As primeiras 200 linhas.
في جزء متقدم من طريق "هوليوود" السريع وقع حادث بين عدة سيارات...
أسفر عن إصابات متعدّدة، السير في حالة فوضى بين شارع "فاينستريت" والوادي.
إن كنت ماراً من هناك فلتتوقع أن تكون رحلتك طويلة، وإلاّ فلتتخذ طريقاً آخر.
إن كان "دان" غير موافق على أجر يومي فيمكننا أن نتفق على أجر أسبوعي.
لكنني أقول لك من الآن، لن أقبل أقل من مليون دولار.
فكّري في الأمر، أنا أجازف بسُمعتي كمقدم...
لأكثر البرامج الحوارية رواجاً في المحطات القومية لأظهر كضيف شرف.
في فيلم رعب دموي رخيص، أعني لماذا يعجز هؤلاء القوم...
عن كتابة دور لائق لي؟ لقد عشت هذه التجربة اللعينة.
بالمناسبة، هل تكلمت مع "كاثي" بشأن نص فيلم "القوات البحرية الخاصة"؟
انتظري لحظة.
- مرحباً. - مرحباً.
- مَن المتكلمة؟ - مَن أنت؟
- مَن تريدين؟ - أتعلم؟ أنا آسفة، اتصلت برقم خطأ.
- لا عليك. - مهلاً، أعرف صوتك.
صوتك يشبه صوت ذلك الرجل الذي يظهر في التلفاز... "كوتون ويري".
- حقاً؟ - أجل.
أرى أن صوته مثير جداً.
- شكراً. - انتظر...أنت "كوتون"، أليس كذلك؟
يا إلهي، أنا أخاطب "كوتون ويري"! لا أصدّق هذا.
هذا صحيح، اسمعي، معي شخص على الخط الآخر.
أيمكنك أن تنتظري لحظة؟ سأعود فوراً، أعدك.
- أجل. - حسناً.
"آندريا"، سأعاود الاتصال بك، معي شخص على الخط الآخر.
إذن...هل أنت من كبار المعجبين ببرنامج "قطن خالص مئة بالمئة"؟
- أجل، بل مئة وعشر بالمئة. - هذا جيد جداً.
إذن، لمَ لا تقولين لي مَن أنت؟
أنت فتى عابث يا "كوتون"، ماذا ستقول رفيقتك؟
- لماذا تظنين أن لديّ رفيقة؟ - بل أعلم هذا.
- أنا واقف خارج باب حمامها. - مَن المتكلم؟
إنها تستحم، صوتها رقيق جداً.
سأقترب لأراها بشكل أفضل... إنها جميلة جداً يا "كوتون".
إنها أفضل من "مورين بريسكوت"... على ذكر هذا، فلنلعب لعبة صغيرة.
إذا قلت الإجابة الصحيحة عاشت رفيقتك، أمّا إذا أخطأت، ماتت.
- أين "سيدني" ابنة "مورين"؟ - مَن المتكلم بحق السماء؟
شخص مستعد لأن يقتل كي يعرف مكان "سيدني بريسكوت"، لديك فرصة واحدة.
- لديك علاقات، أين هي؟ - أصغ إلي أيها المختل.
إذا مسست "كريستين" بإصبعك فأقسم إنني سأقتلك.
- إجابة خاطئة. - كلاّ، انتظر!
مرحباً.
تباً!
- أفسحي الطريق! - لقد صدمتني للتو!
"إلى وسط مدينة (هوليوود)"
"برنامج قطن خالص مئة بالمئة"
"كريستين"، إن كنت تسمعينني أجيبي الهاتف، "كريستين"!
أجيبي الهاتف... تباً!
- هنا النجدة، نظراً لحجم الاتصالات... - هلاّ يجيب أحد!
- انتظر من فضلك. - أفسح الطريق!
تباً!
"كوتون"، أهذا أنت؟
"كوتون"؟
عزيزي؟
حسناً يا "كوتون".
تعلم أنني لا أحب ألاعيب أفلام "ستاب" التي تهواها.
- مَن هناك؟ - "كريستين"!
عزيزتي، هل أنت بخير؟ لقد عدت.
رباه، كدت تقتلني من الفزع.
- لن تصدّقي ما حدث لي للتو. - عمّ تتكلم؟
- اخرج من هنا! - حسناً، أنا آسف يا حبيبتي.
لم أقصد أن أخيفك لهذه الدرجة، هذا أنا، افتحي الباب.
- ماذا تفعل؟ - ماذا؟
- ماذا تفعل بحق السماء؟ - كنت فقط... تفهمين قصدي.
كنت أحاول الانتقال إلى المستوى التالي في اللعبة، أنا آسف.
- افتحي الباب. - اللعبة؟
- أجل، اللعبة. - عمّ تتكلم؟
أتكلم عن كم سيكون ممتعاً أن أنتزع أحشاءك
والآن افتحي الباب يا "كريستين".
- يا إلهي! - انقضى أمرك يا حبيبتي.
"كريستين"؟
عزيزتي؟
تفشى خطر جديد في طرق "لوس أنجلوس"
المارة الأبرياء، وبمنتهى القسوة، يتعرّضون للإرهاب وحتى القتل...
- "كريس"؟ لا تعبثي بي. - على يد مجانين الطريق السريع.
يا للهول!
"كريس"؟ أهذه أنت يا حبيبتي؟
"كريس"، إن كنت بالداخل، افتحي الباب، اتفقنا يا عزيزتي؟
"كريس"؟ هيّا يا عزيزتي، افتحي الباب.
"كريس"!
رباه!هذا أنا يا "كريس"، ماذا تفعلين؟
تراجع.
- "كريس"، ما الأمر يا حبيبتي؟ - لقد جننت، هذا ما بالأمر!
- "كريس"، أكان هناك أحد بالمنزل؟ - كلاّ، تراجع!
- حسناً، اهدئي. - لماذا تريد أن تقتلني؟
- عمّ تتكلمين؟ - لماذا تريد أن تقتلني؟
- أعطيني المضرب يا عزيزتي. - كلاّ.
أعطيني المضرب، أرجوك.
"كريستين"، ابتعدي عن الطريق!
إنه خلفك!
تباً!
كانت لعبة بسيطة يا "كوتون"، كان عليك أن تخبرني بمكان "سيدني".
الآن، خسرت.
"سكريم 3"
تعالَ يا "شيروكي"، هيّا.
تعالَ.
تعالَ يا "شيروكي".
"جمعية نساء (كاليفورنيا)"
"خط المكتب"
- جمعية نساء "كاليفورنيا" للاستشارات. - مرحباً، أنا "لورا" من "مونتيري".
- أعلمك ببدئي للدوام، هلاّ توصلينني. - بالتأكيد، شكراً يا "لورا".
شكراً.
جمعية نساء "كاليفورنيا" لاستشارات الأزمات، كيف لي بخدمتك؟
- مرحباً، هل أنا مضطرة للبوح باسمي؟ - كلاّ.
لست مضطرة لقول شيء لا تريدين قوله، كيف لي بخدمتك؟
أبلغ ١٨ عاماً ولديّ رفيق.
- أحياناً يضربني. - لا بأس، يمكنك التحدّث معي.
شكراً.
في الختام، بصفتكم صحفيي "أمريكا" المستقبليين...
هناك أمر واحد عليكم أن تتذكروه.
التفوق يعني الاستعداد لعمل ما قد يرفض الآخرون عمله.
خالفوا القواعد ولا تسمحوا لشيء بمنعكم.
كونوا مستعدين لجعل العالم يكرهكم لأن هذه الطريقة الوحيدة...
التي ستحصلون بها على الموضوع والحقائق والشهرة، شكراً.
- عفواً. - أجل.
أتقولين إذن علينا أن نكون مستعدين لذبح بعضنا لأن هذا هو ما فعلته؟
- من الناحية المجازية، أجل. - أخبريني يا آنسة "ويذرز".
- أكان الأمر يستحق؟ - آسفة جداً، نفد الوقت.
"غيل ويذرز"، منسقة الأخبار في برنامج "توتال إنترتينمنت"، شكراً جزيلاً.
هناك شاب بالخارج يريد مقابلتك، يقول إنه من الشرطة.
الشرطة؟
- "مارك كينكيد"، شرطة "لوس أنجلوس". - مرحباً.
- سيرة ذاتية مبهرة. - شكراً، لا أظنك أتيت لتأخذ توقيعي.
- جئت لأن "كوتون ويري" قد قتل. - هل قتل أحدهم "كوتون"؟
ورفيقته، وهو شخص ترك شيئاً أرادنا أن نراه.
سأريك هذا لأنك من مراجع جرائم "وودزبورو" ولأنك كنت تعرفينه.
لكن أعدك، إذا أطلعت العالم على هذا فسأعتقلك أنت.
أقسم بجائزتي الإعلامية التي أنوي أن أفوز بها ذات يوم أيها المحقق.
تركت هذه بجثة "كوتون ويري"، ألديك فكرة من يمكن أن تكون هذه الفتاة؟
يا إلهي!
هذه "مورين بريسكوت"، هذه أم "سيدني بريسكوت".
الاضطراب يعم "هوليوود" اليوم بسبب خبر مقتل مقدم البرنامج المثير للجدل.
"كوتون ويري"، انتهى "ويري" حديثاً من تصوير دوره حيث مثّل شخصيته.
في فيلم "ستاب ٣"، العودة إلى "وودزبورو"، وهو الجزء الثالث والأخير.
لسلسلة أفلام الرعب المبنية على جرائم قتل "وودزبورو" وكلية "ويندسور".
قبل تحقيقه للشهرة في التلفاز، كان "كوتون" قد سُجن
وتمت تبرئته لاحقاً من تهمة قتل "مورين بريسكوت"، حبيبته السابقة...
"قيد الإنتاج الآن، (ستاب ٣)"
أمس كان يتم تصوير "كوتون ويري" هنا في ستوديو "صانرايز"
أول دور صغير له في فيلم روائي عنوانه "ستاب 3".
الحراسة هنا مشددة لكن سنحاول الحصول على تصريح.
"(ستاب ٣)، العودة إلى (وودزبورو)"
أنت قلق على الفيلم، فلتدافع عن الفيلم إذن.
استعِن بالمزيد من موظفي الأمن، استعِن بالحرس الوطني، فقط لا تقضِ على الفيلم.
العنف في السينما صار أمراً خطيراً الآن يا "رومان".
هذه ليست نوعية الأخبار التي يريدها الاستديو.
إذن لو توقفنا عن إنتاج أفلام الرعب، فهل سيتقاعد كل المختلين في العالم؟
أنا أنتج أفلام الرعب منذ ٣٠ عاماً ولم تصادفني مشكلة بسبب مختل قط.
كانت الاستعانة به فكرتكم، إنه سجين سابق يقدّم برنامج حوارات مبتذل.
لابد أنه كان يغضب الناس كل يوم.
أيها المحققان، لا شيء يدعو للافتراض بأن موت "كوتون" له صلة بهذا الفيلم.
كان يمثّل في فيلم بعنوان "طعنة" وقد تعرّض للطعن.
لعله معجب مختل غضب لأنهم قتلوا "راندي" في فيلم "ستاب ٢".
هذا يعني أن دورك آتٍ يا "تايسون"، أليس كذلك؟
لست بديلاً لـ"راندي"، لديّ شخصيتي المستقلة
وهو شخص يدعى "ريكي" ويعمل في متجر شرائط الفيديو.
هذا مجرد رمز تقدير.
ماذا لو كانت القاتلة "سيدني بريسكوت"؟ أعني إلام انتهى مصيرها؟
لعلها تعيش معتزلة في الغابة وتعيش حياة "إرهابي البريد".
بدأت أفهم لماذا رفض "توري سبيلينغ" و"ديفيد شويمر" أن يعودا.
يا رفاق، هذا الأمر يخص "كوتون"، لسنا في خطر.
"لسنا في خطر"، هذا ما تقوله "كاندي" في الصفحة ١٥.
لا أتصوّر أنك قد تترك الفيلم.
أتظنين أن الممثلين السود الجديين ممّن في سني يمكن أن يضيعوا فرص العمل؟
صارت تجارة، طلبوا من "آشر" أن يمثل مسرحية لـ"بينتر" بمسرح "برودواي"
و"إل إل كول جاي" يمثل مسرحية لـ"شيكسبير" في مسرح "بارك".
- صحيح! - ربما أن هذا ليس مقدراً.
ليس مقدراً؟ لقد فزت بمسابقة البحث عن ممثلة تؤدي شخصية "سيدني" الجديدة.
تقدمت ٥٠ ألف فتاة واختاروك أنت، يجب أن تصلي كي يستمر هذا الفيلم!
بالطبع أفعل، لكن ليس على حساب حياة الآخرين.
كم هذا شاعري!
رباه!
هذا منظر مألوف بشكل مخيف!
- "غيل ويذرز"!يا إلهي! - تباً!
اسمعي، أعلم أننا لم نلتقِ من قبل
ولا أمانع في ألاّ تردي اتصالاتي أبداً لكن علي أن أقول لك...
بعد تمثيلي لاثنين من هذه الأفلام، أشعر بأنني داخل عقلك.
هذا يفسّر معاناتي المستمرة من الصداع.
يؤسفني أنك لم تحققي النجاح المطلوب في برنامج "ستون دقيقة".
لكن في برنامج "توتال إنترتينمنت" نهضت من كبوتك بشكل ممتاز.
شكراً، يؤسفني أن علاقتك بـ"براد بيت" لم تنجح.
لكن حين عدت إلى عدم الارتباط، نهضت من كبوتك بشكل ممتاز.
هذا يوفر لي وقتاً أكثر لأجل عملي، فرغم كل شيء يا "غيل ويذرز"...
- أنت شخصية معقدة جداً. - كم يسعدني أن تمثل دوري ممثلة...
- تتمتع بهذا القدر من العمق والفهم! - "جنيفر"، قال "نيك" إنك تريدين...
- "غيل". - "دوي".
يا للمفاجأة!يموت شخص فإذا بـ"غيل" تأتي مسرعة!
"غيل"، أظن أنك ستقدرين طريقة تجسيدي للشخصية هذه المرة.
- فقد ساعدني أحدهم على فهم حقيقتك. - أحدهم؟
طموحك الذي لا يرحم، واحتقارك الداخلي لنفسك...
وتلك الفتاة الصغيرة الضائعة الوحيدة التي بداخلك.
- ماذا قلت؟ - سمعتني، شكراً يا "دوي".
- سأعيده. - ماذا قلت؟
الفتاة الصغيرة الضائعة الوحيدة التي بداخلك.
- حسبت أنك في "وودزبورو". - أنا مندهش لأنك فكّرت في أصلاً.
علي العودة إلى العمل، لا وقت لديّ لهذا.
- انتظر، أتعمل هنا؟ - أجل، كان الفيلم بحاجة لمستشار فني.
شخص خاض التجربة الحقيقية وعرف الأشخاص الحقيقيين.
- مرحباً يا "دوي". - مرحباً يا "توم".
- مرحباً، أنت "غيل ويذرز" الحقيقية. - كل ما بي حقيقي.
"توم برينز"، أشاهد برنامجك باستمرار، أنت محقة تماماً.
الثقافة الشعبية هي سياسة القرن الـ٢١.
No comments yet. Be the first to leave one.