Scream 3

Scream 3

Baixar Legenda em Arabic

Informações da versão

Scream 3 (2000) (2160p UHD BluRay x265 DV HDR DDP 5 1 English - DarQ HONE)
Scream 3 2000 2160p UHD Blu-ray Remux DV HDR HEVC DTS-HD MA 5 1-CiNEPHiLES
Scream 3 2000 UHD BluRay 2160p DTS-HD MA 5 1 DV HEVC REMUX-FraMeSToR
Scream 3 2000 1080p UHD BluRay DD+ 5 1 DV HDR x265-SQS
Scream 3 2000 1080p BluRay DTS x264-CtrlHD
Um comentário de s5ka
01:56:40 iTunes تعديل على ملف JJehad_TQ

Tags

bluray
Publicado em: 2025-11-26
Downloads: 192
Para Deficientes Auditivos: No
FPS: 23.976

Prévia da legenda em Arabic

As primeiras 200 linhas.

‫في جزء متقدم من طريق "هوليوود" ‫السريع وقع حادث بين عدة سيارات...

‫أسفر عن إصابات متعدّدة، السير في حالة ‫فوضى بين شارع "فاينستريت" والوادي.

‫إن كنت ماراً من هناك فلتتوقع أن تكون ‫رحلتك طويلة، وإلاّ فلتتخذ طريقاً آخر.

‫إن كان "دان" غير موافق على أجر يومي ‫فيمكننا أن نتفق على أجر أسبوعي.

‫لكنني أقول لك من الآن، ‫لن أقبل أقل من مليون دولار.

‫فكّري في الأمر، ‫أنا أجازف بسُمعتي كمقدم...

‫لأكثر البرامج الحوارية رواجاً ‫في المحطات القومية لأظهر كضيف شرف.

‫في فيلم رعب دموي رخيص، ‫أعني لماذا يعجز هؤلاء القوم...

‫عن كتابة دور لائق لي؟ ‫لقد عشت هذه التجربة اللعينة.

‫بالمناسبة، هل تكلمت مع "كاثي" بشأن ‫نص فيلم "القوات البحرية الخاصة"؟

‫انتظري لحظة.

‫- مرحباً. ‫- مرحباً.

‫- مَن المتكلمة؟ ‫- مَن أنت؟

‫- مَن تريدين؟ ‫- أتعلم؟ أنا آسفة، اتصلت برقم خطأ.

‫- لا عليك. ‫- مهلاً، أعرف صوتك.

‫صوتك يشبه صوت ذلك الرجل ‫الذي يظهر في التلفاز... "كوتون ويري".

‫- حقاً؟ ‫- أجل.

‫أرى أن صوته مثير جداً.

‫- شكراً. ‫- انتظر...أنت "كوتون"، أليس كذلك؟

‫يا إلهي، أنا أخاطب "كوتون ويري"! ‫لا أصدّق هذا.

‫هذا صحيح، اسمعي، ‫معي شخص على الخط الآخر.

‫أيمكنك أن تنتظري لحظة؟ ‫سأعود فوراً، أعدك.

‫- أجل. ‫- حسناً.

‫"آندريا"، سأعاود الاتصال بك، ‫معي شخص على الخط الآخر.

‫إذن...هل أنت من كبار المعجبين ‫ببرنامج "قطن خالص مئة بالمئة"؟

‫- أجل، بل مئة وعشر بالمئة. ‫- هذا جيد جداً.

‫إذن، لمَ لا تقولين لي مَن أنت؟

‫أنت فتى عابث يا "كوتون"، ‫ماذا ستقول رفيقتك؟

‫- لماذا تظنين أن لديّ رفيقة؟ ‫- بل أعلم هذا.

‫- أنا واقف خارج باب حمامها. ‫- مَن المتكلم؟

‫إنها تستحم، صوتها رقيق جداً.

‫سأقترب لأراها بشكل أفضل... ‫إنها جميلة جداً يا "كوتون".

‫إنها أفضل من "مورين بريسكوت"... ‫على ذكر هذا، فلنلعب لعبة صغيرة.

‫إذا قلت الإجابة الصحيحة عاشت ‫رفيقتك، أمّا إذا أخطأت، ماتت.

‫- أين "سيدني" ابنة "مورين"؟ ‫- مَن المتكلم بحق السماء؟

‫شخص مستعد لأن يقتل كي يعرف مكان ‫"سيدني بريسكوت"، لديك فرصة واحدة.

‫- لديك علاقات، أين هي؟ ‫- أصغ إلي أيها المختل.

‫إذا مسست "كريستين" بإصبعك ‫فأقسم إنني سأقتلك.

‫- إجابة خاطئة. ‫- كلاّ، انتظر!

‫مرحباً.

‫تباً!

‫- أفسحي الطريق! ‫- لقد صدمتني للتو!

‫"إلى وسط مدينة (هوليوود)"

‫"برنامج قطن خالص مئة بالمئة"

‫"كريستين"، إن كنت تسمعينني ‫أجيبي الهاتف، "كريستين"!

‫أجيبي الهاتف... تباً!

‫- هنا النجدة، نظراً لحجم الاتصالات... ‫- هلاّ يجيب أحد!

‫- انتظر من فضلك. ‫- أفسح الطريق!

‫تباً!

‫"كوتون"، أهذا أنت؟

‫"كوتون"؟

‫عزيزي؟

‫حسناً يا "كوتون".

‫تعلم أنني لا أحب ألاعيب ‫أفلام "ستاب" التي تهواها.

‫- مَن هناك؟ ‫- "كريستين"!

‫عزيزتي، هل أنت بخير؟ لقد عدت.

‫رباه، كدت تقتلني من الفزع.

‫- لن تصدّقي ما حدث لي للتو. ‫- عمّ تتكلم؟

‫- اخرج من هنا! ‫- حسناً، أنا آسف يا حبيبتي.

‫لم أقصد أن أخيفك لهذه الدرجة، ‫هذا أنا، افتحي الباب.

‫- ماذا تفعل؟ ‫- ماذا؟

‫- ماذا تفعل بحق السماء؟ ‫- كنت فقط... تفهمين قصدي.

‫كنت أحاول الانتقال إلى المستوى التالي ‫في اللعبة، أنا آسف.

‫- افتحي الباب. ‫- اللعبة؟

‫- أجل، اللعبة. ‫- عمّ تتكلم؟

‫أتكلم عن كم سيكون ممتعاً ‫أن أنتزع أحشاءك

‫والآن افتحي الباب يا "كريستين".

‫- يا إلهي! ‫- انقضى أمرك يا حبيبتي.

‫"كريستين"؟

‫عزيزتي؟

‫تفشى خطر جديد ‫في طرق "لوس أنجلوس"

‫المارة الأبرياء، وبمنتهى القسوة، ‫يتعرّضون للإرهاب وحتى القتل...

‫- "كريس"؟ لا تعبثي بي. ‫- على يد مجانين الطريق السريع.

‫يا للهول!

‫"كريس"؟ أهذه أنت يا حبيبتي؟

‫"كريس"، إن كنت بالداخل، ‫افتحي الباب، اتفقنا يا عزيزتي؟

‫"كريس"؟ ‫هيّا يا عزيزتي، افتحي الباب.

‫"كريس"!

‫رباه!هذا أنا يا "كريس"، ‫ماذا تفعلين؟

‫تراجع.

‫- "كريس"، ما الأمر يا حبيبتي؟ ‫- لقد جننت، هذا ما بالأمر!

‫- "كريس"، أكان هناك أحد بالمنزل؟ ‫- كلاّ، تراجع!

‫- حسناً، اهدئي. ‫- لماذا تريد أن تقتلني؟

‫- عمّ تتكلمين؟ ‫- لماذا تريد أن تقتلني؟

‫- أعطيني المضرب يا عزيزتي. ‫- كلاّ.

‫أعطيني المضرب، أرجوك.

‫"كريستين"، ابتعدي عن الطريق!

‫إنه خلفك!

‫تباً!

‫كانت لعبة بسيطة يا "كوتون"، ‫كان عليك أن تخبرني بمكان "سيدني".

‫الآن، خسرت.

‫"سكريم 3"

‫تعالَ يا "شيروكي"، هيّا.

‫تعالَ.

‫تعالَ يا "شيروكي".

‫"جمعية نساء (كاليفورنيا)"

‫"خط المكتب"

‫- جمعية نساء "كاليفورنيا" للاستشارات. ‫- مرحباً، أنا "لورا" من "مونتيري".

‫- أعلمك ببدئي للدوام، هلاّ توصلينني. ‫- بالتأكيد، شكراً يا "لورا".

‫شكراً.

‫جمعية نساء "كاليفورنيا" لاستشارات ‫الأزمات، كيف لي بخدمتك؟

‫- مرحباً، هل أنا مضطرة للبوح باسمي؟ ‫- كلاّ.

‫لست مضطرة لقول شيء لا تريدين قوله، ‫كيف لي بخدمتك؟

‫أبلغ ١٨ عاماً ولديّ رفيق.

‫- أحياناً يضربني. ‫- لا بأس، يمكنك التحدّث معي.

‫شكراً.

‫في الختام، ‫بصفتكم صحفيي "أمريكا" المستقبليين...

‫هناك أمر واحد عليكم أن تتذكروه.

‫التفوق يعني الاستعداد لعمل ما ‫قد يرفض الآخرون عمله.

‫خالفوا القواعد ولا تسمحوا لشيء بمنعكم.

‫كونوا مستعدين لجعل العالم يكرهكم ‫لأن هذه الطريقة الوحيدة...

‫التي ستحصلون بها على الموضوع ‫والحقائق والشهرة، شكراً.

‫- عفواً. ‫- أجل.

‫أتقولين إذن علينا أن نكون مستعدين ‫لذبح بعضنا لأن هذا هو ما فعلته؟

‫- من الناحية المجازية، أجل. ‫- أخبريني يا آنسة "ويذرز".

‫- أكان الأمر يستحق؟ ‫- آسفة جداً، نفد الوقت.

‫"غيل ويذرز"، منسقة الأخبار في برنامج ‫"توتال إنترتينمنت"، شكراً جزيلاً.

‫هناك شاب بالخارج يريد مقابلتك، ‫يقول إنه من الشرطة.

‫الشرطة؟

‫- "مارك كينكيد"، شرطة "لوس أنجلوس". ‫- مرحباً.

‫- سيرة ذاتية مبهرة. ‫- شكراً، لا أظنك أتيت لتأخذ توقيعي.

‫- جئت لأن "كوتون ويري" قد قتل. ‫- هل قتل أحدهم "كوتون"؟

‫ورفيقته، ‫وهو شخص ترك شيئاً أرادنا أن نراه.

‫سأريك هذا لأنك من مراجع جرائم ‫"وودزبورو" ولأنك كنت تعرفينه.

‫لكن أعدك، إذا أطلعت العالم على هذا ‫فسأعتقلك أنت.

‫أقسم بجائزتي الإعلامية التي أنوي ‫أن أفوز بها ذات يوم أيها المحقق.

‫تركت هذه بجثة "كوتون ويري"، ألديك ‫فكرة من يمكن أن تكون هذه الفتاة؟

‫يا إلهي!

‫هذه "مورين بريسكوت"، ‫هذه أم "سيدني بريسكوت".

‫الاضطراب يعم "هوليوود" اليوم بسبب ‫خبر مقتل مقدم البرنامج المثير للجدل.

‫"كوتون ويري"، انتهى "ويري" حديثاً ‫من تصوير دوره حيث مثّل شخصيته.

‫في فيلم "ستاب ٣"، العودة إلى ‫"وودزبورو"، وهو الجزء الثالث والأخير.

‫لسلسلة أفلام الرعب المبنية على ‫جرائم قتل "وودزبورو" وكلية "ويندسور".

‫قبل تحقيقه للشهرة في التلفاز، ‫كان "كوتون" قد سُجن

‫وتمت تبرئته لاحقاً من تهمة قتل ‫"مورين بريسكوت"، حبيبته السابقة...

‫"قيد الإنتاج الآن، (ستاب ٣)"

‫أمس كان يتم تصوير "كوتون ويري" ‫هنا في ستوديو "صانرايز"

‫أول دور صغير له ‫في فيلم روائي عنوانه "ستاب 3".

‫الحراسة هنا مشددة ‫لكن سنحاول الحصول على تصريح.

‫"(ستاب ٣)، العودة إلى (وودزبورو)"

‫أنت قلق على الفيلم، ‫فلتدافع عن الفيلم إذن.

‫استعِن بالمزيد من موظفي الأمن، استعِن ‫بالحرس الوطني، فقط لا تقضِ على الفيلم.

‫العنف في السينما صار ‫أمراً خطيراً الآن يا "رومان".

‫هذه ليست نوعية الأخبار ‫التي يريدها الاستديو.

‫إذن لو توقفنا عن إنتاج أفلام الرعب، ‫فهل سيتقاعد كل المختلين في العالم؟

‫أنا أنتج أفلام الرعب منذ ٣٠ عاماً ‫ولم تصادفني مشكلة بسبب مختل قط.

‫كانت الاستعانة به فكرتكم، إنه سجين ‫سابق يقدّم برنامج حوارات مبتذل.

‫لابد أنه كان يغضب الناس كل يوم.

‫أيها المحققان، لا شيء يدعو للافتراض ‫بأن موت "كوتون" له صلة بهذا الفيلم.

‫كان يمثّل في فيلم بعنوان "طعنة" ‫وقد تعرّض للطعن.

‫لعله معجب مختل غضب لأنهم قتلوا ‫"راندي" في فيلم "ستاب ٢".

‫هذا يعني أن دورك آتٍ يا "تايسون"، ‫أليس كذلك؟

‫لست بديلاً ‫لـ"راندي"، لديّ شخصيتي المستقلة

‫وهو شخص يدعى "ريكي" ‫ويعمل في متجر شرائط الفيديو.

‫هذا مجرد رمز تقدير.

‫ماذا لو كانت القاتلة "سيدني بريسكوت"؟ ‫أعني إلام انتهى مصيرها؟

‫لعلها تعيش معتزلة في الغابة ‫وتعيش حياة "إرهابي البريد".

‫بدأت أفهم لماذا رفض "توري سبيلينغ" ‫و"ديفيد شويمر" أن يعودا.

‫يا رفاق، هذا الأمر يخص "كوتون"، ‫لسنا في خطر.

‫"لسنا في خطر"، هذا ما تقوله "كاندي" ‫في الصفحة ١٥.

‫لا أتصوّر أنك قد تترك الفيلم.

‫أتظنين أن الممثلين السود الجديين ممّن ‫في سني يمكن أن يضيعوا فرص العمل؟

‫صارت تجارة، طلبوا من "آشر" أن يمثل ‫مسرحية لـ"بينتر" بمسرح "برودواي"

‫و"إل إل كول جاي" يمثل مسرحية ‫لـ"شيكسبير" في مسرح "بارك".

‫- صحيح! ‫- ربما أن هذا ليس مقدراً.

‫ليس مقدراً؟ لقد فزت بمسابقة البحث عن ‫ممثلة تؤدي شخصية "سيدني" الجديدة.

‫تقدمت ٥٠ ألف فتاة واختاروك أنت، ‫يجب أن تصلي كي يستمر هذا الفيلم!

‫بالطبع أفعل، ‫لكن ليس على حساب حياة الآخرين.

‫كم هذا شاعري!

‫رباه!

‫هذا منظر مألوف بشكل مخيف!

‫- "غيل ويذرز"!يا إلهي! ‫- تباً!

‫اسمعي، ‫أعلم أننا لم نلتقِ من قبل

‫ولا أمانع في ألاّ تردي اتصالاتي أبداً ‫لكن علي أن أقول لك...

‫بعد تمثيلي لاثنين من هذه الأفلام، ‫أشعر بأنني داخل عقلك.

‫هذا يفسّر معاناتي المستمرة من الصداع.

‫يؤسفني أنك لم تحققي النجاح المطلوب ‫في برنامج "ستون دقيقة".

‫لكن في برنامج "توتال إنترتينمنت" ‫نهضت من كبوتك بشكل ممتاز.

‫شكراً، يؤسفني أن علاقتك ‫بـ"براد بيت" لم تنجح.

‫لكن حين عدت إلى عدم الارتباط، ‫نهضت من كبوتك بشكل ممتاز.

‫هذا يوفر لي وقتاً أكثر لأجل عملي، ‫فرغم كل شيء يا "غيل ويذرز"...

‫- أنت شخصية معقدة جداً. ‫- كم يسعدني أن تمثل دوري ممثلة...

‫- تتمتع بهذا القدر من العمق والفهم! ‫- "جنيفر"، قال "نيك" إنك تريدين...

‫- "غيل". ‫- "دوي".

‫يا للمفاجأة!يموت شخص ‫فإذا بـ"غيل" تأتي مسرعة!

‫"غيل"، أظن أنك ستقدرين طريقة ‫تجسيدي للشخصية هذه المرة.

‫- فقد ساعدني أحدهم على فهم حقيقتك. ‫- أحدهم؟

‫طموحك الذي لا يرحم، ‫واحتقارك الداخلي لنفسك...

‫وتلك الفتاة الصغيرة الضائعة الوحيدة ‫التي بداخلك.

‫- ماذا قلت؟ ‫- سمعتني، شكراً يا "دوي".

‫- سأعيده. ‫- ماذا قلت؟

‫الفتاة الصغيرة الضائعة الوحيدة ‫التي بداخلك.

‫- حسبت أنك في "وودزبورو". ‫- أنا مندهش لأنك فكّرت في أصلاً.

‫علي العودة إلى العمل، ‫لا وقت لديّ لهذا.

‫- انتظر، أتعمل هنا؟ ‫- أجل، كان الفيلم بحاجة لمستشار فني.

‫شخص خاض التجربة الحقيقية ‫وعرف الأشخاص الحقيقيين.

‫- مرحباً يا "دوي". ‫- مرحباً يا "توم".

‫- مرحباً، أنت "غيل ويذرز" الحقيقية. ‫- كل ما بي حقيقي.

‫"توم برينز"، أشاهد برنامجك باستمرار، ‫أنت محقة تماماً.

‫الثقافة الشعبية هي سياسة القرن الـ٢١.

More Arabic subtitles for Scream 3

Comentários

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left