ريبيكا جيليز".
إن عمرها 22 عام. و ساقيها تصل إلى هنا؟
و أباها يمتلك نصف "أستراليا".
إلى اللقاء.
من هي "ريبيكا جيليز" ؟ و ماذا الذي تفعله في منزل صديقي؟
حيث لا يأخذني أبداً. و ساقيها تصل إلى هنا؟
- ساقيَ تصل لهنا فقط. - لديكي ساقين جميلتين.
ساقيَ متسلقة.
أرى أن تذهبي لسؤاله مباشرة،
هل تعيش علاقة غرامية مع "ريبيكا جيليز" أم لا؟
- إن قال... - لا يمكنني إعطاء إجابة واضحة...
فاعلمي أنه ينام معها.
إنها مسألة ثقة. "مارك" لن يخونني أبداً.
سيكون كل شيء رائعاً و سنمارس الجنس في المطبخ.
- يا إلهي! - أنا قادمة.
يا إلهي، ما هذا؟
ثواني، سأنزل حالاً.
من هذه؟
"بريدجت جونز".
لا، أنا التي "بريدجت جونز".
- هذا ما قصدته. - بالتأكيد أنتي...
"ريبيكا جيليز". لقد كنت أتطلع لمقابلتك بشدة.
- بعد كل ما أخبرني به "مارك". - لماذا؟ ماذا قال؟
أين "مارك" ؟ - في الواقع...
- من على الباب يا "بيكي"؟ - "بيكي"؟
- حسناً. - رائع.
- حسناً... - "بريدجت"؟
مرحباً يا "مارك".
مرحباً...
أيها المحامون الذين يعملون مع "مارك".
مساء الخير.
كل شيء عل ما يرام كما أرى.
آه...مخطط رائع.
- ساقين رائعتين. - شكراً لكِ.
أنا آسفة جداً.
لقد ظننت... آه، لا أدري ما ظنت.
أنت غاضب مني الآن.
- لا. - سأتقبل الأمر إن قلت نعم.
- إنها ليست نهاية العالم. - سأحضر لكِ كأساً.
الأمر هو أنني قابلت "جاني أوزبورن"،
التي قالت أنها رأتك مع تلك الفتاة ذات الساقين الطويلتين،
و "شازر" و "جود" قالوا أنني يجب أن آتي هنا حالاً.
لذا، طبقاً لقواعد حرب الصداقات قررتي التحقق من الأمر.
- أنت غاضب. - لا، بل محبط.
محبط؟ يا إلهي! هذا أبشع من الغضب.
أنا محبط فقط لأنني لا أستطيع أخذك للمنزل في هذه اللحظة.
ماذا عن كل هؤلاء المحاميين؟
يوجد وقت للانتظار حتى يوم الجمعة للعشاء في مجلس العدل.
لا تريدين الذهاب، أليس كذلك؟
بل أريد.
يا لحماقتك يا "بريدجت" أنت وأصدقائك.
"مارك دارسي" الرائع و المخلص...
الذي يحبني كما أنا.
ماذا تفعلين؟ - أرتدي ملابسي.
No comments yet. Be the first to leave one.