As primeiras 200 linhas.
"72 ساعة"
"(جينيفر)"
ها هي ذي. الطبيبة الأكثر جاذبية في "نيويورك" في آخر ست سنوات وبتصويتي.
كان قرارًا بالإجماع.
كيف حالك يا سخيف؟ افتقدتك البارحة.
افتقدتك أيضًا. كم حياة أنقذت؟
- ثلاثة فقط. - ثلاثة؟ ألست في هذه الحسبة؟
أنت تنقذين حياتي يوميًا.
أنبض بالحياة وأنا برفقتك.
كم أنت لطيف!
- واضح أن مزاجك جيد. - مزاجي جيد فعلًا.
بسبب مقال مجلة "أدويك".
إنه في غاية الروعة.
أجل، ما أروعك!
اتكاؤك على المكتب حركة لطيفة حقًا.
لا، ليست حركة لطيفة. إنها رمز للقوة.
أنا أفرض هيمنتي.
هذا يعني أننا زوجان مؤثّران يا عزيزتي. مؤثّران.
بالحديث عن ذلك، تريد عيادة "مايو" أن أتخذ قراري في أسرع وقت.
هذا قرار في غاية الأهمية. سيتعيّن عليه تولّيك رئاسة قسم الجراحة.
أعرف، لكنني لست مرتاحة لهذا القرار.
كما أنني متحمسة لبدء مرحلتنا التالية من علاقتنا هنا.
"أذلّة (ميامي)"؟
- بقيت أفكّر في الأمر مليًا. - ماذا يجري؟
- ما هذا؟ - وأنا مستعدة لخوض التجربة.
غير معقول. هذا لا يُصدق.
حقًا يا عزيزي؟
ما هذا الهراء؟ لا.
لم أتوقع هذا الرد منك بعد إبداء حماستي للمرحلة التالية من علاقتنا.
لا يا حبيبتي. تلقيت فحسب عددًا من الرسائل العشوائية،
وانتهت بصورة قضيب يدور.
- هذا ما أشير إليه بكلامي. - واضح أن صباحك حافل بالأحداث.
لهذا سأتركك تتولّى أمورك، وعاود الاتصال بي لاحقًا، اتفقنا؟
اتفقنا، لنتحدث لاحقًا. مهلًا.
أحبك.
- أحبك. - أنت تنقذين حياتي.
لننه المكالمة!
- صباح الخير. - كيف حالك؟
- مرحبًا يا "جو". - صباح الخير يا "تريسي".
أبدعت في عرضك التقديمي. أنا فخور بكم للغاية يا رفاق.
- شكرًا. - ها هو ذا.
رئيسنا الإبداعي الجديد.
لا يا "باري"، إياك. لا تنحسني.
لم يتُخذ قرار رسمي بعد، فاهدأ إلى أن يُتخذ.
يعرف الجميع أنك أول المرشحين لدى الرئيس.
توقف فحسب، اتفقنا؟ وما الذي تضعه على وجهك؟
إنها نظّارة ذكية.
- ماذا؟ - أعمل على حملة لشركة تصنع أجهزة ملبوسة.
إنها متصلة بالإنترنت وبإمكاني سماع الموسيقى وتسجيل الفيديوهات.
هل تسجّل لي فيديو الآن؟
لا ترمقني بهذه النظرة. بدأت عيناك تبدوان غريبتين.
أهي نظّارة المنحرفين طراز 7000؟
لديهم مجموعة كاملة من الأجهزة الملبوسة. تأمل هذه القلادة.
هل هي كاميرا أيضًا؟
كاميرا جسدية مثيرة.
عجبًا. أنتخذها فكرة للحملة؟
- قطعًا لا. - بلى.
- لا. - كاميرا جسدية مثيرة.
لا أعرف ما الجمهور الذي تحاول استقطابه لكنني لست منهم.
- أن ترى العالم من بين حلمتيك. - اسمع، عليك رؤية هذا.
أُضفت صباح اليوم في مجموعة دردشة عشوائية.
- ما هذا؟ - لا أعرف.
يا أولاد ويا رجال،
في غضون 24 ساعة، سنصل إلى "ميامي" لتسليم "مايسون موزيس".
والمعروف باسم "ذليل (إيميلي)".
- "ذليل (إيميلي)"؟ - احضروا متأهبين.
أجل، أتحدّث إليك يا "هنتر".
لا يكترث أحد لتجربة انفصالك العاطفية، أيها الجبان الأبيض الضخم.
حجزت عقارًا عبر موقع "ديلوكس بي إن بي"،
يمكن وصفه بأن "ميزانيته لا تتعدى المتفق عليه."
ويلاه. يشبه زنزانة سجن.
المكان شكله مريب فعلًا. وهذا لأننا مفلسون.
ولكن في الأيام الثلاثة المقبلة سنظفر بـ"مايسون"،
قبل أن يحبس قضيبه خلف القضبان.
أتعلم؟ سأساعد هؤلاء الشباب.
- ماذا تفعل؟ - مرحبًا يا شباب، اسمي "جو".
أحدكم أحمق ولا يجيد الكتابة،
ولهذا السبب أُضفت إلى مجموعة الدردشة.
لا داعي للقلق. أنا كنت شابًا مفلسًا أيضًا.
لكم عندي هدية.
إليكم حوالة بقيمة 200 دولار عبر تطبيق "فينمو".
أول جولة من المشروبات على حسابي.
هل دفعت لهم فعلًا؟
نعم، فعلت.
- حسنًا. - يجد الصادقون بعضهم بعضًا.
"من هذا المسنّ؟"
هؤلاء الشباب لا يتوقفون.
إنهم يدعونني.
- إلى "ميامي"؟ - نعم، يرغبون بمجيئي.
إنهم مستعدون. يتوق "تيري" إلى رؤية عرضك التقديمي.
هل العرض التقديمي جاهز؟
نعم، بالتأكيد.
أنا لها.
لكل جيل لحظة يعبّر فيها عن هويته.
هذه ليست مبالغة.
حين نرى خصومنا ينتصرون، نعلن قائلين، "النصر لنا عمّا قريب."
إذ نعيش في راحة وانسجام.
وبما أن أواننا حان، فإننا سنفرض حضورنا.
فودكا "أنلمتد" الفاخرة.
"فودكا (أنلمتد)"
افرضوا حضوركم.
"باري"؟
افرضوا حضوركم.
لا أحتاج إلى تصفيق.
- لا داعي للتصفيق. - كان هذا محرجًا للغاية.
- أجل. - عفوًا، ماذا قلت؟
قلت إنه كان عرضًا محرجًا يا "جو".
أريدكم أن تنصرفوا جميعًا، مفهوم؟
هلّا تنتظر لحظة يا "جو".
آخر ثلاث حملات لك لم تنجح إطلاقًا مع جيل زد.
إعلان "فانتا" الذي تتحدث فيه زجاجتان عن تغيير الضمائر من "هو" إلى "إياه"،
إلى "منعش" و"لذيذ".
ما كان ذلك؟
- كانت محاولة لأن نشمل… - هبطت المبيعات هبوطًا حادًا.
قرّر مجلس الإدارة أنك إن لم تستطع تأمين عقد مع شركة "أنلمتد"،
فعلينا حينئذ تغيير خطتنا وربما تعيين شخص أصغر منك سنًا
لتولّي منصب الرئيس الإبداعي، مفهوم؟
شخص مثل "دانيال".
- هل تتحدث عن "دانيال" ذاك؟ - نعم.
يبدو أنك ما عدت قادرًا على فهم ثقافة الشباب.
إن أردنا النجاة لوكالتنا،
فيجب ألا يرانا الناس قديمين في توجهنا.
اسمح لي إذًا باستعادة حملة شركة "أنلمتد".
امنحني فرصة لاستعادتها.
أمهلني 72 ساعة يا "تيري".
اسمح لي باستعادتها.
إن استطعت الفوز بتلك الحملة، فسيكون منصب الرئيس الإبداعي من نصيبك.
لكن إن خذلتني،
فستفقد وظيفتك.
لن أخذلك.
لا يمكن أن أخسر هذه الوظيفة.
تتحدث دائمًا عن بدء مشروعك الخاص،
ولعلّ أوان ذلك قد حان الآن. سأعمل لديك.
أتحدث بكلام كثير يا "باري"، ولا يعني التحدث به أنني سأنفّذه.
أنا أتسلّق هذا السلّم الوظيفي منذ عشر سنوات.
أمضيت عشر سنوات في تسلّقه، ولست مستعدًا لترك هذه الوظيفة.
والأهم، ماذا سأقول لـ"جين"؟ هي انتقلت للتو لتعيش معي.
"كيف الحال؟ هل ستأتي؟"
شباب ملاعين. لا. يحاولون إقناعي بحضور الحفل.
لن أحضر حفلًا برفقة شباب في العشرينات. لا، شكرًا.
عجبًا.
"باري"، مجموعة الدردشة. حفل توديع العزوبية.
ما به؟
ماذا لو أن هذه هي فرصتي
لأخوض التجربة بنفسي بطريقة لم يسبقني إليها أحد؟
في الواقع، عرضي الترويجي باختصار
سيقدّمه الشباب بأنفسهم إلى الرؤساء التنفيذيين.
أمتأكد أنك مدعو؟ أم أنهم يعبثون معك فحسب؟
لا، لست متأكدًا. ولذلك سنجس نبضهم.
- نجس نبضهم لنرى ردهم. - جس نبضهم.
حسنًا يا شباب، اسمعوا، إن أردتم حضوري، فسأفكّر في الحضور ولكن بشرط.
ثمة من يكتب.
"نعبث معك يا (جو)!"
تعبثون معي إذًا.
حسنًا، ما رأيكم لو تحمّلت تكلفة هذا؟
"بيت في (ميامي)، تسع غرف، 13 سريرًا، عشرة حمّامات ونصف حمام"
"موافقون طبعًا!"
هل رأيت صبغة الشعر؟
نعم، إنها هنا، لكنك لست بحاجة إليها برأيي.
يعجبني الشعر الرمادي.
لا، ما إن يبدأ الشعر الرمادي في الظهور، يجب إزالته.
- لهذا أريد الصبغة. أكانت في الأسفل؟ - نعم.
أترك الأغراض مبعثرة في كل مكان. أنا أفقد عقلي.
حسنًا، لم تحزم حقيبتك؟
- لا أريدك أن تفزعي، أريدك هادئة. - حسنًا.
اتفقنا؟
لم أنل الترقية.
مهلًا، ماذا؟
- رُفض عرضي الترويجي. - ماذا حدث؟
- يشعر "تيري" بأنني كبرت وأفكاري قديمة. - تبًا!
آسفة يا حبيبي.
لا بأس. لست متفقًا معه في فكرة أنني كبرت في السنّ،
لكن هذا ما يشعر به.
أجده أمرًا عبثيًا ولكنه أمر واقع.
لكن فيه منفعة أيضًا، إذ يمنحني فرصة
لأعيد ترتيب أولوياتي في الحياة. وأن أجمع شتات نفسي،
وأفكّر في ما له أهمية لي كرجل.
عند التحدث عن اتخاذ خطوة جريئة، فأنا أعني التغيير.
يجب ألّا يخاف المرء من التغيير.
أظن أنني بلغت مرحلة يلزمني فيها اتخاذ قرارات أفضل لمصلحتنا.
- أجل. - وبذل جهد أكبر لمصلحتنا.
- أجل. - وأن أكون أفضل حالًا لمصلحتنا.
سأذهب إلى "ميامي".
ماذا؟
أتذكرين مجموعة الدردشة الخاصة بالشباب؟ سأذهب إليهم.
بإمكاني تعديل عرضي الترويجي بدراسة سلوكياتهم في "ميامي".
ستحضر إذًا حفل توديع عزوبية لشخص غريب؟
نعم.
كم أنا حمقاء!
تبًا.
حسنًا.
هل حسبت أنني سأطلب يدك للزواج؟
نعم. الالتزام والاستقرار؟
بحقك، هل هذه أمور تدل على أنني سأطلب يدك؟
أنت جاث على ركبتك.
أجل، لأنني أحزم أغراضي في حقيبتي.
حسنًا، مهلًا. حسنًا.
ويلاه.
حبيبتي، أرى أنك لا تدركين خطورة الوضع حاليًا،
فاسمحي لي بتبسيط الأمر لك، اتفقنا؟
No comments yet. Be the first to leave one.