Temporada 1

Informações da versão

Dabba Cartel S01 1080p WEB h264-EDITH
Um comentário de GhostX
🎀 𝐍𝐄𝐓𝐅𝐋𝐈𝐗 𝕆ℝ𝕀𝔾𝕀ℕ𝔸𝕃 𝕊𝕌𝔹 🎀

Tags

webdl
Publicado em: 2025-02-28
Downloads: 87
Para Deficientes Auditivos: No
FPS: 23.976

Prévia da legenda em Arabic

As primeiras 200 linhas.

‫اسمعي يا خالة، أنت أكبرنا سنًّا هنا.‬

‫لذا سأترك حلّ مشكلتنا بين يديك.‬

‫لقد تخلّصت فتياتك من بضاعة‬ ‫بقيمة ملايين الروبيات في المجاري.‬

‫فأشيري عليّ، ماذا عليّ أن أفعل بهنّ؟‬

‫أطلق النار عليهنّ.‬

‫ماذا؟‬

‫ما هذا الذي تقولينه؟‬

‫هل لديك ما يكفي من الطلقات؟‬

‫نعم. مسدّسي محشوّ.‬

‫بمن ستبدأ إذًا؟‬

‫حسنًا!‬

‫أردت أن تحرقيني؟‬

‫- تحبّين رشّ الناس بالماء الساخن، صحيح؟‬ ‫- لا، إنني…‬

‫- لا! أنا آسفة جدًا. لن أكرّر ذلك أبدًا!‬ ‫- من فضلك!‬

‫أنا آسفة جدًا! من فضلك!‬

‫- عليك أن تظلّي حيّة كي تكرّري ذلك، صحيح؟‬ ‫- لقد كان ذلك خطأ. أنا آسفة.‬

‫- ابدئي العدّ. واحد! اثنان!‬ ‫- أنا آسفة! لا!‬

‫- لا تفعل هذا!‬ ‫- اثنان ونصف.‬

‫هل أرادت هذه أن تهرب؟‬

‫لا!‬

‫ما "لا" هذه؟ هيا.‬

‫- لا.‬ ‫- هيا، أغمضي عينيك.‬

‫-لآخر مرة.‬ ‫- لا يا "تشافان"!‬

‫لم تصرخين؟‬

‫- إنك تصرخين كثيرًا. عليّ أن أقتلك أولًا.‬ ‫- أمّاه!‬

‫- من فضلك يا أمّاه.‬ ‫- "أمّاه"؟ فهمت.‬

‫- هل أقتل الأمّ أولًا؟‬ ‫- لا.‬

‫- سمعًا وطاعة.‬ ‫- لا!‬

‫حان دورك أيتها الأمّ. هي من يقول ذلك.‬

‫- وليس أنا.‬ ‫- لا!‬

‫- لا!‬ ‫- اخرسن!‬

‫اتركن العجوز تموت بسلام.‬

‫اتفقنا؟‬

‫لا.‬

‫ماذا؟‬

‫لم يكن محشوًّا.‬

‫صار محشوًّا الآن.‬

‫لا يا "تشافان". من فضلك.‬

‫- لا يا "تشافان". من فضلك.‬ ‫- الوداع.‬

‫"غانيا"، إنها ليست خائفة.‬

‫لصالح من تعملين؟‬

‫لقد تقاعدت.‬

‫لقد انتهى تقاعدك.‬

‫"مدرسة (سوهوم) للتدريب على القيادة"‬

‫سأمنحكنّ فرصة واحدة.‬

‫ستبدأن بتوزيع بضاعتي‬ ‫في علب الطعام المنزلي خاصتكنّ بدءًا من الغد.‬

‫هيا، فلتعد كلّ منكنّ إلى بيتها.‬

‫لا بدّ أن عائلاتكنّ تنتظركنّ.‬

‫هيا يا "غانيا"، افتح الباب.‬

‫حسنًا، إلى اللقاء. سُررت بلقائكنّ.‬

‫"مدرسة (سوهوم) للتدريب على القيادة‬ ‫(أمول تشافان)"‬

‫كان "سانتوش" حبيبك، أليس كذلك؟‬

‫ألم يُخبرك باسم الشخص الذي يعمل لصالحه؟‬

‫- هل صرت أنا المخطئة الآن؟‬ ‫- نعم.‬

‫لقد رميتما مخدّر الـ"إكستاسي" في المغسلة.‬

‫وعليكما وحدكما أن تتحمّلا عواقب ذلك!‬

‫- وكيف لنا أن نعرف يا "شهيدة" أن…‬ ‫- صرتما تعرفان الآن!‬

‫ما كان عليّ أن أُسدي إليكما أيّ خدمة!‬

‫- أنت! دعك من هذا الهراء!‬ ‫- اصمتي قليلًا. اصمتي وحسب.‬

‫لكنها تأخذ 30 بالمئة من الأرباح،‬ ‫وتقول إنها كانت تسدي إلينا خدمة!‬

‫مهلًا! من بدأ ببيع الماريغوانا؟‬

‫بدأت بذلك لأنه كان يبتزّني.‬

‫أمّا أنت، فقد انخرطت في هذا بكامل إرادتك.‬

‫وقد بدأنا كلّ هذا لأنك أردت كسب المال!‬

‫أنا أردت كسب المال؟‬

‫وهل أنت و"راجي"‬ ‫كنتما تتاجران بالماريغوانا كعمل خيري؟‬

‫- لا تُدخلي الأخت "راجي" في الموضوع.‬ ‫- ولم؟‬

‫ألم تعد تريد الذهاب إلى "ألمانيا" الآن؟‬ ‫هيا! اذهبي إلى "ألمانيا"!‬

‫هيا!‬

‫مهما كان ما يريد منا "تشافان" أن نفعله،‬ ‫علينا أن نفعله.‬

‫لا يا أمّاه. سنجد حلًّا ما.‬ ‫سنخرج من هذه الورطة ونتصرّف.‬

‫أقترح أن نلجأ إلى الشرطة.‬

‫- أجل.‬ ‫- وبم ستُخبرين الشرطة؟‬

‫بأننا كنا نبيع الماريغوانا،‬ ‫وليس الـ"إكستاسي"؟ هل جُننت؟‬

‫هل سنُضطرّ إلى بيع هذا الشيء طوال حياتنا‬ ‫بسبب خطأ واحد؟‬

‫ليس لديكنّ خيار آخر.‬

‫بلى. سأحزم أغراضي وأرحل من هذه المدينة.‬ ‫وستحذو كلّ منكنّ حذوي!‬

‫كما فعل "سانتوش"؟‬

‫لن يرحل أحد إلى أيّ مكان.‬

‫عليكنّ الاهتمام‬ ‫بشؤون مشروع الطعام المنزلي خاصتكنّ.‬

‫وسأتولّى أنا أمر "تشافان".‬

‫قلت إنك متقاعدة.‬

‫ما نوع العمل الذي تقاعدت منه؟‬

‫- كنت أدير تجارة.‬ ‫- لصالح من؟‬

‫لصالح "سلطان ميرزا".‬

‫ومن يكون هذا؟‬

‫"ميرزا"؟‬

‫السيد "ميرزا" من مافيا "مومباي"؟‬

‫الذي أنتجوا عنه فيلمًا؟‬

‫أترغبن في الخروج من هذه الورطة أم لا؟‬

‫بلى.‬

‫عليكنّ إذًا فعل ما أقوله لكنّ.‬

‫لن يمسّ "تشافان" شعرة واحدة منكنّ.‬

‫أضمن لكنّ هذا.‬

‫"عصابة ربّات البيوت"‬

‫توقّف هنا.‬

‫أمّاه.‬

‫أنا آسفة يا أمّاه.‬

‫لم أكن أعرف ما كان يحدث.‬

‫لم أكن أعرف ما كانت تفعله "مالا".‬ ‫أنا آسفة جدًا. أسمعيني أرجوك.‬

‫أمّاه، لن تُخبري "هاري" بشيء، صحيح؟‬

‫إن عرف "هاري" بالأمر، فسينتهي كلّ شيء.‬

‫- لم أكن أعرف أن هذا يمكن أن يحدث.‬ ‫- لن يعرف أحد بأيّ شيء.‬

‫وعليك أنت أيضًا أن تطبقي فمك.‬

‫أمّاه…‬

‫هل كنت حقًّا تعملين لصالح "سلطان ميرزا"؟‬

‫- أرغب في لقاء الدكتور "تشافلا".‬ ‫- إنه في إجازة.‬

‫- ومتى سيعود؟‬ ‫- يمكنك العودة إلينا الشهر المقبل.‬

‫وماذا عن الدكتور "كالرا"؟‬

‫- ما الذي تشكو منه؟‬ ‫- لديّ مشكلة في رقبتي.‬

‫- ما اسمك؟‬ ‫- "أجيت باثاك".‬

‫- حسنًا. من أين أتيت؟‬ ‫- من مكان قريب.‬

‫يمكنني المشي بشكل جيد أيها الطبيب،‬ ‫لكن عندما أستلقي‬

‫أو أحرّك رقبتي، أشعر بألم شديد.‬

‫لم أنم كما يجب منذ عشرة أيام.‬

‫أيمكنني تناول بعض المسكّنات أيها الطبيب؟‬

‫سمعت من صديق لي‬ ‫أن مسكّن "موديلا" يوفّر راحة فورية.‬

‫- أيمكنك أن تصفه لي؟‬ ‫- سيوفّر لك هذا العلاج راحة فعّالة.‬

‫لقد وصف الدكتور "تشافلا" ذلك الدواء‬ ‫لصديقي.‬

‫متى؟‬

‫قبل نحو أسبوعين أو ثلاثة.‬

‫لكن الدكتور "تشافلا" في "كندا"‬ ‫منذ أكثر من شهرين.‬

‫هل أنت على تواصل معه؟‬

‫أيها الطبيب؟‬

‫لقد توقّف الاهتزاز.‬

‫هل انتهى العلاج؟ أيها…‬

‫جاءت حالة طارئة تعيّن عليه الانشغال بها‬ ‫يا سيدي. أرجو منك الاسترخاء هنا.‬

‫"مصرف (إم جي إس) التعاوني"‬

‫إنني أنظر إلى الأرقام يا "فارونا".‬

‫إنها سيئة جدًا.‬

‫بالكاد يحقّق متجر "سيتارا" أيّ ربح.‬

‫سأكون صريحًا معك،‬

‫من دون أيّ ضمانات معتبرة،‬ ‫لا يمكننا أن نمنحك أيّ قرض.‬

‫أجل، بالتأكيد. يمكننا حلّ الأمر‬ ‫من هذه الناحية، أليس كذلك يا "شامبافي"؟‬

‫يمكنني رهن حقوق ملكية "سيتارا" كضمان.‬

‫دعينا نناقش الأمور أولًا، ثم…‬

‫يمكننا رهن 10 بالمئة مقابل خمسة ملايين.‬

‫أنا آسف، لكننا لا نقبل بحقوق الملكية كرهن.‬

‫إن كانت هناك أصول مادية،‬ ‫مثل عقار أو مصنع،‬

‫- فربما يمكننا أن…‬ ‫- 20 بالمئة مقابل المبلغ ذاته.‬

‫"فارونا"، بصفتي محاسبتك القانونية،‬ ‫أقول لك إنني لا أرى أن…‬

‫لا بدّ من إيجاد حلّ ما.‬

‫فهذه ستّ سنوات من العمل الشاقّ.‬

‫لا يمكن لحقوق الملكية أن تكون بلا قيمة.‬

‫ربما لا يكون الأمر من شأني،‬ ‫لكنك صديقة "شامبافي"،‬

‫وقد أخبرتني بأنك تريدين نصيحتي.‬

‫أتقد أن عليك التفكير‬ ‫بتقليص خسائرك قبل أن يفوت الأوان.‬

‫- بكم أدين لكم؟‬ ‫- بـ500 روبية.‬

‫- أحتاج إلى إيصال.‬ ‫- بالتأكيد.‬

‫أشعر بألم شديد.‬

‫أيمكنني الحصول على دواء "موديلا"؟‬

‫أيّ "موديلا"؟‬

‫متى موعد استراحة الغداء؟‬

‫سيدي، لم على طبيب ما أن يستمرّ‬ ‫في وصف دواء معيّن من الشركة نفسها؟‬

‫فالشركة ليست لعائلته مثلًا.‬

‫- هل تعني أن الدكتور "تشافلا" يحصل…‬ ‫- نعم.‬

‫لا بدّ أنه يحصل على الكثير من المال‬ ‫جرّاء وصف "موديلا".‬

‫عندما انكشف سرّه،‬ ‫هرب إلى "كندا" برفقة عائلته.‬

‫ويأتي إلينا مرضاه الآن وهم يبكون،‬

‫مثلك تمامًا.‬

‫يأتون يتوسّلون الحصول على "موديلا"!‬

‫أيمكنني الحصول‬ ‫على أرقام هواتف أولئك المرضى؟‬

‫فمن يدري؟ قد تُحلّ هذه المشكلة.‬

‫- سيكلّفك الأمر خمسة.‬ ‫- خمسة ماذا؟‬

‫سأجعلها أربعة من أجلك.‬

‫قابلني بعد موعد إغلاق العيادة. اتفقنا؟‬

‫- ادفع.‬ ‫ - إنني…‬

‫حسنًا إذًا.‬

‫لا أملك 4000 روبية.‬

‫- لا بأس.‬ ‫- لا، مهلًا.‬

‫لديّ… ألفان…‬

‫سيفي هذا بالغرض.‬

‫لكن هذه ليست رشوة.‬

‫على الإطلاق.‬

‫هذه مكافأة لقاء معلومات.‬

‫لا أقبل الرُشى أساسًا.‬

‫تعرفة السيارة الصغيرة 5000،‬ ‫والكبيرة 10000.‬

‫"غانيا".‬

‫وصلت الخالة. أحضرها إلى هنا.‬

‫إنها مسألة أربعة ملايين روبية، أليس كذلك؟‬

‫سأسدّدها لك.‬

‫فلننته من الأمر عند هذا الحدّ.‬

‫لا يتعلّق الأمر بالمال يا خالة.‬

‫سأستعيد المال بكلّ تأكيد.‬

‫بما أنها أول عملية تسليم بالنسبة إليكنّ،‬ ‫فما عليكنّ إلا بيع هذه الكمّية.‬

‫سيشرح لك "غانيا" الباقي.‬

‫كم لديّ من الوقت لأبيعها؟‬

‫ما بين خمسة أو ستّة أشهر.‬

‫في غضون ستّة أشهر،‬

‫عليّ أن أبيع نحو كيلوغرام ونصف.‬

‫لكن ماذا إن…‬

‫بعت الكمّية كلّها خلال شهر واحد؟‬

‫يا خالة، هذا مخدّر "إكستاسي"،‬

‫وليس وجبة خفيفة‬ ‫ستبيعينها بالطرق على أبواب البيوت.‬

‫لا داعي لأن تشغل بالك‬ ‫بشأن المكان الذي أبيع فيه البضاعة.‬

‫ما الذي ستجنينه من هذا؟‬

‫سأتمكّن من تسديد دَيني، ماذا غير ذلك؟‬

‫لم تريد التعاون مع أولئك النساء‬ ‫أيها الزعيم؟‬

‫يمكنني توظيف المزيد من الرجال إن أردت.‬

‫يا لك من أحمق يا "غانيا".‬

Dabba Cartel subtitles in other languages

Comentários

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left