As primeiras 200 linhas.
"في الحلقة السابقة من"
أنا أبحث عن القائد "كاراكارن".
"سيحضر من الغرب خلف سلسلة العالم.
من الدم، لكن لم يترعرع على يد الدم."
واجبي أن أعيد "راند آلثور" إلى موطني
كي يتمكن من إنقاذ شعبي وتدميرهم.
لا يؤذي بدو "تواثان" أحداً.
لم يهرب معظمهم حتى.
يلتزم بدو "تواثان" بـ"عهد الورقة".
نحن نرفض العنف.
في العصر الماضي، عرف شعبنا أغنية
جلبت التناغم للعالم.
أعلم أنّ حماية "راند" وإرشاده
هو الأمر الوحيد المهم.
كانت تتحكم فيك طيلة هذا الوقت.
لا يمكنك التحكم به.
فعلت ما اضطُررت إليه لحماية "التنين المنبعث".
لن تخبريني بما يجدر بي فعله بعد الآن.
أخبرتك بأنني سأقتلها.
ليس إن كنت تريدين مساعدتي.
بوسعي التهرب من العهود المظلمة.
هناك أداة "سآنغريال" للنساء تُدعى "ساكارنين".
وماذا يحصل حين يُعلن أنه القائد "كاراكارن"؟
لم تكسب هذا اللقب بعد.
لم تواجه اختبار "رويديان".
هل كنت تفكر في الممر الأخير؟
لا أفكر في شيء.
يتطلب عدم التفكير في شيء كثيراً من الممارسة.
هذا ما علّمني إياه والدي حين كنت أتعلّم استعمال القوس.
علّمني أن أتخيل لهيباً في ذهني وأضرم فيه كافة المشاعر،
من الخوف والحزن والغضب، حتى يصبح ذهني صافياً.
ولا يبقى سوى اللهيب والفراغ.
أكان والدك معلّم قتال بالسيف؟
هناك أمور كثيرة لا أعرفها عنه.
أعلم أنه كان جندياً حين كان يافعاً قبل أن أُولد،
لكنّ حياتنا اقتصرت على الأغنام والجبال.
كنا نتبع المطر والعشب.
نصعد الجبل في الصيف وننزل إلى الوديان شتاءً.
كنا نعرف كل طريق ومرج وجدول في غابتنا.
بوسعك التعرّف إلى هذا المكان أيضاً.
حين تنفق نعجة أثناء الولادة،
نجرح الأم الجديدة
ونضع الدم على الحمل كي تقبله كابن لها.
أشبههم شكلاً
وأعلم أنّ دماءهم تسري في عروقي،
لكنني لست واحداً منهم.
لن أصبح واحداً منهم أبداً.
لكن هل تريد ذلك؟
هناك أمور كثيرة أعجز عن تحقيقها.
من اللطيف أن أجد شيئاً أقدر على فعله.
حسناً...
لن تصبح معلّم قتال بالسيف إن أكثرت من الراحة
وظللت كسولاً.
احمل السيف كما علّمتك يا راعي الغنم
وفكّر في اللهيب والفراغ،
ولن أتساهل معك هذه المرة.
هيا.
هناك قول مأثور في "النهرين"،
مفاده أنّ الوقت يمر ببطء عند الترقّب.
ليت التحكم بالأشياء التي نترقبها سهل.
الماء والظل مجانيان هنا.
الجميع هنا مرحب بهم كما هو حال الأخوات الشقيقات.
أيقتصر امتلاك الخدم على "الحكيمات"؟
إنهم أسرى "غايشين" وليسوا خدماً.
في الرقص بالرماح،
يُمنح الشرف الأكبر عند لمس عدو مسلح من دون قتله
أو إيذائه بأيّ شكل من الأشكال.
من يلمسه الرمح يصبح من الـ"غايشين".
أنت مرتاحة في الإجابة عن أسئلة
لا تهمنا إجاباتها.
ما الذي يهمك يا "آز سيداي"؟
كيف عرفتما أننا قادمون؟
ترى "الحكيمات" عدة مسارات.
ما يحدث في الحاضر يمكن رؤيته بسهولة أكبر
مما سيحدث أو قد يحدث في المستقبل.
لم نر "إيغوين" إطلاقاً.
لم نكن على يقين تام
بقدوم الشاب الذي يطلق على نفسه اسم "راند آلثور".
لو لم يأت،
لكان موته مؤكداً،
وموت شعب "الآيل" أيضاً.
لكنه أتى،
وإن نجا من اختبار "رويديان"،
فسينجو البعض من شعب "الآيل" على الأقل. هذا ما نعرفه.
كنتم ستموتون لو لم تأتوا .
كنتم ستموتون لو أن "أنالاين" لم يأت.
إن لم تمروا عبر "رويديان"...
ليس من المفترض أن تعرفا ذلك.
من الممكن أن ترى النساء بعض الطرق التي يُنسج فيها المستقبل في "رويديان".
ليس للمسألة أبعاد أخرى.
يحدث التغيير مثل الانهيار الثلجي شئنا أم أبينا.
أخبرتك بألّا تلمس سيفاً.
لا يلمس شعب "الآيل" السيوف.
هل أنا من شعب "الآيل" أم لا؟ يبدو أنك لا تحسمين قرارك.
لا يلمس أحد سيفاً بالقرب من مدينة السحب.
هذا الكلام يشملك.
أتطلب مني مبارزةً يا "أنالاين"؟
حان الوقت.
توقّفا عن هذه الحماقة.
استعملت الرمح لأطول فترة ممكنة.
- أطول ممّا ينبغي. - أنا خادمة الرمح.
لا أريد أن أصبح من "الحكيمات".
جرى استدعاؤك،
وبدلاً من ذلك عبرت "حاجز التنين" بحثاً عن "كاراكارن"؟
لا تستطيعين الهرب من مصيرك.
رفضت الأمر مثلك حين استُدعيت.
ظننت أنني بلغت ذروة القوة والصلابة كامرأة.
لكن في المحصلة،
عرفت واجبي
والتزامي تجاه الناس.
اخلعي زيّ "الكادينسور" يا "أفييندا".
ستكون ملابسك الجديدة بانتظارك عند عودتك.
أطلب إذنكما لدخول "رويديان".
طُرح السؤال. أجيب بنعم.
أجيب بنعم.
إن لم تعودي،
فستُسلّم ممتلكاتك إلى عائلتك للذكرى.
العقل والقلب القويان هما سلاحاك الآن.
تمسّكي بهما بثقة كما كنت تمسكين الرمح،
وسيساعدانك حتى النهاية.
عودي إلينا.
سأعود قبل أن تصلا إلى منحدرات "تشاندير".
أتنوي دخول "رويديان" غداً؟
أخبرتني "الحكيمات" بأن العديد من الرجال ينتظرون لأسابيع على المنحدرات قبل الدخول.
- لست منهم. - ستوقعك هذه الغطرسة...
أعلم أنه يجدر بي الذهاب إلى هناك.
ماذا تريدين؟
أريدك أن تخبرني بما ستفعله كي أساعدك.
لم تحاولي مساعدتي قط يا "موارين".
هذا كل ما فعلته يوماً.
أتظن أنك تعرف كل ما تجب معرفته؟
أتريدينني أن أثق بك؟
أخبريني بأنك لن تحاولي منعي مهما قررت أن أفعل.
أخبريني بأنك لن تستغليني لمصلحة "البرج" أو لمصلحتك.
تكلمي بوضوح كي أعرف أنك صادقة.
لن أفعل شيئاً يمنعك من تحقيق مصيرك.
كرست حياتي من أجل ذلك.
لكنني لن أعدك بأن أقف متفرجة
إن حاولت تعريض نفسك للخطر.
هذا ليس كافياً يا "موراين".
اقتربنا من "رويديان" الآن.
سبق وزرتها إذاً.
- يجب على جميع زعماء العشائر الذهاب. - من أجل الاختبار.
لا يستطيع الزعماء التحدث عن المدينة إلا مع من سبق وزاروها.
إن ذهب كافة زعماء العشائر و"الحكيمات" إلى "رويديان"،
فهل سيختلف وضع "كاراكارن"؟
وُسمنا بعلامة "رويديان"،
نحن القلة الذين نجونا
كل زعيم، على الذراع الأيسر.
"شعب التنين".
هكذا سمّونا ذات مرة.
القائد "كاراكارن"
الذي يحضر مع حلول الفجر، سيُوسم مرتين.
وهكذا سنعرفه.
مدينة داخل السحب.
"شايدو".
ليحل عليكم سلام "رويديان".
علّ الحاضرين إلى "تشاندير" يعودون إلى قراهم بسلام.
لن تُسفك الدماء.
هل أحضرتم سكان غرب السلسلة إلى "رويديان"؟
أين زوجك يا "سيفانا"؟
تُوفي.
دخل "مورادين" ابن زوجي الجديد إلى "رويديان".
وما زال هناك.
وسأدخلها إن فشل شقيقي.
لم تسألنا يا "كولادين".
بوسعك أن تسأل حين يفشل "مورادين".
نحن كافيتان للرفض أو القبول.
لماذا أتيت إلى "رويديان" يا "روارك"؟ كنت تبدو أفضل حالاً.
لكن يبدو أنّ قبيلة "تارداد" ما زالت تحظى بزعيمها.
أطلب الإذن لدخول "رويديان".
طُرح السؤال. وأجيب بنعم.
هذا الرجل ليس من شعب "الآيل"!
وجوده على هذه الأرض سيسبب له الهلاك.
- كانت والدتي من شعب "الآيل". - كان والدك كذلك، لكنّ والدتك...
يقدّم نفسه كامرأة!
أتريد أن تصبح من "الحكيمات" يا "كولادين"؟
ارتد فستاناً وتعال إليّ لأرى إن كان من الممكن تدريبك.
حتى ذلك الحين، التزم الصمت حين تتحدث "الحكيمات".
"ميلاين"؟
يجب أن يتم ذلك. أجيب بنعم.
أتحاولون جعل هذا الرجل من غرب السلسلة واحداً منا؟
إنه رقيق.
سيُقتل في "رويديان".
عد إلى خيمتك يا "كولادين".
وأنتما أيضاً يا "روارك" و"أنالاين".
هذا شأن "الحكيمات"،
ولا أحد سوى من تقدّم بالسؤال.
أنت أيضاً يا "إيغوين".
سأذهب برفقته.
إن طلبت فلن نسمح بذلك.
يجب أن تعرفي حقيقتك، كما يجدر به معرفة حقيقته.
لا تتوافق سبلكما.
- أطلب الإذن لدخول "رويديان". - "موراين".
لم يكن يُفترض بنا إخبارك.
هل ما قيل لي يُحدث فارقاً؟
ربما يُحدث فارقاً كبيراً وربما لا.
حين رأيناك تجتازين الحلقات، كنت أنت من تطلبين دوماً.
وماذا رأيتن أنه سيحدث إن لم أذهب؟
أخبرناك بالكثير سلفاً.
No comments yet. Be the first to leave one.