As primeiras 200 linhas.
شكرًا لك.
"فيني" إلى جميع الوحدات، خرج "محمودي" للتوّ.
ابقوا متأهّبين.
الهدف يتحرك.
يعبر الشارع، يبدو حذرًا.
"قطار الأنفاق"
- نزل إلى نفق القطار. - سأتبعه مشيًا.
"وليد"، لا للبطولات، مهمتنا تحديد موقعه.
لا تقلق.
الهدف يخرج، خدعني.
إلام يخطّط ذلك الوغد؟
عُد يا "وليد"، يستقلّ سيارة أجرة، عُد.
إلى جميع الوحدات، ركب الهدف سيارة أجرة "مرسيدس" سوداء.
رقم اللوحة، "برافو، سييرا، 556، دلتا، ألفا".
أكرر، سيارة "مرسيدس" سوداء، "برافو، سييرا، 556، دلتا، ألفا".
حان دورك يا "سامي"، شارع "رو دافيد دانجيه".
احترس!
إلى الجميع، نسلك طريق "فراتينيتيه".
"سامي" إلى "أنتوان"، إلى أين؟
يتّجه نحوك، ستراه بعد قليل.
إلى كلّ الوحدات، نحن على طريق "سيرورييه".
- "أنتوان" و"ريتشارد"، قفا. نراقبه. - عُلم.
"فيني" إلى "سامي"، علقنا في شارع "رو دو موزايا".
نحن عالقون عند إشارة حمراء في "سيرورييه".
عاد الوغد أدراجه.
"هانا"، تولّي الأمر، سيمرّ بقربك يا "أنتوان".
- انعطف. - حسنًا، سألاحقه.
لا يُصدّق.
- هل تراه يا "أنتوان"؟ - مرّ من جانبي للتوّ، نحن نلاحقه.
تحرّك!
أسرع.
- أين أنتما يا "فيني" و"وليد"؟ - في شارع "سيرورييه"، نتّجه نحوكم.
سأغيّر اتّجاهي، انعطف إلى اليمين. أين أنت يا "أنتوان"؟
نعم، رأيت ذلك، أتّجه نحوك.
احذر، إنه طريق مسدود، ها هو ينعطف.
يستدير في السيارة ذاتها.
أين أنتما يا "أنتوان" و"ريتشارد"؟
افتُضح أمرنا. إنه في جادّة "إندوشين".
تراجعا.
- سأتولّى الأمر. - عُلم.
انعطف إلى "بيريغو".
- حان دورك يا "سامي". - حسنًا.
- أين أنت يا "فيني"؟ - عند زاوية "بيلفيل بيكسيريكور".
"هانا"، استلمي المهمّة.
يتّجه عائدًا، أراقبه حاليًا، سلك طريق "بلاتريير".
سأتولّى المهمّة عند التقاطع، أين موقعك يا "فيني"؟
ما زلت عالقًا، اللعنة!
ماذا يفعل؟
اللعين… خرج للتوّ، أين أنتم؟
"سامي"، ما العمل؟
يركب درّاجة، سنضيّع أثره على جسر المشاة.
اتبعيه يا "هانا".
"أنتوان"!
ما اسمك؟
"أنتوان".
ما اسم عائلتك؟
"أنتوان" فقط.
لماذا تتعقّبني يا "أنتوان"؟
تعرف السبب.
لا تحاول حتى.
الناس كثر من حولنا.
سأراك فيما بعد.
"(باستيون 36)"
"شخص خطر، قد يكون مسلّحًا"
نخب فرقة البحث والتدخّل، "هانا" و"أنتوان"،
على المطاردة المبهرة على الدراجات.
ونخب "وليد"، الذي كُشف أمره في نفق القطار كالمبتدئين.
نال منك!
المراقبة المضادّة هي الدرس الأول في أكاديمية الشرطة.
هذا إن التحقت بالأكاديمية.
أليس كذلك يا "وليد"؟ تلك مشكلة العساكر السابقين.
15 عامًا في الفيلق الأجنبي، تزحف في الوحل تحت الشمس،
كفيلة بإفقاد المرء عقله، لا نلومك.
ما كنتم لتصمدوا ثلاثة أيام في تدريبات النجاة.
خاصّةً أنت بشاربك الشبيه بشارب "فريدي ميركوري".
ماذا سنفعل حيال "محمودي"؟
علينا بالصبر إلى أن يعاود الظهور.
أظنه سيتوارى عن الأنظار لبرهة.
ماذا عن المُخبر، ماذا يقول؟
لا شيء، اختفى عن الأنظار.
عدنا إلى البداية.
كان من الأجدر بنا القبض عليه خارج الحانة.
لكنّ الأوامر كانت بأن نحدّد موقعه ونعرف شركاءه.
لم يكن لدينا أدلّة ضدّه.
تلقّيت للتوّ توبيخًا شديدًا من المدير العامّ،
لكن سأحتسي شرابًا معكم.
كما لكم أن تخمّنوا،
لم تلق العملية دعمًا بالإجماع من القيادة العليا.
- ما المعنى؟ - شكرًا يا "هانا".
لنكتف بالقول إن مدير الشرطة وبعض أعضاء الوزارة المتشددين
لم يرق لهم استعراض الدراجات النارية في شوارع "باريس".
هل هذا جديّ؟
ألم تقرأ المذكّرة الأخيرة؟
تُمنع القوّة المفرطة في الأماكن العامة. كثرت الحوادث.
نجحت في إقناع دائرة الشؤون الداخلية
بعدم فتح تحقيق في تعريض الشعب للخطر
بعد رفع بعض السائقين الحمقى شكاوى بعد مشاهدتهم المطاردة.
حين تتجاوزون الحدّ المرة القادمة لن يمكنني مساعدتكم.
تعريض الشعب للخطر، حقًا؟
سنودّع تعويض المخاطر البالغ ثمانية يوروهات.
هل تؤدّون هذه الوظيفة من أجل المال؟ كلا.
من أجل المجد.
المجد!
بعض الشيء.
المجد شمس الموتى.
والشرطيّ الميّت عديم النفع.
- هل أنت بخير بعد سقوطك يا "هانا"؟ - أجل، شكرًا يا سيدي.
هذا هو المهمّ، لم يتأذّ أحد.
غدًا يوم آخر.
إلى اللقاء جميعًا، طابت ليلتكم.
- طابت ليلتك يا سيدي. - طابت ليلتك يا سيدي.
ما الأمر؟ هل تعدّ الخطوات أم أن هناك علامة على الأرض؟
- ماذا؟ - لا أدري.
تمسك بيدي دائمًا عند النقطة ذاتها، كأنك تتجاوز نطاق الأمان.
أنت أماني.
هل نلتقي في منزلي الليلة؟
سأوصلك.
لا تذهب رجاءً يا "أنتوان".
إنها آخر مرّة.
وعدت "ماركوس"، لا خيار لديّ.
سيورّطك في متاعب كثيرة ذات يوم.
هل تعي ذلك؟ ستخسر كلّ شيء.
عليّ الذهاب.
استمعوا يا سادة،
ممنوع البصاق والعضّ ومحاولة اقتلاع الأعين.
ممنوع الضرب تحت الحزام.
لا حدود على الوقت.
الطريقة الوحيدة للفوز هي بأن تبقى صامدًا إلى النهاية.
فليفز الأقوى.
انهض!
إليك مالك.
شكرًا لك.
لديّ نزال آخر إن كنت مهتمًا.
أحد رجال العصابات من "أوبرفيلييه"، أظن أنه يحمل ضغينة تجاهك.
اكتفيت يا "ماركوس".
المبلغ أكبر بخمس مرات من اليوم، فكّر في الأمر.
سبق وفكّرت في الأمر.
ثلاثة أضلاع مكسورة، وقفص صدري مهشّم،
ورئة يسرى مثقوبة لدى "ابراهيم بوشواري".
كسور في الساعد الأيسر والأنف والفكّ لدى "ديلان مالودا".
وأخيرًا، رضّ على الرأس،
وكسور متعددة في الوجه
تسبّبت في غيبوبة استمرّت 24 ساعة لدى السيد "سعيد نغوين".
أتعتبره دفاعًا عن النفس؟
أعتبره اضطهادًا.
كما أنك كنت قد شاركت للتوّ في شجار غير قانونيّ مقابل المال
من تنظيم صديقك "ماركوس راينهارت".
لا بدّ لك أن تعترف بأن هذا يتنافى
مع القواعد التي تنصّ عليها أخلاقيات جهاز الشرطة.
كم مضى على ممارستك الفنون القتالية؟
منذ كان عمري عشر سنوات.
ألم يخبرك أحد بأن أعظم ما يتحلّى به المقاتل هو ضبط النفس؟
ماذا تريدين؟
أن تجعليني أشعر بالذنب؟
هم من هاجموني. أخبرتك بذلك، لا ذنب لي.
أحاول جعلك تفهم
أن إبقاءك في الفرقة سيكون صعبًا عليّ.
ليس في وسعي، بالنظر إلى سجلّك وتقييم رؤسائك،
سوى تجنيبك تحقيقًا تأديبيًا وعقوبة الفصل.
أقترح عليك أن تنضمّ إلى قسم أقلّ نشاطًا،
أعماله الميدانية أقلّ.
يعاني قسم شرطة "بوبيني" من نقص في الطاقم، سيرحّبون بك.
"بوبيني"؟
نعم، "بوبيني". أنا آسفة.
لماذا وافقت على ذلك الشجار الغبي؟
ماذا تريد؟
أن توسع كلّ حثالة الضواحي ممّن لديهم ضغائن ضدّ الشرطة ضربًا؟
سبق أن خسرت والدتك ابنًا يا "أنتوان"، هل تظن أنها تريد خسارة ابن آخر؟
مدير قسم "بوبيني" أحد أصدقائي.
سأطلب منه تجاهل طلبها الأحمق وإلحاقك بوحدة مكافحة الجرائم.
يمكنك تأدية عملك هكذا على الأقلّ،
عوضًا عن الجلوس خلف مكتب وإنجاز المعاملات الورقية.
بضع سنوات فقط، ثم يمكنك العودة، أعدك بذلك.
أعلم فيما تفكّر.
يسقط رجال الشرطة،
بينما يتابع الأشرار في شرّهم.
ليس العالم منطقيًا.
سأغادر، حظًا طيبًا في المستقبل.
نعلم جميعًا.
تعال لاحتساء شراب.
لا، أنا بخير، انس الأمر يا "سامي".
انظر، كم الساعة؟ لم تبلغ الخامسة بعد.
- نعم. - ما زلت صاحب القرار لخمس دقائق بعد.
هيّا، البقيّة في انتظارنا.
هيّا بنا.
مهلًا!
هل أنت بخير؟
ماذا تريد؟
هل أنت بخير؟
"أنتوان"!
"من أجل ذكريات الأيام الخوالي يا (أنتوان)
من أجل ذكريات الأيام الخوالي
سنشرب كأس الوفاء
من أجل ذكريات الأيام الخوالي"
هل ما زال عرض النزال قائمًا؟
أين هو؟
مع الطبيب، يقطّب جروحه.
ما مدى سوء حالته؟
تلقّى ضربًا مبرحًا.
أحضره إلى هنا ثم اتصل بنا.
No comments yet. Be the first to leave one.