As primeiras 200 linhas.
الفيلم يحتوي علي الكثير من المشاهد الإباحية
كرنك
"تباً لك"
"هيكتور"، هل نصوّر بعد؟ حسناً، رائع.
"تشيليوس"، كيف حالك يا عزيزي؟ لم تعُد تتصل بي.
ما هذا؟ أين الحب؟
كيف تشعر؟
أظن أنك ربما تشعر بالسوء الآن.
وكأنك... لا تستطيع التحرك جيداً.
لا يمكنك التنفس جيداً. ما خطبك بحقّ الجحيم؟
مهلاً! ما هذا؟
تباً. هل يمكنك أن تخمن ما هذا؟
أراهن أنك تستطيع يا "تشيليوس". انتظر، شاهد هذا.
هذا مقزز جداً يا رجل.
لا بد أنني عبقري في الأمور المقززة.
سممت "شيف تشيليوس" أثناء نومه. هذا مثل مسرحية "شكسبير".
تباً، أفقدت هذا الرجل وعيه بقوة.
سأجعلك تلعب مع فريق "دودجرز" يا فتى.
ربما لا تفهم ما حدث للتو.
لقد قتلتك للتو.
حاول ألّا تحرج نفسك لأن الكاميرا الخفية تصورك الآن.
ما هذا الشيء الذي حقنتك به؟
هذه مادة صينية مخلّقة خيالية وعالية التقنية.
لا أعرف ما هذا بالضبط يا رجل.
كل ما أعرفه أنه ما أن يمتزج هذا الشيء بخلايا دمك،
ينتهي أمرك يا عزيزي، وثق بي، لقد امتزج بها بالفعل.
لديك حوالي ساعة على الأكثر. الوقت يمرّ.
نعم حبيبتي... مثير... أوه، لقد كان حقيقيا.
هذه المحادثة حقيقية.
كان يجب أن تفكر مرّتين قبل أن تقتل "دون كيم".
أنت تشعر بالندم الآن، أليس كذلك؟
أتدري؟ ظننت ذلك.
استمتع بموتك.
أيها الوغد.
هل تحب هذا؟ ضربة قوية.
"مكالمة واحدة مفقودة"
مرحباً، أنا "إيف"، يسرّني أنك اتصلت لكنني لست هنا.
هل يمكنك ترك رسالة؟
ما لم تكن تحاول بيع شيء، لأنني لست مهتمة ولكن...
لو لم تكن تفعل، إذاً... مهلاً، الوقت انتهى.
ابتاعي هاتفاً نقّالاً يا عزيزتي.
أرجوك.
هيا يا رجل.
هيا.
- عيادة د."مايلز". كيف أساعدك؟ - أجل، دعيني أتحدث معه.
آسفة، لكن الطبيب ليس هنا الآن. هل يمكنني نقل رسالة له؟
- أين هو؟ - أستميحك عذراً يا سيدي.
أين هو بحقّ الجحيم؟
"مرحباً بكم في (فابيولاس)، (لاس فيغاس)، (نيفادا)"
ربّاه!
من أين أنت؟
لا أعرف يا سيدي.
- هذه ليست خدمة الإجابة. - تباً.
- هل تريد أن أتصل بجهاز استدعائه؟ - أجل، لا بأس.
هل يمكنك إخبار الطبيب أن "شيف تشيليوس" سيموت
لو لم يستطع الاتصال بي خلال ساعة. هل تفهمين هذا؟
هل يمكنك تهجئة هذا لي؟
- أجل، "ميت"، "تشيليوس". - حسناً يا سيدي.
شكراً لك.
تباً.
- مرحباً. - "كيلو"، صديقي.
- أين كنت ليلة أمس؟ - كيف حالك يا "شيف"؟
قلت أين كنت ليلة أمس؟
كنت...
أجل، هل تريد معرفة ماذا كنت أفعل؟
- ماذا؟ - أتعرّض للقتل أيها المخنّث.
- ماذا؟ - أجل، أنت سمعتني.
"ريكي فيرونا" اللعين.
- "ريكي فيرونا"؟ - مَن كان يظن
أن ذلك الوغد يملك الجرأة للعودة والهجوم عليّ في منزلي.
هذا مستحيل، ولكن هذا ما حدث.
- ماذا حدث؟ - أنا ميت، وأنت غبي.
والآن اسمعني، انشر الخبر، أنا أبحث عن "ريكي فيرونا".
لو شاهده أحد، اتصل بي. هل تفهم هذا؟
سأنال من هذا الوغد ولو كان آخر ما أفعله.
قد يكون حقاً آخر شيء أفعله.
- هل تفهم هذا؟ - "ريكي فيرونا".
- هل تفهمني يا "كيلو"؟ - أجل.
جده!
"حي (أورلاندو)"
"أتباع مدينة الآثام"
- انهض. - ماذا تفعل بحقّ الجحيم؟
- ماذا تفعل؟ أين أذهب؟ - تباً لك.
"شيفي"، الحمام لا يعمل، ماذا تفعل؟
"شيفي"، ماذا...
- أين "فيرونا"؟ تحدّث. - عمّ تتحدث؟
- لا تعبث معي. - حسناً يا رجل، لا أحد يعبث معك.
- فقط اهدأ. - لا تخبرني أن أهدأ أيها اللعين.
- تباً يا رجل. - "أورلاندو"، هل أنت بخير؟
يوجد وغد أبيض ومعه مسدس هنا.
فقط اهدؤوا أيها الأوغاد.
هل ترى هذا؟ هل تراه؟ أنا أحاول مساعدتك هنا.
يجب أن أجد "ريكي فيرونا".
لماذا تظن أنني أعرف أين "ريكي فيرونا"؟
أجل. لا تعرف أين هو، ولكنك ستخبرني أين هو.
وإلا سأفجّر دماغك ليتناثر في المرحاض.
بربّك يا رجل!
سأقتله!
اخفضوا مسدساتكم. الرجل الأبيض هادىء.
الرجل الأبيض... الرجل الأبيض هادىء.
أنتم تشبهون الصوماليين السود.
"شيفي" أتى هنا لأن لديه شيئاً يريد مناقشته.
وسوف نناقش هذا الأمر بطريقة متحضّرة.
"شيفي"، أظن أن لديك سؤالاً أو نقطة ما تحاول إثباتها.
- أين "فيرونا"؟ - حسناً.
لا صلة بيني وبين "ريكي فيرونا".
قمتما بعملية "أنسيلمو" معاً. لا تحاول العبث معي.
بهدوء.
حسناً.
انظر، من الواضح أنك أخطأت الفهم،
لأن "ريكي فيرونا" وأنا لم ننجز عملية "أنسيلمو" معاً.
في الواقع، "ريكي فيرونا" غشّني في عملية "أنسيلمو".
في الواقع، "ريكي فيرونا" لا يزال مديناً لي بـ7500 دولار.
- ليس هذا ما سمعته. - ولكن هذا ما حدث.
هذا ما حدث، لذا لا أعرف أين هو "ريكي فيرونا"،
لأنني لو عرفت أين هو،
لكنت هناك وأبرحته ضرباً.
حسناً.
حسناً. هذا ما أعنيه.
هذا متحضّر تقريباً.
تباً يا رجل، ما خطبك؟
أعطني بعض الكوكايين، هل لديك كوكايين؟
الآن تأتي إلى هنا وتهينني.
هيا، ليس لديّ وقت.
أعطني شيئاً.
- أنا أموت هنا. - أرى هذا.
لا تفهم، أنا أموت حقاً.
هل تعني أن هذا الكوكايين للاستخدام الطبي؟
هذا صحيح.
حسناً؟
- ماذا؟ - ليس مجانياً يا رجل.
هذا يكفي.
هاك.
هل ستفعل هذا هنا؟
"شيفي"، بربّك يا رجل.
ربّاه.
"شيفي".
ماذا...
هذا جيد.
- هذا جيد. - إنه جيد، أليس كذلك؟
لماذا تبحث عن "فيرونا" يا رجل؟
يبدو أن بعض الصينيين الأوغاد وظّفوه لقتلي.
هل يتعلق هذا بمسألة "دون كيم"؟
- ماذا تعرف عنه؟ - أعرف أنك جذبت الزناد.
بالطبع جذبت الزناد.
لماذا لا أجذب الزناد اللعين؟
حسناً...
هل أنت بخير يا "تشيليوس"؟
- هذا الشيء لا يعمل. - عذراً؟
أظن أنني أعرف ما عليّ فعله.
تباً، تعرف يا رجل، عليك فعل ما هو ضروري.
ماذا عليك فعله؟
- سأضرب بعض السود. - ماذا؟
تباً.
ها هو يفعلها مجدداً.
مَن يريد اللحم الأبيض؟
اقتل هذا الوغد.
واصلوا الشجار بالخارج.
دع هذا المضرب اللعين أيها الوغد.
- لا يمكنك العبث مع هذا. - غادر أيها الأبيض اللعين.
- الطبيب؟ - كيف حالك أيها الطبيب؟
أيها الوغد.
لماذا لم تمُت بعد؟ ماذا تفعل هناك؟
أنا قادم لأجلك أيها الوغد، ثق بي.
لا يُهم يا رجل. سأنتظرك.
لكنك لن تنجح أيها الوغد.
أردت إخبارك أنني مهتم بمضاجعة فتاتك الغامضة التي تضاجعها.
أجل. أعرف بشأن هذا الهراء.
ما أن أدفنك.
نسيت قول هذا في التسجيل السخيف الذي تركته لك.
أجل، وماذا ستفعل بعدها؟ ستغتصب جدتي؟
أنت تثرثر كثيراً.
اسمع أيها الوغد.
ماذا تظن أن "كارليتو" سيفعل حين يعرف ما فعلته أنت؟
زمرتك كلها ستنتهي.
- أيها القائد. توقّف جانباً. - تباً. رائع.
هل تتحدث عن "كارليتو"؟
هذا مضحك، لأنني و"كارليتو" صديقان الآن.
هذا صحيح، نحن مقرّبان.
لم تصادق أحداً منذ ضاجعك أخوك في الصف الثالث.
هذا رد ذكي.
ولكنني نلت منك بقوة يا "تشيليوس"، أليس كذلك؟
- يمكنك الاعتراف بهذا. - أجل، سنرى.
أتعرف ما أفضل جزء بشأن هذا؟
آسف، عليّ الذهاب. وداعاً.
"مطار (مكاران) الدولي. مقاطعة (كلارك) ترحب بكم"
- أجل. - أنا د."مايلز".
تباً أيها الطبيب. لمَ تأخرت كثيراً؟
- آسف يا "شيفي". تلقّيت الرسالة للتو. - حسناً. انسَ هذا، اسمع.
أنا أموت. تسممت بسمّ صيني مخلّق.
- ماذا؟ - افعل شيئاً لأجلي أيها الطبيب.
- ما أعراضك؟ - وكأنني أصبحت بطيئاً.
- كأنني عالق في فجوة من القار. - نظرك مضبب؟
- أتشعر بالدوار؟ - بالتأكيد.
- هل من ألم في صدرك؟ - كلّا.
في الواقع، أشعر أنني بخير الآن.
- ماذا تفعل؟ - أقود عبر مركز تسوّق. الشرطة تطاردني.
تدفق الأدرينالين هو ما يبقيك حياً.
أواجه مشكلة في سماعك أيها الطبيب.
يجب أن تواصل التحرك يا "شيفي".
No comments yet. Be the first to leave one.