A Toxic Love Story

A Toxic Love Story

Baixar Legenda em Arabic

Informações da versão

A Toxic Love Story 2026 NF WEB H264-EDITH
Um comentário de tedi
Retail NF | 1:30:49

Tags

webdl
Publicado em: 2026-07-23
Downloads: 47
Para Deficientes Auditivos: No

Prévia da legenda em Arabic

As primeiras 200 linhas.

‫هنا خدمة الطوارئ. ما حالتك الطارئة؟‬

‫انقض عليّ شخص من الخلف‬ ‫ودفعني نحو جدار منزلي بغلظة‬

‫وبدأ يخنقني،‬

‫وأخذ يقول لي إنني سأنال مبتغاي.‬

‫حاولت أن أتحرّك فأمسك بي بغلظة.‬

‫أمسك بشعري عند مؤخرة رأسي وثبّتني في مكاني.‬

‫خطيبة زوجي السابقة‬ ‫تهددني منذ فترة بأنها ستغتصب طفلي وتقتله.‬

‫"رسالة جديدة"‬

‫"لقد سرقت مني حياتي"‬

‫"ستدفعين ثمن فعلتك"‬

‫…قضية الترصّد الغريبة والعنيفة.‬

‫تقول الشرطة إن امرأة استغلّت‬ ‫إعلانًا على الإنترنت…‬

‫"تعال واعثر عليّ"‬

‫…في ترويع امرأة أخرى.‬

‫"إرسال - أُرسلت الرسالة"‬

‫تلقّيت رسالة بريد إلكتروني أخرى منها.‬

‫"رسالة جديدة"‬

‫"خذي حذرك"‬

‫جاءت إلى محلّ دوامي.‬

‫تعلم أوصافي.‬

‫"ستموتين"‬

‫"موتي"‬

‫كيف نتصدّى لتلك المرأة؟‬

‫ماذا يجب أن نفعل؟‬

‫"لن تفلتي مني أبدًا"‬

‫"رسالة جديدة"‬

‫"قصة حب سامة"‬

‫"(أناهايم)، خارج (لوس أنجلوس) مباشرةً"‬

‫لديّ أمنيتان.‬

‫أتمنى أولًا لو لم يحدث أي من ذلك.‬

‫وثانيًا،‬

‫أتمنى أن يقول الجميع الحقيقة‬

‫فيما يتعلق بأحداث هذه القصة.‬

‫عام 2016، كنت أنا و"إيان"‬ ‫صديقين منذ ما يقرب من 20 عامًا.‬

‫كنا نعمل معًا في "ديزني لاند".‬

‫كانت أمه قد انتقلت للعيش في ولاية أخرى،‬

‫لذا أصبحتُ وسيلة دعمه.‬

‫أتذكّر أنني كنت أضحك‬

‫وأقضي أوقاتًا ممتعة كلما كنت برفقته.‬

‫"(ليسلي)، أعزّ صديقات (إيان)"‬

‫كان شخصًا يشعّ طاقة إيجابية ومرحًا.‬

‫وعندما سنحت له الفرصة‬

‫كي يتقدّم للعمل نائب مأمور‬ ‫في وكالة المارشالات الأمريكية،‬

‫تحمّس "إيان" بشدة لهذا الأمر.‬

‫تمثّل وكالة المارشالات الأمريكية‬ ‫وزارة العدل.‬

‫كان ينقل سجناء من سجن إلى آخر،‬

‫وكان مسؤولًا عن حماية القضاة الفيدراليين.‬

‫لذا كانت وظيفة مهمة.‬

‫كان "إيان"، بلا أدنى شكّ،‬ ‫شخصًا قد آتمنه على حياتي.‬

‫تساور أغلب الناس تساؤلات‬

‫بشأن العلاقة التي كانت تجمعني بـ"إيان"،‬

‫لكن صداقتنا كانت مجرد صداقة عادية،‬

‫ولم تكن علاقة غرامية.‬

‫لذا عندما تعرّف إلى "آنجيلا"،‬

‫كنت في غاية السرور.‬

‫كان "إيان" يريد دائمًا‬ ‫أن يتزوج وينجب أطفالًا.‬

‫وكان متحمسًا جدًا‬ ‫لأن "آنجيلا" كانت تنشد هذا بدورها.‬

‫تعارفنا في مقهى "ستاربكس" في "أناهايم".‬

‫"صوت (إيان دياز)"‬

‫وانسجمنا معًا فورًا.‬

‫ثم انتقلت للإقامة معي في شقتي.‬

‫أتريدين أن تنظري إلى الكاميرا يا "دافني"؟‬

‫- أيمكنك أن تنظري إلى الكاميرا؟‬ ‫- كانت ابتسامتها في حدّ ذاتها تخلب لبّي.‬

‫كانت فتاة لطيفة وساحرة.‬

‫وبعد مضي أسبوعين أو ثلاثة،‬

‫تقدّمت لخطبتها.‬

‫لأنها كانت تمثّل كلّ ما أتمنّاه في امرأة.‬

‫في غضون أشهر قليلة بعد تعارفهما،‬

‫أقام "إيان" و"آنجيلا" معًا…‬

‫"توأمان في الطريق"‬

‫…وتزوجا وكانت حبلى بتوأمين.‬

‫وكان "إيان" في غاية السعادة‬ ‫لأنه لطالما أراد أن يكون أبًا.‬

‫"مايو 2016"‬

‫في أثناء تلك الفترة، كنا نتناول العشاء معًا‬

‫وحدّثني "إيان" عن رسائل البريد الإلكتروني‬ ‫التي كانت "آنجيلا" تتلقاها‬

‫"رسالة جديدة"‬

‫"إلى: (آنجيلا كونيل)"‬

‫من شخص يُدعى "ليليث إز تروث".‬

‫"امرأة شريرة ولئيمة"‬

‫كانت تضم إيحاءات مستوحاة من الكتاب المقدس.‬

‫"أفعى - (إبليس) - آثمة"‬

‫كانت تنطوي على نبرة تهديد صريحة.‬

‫"أنت حوّاء خاصته"‬

‫"يجب أن تختفي من حياته"‬

‫"إلى: (آنجيلا كونيل)"‬

‫"لم تكترثي لتحذيراتي"‬

‫"خذي حذرك"‬

‫"الحقيقة"‬

‫كنا نجهل تمامًا مدلول اسم "ليليث" هذا.‬

‫"(ليليث) خاصته"‬

‫بحثت عنه أنا و"إيان" عبر "غوغل".‬

‫"(ليليث)"‬

‫هناك أساطير تزعم أن "آدم"‬ ‫كانت لديه زوجة قبل "حواء" اسمها "ليليث".‬

‫نُفيت من "جنة عدن"‬

‫لأنها رفضت الامتثال لـ"آدم".‬

‫"شريرة وجشعة"‬

‫كانت "ليليث" امرأة شريرة ولئيمة.‬

‫"صارت (ليليث) حقودة"‬

‫ارتكبت الزنا مع "إبليس"‬ ‫وأنجبت نسلًا من المخلوقات الشريرة.‬

‫تحوّلت "ليليث" إلى شيطانة شريرة،‬

‫"تظهر (ليليث) على هيئة شيطانة مغوية"‬

‫غايتها الانتقام وتختطف وتقتل أطفالًا‬ ‫حديثي الولادة في جُنح الليل.‬

‫"نوع من الشيطانات المغوية"‬

‫انتاب "إيان" ذعر شديد.‬

‫أثار ذلك هلعي إلى أقصى حدّ.‬ ‫لم أكن أعلم مصدر تلك الرسائل.‬

‫وكانت "آنجيلا" مستاءة بشدة.‬

‫بعدها بمدة، قالت "آنجيلا"‬

‫إنها تظن أن أحدًا‬ ‫كان يتربص خفيةً خارج الشقة.‬

‫لم تستطع تبيّن هويّة ذلك الشخص،‬

‫لكن ذلك أثار انزعاجها بشدة.‬

‫"رسالة جديدة"‬

‫"مرحبًا يا (آنجيلا)"‬

‫"فلنلعب لعبة!"‬

‫"رسالة جديدة"‬

‫"أراقبك في أثناء تمشيتك"‬

‫"حظًا موفقًا في العودة إلى الشقة"‬

‫من يفعل هذا؟‬

‫"(إيان) لا يحبك"‬

‫"لقد سرقت مني حياتي"‬

‫"سرقت مني بيتي العزيز"‬

‫قبل ارتباط "إيان" بـ"آنجيلا" بأربعة أشهر،‬ ‫كان قد انفصل عن خطيبته السابقة "ميشيل".‬

‫ولم يكن انفصالًا ودّيًا ولا بسيطًا على الإطلاق‬

‫لأنه كان لا يزال يعيش في الشقة‬ ‫التي كانا يملكانها معًا.‬

‫لا أكره "ميشيل". لم أكرهها يومًا.‬

‫أردتها أن تغادر حياتي فحسب.‬

‫للأسف، كانت تلك الشقة هي ما يربطنا معًا.‬

‫وأردت أن أحسم ذلك الأمر.‬

‫خطر ببالنا الاحتمال ذاته، وهو أن…‬

‫سحقًا!‬

‫"ميشيل" هي التي ترسل‬ ‫رسائل البريد الإلكتروني.‬

‫"رسالة جديدة"‬

‫"العين بالعين"‬

‫"استمتعي بليلتك الأخيرة الآمنة"‬

‫"انتهى أمرك"‬

‫"(ميشيل)، خطيبة (إيان) السابقة"‬

‫بدا اللجوء إلى الشرطة إجراءً ضروريًا.‬

‫"تسجيل كاميرا جسم شرطي، 3 يونيو 2016"‬

‫أحقق في بلاغ قُدّم أمس.‬ ‫أتساءل عمّا حدث اليوم.‬

‫"(آنجيلا دياز)"‬

‫تلقّيت رسالة بريد إلكتروني أخرى منها.‬

‫جاءت إلى محلّ دوامي، وتعلم أوصافي.‬

‫وصفت لي بالتفصيل‬ ‫الثياب التي كنت أرتديها ليلة البارحة.‬

‫وإما أن ألازم منزلي الآمن،‬

‫حيث أعلم يقينًا على الأقل أنني بخير،‬ ‫وإما أن أجازف بالذهاب إلى دوامي.‬

‫ولا أعلم حتّى ما قد تفعله. لم أقابلها قط.‬

‫لذا أتعامل مع أمر مجهول.‬

‫قالت لي الموظفة في مكتب المأمور،‬

‫"يجب أن تتصلي بهم مجددًا‬ ‫وتطلبي إصدار أمر وقائي طارئ."‬

‫لذا أجل.‬

‫تفهمين‬

‫أن الأمر الوقائي الطارئ‬ ‫يرتبط عادةً بحالات العنف المنزلي.‬

‫في حالة اعتقال شخص ما،‬ ‫والمشكلة هي أنها لم تُخطر رسميًا بعد.‬

‫هذا تهديد إجرامي، لكن لا يمكنك‬ ‫اتخاذ إجراء ضدها قبل أن تخطريها رسميًا.‬

‫- عظيم. شكرًا جزيلًا لكما.‬ ‫- على الرحب والسعة. أتمنى أن تتمكني من…‬

‫كان "إيان" و"آنجيلا" قلقين‬

‫لأن إدارة شرطة "أناهايم" لم يكن لديها‬ ‫سبب محتمل كاف لاعتقال "ميشيل".‬

‫كانت هذه لا تزال علاقة جديدة جدًا‬

‫بين "إيان" و"آنجيلا"،‬

‫وأن تتعرض لشيء غير عادي بالمرّة كهذا،‬

‫لم يكن ذلك طبيعيًا.‬

‫وكنت أشفق عليهما.‬

‫كنت خائفًا. انتابني الخوف قطعًا‬ ‫لأنني كنت أجهل ما كانت تخطط لفعله.‬

‫"إدارة شرطة (أناهايم)"‬

‫لذا ذهبنا إلى إدارة الشرطة،‬ ‫واستصدرت "آنجيلا" أمرًا تقييديًا.‬

‫عرضت عليهما أن أسلّم "ميشيل"‬ ‫الأمر التقييدي بنفسي.‬

‫كنت متوترة.‬

‫لقد تسلّمت الإخطار الرسمي.‬

‫لكنني كنت أتمنى من كلّ قلبي‬ ‫أن يضع هذا حدًا للأمر‬

‫وأن تهدأ الأمور.‬

‫"رسالة جديدة"‬

‫لكن لم يتوقف أي شيء.‬

‫"مرحبًا يا (آنجيلا)"‬

‫"ألغي الأمر التقييدي"‬

‫ظلّت رسائل البريد الإلكتروني تتوالى.‬

‫"وإلا فستظلين تعانين"‬

‫"إرسال - أُرسلت الرسالة"‬

‫"سنختطف طفلك"‬

‫وظلّت التهديدات تتوالى.‬

‫"وستشاهدينه"‬

‫"وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة"‬

‫"4 يونيو 2016"‬

‫لذا بلّغ "إيان" و"آنجيلا" الشرطة مجددًا.‬

‫هنا غرفة عمليات إدارة شرطة "أناهايم".‬

‫مرحبًا، قدّمت لكم عدة بلاغات قبلًا‬ ‫بشأن أمر تقييدي مؤقت.‬

‫وقد سُلّم الأمر التقييدي بالفعل‬ ‫إلى المرأة التي أحتاج إلى حماية منها.‬

‫لكنها تواصل إرسال‬ ‫رسائل بريد إلكتروني جنونية وعنيفة،‬

‫تهددني فيها بالقتل.‬

‫فعلت ذلك‬

‫عقب ذهاب ضباط شرطة إلى منزلها‬ ‫في "أونتاريو" وتسليمها الأمر مباشرةً.‬

‫وبعدها بساعة،‬ ‫تلقّيت رسالة أخرى محتواها شنيع،‬

‫تتضمن صورًا في غاية البشاعة.‬

‫نصحني محاميّ بأن أتصل بكم مجددًا‬

‫كي أرى إن كان يمكن أن تُعتقل،‬ ‫لأنها تمادت أكثر من اللازم،‬

‫ومن الواضح أنها انتهكت أمر عدم التواصل.‬

‫ما اسمك؟‬

‫"آنجيلا"، واسمي الأخير "دياز"،‬ ‫"دي، آي، إيه، زي".‬

‫حسنًا، سأطلب منهم التوجّه إلى منزلك.‬

‫ادخلوا يا رفاق.‬

‫اسمي "إيان"، وهذه "آنجيلا".‬

‫تحتوي هذه الرسائل‬ ‫على صور أشخاص مبتوري الرؤوس‬

Comentários

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left