As primeiras 200 linhas.
بلا مزاح يا عائلتي.
كانت الأمور عصيبة لوهلة.
بعد ما حدث،
احتجت إلى الانعزال لمعالجة نفسي وصدمتي.
لكن اكتمل تعافيّ الآن،
ولذلك أنا متحمسة جداً لكي أعود إلى جامعة "غودولكين".
أنا صادقة في ذلك يا رفاق.
رحلتي، رحلتي النفسية،
صحتي النفسية...
تباً لهذا!
لنوقف التصوير!
لا أستطيع فعل هذا.
بلى. كانت لقطة جيدة.
أكملت الأمر برمّته من دون بكاء.
استغرق ذلك ساعة فقط.
حسناً، لنبدأ من جديد.
أنت أهل لهذا.
أأنت مستعدة؟ ابدئي!
ماذا؟ ثم ماذا بعد ذلك؟
سننشر هذا الهراء عن صحتي النفسية على مواقع التواصل الاجتماعي،
وأدخل الحرم الجامعي بخطوات واثقة كأننا لم نقتل أحداً؟
تلك الجامعة أسوأ مكان لي الآن.
تلك الجامعة أكثر الأماكن أماناً لك الآن.
تمثّل الشهرة خط دفاعك الوحيد. كلما زدت شعبيةً،
قلّ احتمال أن تخفيك "فوت"،
وقلّ احتمال أن تبدي أنك قتلت صديقتك "كايت".
أيمكنك التوقف عن قول ذلك؟
قلّ احتمال أن يربطوا مقتلها بك.
- أهذه خطة عبقرية؟ لا. - لا.
- لا. - أهذه خطة نصف عبقرية؟ لا أيضاً.
أهذه هي الخطة الوحيدة لدينا؟
نعم، ولذلك ستنجح. لنبدأ من جديد. هيا بنا.
لا، ينبغي أن نهرب.
إلى أبعد مدى قدر استطاعتنا.
سيعيدوننا إلى "إلميرا" قبل شروق الشمس.
ذلك لن يمثّل مشكلة لـ"ماري". ستهرب مجدداً ببساطة.
"جوردان"، لم أعلم أن "أندري" قد...
اسمع، لو كنت أعلم ذلك، فلم أكن...
لم تكوني لتفعلي ماذا يا "ماري"؟
لم تكوني لتتركينا كي نتعفن؟
هل يمكننا إنهاء التصوير من فضلكما؟
من فضلكما.
اسمعي، أعلم أن هذا محبط.
لكن أريدك أن تسبري أغوار نفسك، كأن حياتك تعتمد على ذلك،
لأن حياتك تعتمد على ذلك فعلاً.
حسناً.
اللمسات النهائية.
- أجل. - صحيح.
لا تبالغي في أدائك. حسناً، أأنت مستعدة؟
هذه الإضاءة سيئة للغاية.
تبدين رائعة.
- أأنت مستعدة؟ - حسناً.
3، 2...
مرحباً يا عائلتي.
اكتمل تعافيّ،
ولذلك السبب أنا متحمسة جداً للعودة إلى جامعة "غودولكين".
رحلة صحتي النفسية قد سمحت لي بالنضوج بطرق لم أظن أنها ممكنة قط.
تباً.
وكما تقول مؤلفتي المفضلة "برينيه براون":
"صلابة في النفس، رقة في التعامل، جموح في القلب."
الآن وقد بُرّئ اسمي،
أنا مستعدة جداً للعودة إلى دوري كحارسة لـ"غودولكين".
تباً!
انتهت رحلة، وتبدأ رحلة أخرى،
وأعلم أن السنة الثانية ستكون شائقة.
الجيل V
مرحباً بعودتك.
- من الجيد أن أعود. - أجل.
أخمن أن النوم في غرف النُزل الملطخة بالمني
يبدأ يفقد جاذبيته بعد فترة قصيرة.
أنا تعبت حقاً.
- شكراً على السماح لي بإعادة الالتحاق. - عفواً.
أنا شاكرة.
ذلك محض هراء.
ماذا؟
بحقك. أنت قاب قوسين أو أدنى من القفز عبر هذه الطاولة
وتمزيق حلقي بأسنانك.
لا أعلم عما تتحدث.
لنتوقف عن الخداع.
أعلم أنك رأيتني في "إلميرا".
أنا حتماً رأيتك عن قرب.
وماذا كنت تفعل هناك؟
أتفهّم سبب استيائك.
بعد ما حل بـ"أندري".
لم تكوني موجودة.
لا بد أن شعورك بالذنب قد بلغ مستويات مهولة،
لكن ذلك ليس خطأك.
لا أعلم لماذا كان يحاول الهرب،
بالنظر إلى حالته، إنها...
أي حالة؟
بالطبع، لم يخبرك بذلك حتى.
كان مصاباً بما أُصيب به والده،
تحدث تمزقات مجهرية في ممراته العصبية وقتما يستخدم قواه.
كلما زاد من استخدام قواه، ساءت حالته أكثر.
لا بد أنه كان يعرف ما كان سيحدث وهو يحاول إزاحة ذلك الباب الكبير.
هراء. أنت تكذب.
"شركة (فوت) الدولية"
هذه سجلات "أندري" الطبية.
كل شيء موجود فيها.
الوقت الذي شُخص فيه بذلك، والملاحظات عن الرجفات والصداع النصفي.
أخمن أن المرء لا يعرف ذويه معرفة كاملة، أليس كذلك؟
لم لا تتمسكين بذلك السبب؟
اتفقنا؟
جدياً، ذلك قد يعينك
على طي صفحة الماضي بينما تعودين إلى وضعك الطبيعي.
أتعلمين أمراً؟ ثمة شيء آخر.
أنت صديقة لـ"إيما ماير" و"جوردان لي"، صحيح؟
نعم.
أجل. يا حبذا لو راقبتهما بعناية بعض الوقت.
إنه أمر خطر نوعاً ما هذه الأيام أن يكون المرء حارساً لـ"غودولكين".
ماذا تقصد؟
"كايت دونلاب" تعرضت للهجوم ليلة أمس.
لحسن الحظ أنها لا تزال حية،
لكنها في المستشفى.
هل "كايت" في المستشفى؟
خضعت لجراحة مدتها 6 ساعات.
وضعها حرج. نحن معها بالقلب والدعاء، أتدرين قصدي؟
يا للهول! ذلك...
فظيع.
لكن أعرف كم كانت إحداكما قريبة من الأخرى،
لذا إن أفاقت، فستكونين أولى العارفين بذلك.
"كايت دونلاب"، الملاك التي أنقذت أرواحاً لا تُحصى من ذوي القوى الخارقة
في أثناء مذبحة "غودولكين"،
هُوجمت بشراسة ليلة أمس.
إن استُهدفت بطلة جميلة وورعة وتقية مثلها،
فلا أحد منا بأمان. كانت هذه جريمة كراهية.
ضد أكثر الأقليات اضطهاداً في التاريخ.
الأبطال الخارقون.
لكن حتماً اختاروا الأقلية الخطأ ليعبثوا معها.
لعلمكم، أمس، سمعت عن سر...
ما هذا الهراء؟
كانت تلك غلطة. كان ينبغي أن نهرب.
ونثبّت على أنفسنا أننا "مذنبون" بفعل ذلك؟ يا لها من خطة عبقرية!
ذلك أفضل من الجلوس بلا حراك منتظرين أن تفيق "كايت".
هذا إن أفاقت.
لا تفزعا حين أقول هذا، لأنني أعلم أنكما ستقولان:
"يا لجنونك يا (إيما)! كيف يُعقل أن تقترحي ذلك؟"
لكن في جو من تبادل الأفكار غير المتحيزة،
ماذا إن...
أنهينا عليها؟
"إيما"، لن نبحث عن "كايت" ليتسنى لنا قتلها عمداً هذه المرة.
بالتأكيد. القتل إثم كبير.
رغم أنه سينقذ رقابنا جميعاً. بحقكما!
أنا متيقنة بنسبة 99 بالمئة من أن "سايفر" يعلم الحقيقة.
- لم لم يقتلونا أو يعيدونا إلى "إلميرا"؟ - ليس لديّ أدنى فكرة.
هذا سبب أولى لنهرب.
أو سبب أولى للبحث في أمر مشروع "أوديسا".
هلّا تطبقين فمك اللعين حيال ذلك؟
نواجه مشكلة نقلق بشأنها
أكبر من ذلك الشيء الغامض الذي لا مثيل له.
- "ستارلايت" تظن أن هذا مهم. - أنت مجنونة بشدة.
من فضلك أخبريها بأنها مجنونة بشدة.
كلتاكما مجنونة بشدة.
"كايت"، أينما تكونين،
"هوملاندر" و"يسوع" وأنا نؤازرك.
ونعلم أنك ستخرجين من تلك التجربة وأنت أقوى
وأنقى وأكثر ورعاً من ذي قبل.
المعذرة، لا يجوز أن تكون هنا.
يقول العميد "سايفر" إنه بوسعي ذلك.
من كان ليفعل ذلك بها؟
- كانت على هذه الحال حين وجدوها. - أين؟
مكان ما في "جيرسي". "ويهوكين".
"ويهوكين".
مرحباً يا "كايت".
أنا هنا.
مفهوم؟
لست بمفردك.
تركوني لأموت. كيف سولت لهم أنفسهم فعل ذلك؟
ماذا؟
"كايت"، هل يمكنك سماعي؟ ماذا حدث يا "كايت"؟
- ساعديني يا "إيما". - "إيما"!
يتعين عليك المغادرة.
"وكيل العميد لشؤون التسويق"
يجب أن أعترف إليك
بأنه لم يخطر ببالي قط أننا سنشغل هذا المنصب.
اثنان من المتقدمين كانا خارقين مغمورين يبيعان عملة "فوت" المشفرة،
وواحد أنا متيقن من أنه شارك في "إدارة" طائفة "نيكسيوم".
شعرت بسعادة غامرة حين تلقيت اتصالك الهاتفي.
اسمع، لا يمكننا أن ندفع إليك نصف ما تجنيه من عوائد نقابة الممثلين.
مؤهلاتك تفوق متطلبات هذه الوظيفة بكثير.
يسعدني أنني أستطيع ردّ جزء من الفضل إلى جامعتي.
أمر جلل أن أحظى بفرصة لأكون في أول كليّة للخارقين كلياً في التاريخ.
حسناً.
سنفعل أشياء رائعة معاً.
وبالمناسبة، بشأن ابنك،
أقدّم تعازيّ.
إنها حالة طبية شنيعة تلك التي أُصبتما بها.
شكراً.
لمن لا يعرفني منكم،
أنا "موديستي مونارك"، وأنشأت حركة الخارقات التقليديات في 2018.
آنذاك، كانت لديّ مصباح حلقي من منصة "أمازون" و11 متابعاً.
تغيّر كل ذلك حين رفعت الفيديو الذي أصبح منتشراً بسرعة الآن:
"خارقات في الشوارع، لكن مطيعات في الفراش."
كانت تُوجد رغبة جامحة لدى الناس لكي يروا خارقين مثلي يعيشون حياة تقية.
- ما هذا الهراء؟ - أعتني بزوجي. ألد له أطفالاً.
أحضّر زبدتي بنفسي.
وأومن بكل يقين بأن النسوية أفسدت "أمريكا".
بالطبع كل المثليات المشعرات اللواتي تدعمن الإجهاض قد هاجمنني.
وحين حاز الفيديو الثاني...
هل تظنين أن ذينك الجناحين يؤديان وظيفة الطيران أم أنها مثل البطاريق؟
No comments yet. Be the first to leave one.