Ulysses

Ulysses (Ulisse)

Baixar Legenda em Arabic

Informações da versão

Ulysses 1954 REPACK 1080p BluRay x264 AAC-[YTS MX]
Um comentário de hell MaN
ترجمة =- توحة اللمبى اتمنى لكم مشاهده سعيده

Tags

bluray
professional_translation
Publicado em: 2026-07-30
Downloads: 9
Para Deficientes Auditivos: No

Prévia da legenda em Arabic

As primeiras 200 linhas.

*ترجمة* " توحه اللمبى "

شركة "لوكس فيلم" تقدم

سيلفانا مانجانو

كيرك دوغلاس في

أوليسيس

"إنتاج "لوكس فيلم بونتي دي لورينتيس

،تأليف: فرانكو بروساتي ماريو كاميريني، إنيو دي كونسيني

،هيو غراي، بن هيشت إيفو بيريلي، إيروين شو

إخراج: ماريو كاميريني

تصوير سينمائي: هارولد روسون

إنتاج: كارلو بونتي دينو دي لورينتيس

الموسيقى التصويرية: أليساندرو سيكوجنيني

هذه قصة عن الآلهة ،والأبطال الأسطوريين

عالم يمتزج فيه الواقع ،بما وراء الطبيعة

حيث يتصارع البشر .مع القوى الإلهية

"ملحمة البطل "أوليسيس "التي صاغها أعظم الشعراء "هوميروس

.منذ ما يقرب من 3000 عام

.هيا أيتها السيدات، انصرفن الآن

.لقد انتهى النهار

.والزمن غرفكنَّ

"لا تحذون حذو "ميلانثو .وبقية الوصيفات

فمن أجل إرضاء ،غرور الضيوف

انتهكنَ حرمة .وقواعد هذا البيت

.هيا، انصرفن

!"يوريكليا"

!"يوريكليا"

لقد غاصت الشمس الليلة في البحر ،فوق مهد من السحب الفيروزية

،وفي اللحظة الأخيرة حجبها فجأة ظل داكن عظيم

.يتخذ هيئة شراع

ما عسى أن يعني هذا؟

لسنوات وأنتِ تحاولين قراءة ،ألوان السحب

ومسارات الطيور، ودماء الأضاحي

لتلمُّس أي علامة ."على عودة "أوليسيس

لا تعذبي ."نفسكِ يا "بينيلوبي

وكيف لي ألا أفعل؟

حين يفارق الضياء السماء

،ويسطو الليل، مظلماً وساكناً

.يشتد عذابي ويتضاعف ألمي

.وأشعر أحياناً أنه لا يُطاق

.أتسمعينهم؟ إنهم الأمراء

.خطّابي

،كل يوم، ولسنوات خلت

يجتاحون بيتي .كالكلاب الجائعة

،وفي كل ليلة يعيثون خراباً

.يشربون ويصخبون. لسنوات طوال

ما الذي يحدث بالأسفل؟

.فيميوس" يغني لأجلهم"

،لعشر سنوات كاملة .حاصر الإغريق طروادة

.عشر سنوات، ذهبت سُدى

...وفي أحد الأيام

تسلل إليهم التعب والخيبة

.فغادروا أرض المعركة

،وعلى الضفة الرملية البيضاء

تركوا وراءهم .حصاناً خشبياً عملاقاً

يا أهل طروادة، لِمَ سحبتموه

بابتهاج داخل أسواركم؟

ألم تعلموا أن في جوفه الأجوف

كان "أوليسيس" الماكر يدبر هلاككم؟

يا أهل طروادة، ألم تعلموا

أن احتفالكم ذاك لم يكن

إلا حماقة بالنصر والسلام؟

"لكن في جوف الليل ترجل "أوليسيس

من جوف الحصان العالي

وفتح الأبواب المقدسة على مصراعيها

.للإغريق العائدين في غياهب الظلمة

أغمضت الآلهة أعينها

.واحترقت أسوار المدينة

،تعالت صرخات المجزرة

.وأنات الموتى

،كان حمام دم مروع لأهل طروادة

.وهم سكارى وعاجزون

.كانت كارثة وبيلة

.لكن كبرياء "أوليسيس" كان أعظم

،"إذ بلغ معبد الإله "نبتون

،إله البحر وحامي طروادة

.وحطّم تمثاله المقّدس

.وحينها صبت "كاساندرا" لعنتها عليه

،ألعنكم، أيها الإغريق المنتهِكون

"وألعنك يا "أوليسيس .ثلاث مرات

."لتنزل بك غضبة "نبتون

لن تذوق للسلام طعماً أبداً

وستلقى حتفك .في غيابات أعماق البحار

!توقف عن هذا

* توقف يا "فيميوس". * إنها الملكة.

.انظروا، "بينيلوبي" هنا

* الملكة. * "بينيلوبي"

.لم نركِ منذ أشهر

.تغنَّ بأغنية أخرى

فمن المؤلم جداً لي

الاستماع إلى هذه .الذكريات العابرة

."ليس بالنسبة لنا يا "بينيلوبي

* فنحن لا نعيش على الذكريات. * الزم الصمت.

.احترم حزنها

لو كان حزناً ،على امرئٍ قضى نحبه

لاستحال في النهاية .إلى رضا وتسليم

.ولاخترتِ واحداً منا

لا أحد يعلم شيئاً ."عن مصير "أوليسيس

ولا يمكن لأحد أن يجزم بأنه قد مات

ما لم يكن قد رأى .جسده يحترق في النيران

أرأيتِ يا "بينيلوبي"؟ حتى خيالات .مغنٍ تثير اضطرابكِ

.ففي أعماق قلبكِ يساوركِ الشك

.مثلما نملك نحن اليقين

أين هو "أوليسيس"؟ وأين يُحتجز أسيراً؟

لقد وعدتِ بأنكِ ستحددين موعد زفافكِ

فور الفراغ .من غزل كفنكِ

.أجل

لكنكِ أبقيتِنا في الانتظار طويلاً

.بذاك الكفن الذي لا ينتهي غزله

.إن طيف ذكرى "أوليسيس" يمنعني من الإسراع

.فالألم والدموع يغشيان عينيَّ

.فتتبلد يداي وتتبخر خطاي

سيكون من الأفضل .لو ابتسمتِ لأحدنا

...لا أحد منكم

* ...يمكن مقارنته بأبي. * ولمَ لسنا أهلاً لذلك؟

،نحن أيضاً نملك القوة .والروح الطيبة، والقلب النبيل

.بيد أن جشعكم لا ينتهي

أتعلمون كم شاةً التهمتموها حتى الآن؟

.نصف قطيعنا

.وما زلت الجوع ينهشكم

إنكم تبددون ثروات "أوليسيس" وموارده

وتدنسون قاعاته .بصخب حفلاتكم

.ليس لكَ أن تحكم علينا، أيها العجوز

!إنه على حق

لقد اجتزتم حرمة بيتي

.ودمّرتم سلامي

* لقد ألزمتموني بقطع وعد... * الأمر لا يقتصر على مجرد وعد.

،"إن هذا يتعلق بمستقبل "إيثاكا

* التي بقيت بلا ملك لسنوات طوال. * هذا صحيح.

.لا أحد منكم يستحق هذا العرش

.إذن سنظل محكومين بملك طيف، مجرد ظل

."حتى شعبكِ قد نال منه التعب، يا "بينيلوبي

.إن علاقتي بشعبي ليست من شأنكم في شيء

.ما أنتم إلا غرباء على أرض هذه الجزيرة

!وما زلتُ أنا الملكة

،إن أهل "إيثاكا" يحبون ملكتهم

ويتفهمون لوعة حزنها

.ويحترمون ذكرياتها

.إنكِ تقسين كثيراً على جمالكِ الطاغي

.ما زلتِ يافعة على أن تبيتِ وحيدة مع الذكريات

!أوليسيس" على قيد الحياة"

!وسوف يعود

.وفي ذلك اليوم ستندمون على كل هذه الإساءات

،"هيا يا "فيميوس

اصدح بصوتك

.وتابع الغناء

."ابدأ من اللحظة التي تظهر فيها "كاساندرا

.دعنا نستمع إلى اللعنة مجدداً

* اسكب لي شراباً يا "ميلانثو"! * بعض النبيذ!

!ليوكانثو"! "ميلانثو"! انصرفن جميعاً من هنا"

!إنكنَّ تجلبن العار لهذا البيت

ما الذي يحمله قلبكِ؟

!لقد نشأتِ هنا، كحال بقية الفتيات

.ليس لكَ الحق في إصدار الأوامر

* أنا ابن "أوليسيس". * بل أنت فتى لا يُعتمَد عليه.

لن أحتاج سوى لعشرة رجال مدججين بالسلاح

.لأطردكم جميعاً من هنا

!تعال إلى هنا، أيها الصغير

!تعال لتقاتل من لا يُحسَب سوى بنصف رجل

!تراجع إلى الوراء

!اقفز، أيها الصغير

!تيليماكوس"، اقفز"

!اهرع إلى أمك، أيها الصبي

!اهرع يا "تيليماكوس"، ولُذ بالفرار

سيأتي يوم يكتمل فيه ."غزل الكفن، يا "بينيلوبي

وحينها سيتعين عليكِ اختيار زوج .من بين هؤلاء القوم

لا أحد منهم يستحق ."ابتسامة أو ذراعاً من "أوليسيس

وماذا سيكون مصير ولدي إن تزوجتُ من هؤلاء الأوغاد؟

.سوف يقتلونه في يوم الزفاف نفسه

* أماه. * ما الخطب يا "تيليماكوس"؟

ما الذي حدث مجدداً؟

.أريد الرحيل من هنا

* إلى أين؟ * بعيداً عن هذا المكان.

.لم أعد أطيق إهاناتهم وقسوتهم

.أريد أن أبحث عن أبي

أستفارقني أنت أيضاً وتتركني وحدي؟ * .يجب أن نضع حداً لهذا الأمر *

.نحن بحاجة إلى دليل قاطع

.سأتحدث إلى رفاق "أوليسيس" القدامى

مع "نيستور" في "بيلوس"، ومع الملك ."مينلاوس" في "اسبارطة"

.لا تتركني وحيدة مجدداً مع هؤلاء القوم

أتظنين حقاً أن أبي على قيد الحياة؟

."أجل، يا "تيليماكوس

.قولي لي الحقيقة يا أماه

.أنتِ نفسكِ لم تعودي تؤمنين بذلك

.لا يمكنكَ مفارقتي

!لا يمكنكَ أن تتركني يا بني

،لا تتركني، فإذا تخلَّيتَ عني أنت الآخر

.فلن يتبقى لي شيء ألوذ به في هذا الوجود

إن وجودك وصوتك منذ أن كنت طفلاً صغيراً

.لطالما ملآ عليّ وحشتي وعزلتي

وفي ملامح وجهك وعينيك

.كنت أرى دائماً وجه "أوليسيس" وعينيه

ومنهما كنت أستمد القوة .التي كنت أفتقدها أحياناً

."ابقَ معي يا "تيليماكوس

.إن كنتِ تريدين مني الصمود، فلا تفارقني

.يجب أن تصمدي يا أماه، ويجب أن تثقي في ذلك

.لم يعد يهم ما أؤمن به أنا

.فـ "أوليسيس" بات قاصياً بعيداً

.هذه هي الحقيقة الوحيدة الماثلة الآن

وهكذا ينمو غزل الكفن في كل نهار

.ثم يعود لينحل في جنح الليل

More Arabic subtitles for Ulysses

Comentários

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left