As primeiras 200 linhas.
هنا خدمة الطوارئ. ما حالتك الطارئة؟
انقض عليّ شخص من الخلف ودفعني نحو جدار منزلي بغلظة
وبدأ يخنقني،
وأخذ يقول لي إنني سأنال مبتغاي.
حاولت أن أتحرّك فأمسك بي بغلظة.
أمسك بشعري عند مؤخرة رأسي وثبّتني في مكاني.
خطيبة زوجي السابقة تهددني منذ فترة بأنها ستغتصب طفلي وتقتله.
"رسالة جديدة"
"لقد سرقت مني حياتي"
"ستدفعين ثمن فعلتك"
…قضية الترصّد الغريبة والعنيفة.
تقول الشرطة إن امرأة استغلّت إعلانًا على الإنترنت…
"تعال واعثر عليّ"
…في ترويع امرأة أخرى.
"إرسال - أُرسلت الرسالة"
تلقّيت رسالة بريد إلكتروني أخرى منها.
"رسالة جديدة"
"خذي حذرك"
جاءت إلى محلّ دوامي.
تعلم أوصافي.
"ستموتين"
"موتي"
كيف نتصدّى لتلك المرأة؟
ماذا يجب أن نفعل؟
"لن تفلتي مني أبدًا"
"رسالة جديدة"
"قصة حب سامة"
"(أناهايم)، خارج (لوس أنجلوس) مباشرةً"
لديّ أمنيتان.
أتمنى أولًا لو لم يحدث أي من ذلك.
وثانيًا،
أتمنى أن يقول الجميع الحقيقة
فيما يتعلق بأحداث هذه القصة.
عام 2016، كنت أنا و"إيان" صديقين منذ ما يقرب من 20 عامًا.
كنا نعمل معًا في "ديزني لاند".
كانت أمه قد انتقلت للعيش في ولاية أخرى،
لذا أصبحتُ وسيلة دعمه.
أتذكّر أنني كنت أضحك
وأقضي أوقاتًا ممتعة كلما كنت برفقته.
"(ليسلي)، أعزّ صديقات (إيان)"
كان شخصًا يشعّ طاقة إيجابية ومرحًا.
وعندما سنحت له الفرصة
كي يتقدّم للعمل نائب مأمور في وكالة المارشالات الأمريكية،
تحمّس "إيان" بشدة لهذا الأمر.
تمثّل وكالة المارشالات الأمريكية وزارة العدل.
كان ينقل سجناء من سجن إلى آخر،
وكان مسؤولًا عن حماية القضاة الفيدراليين.
لذا كانت وظيفة مهمة.
كان "إيان"، بلا أدنى شكّ، شخصًا قد آتمنه على حياتي.
تساور أغلب الناس تساؤلات
بشأن العلاقة التي كانت تجمعني بـ"إيان"،
لكن صداقتنا كانت مجرد صداقة عادية،
ولم تكن علاقة غرامية.
لذا عندما تعرّف إلى "آنجيلا"،
كنت في غاية السرور.
كان "إيان" يريد دائمًا أن يتزوج وينجب أطفالًا.
وكان متحمسًا جدًا لأن "آنجيلا" كانت تنشد هذا بدورها.
تعارفنا في مقهى "ستاربكس" في "أناهايم".
"صوت (إيان دياز)"
وانسجمنا معًا فورًا.
ثم انتقلت للإقامة معي في شقتي.
أتريدين أن تنظري إلى الكاميرا يا "دافني"؟
- أيمكنك أن تنظري إلى الكاميرا؟ - كانت ابتسامتها في حدّ ذاتها تخلب لبّي.
كانت فتاة لطيفة وساحرة.
وبعد مضي أسبوعين أو ثلاثة،
تقدّمت لخطبتها.
لأنها كانت تمثّل كلّ ما أتمنّاه في امرأة.
في غضون أشهر قليلة بعد تعارفهما،
أقام "إيان" و"آنجيلا" معًا…
"توأمان في الطريق"
…وتزوجا وكانت حبلى بتوأمين.
وكان "إيان" في غاية السعادة لأنه لطالما أراد أن يكون أبًا.
"مايو 2016"
في أثناء تلك الفترة، كنا نتناول العشاء معًا
وحدّثني "إيان" عن رسائل البريد الإلكتروني التي كانت "آنجيلا" تتلقاها
"رسالة جديدة"
"إلى: (آنجيلا كونيل)"
من شخص يُدعى "ليليث إز تروث".
"امرأة شريرة ولئيمة"
كانت تضم إيحاءات مستوحاة من الكتاب المقدس.
"أفعى - (إبليس) - آثمة"
كانت تنطوي على نبرة تهديد صريحة.
"أنت حوّاء خاصته"
"يجب أن تختفي من حياته"
"إلى: (آنجيلا كونيل)"
"لم تكترثي لتحذيراتي"
"خذي حذرك"
"الحقيقة"
كنا نجهل تمامًا مدلول اسم "ليليث" هذا.
"(ليليث) خاصته"
بحثت عنه أنا و"إيان" عبر "غوغل".
"(ليليث)"
هناك أساطير تزعم أن "آدم" كانت لديه زوجة قبل "حواء" اسمها "ليليث".
نُفيت من "جنة عدن"
لأنها رفضت الامتثال لـ"آدم".
"شريرة وجشعة"
كانت "ليليث" امرأة شريرة ولئيمة.
"صارت (ليليث) حقودة"
ارتكبت الزنا مع "إبليس" وأنجبت نسلًا من المخلوقات الشريرة.
تحوّلت "ليليث" إلى شيطانة شريرة،
"تظهر (ليليث) على هيئة شيطانة مغوية"
غايتها الانتقام وتختطف وتقتل أطفالًا حديثي الولادة في جُنح الليل.
"نوع من الشيطانات المغوية"
انتاب "إيان" ذعر شديد.
أثار ذلك هلعي إلى أقصى حدّ. لم أكن أعلم مصدر تلك الرسائل.
وكانت "آنجيلا" مستاءة بشدة.
بعدها بمدة، قالت "آنجيلا"
إنها تظن أن أحدًا كان يتربص خفيةً خارج الشقة.
لم تستطع تبيّن هويّة ذلك الشخص،
لكن ذلك أثار انزعاجها بشدة.
"رسالة جديدة"
"مرحبًا يا (آنجيلا)"
"فلنلعب لعبة!"
"رسالة جديدة"
"أراقبك في أثناء تمشيتك"
"حظًا موفقًا في العودة إلى الشقة"
من يفعل هذا؟
"(إيان) لا يحبك"
"لقد سرقت مني حياتي"
"سرقت مني بيتي العزيز"
قبل ارتباط "إيان" بـ"آنجيلا" بأربعة أشهر، كان قد انفصل عن خطيبته السابقة "ميشيل".
ولم يكن انفصالًا ودّيًا ولا بسيطًا على الإطلاق
لأنه كان لا يزال يعيش في الشقة التي كانا يملكانها معًا.
لا أكره "ميشيل". لم أكرهها يومًا.
أردتها أن تغادر حياتي فحسب.
للأسف، كانت تلك الشقة هي ما يربطنا معًا.
وأردت أن أحسم ذلك الأمر.
خطر ببالنا الاحتمال ذاته، وهو أن…
سحقًا!
"ميشيل" هي التي ترسل رسائل البريد الإلكتروني.
"رسالة جديدة"
"العين بالعين"
"استمتعي بليلتك الأخيرة الآمنة"
"انتهى أمرك"
"(ميشيل)، خطيبة (إيان) السابقة"
بدا اللجوء إلى الشرطة إجراءً ضروريًا.
"تسجيل كاميرا جسم شرطي، 3 يونيو 2016"
أحقق في بلاغ قُدّم أمس. أتساءل عمّا حدث اليوم.
"(آنجيلا دياز)"
تلقّيت رسالة بريد إلكتروني أخرى منها.
جاءت إلى محلّ دوامي، وتعلم أوصافي.
وصفت لي بالتفصيل الثياب التي كنت أرتديها ليلة البارحة.
وإما أن ألازم منزلي الآمن،
حيث أعلم يقينًا على الأقل أنني بخير، وإما أن أجازف بالذهاب إلى دوامي.
ولا أعلم حتّى ما قد تفعله. لم أقابلها قط.
لذا أتعامل مع أمر مجهول.
قالت لي الموظفة في مكتب المأمور،
"يجب أن تتصلي بهم مجددًا وتطلبي إصدار أمر وقائي طارئ."
لذا أجل.
تفهمين
أن الأمر الوقائي الطارئ يرتبط عادةً بحالات العنف المنزلي.
في حالة اعتقال شخص ما، والمشكلة هي أنها لم تُخطر رسميًا بعد.
هذا تهديد إجرامي، لكن لا يمكنك اتخاذ إجراء ضدها قبل أن تخطريها رسميًا.
- عظيم. شكرًا جزيلًا لكما. - على الرحب والسعة. أتمنى أن تتمكني من…
كان "إيان" و"آنجيلا" قلقين
لأن إدارة شرطة "أناهايم" لم يكن لديها سبب محتمل كاف لاعتقال "ميشيل".
كانت هذه لا تزال علاقة جديدة جدًا
بين "إيان" و"آنجيلا"،
وأن تتعرض لشيء غير عادي بالمرّة كهذا،
لم يكن ذلك طبيعيًا.
وكنت أشفق عليهما.
كنت خائفًا. انتابني الخوف قطعًا لأنني كنت أجهل ما كانت تخطط لفعله.
"إدارة شرطة (أناهايم)"
لذا ذهبنا إلى إدارة الشرطة، واستصدرت "آنجيلا" أمرًا تقييديًا.
عرضت عليهما أن أسلّم "ميشيل" الأمر التقييدي بنفسي.
كنت متوترة.
لقد تسلّمت الإخطار الرسمي.
لكنني كنت أتمنى من كلّ قلبي أن يضع هذا حدًا للأمر
وأن تهدأ الأمور.
"رسالة جديدة"
لكن لم يتوقف أي شيء.
"مرحبًا يا (آنجيلا)"
"ألغي الأمر التقييدي"
ظلّت رسائل البريد الإلكتروني تتوالى.
"وإلا فستظلين تعانين"
"إرسال - أُرسلت الرسالة"
"سنختطف طفلك"
وظلّت التهديدات تتوالى.
"وستشاهدينه"
"وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة"
"4 يونيو 2016"
لذا بلّغ "إيان" و"آنجيلا" الشرطة مجددًا.
هنا غرفة عمليات إدارة شرطة "أناهايم".
مرحبًا، قدّمت لكم عدة بلاغات قبلًا بشأن أمر تقييدي مؤقت.
وقد سُلّم الأمر التقييدي بالفعل إلى المرأة التي أحتاج إلى حماية منها.
لكنها تواصل إرسال رسائل بريد إلكتروني جنونية وعنيفة،
تهددني فيها بالقتل.
فعلت ذلك
عقب ذهاب ضباط شرطة إلى منزلها في "أونتاريو" وتسليمها الأمر مباشرةً.
وبعدها بساعة، تلقّيت رسالة أخرى محتواها شنيع،
تتضمن صورًا في غاية البشاعة.
نصحني محاميّ بأن أتصل بكم مجددًا
كي أرى إن كان يمكن أن تُعتقل، لأنها تمادت أكثر من اللازم،
ومن الواضح أنها انتهكت أمر عدم التواصل.
ما اسمك؟
"آنجيلا"، واسمي الأخير "دياز"، "دي، آي، إيه، زي".
حسنًا، سأطلب منهم التوجّه إلى منزلك.
ادخلوا يا رفاق.
اسمي "إيان"، وهذه "آنجيلا".
تحتوي هذه الرسائل على صور أشخاص مبتوري الرؤوس
No comments yet. Be the first to leave one.