As primeiras 200 linhas.
"النجوم تشرق متألقة فوقك"
"نسيم الليل يبدو كأنه يهمس قائلًا "أحبك""
"والطيور تغني في شجرة الجميز"
"احلم حلما صغيرا بي"
"قل "طابت ليلتك" وقبلني"
"ضمني بقوة، وقل لي إنك ستفتقدني"
"بينما أنا وحدي وفي أشد حالات حزني"
"احلم بي حلما بسيطا"
"أتمنى لك الأحلام السعيدة إلى أن تشرق عليك الشمس"
"أحلام سعيدة تنسيك مخاوفك"
"لكن في أحلامك، أيا كانت"
"احلم حلما صغيرا"
"بي"
- "فندق (هايات بليس إندبندنس)" - "(جوناثان فريزر) من فضلك"
- "(هايات ريجنسي) في (أركيد)" - غرفة (جوناثان فريزر) من فضلك
- "(هايات كليفلاند ليغاسي)" - هلّا تحولينني لغرفة (جوناثان فريزر)؟
"(جوناثان) يتكلم"
- (جوناثان فريزر)؟ - "نعم، من أنت؟"
أنا... آسفة، آسفة
- هل تحدثت إلى أبيك اليوم؟ - ليس منذ صباح اليوم حين خرج
هل رأيته قبل خروجه في الخامسة صباحا؟
- نعم، جاء ليودعني - هل قال شيئا آخر؟
أظنه قال لي "وداعا"
ثم قبلني على جبيني
ثم خرج، كنت شبه نائم
- ألم يقل شيئا آخر؟ - قال إنه يحبني على الأرجح
- ما الخطب؟ - هل يفعل ذلك عادة
- قبل ذهابه في رحلة؟ - أتقصدين هل يودعني؟
لا، أعني الحضور إلى غرفتك وأنت نائم
ألا يودعك عادة في الليلة السابقة؟
أمي، تتصرفين بطريقة غريبة
الأمر فقط... لم يتصل بي طوال اليوم
أعرف أن لديه محاضرتين عليه إعطاءهما وهو مشغول على الأرجح، لكني...
- أرسلي إليه رسالة نصية - لقد ترك هاتفه
ترك هاتفه؟
أتعرف رمزه السري؟
لا
- كيف بدا صباح اليوم؟ - بدا كعادته
دخل إلى غرفتك وودعك وربما قال لك إنه يحبك ثم خرج؟
ما الذي يحدث؟
لا، لا شيء يا حبيبي، لكني...
لا شيء، إنها... لا شيء
"هذا الرجل لا يرمي سوى أهدافا بـ3 نقاط"
"لن تروا الوسط..."
"مجتمع الأكاديمية العصرية في الجانب الشرقي الشمالي (ريردون)"
"في حالة صدمة الليلة"
"بسبب اكتشاف الجريمة المروعة لمقتل والدة طالب في الصف الرابع"
"التي عُثر عليها وقد ضُربت حتى الموت"
"وفقا للشرطة، لم تعد (إيلينا ألفيس) الليلة الماضية بعد حفل لجمع التبرعات للمدرسة"
"ابنها البالغ من العمر 10 سنوات هو من وجد جثة الضحية"
"في مشغلها الفني المليء بدمائها"
"لم يتم تأكيد سبب الوفاة"
"لكننا سمعنا بأن الضحية ضُربت عدة مرات بأداة كليلة"
"وأصيبت بالكثير من الخدوش والجروح على جمجمتها"
"وصف أحد رجال الشرطة..."
- مرحبا - "هل تشاهدين هذا؟"
الخبر في كل مكان، وهم يذكرون (ريردون) هذا... هذا سيىء جدا
لا أستطيع التوقف عن التفكير في تلك المرأة
- أعلم - "وطفلاها، يا إلهي!"
تتصل بي على الخط الآخر سأتصل بك لاحقا، حسنا
أمي
- يا إلهي! - ماذا؟
- أخفتني، لا تفعل ذلك - قلت "أمي" فقط
ما خطبك؟
لا أدري أين والدك
فهو لا يرد على اتصالاتي ولا رسائلي الإلكترونية، لا شيء
وذلك ليس مفهوما
أيمكن ألا يكون لديه إنترنت؟
إنه في مؤتمر طبي يا (هنري)، لديه إنترنت
حسنا، إنه سيىء جدا عادة في إخبارك بمكانه، صحيح؟
تتشاجران بشأن ذلك دائما
وعادة، يذهب إلى حفلات عشاء بعد المؤتمر
إن كان في العشاء وليس هاتفه معه، فكيف سيتواصل معك؟
- (هنري)... - وقد يكون على متن الطائرة
لأنه قال إنه قد يعود باكرا، صحيح؟
- أنت محق، إنه على متن الطائرة - نعم، فلا تقلقي
إنه عائد إلينا
- لا تقلقي، كل شيء بخير - ذلك ما يفعله بالضبط
ألو؟ ألو؟
؟
ألو؟
أغلق الهاتف
حاول أحدهم الاتصال به، وسمع صوتك
- واعتقد أنه أخطأ في الرقم، وأغلق الهاتف - لا
حسنا؟
"أحيانا... أشعر..."
أشعر بالارتباك والضياع
"نحن في بث مباشر من أمام مدرسة (ريردون)"
حيث ابن ضحية...
هل هذا بسبب الأم القتيلة؟
علينا أن نتحرك بسرعة
- سيدتي، لحظة من وقتك - عودي إلى هنا أرجوك
- (سيلفيا) - مرحبا
- مرحبا - يا إلهي! هل تصدقين هذا؟
أعلم
هل سبق أن رأيت هذا التعقيد؟ آسفة، قافلة من الأمهات القلقات
لن يسمحن للمربيات بإحضار أطفالهن إلى المدرسة في مناسبة مهمة كهذه
- مرحبا - مرحبا
- إنها أم طالبة في الصف الثاني - مرحبا
- مرحبا، سمعت أنك معالجة نفسية - نعم
لا أقصد التطفل لأجل نصيحة طبية مجانية
لكنّ صغيرتي (كيمبرلي) قلقة أصلًا وهذه أول جريمة قتل تواجهها في المدرسة
وكنت أتساءل إن كانت لديك أساليب يمكنك أن تنصحيني بها
- سأدخل إلى المدرسة - بالتأكيد، سأراك بعد الظهر
هل سمعتن؟ سلّم الزوج نفسه فجأة
- ماذا؟ - تبين أني التقيت به مرة
كان لدي شعور سيىء نحوه
- متى التقيت به؟ - (أليكسيس)، مرحبا
لم أعرف أنه من أولياء الأمور في البداية وظننت أنه يعمل في المدرسة
- المعذرة يا سيدتي - أظن أني قلت له
إن مناديل حمام النساء قد نفدت
لم أسمع شيئا عن تسليمه لنفسه
أتساءل إن كان هذا مرتبطا بما حدث في الحفلة
- ماذا؟ ماذا حدث في الحفلة؟ - بربك!
كان يحيط بها 10 رجال على الأقل
- بربك! - لا أظن ذلك عديم الأهمية
قد يساعدهم ذلك على معرفة الفاعل
ماذا تقصدين بأنهم سيعرفون الفاعل؟ إنه الزوج بالطبع
اختفى في البداية، وسلّم نفسه الآن الزوج هو القاتل دائما
لم يختف، كان ذلك خبرا كاذبا
علي الذهاب، لذا...
- حسنا - سأراكن عصر اليوم
- مرحبا، هل اتصل (جوناثان)؟ - لا
هلا تتصل بـ(ستيوارت)؟ الدكتور (روزنفيلد) في المستشفى
اسأله إن اتصل به
أظن السرية كانت جزءا من الأمر
وقد تكون جزءا كبيرا
لكني أظن أني كنت أحاول التحرر من نفسي
كيف؟
لطالما كنت صالحا جدا
أعيش وفقا لقيمي الطيبة وأسمح لها بأن تضطهدني
أظن ما فعلته كان يعني رفضي لنفسي وليس لـ(مايكل)
أنا جبان، أحب العيش بأمان
جزء مني يريد أن يكون خطيرا
ألو
"وقع الاختيار عليك للفوز برحلة إلى (الكاريبي)..."
- (غريس)! - مرحبا، هل اتصل بك مساعدي؟
لا أدري
هل اتصل بك (جوناثان)؟
كلا
ذهب إلى (كليفلاند) ولم يأخذ هاتفه معه
ولم أستطع الاتصال به
- وبدأت أشعر بالقلق - ماذا يوجد في (كليفلاند)؟
- المؤتمر - المؤتمر؟
طب أورام الأطفال في عيادة (كليفلاند)
لا أعرف شيئا عن ذلك
- لا أستطيع التحدث - المؤتمر...
ماذا تعني بأنك لا تستطيع أن تتحدث؟ لا تستطيع التحدث عن ماذا؟
- تأخرت على اجتماعي - (ستيوارت)، أرجوك
لا أستطيع أن أتكلم، أنا مقيّد هناك شروط صارمة
- شروط صارمة؟ أي شروط صارمة؟ - أنا آسف
- ماذا؟ - ليس مسموحا لي بهذا
- أرجوك، هذه أنا، أرجوك - آسف يا (غريس)، آسف
هذا مقزز
- هل عاد؟ - ماذا؟
أبي، هل عاد؟
لا، لا
- ماذا؟ - هيّا بنا
سنتأخر على جدك
هيّا
- مساء الخير يا سيدة (فريزر) - مساء الخير
- مرحبا، شكرا - شكرا
- مرحبا يا (هنري) - مرحبا يا جدي
صنعت (إيرما) المعكرونة بالمارينارا خصيصا لك
"أهذا كل ما قاله لك الدكتور (روزنفيلد)؟"
نعم
- وأنت، ماذا تقولين لنفسك؟ - لا أدري ماذا أقول لنفسي
لم يترك هاتفه بالصدفة بل خطط ليكون من الصعب الوصول إليه يا أبي
كيف كانت الأمور بينكما؟
- كيف كانت؟ - ليس سؤالا صعبا يا (غريس)
نحن في أفضل حالاتنا
هذا ليس منطقيا
أواجه صعوبة في القيام بواجباتي الآن
لكن عليك أن تفعلي عليك الاعتناء بابنك
- (إيرما)؟ - المعذرة
- دكتورة (فريزر) - نعم
شرطيان ينتظرانك في الردهة
فهمت، لا يا أبي، سأهتم بالأمر
أحتاج إلى نزهة في كل الأحوال
أشكرك على نزولك
أيمكننا التحدث في مكان يمنحنا خصوصية؟
- عائلتي في الطابق العلوي - أيمكننا الذهاب إلى المركز إذن؟
إلى مركز الشرطة؟
هل ستعتقلانني؟
لماذا سنعتقلك؟
نريد فقط الحصول على مزيد من المعلومات وسيكون الأمر أسهل هناك
حسنا
"لماذا ذهبت معهما بحق السماء؟"
لأن هذا ما سيساعدني لمعرفة ما يحدث
"يفترض أن يكون معك محامٍ"
لا أظن ذلك ضروريا، لكن إن كان هذا منطقيا...
- بحق السماء يا ابنتي! - "أشكرك لرعايتك لـ(هنري)"
"سأتصل بك حين أعرف المزيد"
- (غريس)، هذه فكرة سيئة - قلت إني سأتصل حين أعرف المزيد
هل كل شيء بخير؟
لم أكن أعرف السيدة (ألفيس)
"مركز شرطة (نيويورك)، القسم 23"
من هنا من فضلك
من هذا الباب
انتهينا
No comments yet. Be the first to leave one.