Temporada 3

Informações da versão

Mehmed Sultan of Conquerors S03E16 1080p HP WEB-DL AAC2 0 H 264-POWER ar
Um comentário de HAMANY

Tags

webdl
Publicado em: 2026-01-14
Downloads: 66
Para Deficientes Auditivos: No

Prévia da legenda em Arabic

As primeiras 200 linhas.

‫أحداث وشخصيات ‫المسلسل مستوحاة من التاريخ.

‫لم يلحق الضرر بأي كائن ‫حي أثناء تصوير هذا المسلسل.

‫هل أنت على يقين من هذا، يا مولاتي؟

‫الحلقة 65

‫لا سبيل غير ذلك البتّة.

‫العجز في خزينة الحرملك سيُسدّ، ‫شاءوا أم أبوا.

‫لقد سمعت أمر مولانا السلطان بنفسك.

‫لكننا لم نعثر على موضع النقص.

‫وقد سددتِه أنت بتبرّعٍ من خزانتك الخاصة.

‫وإن كان ثَمَّ خللٌ ما...

‫إن وُجد خللٌ، فسأعثر عليه عاجلًا أم آجلًا.

‫لم تظنّي أنني سأترك هذا ‫الأمر دون متابعة على الأرجح.

‫في الوقت الراهن، دعينا لا نُحرج مولانا.

‫كفى.

‫انتباه!

‫حضرة السلطان "محمد الفاتح"!

‫ليبقَ هذا الأمر بيننا.

‫سيدة "دليا".

‫كيف حالك يا "جولشاه"؟

‫أسأل الله دوام صحتك يا مولاي.

‫حسنًا.

‫هل تمكّنتِ من حلّ هذه المسألة؟

‫راجعتُ الدفاتر مراجعة تامّة، يا مولاي.

‫وقد نُقلت بعض المصروفات ‫التفصيلية إلى دفتر آخر.

‫وعند جمع الدفترين، زال الإشكال.

‫لم يكن هناك أي عجز ‫في الدفاتر يا "جولشاه".

‫ولا كانت هناك مصروفات ‫تفصيلية مسجّلة في دفاتر أخرى.

‫مولاي السلطان...

‫بسبب صغائر التفاصيل...

‫قُرئت قيمة الخزينة قراءة خاطئة.

‫والآن يظهر فائض قدره أربعة آلاف أقجة.

‫فما سبب ذلك إذًا؟

‫مولاي، لم أجد النقص المذكور في الدفتر.

‫ولسدّ ذلك العجز، أضفتُ من ‫خزينتي الخاصة إلى خزينة الحرملك.

‫لقد كذبتِ عليّ يا "جولشاه".

‫حاشا!

‫لم يكن قصدي ذلك أبدًا.

‫لم يكن هدفي سوى ألا أُحرجك.

‫ثم كنتُ سأراجع الدفاتر من جديد و...

‫أعطِني الختم.

‫أعطِني ختم الحرملك.

‫واضحٌ أن هذا الختم أثقل ‫من أن تتحمّليه على عاتقك.

‫وقد أدركتُ أن ليس كل زهرةٍ تصلح لكل بستان.

‫مرحبًا بك يا "بهادير" باشا.

‫ألا يوجد رئيس الحجّاب "يوسف"؟ ‫أين هو؟

‫إنه متوعّك قليلًا. ‫وهو في راحة.

‫لأيّ أمرٍ جئت؟

‫جئتُ لأُسلّم هذه الكتب للسلطان.

‫يا للهول!

‫"بهادير" باشا، "محمود" باشا ‫في الداخل ينتظرك.

‫مولانا السلطان لم يكن على علمٍ بقدومك.

‫غير أنّه إن تفضّل ومنح الإذن، فسيُقبل لقاؤك.

‫لقد قطعتُ طريقًا طويلًا لأقول له بضع كلمات.

‫فإن لم يكن اللقاء ممكنًا، فأبلغوني من فضلكم.

‫سيد "ريحان"، من هذه؟

‫أميرة "البوسنة"، "روزا".

‫لقد غدا المكان مزدحمًا.

‫إذًا كنتَ تجهل كل ما جرى يا "بهادير" باشا؟

‫إذًا فقد توقّع ""فلاد"" أننا سنمرّ على ‫السيد "حسين" قبل الذهاب إلى "البوسنة".

‫كِدتُ أفضح خطّتنا كاملة، يا باشا.

‫لكن الحمد لله، لم يخنك ثبات قلبك.

‫إذًا ما جرى هذا كلّه كان ‫بتدبير مولانا السلطان.

‫و""فلاد"" يظن أنه أوقع سيد الفيلق في الفخ.

‫بل ويحسب أنه خدع "بهادير" باشا، ‫سيد أسياد "روملي".

‫ولولا تدبير سلطاننا...

‫لكنتَ قد وقعتَ في حيلة ""فلاد"" يا "بهادير".

‫فلنرَ ما الذي سيقوله مولانا السلطان.

‫انتباه!

‫حضرة السلطان "محمد الفاتح"!

‫أتيتَ من وراء نهر "الدانوب" ‫يا "بهادير" باشا.

‫حدّثني، ما مدى عُكورة الماء؟

‫مولاي السلطان، بقدر ما الماء عكر...

‫فالهواء كذلك ملبّد بالضباب.

‫وفي خضمّ هذا الضباب، ‫وللتمييز بين الصديق والعدو...

‫قصدنا ""سمندرية"" إلى جانب السيد "حسين".

‫سنبحث ما جرى في ""سمندرية"" على حدة.

‫فذلك أمرٌ آخر.

‫أخبرني: من هم الذين ‫اغتالوا "شهاب الدين" باشا؟

‫وما مدى تورط "البوغوميلون" في تلك المسألة؟

‫الذي قتل الباشا هو ملك ‫"البوسنة" "ستيفان" نفسه.

‫أما طعنات الخناجر الأخرى ‫التي في جسده الطاهر...

‫فهي من فعل الإقطاعيين.

‫فلماذا إذًا يُلقى بالذنب على "البوغوميلون"؟

‫لقد أمر البابا، دعمًا له...

‫إمّا بخضوع "البوغوميلون" للكنيسة ‫وإمّا بإبادتهم.

‫كان سيقتل شعبه بيدي...

‫فيحصل على ما يريد من البابا...

‫ويكسب الوقت ريثما يصل الدعم المجري، ‫أليس كذلك؟

‫هذا صحيح يا مولاي.

‫وكيف حصلتَ على كل هذه المعلومات ‫في وقتٍ قصير كهذا؟

‫مولاي، ""فلاد"" هو من أخبرني.

‫كان قد أُوقفنا عندما ذهبنا إلى "سمندرية".

‫لكنني أدركت لاحقًا أن له نوايا أخرى.

‫وحين قدّم لك بعض المعلومات، ‫ومعها رأس "درافين"...

‫نال ثقتك بطبيعة الحال.

‫صدقتَ يا باشا.

‫حتى وإن كان قرارك خاطئًا، فقد خدم دولتنا.

‫"فلاد" يظنّ الآن أن السيد "حسين" عبده...

‫ويحسبك دميةً بين أصابعه.

‫كذلك يا مولاي.

‫لكن المعلومات التي تتعلق ‫بـ"البوغوميلون" أخذناها من "فلاد".

‫ولا بدّ من التحقّق من صحّتها.

‫لا يد لـ"البوغوميلون" ‫في هذه الحادثة، يا باشا.

‫وكيف علمتَ ذلك؟

‫مولاي، ابنة "كاترينا" التي تلقّب ‫نفسها قسرًا بأمّ "البوسنة"...

‫والتي يحترمها حتى البابا؛ الأميرة "روزا"...

‫قد جاءت إلى هنا لتروي ما تعلمه.

‫فإن أذنتَ فإنها ترغب بالمثول أمامك.

‫من مملكة "البوسنة": ‫الأميرة "روزا توماسيفيتش".

‫لمجرّد كسب "بهادير"، خطفتم "البوغوميلون".

‫ليست هذه بخطّةٍ حكيمة.

‫وماذا كان ينبغي أن نفعل؟

‫أكنّا نقتل ابنتك بالتبنّي لأنها بوغوميلية؟

‫انظروا إلى "كاترينا"، ‫ملكة الكاثوليك الموقّرة.

‫أنا أمّ "البوسنة".

‫كل شعب "البوسنة" أبنائي.

‫ولا قيمة حتى لابنتي بالتبنّي إلى جانبهم.

‫هل فكّرتَ بما سيحدث حين يخرج "محمد" للحرب؟

‫أسيكفي "بهادير" لإيقافه؟

‫لا تقلقي أيتها الملكة العزيزة.

‫لي رجال في قلب جيش "محمد" نفسه، ‫في فيلق الانكشارية.

‫إنهم يشحذون خناجرهم.

‫وما علينا سوى انتظار خروجه إلى الغزو.

‫ثم نشاهد جميعًا كيف تُغرس الخناجر.

‫والآن، إن أذنتِ لي، ‫أودّ العودة إلى "الأفلاق".

‫فالأعمال قد تراكمت.

‫من أين جاءت فكرة العودة إلى "الأفلاق"؟

‫اشتقت إلى أمي العزيزة.

‫وخلاصة القول هي الآتية:

‫"محمد" قد زرع الأعشاب الضارّة في أراضيَّ أيضًا.

‫ولا بدّ لي أن أقتلعهم واحدًا واحدًا من جذورهم.

‫ليحفظ الربّ الملكة.

‫يا رفيق.

‫أيتها الأميرة "روزا"،

‫أنتِ الآن في حضرة سلطان البرّين والبحرين ‫حضرة السلطان "محمد الفاتح".

‫اجثِ على ركبتيك وقبِّلي ذيل ثوبه.

‫لستُ من رعايا السلطان "محمد" ولا من أتباعه.

‫ولو كنتِ كذلك لقبّلتِ الأرض.

‫التزمي بالأصول، ‫فأنتِ تمثّلين مملكة "البوسنة".

‫لا أمثّل مملكة "البوسنة"...

‫بل أمثّل شعب "البوغوميلي" المظلوم.

‫وتعلمون أنّني هنا من أجلهم.

‫شعبكِ مظلوم.

‫لكنّكِ عنيدة الرأي.

‫أعزو جرأتكِ إلى شجاعتكِ أيتها الأميرة.

‫والآن تكلّمي.

‫إمكانات مملكة "البوسنة" وقوّتها معروفة.

‫وبينما يمكنكِ العيش كأميرة ‫والتمتّع بالنعيم...

‫لماذا تقفين إلى جانب "البوغوميلون"؟

‫لأنني أحلم بعالمٍ لا يكون ‫فيه القويّ هو المحقّ...

‫بل يكون فيه المحقّ هو القويّ.

‫هذا موقفٌ نبيل.

‫بل ويشبه كثيرًا تصوّري أنا للعالم.

‫وإن وقفتُ متفرّجًا فسيكون ‫ذلك خيانةً لنسبي وديني.

‫إذًا تكلّمي أيتها الأميرة.

‫ماذا يريد "البوغوميلون" منّي؟

‫"البوغوميلون" ليسوا متسوّلين.

‫فالحقوق لا تُنال بالتسوّل أيها السلطان.

‫أفيأخذون حقوقهم بقتل السفير ‫الذي أرسلته "شهاب الدين" باشا؟

‫هذه افتراءات.

‫مؤامرة قذرة حيكت ضدّ شعب "البوغوميلي".

‫ولهذا السبب جئتُ.

‫قاتل "شهاب الدين" باشا ‫ليس من شعب "البوغوميلي".

‫فمن هم القتلة إذًا؟

‫القاتل الحقيقي هو الملك "ستيفان".

‫تجزمين بالقول.

‫هل كنتِ حاضرة حين قُتل "شهاب الدين" باشا؟

‫لا، لم أكن.

‫الشعب "البوغوميلي" الذي ‫أمثّله لا عداوة له مع الأتراك.

‫الملك "ستيفان" ارتكب ‫هذه الجريمة بعد لقائه بالبابا.

‫وهو من يعادي الدولة العثمانية.

‫مشكلتنا مع "الفاتيكان" الذي ‫يوظّف المسيحية لأطماعه.

‫وسيُشاع خبر مجيئكِ في وقتٍ وجيز.

‫إن شئتِ، نضعكِ تحت حمايتي...

‫بل نضعكم جميعًا تحت حمايتنا.

‫يكفينا ألّا تعتبروا شعب "البوغوميلي" عدوًا...

‫وألّا ترسلوا فرسان "الآقنجي" ‫إلى قرى "البوغوميلي".

‫وماذا عن "ستيفان" و"كاترينا" والبابا؟

‫سيسارعون عند أول فرصة إلى إبادة ‫شعب "البوغوميلي" ودفنهم في التراب.

‫لقد قطعنا عهدًا يحكم "البوسنة" قرونًا.

‫لن نكون عبيدًا.

‫أما أعداؤنا...

‫فنعم، قد يدفنوننا في الأرض.

‫لكنهم لا يعلمون أنّنا بذور.

‫وسنخضرّ من جديد.

‫باشا.

‫"شاهان"!

‫ها أنت تعود لفعلها مرةً أخرى!

‫دعهم، دعهم، سيتداركون الأمر.

‫لماذا جئتَ أنت؟ قل لي ذلك أولًا.

‫ما أكثر أشغالك يا أخي!

‫ما شاء الله.

‫عمل القلم شيء...

‫وعمل السيف شيء آخر.

‫ولا شكّ أنّه مرهق.

‫يحتاج المرء إلى رجلٍ موثوق إلى جانبه يا أخي.

‫وقد ينتهي هذا الأمر إلى منصب الصدر الأعظم.

‫انظر إلى "محمود" باشا، ‫اتّخذ "أتماجا" رفيقًا له.

Mehmed: Sultan of Conquests subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Mehmed: Sultan of Conquests

Comentários

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left