As primeiras 200 linhas.
اسمعي يا خالة، أنت أكبرنا سنًّا هنا.
لذا سأترك حلّ مشكلتنا بين يديك.
لقد تخلّصت فتياتك من بضاعة بقيمة ملايين الروبيات في المجاري.
فأشيري عليّ، ماذا عليّ أن أفعل بهنّ؟
أطلق النار عليهنّ.
ماذا؟
ما هذا الذي تقولينه؟
هل لديك ما يكفي من الطلقات؟
نعم. مسدّسي محشوّ.
بمن ستبدأ إذًا؟
حسنًا!
أردت أن تحرقيني؟
- تحبّين رشّ الناس بالماء الساخن، صحيح؟ - لا، إنني…
- لا! أنا آسفة جدًا. لن أكرّر ذلك أبدًا! - من فضلك!
أنا آسفة جدًا! من فضلك!
- عليك أن تظلّي حيّة كي تكرّري ذلك، صحيح؟ - لقد كان ذلك خطأ. أنا آسفة.
- ابدئي العدّ. واحد! اثنان! - أنا آسفة! لا!
- لا تفعل هذا! - اثنان ونصف.
هل أرادت هذه أن تهرب؟
لا!
ما "لا" هذه؟ هيا.
- لا. - هيا، أغمضي عينيك.
-لآخر مرة. - لا يا "تشافان"!
لم تصرخين؟
- إنك تصرخين كثيرًا. عليّ أن أقتلك أولًا. - أمّاه!
- من فضلك يا أمّاه. - "أمّاه"؟ فهمت.
- هل أقتل الأمّ أولًا؟ - لا.
- سمعًا وطاعة. - لا!
حان دورك أيتها الأمّ. هي من يقول ذلك.
- وليس أنا. - لا!
- لا! - اخرسن!
اتركن العجوز تموت بسلام.
اتفقنا؟
لا.
ماذا؟
لم يكن محشوًّا.
صار محشوًّا الآن.
لا يا "تشافان". من فضلك.
- لا يا "تشافان". من فضلك. - الوداع.
"غانيا"، إنها ليست خائفة.
لصالح من تعملين؟
لقد تقاعدت.
لقد انتهى تقاعدك.
"مدرسة (سوهوم) للتدريب على القيادة"
سأمنحكنّ فرصة واحدة.
ستبدأن بتوزيع بضاعتي في علب الطعام المنزلي خاصتكنّ بدءًا من الغد.
هيا، فلتعد كلّ منكنّ إلى بيتها.
لا بدّ أن عائلاتكنّ تنتظركنّ.
هيا يا "غانيا"، افتح الباب.
حسنًا، إلى اللقاء. سُررت بلقائكنّ.
"مدرسة (سوهوم) للتدريب على القيادة (أمول تشافان)"
كان "سانتوش" حبيبك، أليس كذلك؟
ألم يُخبرك باسم الشخص الذي يعمل لصالحه؟
- هل صرت أنا المخطئة الآن؟ - نعم.
لقد رميتما مخدّر الـ"إكستاسي" في المغسلة.
وعليكما وحدكما أن تتحمّلا عواقب ذلك!
- وكيف لنا أن نعرف يا "شهيدة" أن… - صرتما تعرفان الآن!
ما كان عليّ أن أُسدي إليكما أيّ خدمة!
- أنت! دعك من هذا الهراء! - اصمتي قليلًا. اصمتي وحسب.
لكنها تأخذ 30 بالمئة من الأرباح، وتقول إنها كانت تسدي إلينا خدمة!
مهلًا! من بدأ ببيع الماريغوانا؟
بدأت بذلك لأنه كان يبتزّني.
أمّا أنت، فقد انخرطت في هذا بكامل إرادتك.
وقد بدأنا كلّ هذا لأنك أردت كسب المال!
أنا أردت كسب المال؟
وهل أنت و"راجي" كنتما تتاجران بالماريغوانا كعمل خيري؟
- لا تُدخلي الأخت "راجي" في الموضوع. - ولم؟
ألم تعد تريد الذهاب إلى "ألمانيا" الآن؟ هيا! اذهبي إلى "ألمانيا"!
هيا!
مهما كان ما يريد منا "تشافان" أن نفعله، علينا أن نفعله.
لا يا أمّاه. سنجد حلًّا ما. سنخرج من هذه الورطة ونتصرّف.
أقترح أن نلجأ إلى الشرطة.
- أجل. - وبم ستُخبرين الشرطة؟
بأننا كنا نبيع الماريغوانا، وليس الـ"إكستاسي"؟ هل جُننت؟
هل سنُضطرّ إلى بيع هذا الشيء طوال حياتنا بسبب خطأ واحد؟
ليس لديكنّ خيار آخر.
بلى. سأحزم أغراضي وأرحل من هذه المدينة. وستحذو كلّ منكنّ حذوي!
كما فعل "سانتوش"؟
لن يرحل أحد إلى أيّ مكان.
عليكنّ الاهتمام بشؤون مشروع الطعام المنزلي خاصتكنّ.
وسأتولّى أنا أمر "تشافان".
قلت إنك متقاعدة.
ما نوع العمل الذي تقاعدت منه؟
- كنت أدير تجارة. - لصالح من؟
لصالح "سلطان ميرزا".
ومن يكون هذا؟
"ميرزا"؟
السيد "ميرزا" من مافيا "مومباي"؟
الذي أنتجوا عنه فيلمًا؟
أترغبن في الخروج من هذه الورطة أم لا؟
بلى.
عليكنّ إذًا فعل ما أقوله لكنّ.
لن يمسّ "تشافان" شعرة واحدة منكنّ.
أضمن لكنّ هذا.
"عصابة ربّات البيوت"
توقّف هنا.
أمّاه.
أنا آسفة يا أمّاه.
لم أكن أعرف ما كان يحدث.
لم أكن أعرف ما كانت تفعله "مالا". أنا آسفة جدًا. أسمعيني أرجوك.
أمّاه، لن تُخبري "هاري" بشيء، صحيح؟
إن عرف "هاري" بالأمر، فسينتهي كلّ شيء.
- لم أكن أعرف أن هذا يمكن أن يحدث. - لن يعرف أحد بأيّ شيء.
وعليك أنت أيضًا أن تطبقي فمك.
أمّاه…
هل كنت حقًّا تعملين لصالح "سلطان ميرزا"؟
- أرغب في لقاء الدكتور "تشافلا". - إنه في إجازة.
- ومتى سيعود؟ - يمكنك العودة إلينا الشهر المقبل.
وماذا عن الدكتور "كالرا"؟
- ما الذي تشكو منه؟ - لديّ مشكلة في رقبتي.
- ما اسمك؟ - "أجيت باثاك".
- حسنًا. من أين أتيت؟ - من مكان قريب.
يمكنني المشي بشكل جيد أيها الطبيب، لكن عندما أستلقي
أو أحرّك رقبتي، أشعر بألم شديد.
لم أنم كما يجب منذ عشرة أيام.
أيمكنني تناول بعض المسكّنات أيها الطبيب؟
سمعت من صديق لي أن مسكّن "موديلا" يوفّر راحة فورية.
- أيمكنك أن تصفه لي؟ - سيوفّر لك هذا العلاج راحة فعّالة.
لقد وصف الدكتور "تشافلا" ذلك الدواء لصديقي.
متى؟
قبل نحو أسبوعين أو ثلاثة.
لكن الدكتور "تشافلا" في "كندا" منذ أكثر من شهرين.
هل أنت على تواصل معه؟
أيها الطبيب؟
لقد توقّف الاهتزاز.
هل انتهى العلاج؟ أيها…
جاءت حالة طارئة تعيّن عليه الانشغال بها يا سيدي. أرجو منك الاسترخاء هنا.
"مصرف (إم جي إس) التعاوني"
إنني أنظر إلى الأرقام يا "فارونا".
إنها سيئة جدًا.
بالكاد يحقّق متجر "سيتارا" أيّ ربح.
سأكون صريحًا معك،
من دون أيّ ضمانات معتبرة، لا يمكننا أن نمنحك أيّ قرض.
أجل، بالتأكيد. يمكننا حلّ الأمر من هذه الناحية، أليس كذلك يا "شامبافي"؟
يمكنني رهن حقوق ملكية "سيتارا" كضمان.
دعينا نناقش الأمور أولًا، ثم…
يمكننا رهن 10 بالمئة مقابل خمسة ملايين.
أنا آسف، لكننا لا نقبل بحقوق الملكية كرهن.
إن كانت هناك أصول مادية، مثل عقار أو مصنع،
- فربما يمكننا أن… - 20 بالمئة مقابل المبلغ ذاته.
"فارونا"، بصفتي محاسبتك القانونية، أقول لك إنني لا أرى أن…
لا بدّ من إيجاد حلّ ما.
فهذه ستّ سنوات من العمل الشاقّ.
لا يمكن لحقوق الملكية أن تكون بلا قيمة.
ربما لا يكون الأمر من شأني، لكنك صديقة "شامبافي"،
وقد أخبرتني بأنك تريدين نصيحتي.
أتقد أن عليك التفكير بتقليص خسائرك قبل أن يفوت الأوان.
- بكم أدين لكم؟ - بـ500 روبية.
- أحتاج إلى إيصال. - بالتأكيد.
أشعر بألم شديد.
أيمكنني الحصول على دواء "موديلا"؟
أيّ "موديلا"؟
متى موعد استراحة الغداء؟
سيدي، لم على طبيب ما أن يستمرّ في وصف دواء معيّن من الشركة نفسها؟
فالشركة ليست لعائلته مثلًا.
- هل تعني أن الدكتور "تشافلا" يحصل… - نعم.
لا بدّ أنه يحصل على الكثير من المال جرّاء وصف "موديلا".
عندما انكشف سرّه، هرب إلى "كندا" برفقة عائلته.
ويأتي إلينا مرضاه الآن وهم يبكون،
مثلك تمامًا.
يأتون يتوسّلون الحصول على "موديلا"!
أيمكنني الحصول على أرقام هواتف أولئك المرضى؟
فمن يدري؟ قد تُحلّ هذه المشكلة.
- سيكلّفك الأمر خمسة. - خمسة ماذا؟
سأجعلها أربعة من أجلك.
قابلني بعد موعد إغلاق العيادة. اتفقنا؟
- ادفع. - إنني…
حسنًا إذًا.
لا أملك 4000 روبية.
- لا بأس. - لا، مهلًا.
لديّ… ألفان…
سيفي هذا بالغرض.
لكن هذه ليست رشوة.
على الإطلاق.
هذه مكافأة لقاء معلومات.
لا أقبل الرُشى أساسًا.
تعرفة السيارة الصغيرة 5000، والكبيرة 10000.
"غانيا".
وصلت الخالة. أحضرها إلى هنا.
إنها مسألة أربعة ملايين روبية، أليس كذلك؟
سأسدّدها لك.
فلننته من الأمر عند هذا الحدّ.
لا يتعلّق الأمر بالمال يا خالة.
سأستعيد المال بكلّ تأكيد.
بما أنها أول عملية تسليم بالنسبة إليكنّ، فما عليكنّ إلا بيع هذه الكمّية.
سيشرح لك "غانيا" الباقي.
كم لديّ من الوقت لأبيعها؟
ما بين خمسة أو ستّة أشهر.
في غضون ستّة أشهر،
عليّ أن أبيع نحو كيلوغرام ونصف.
لكن ماذا إن…
بعت الكمّية كلّها خلال شهر واحد؟
يا خالة، هذا مخدّر "إكستاسي"،
وليس وجبة خفيفة ستبيعينها بالطرق على أبواب البيوت.
لا داعي لأن تشغل بالك بشأن المكان الذي أبيع فيه البضاعة.
ما الذي ستجنينه من هذا؟
سأتمكّن من تسديد دَيني، ماذا غير ذلك؟
لم تريد التعاون مع أولئك النساء أيها الزعيم؟
يمكنني توظيف المزيد من الرجال إن أردت.
يا لك من أحمق يا "غانيا".
No comments yet. Be the first to leave one.