Lulli

Lulli

Baixar Legenda em Arabic

Informações da versão

Lulli 2021 FRENCH 720p WEB H264-MACK4
Lulli 2021 MULTi 1080p WEB x264-STRINGERBELL
Um comentário de Mandoz
ترجمة نتفلكس الأصلية

Tags

web
x264
1080
720p
720
Web-DL
web-dl
webrip
WEB-DL
BRip
Publicado em: 2021-12-27
Downloads: 32
Para Deficientes Auditivos: No

Prévia da legenda em Arabic

As primeiras 200 linhas.

‫"NETFLIX تقدّم"‬

‫هل تعرفون تلك الأحلام‬ ‫التي نحلم بها طوال حياتنا؟‬

‫غدًا، سيتحقق حلمي.‬

‫سأرتدي معطف المختبر وأشعر ‬ ‫أنني طبيبة حقيقية للمرة الأولى في حياتي.‬

‫مرحبًا. أنا "لولي"، لكن يمكنكم أن تنادوني…‬

‫أسعد طالبة في كلية الطب.‬

‫ذات مرة، حلمت بأن أصبح طبيبة.‬

‫لم يصدّق أحد ذلك.‬

‫كانوا يقولون إن هذا جنوني.‬

‫ربما يمكنني أن أتصرف بجنون وأكون طبيبة،‬ ‫مثل الجميع.‬

‫لست متأكدة إن كان عليّ طلب‬ ‫طعامًا دسمًا أم شطيرة هامبرغر.‬

‫أحتاج إلى التحدث إليك.‬

‫تحدّث يا عزيزي.‬

‫أظن أنني سأترك الكلية.‬

‫لا! ليس هذا الأمر مجددًا!‬

‫حقًا؟ انس الأمر. تعال إلى هنا.‬

‫كان يُفترض أن تكون أمسية احتفالية،‬

‫لكنها كانت بداية‬ ‫واحدة من أغرب التجارب في حياتي.‬

‫حتى العلم لا يستطيع تفسيرها.‬

‫لهذا أطلب منكم أن تصغوا جيدًا،‬

‫هذا مثير للسخرية، صحيح؟‬

‫ستكتشفون السبب قريبًا.‬

‫لحم الخنزير المقدد، مستحيل!‬

‫الجبن، ربما.‬

‫أيمكننا التحدث الآن؟‬

‫لست متأكدة يا "دييغو".‬

‫توقفي عن ذلك.‬

‫أنت لا تفهمين. سأترك الكلية.‬

‫تردد هذا منذ عودتك من "كندا".‬

‫- هل تريد العيش هناك مع أمك؟‬ ‫- لا. أخبرتك بالفعل.‬

‫حتى أمي تقول إنه من الأفضل أن أتخرّج هنا،‬

‫بسبب تدريب أبي ومرضاه.‬

‫أجل، أوافقك الرأي.‬

‫أتظن أن لديهم جبن الـ"ريكوتا"؟‬

‫سأذهب إلى الحمام.‬

‫ما الأمر؟‬

‫ألم الساق هذا.‬ ‫بدأ الألم عندما عدت، أتتذكّرين؟‬

‫- بالتأكيد.‬ ‫- إنه الآن في فخذي.‬

‫صحيح! هذه هي! ماذا لو طلبت أفخاذ دجاج؟‬

‫- استمتعي بوجبتك!‬ ‫- شكرًا.‬

‫هل تخليت عن ذلك البرغر؟‬

‫ماذا عنك؟ هل فتحت قلبك لـ"باولا"؟‬

‫"لولي"…‬

‫"باولا" طبيبة مقيمة لدينا.‬ ‫لكنها على الأقل تستمع إليّ.‬

‫أحسنت يا "دييغو"!‬

‫هذا رائع.‬

‫هل تعرف السبب؟‬

‫لأنني سئمت من درامتك.‬

‫آسفة، لكنني انتهيت من هذه الدراما.‬

‫- إن أردت ترك الكلية، فافعل ذلك!‬ ‫- جديًا؟‬

‫إن كانت هذه مشكلة بالنسبة إليك،‬ ‫فربما ليس مقدرًا لك أن تكون طبيبًا!‬

‫آسفة، لم يجدر بي قول ذلك.‬

‫لكنك قلت هذا، صحيح؟‬

‫اسمعي…‬

‫أنا معجب بك للغاية.‬ ‫لا يتمتع الجميع بعقلية قوية مثلك.‬

‫أنا أمر بأسوأ أزماتي،‬ ‫لكنك تظنين أنها مجرد دراما.‬

‫أريد التنفيس عن ذلك،‬ ‫لكنك تفكرين فقط فيما ستطلبينه.‬

‫- أنت تسخرين مني!‬ ‫- اهدأ!‬

‫ربما علينا…‬

‫- اتركي هذا!‬ ‫- هل أنتما بخير؟‬

‫سمعتكما تصرخان من بعيد.‬

‫- هل كل شيء بخير؟‬ ‫- بالطبع.‬

‫ما الأمر يا "دييغو"؟‬

‫- هل كان هناك جمبري بالطعام؟‬ ‫- بالطبع، لماذا؟‬

‫لا! إنه رد فعل تحسسي.‬

‫نحتاج إلى سيارة إسعاف. اتصلوا بالإسعاف!‬

‫يا إلهي!‬

‫- ليساعدنا أحدكم!‬ ‫- أفسحوا الطريق!‬

‫بئسًا يا "دييغو"،‬

‫لماذا لم تخبرني‬ ‫بأنك مصاب بالحساسية من الجمبري؟‬

‫أخبرتك آلاف المرات يا "لولي".‬

‫- ألم تكن حساسية من الفول السوداني؟‬ ‫- لا، لم أعاني منها قط.‬

‫أنا آسفة.‬

‫ستكون بخير.‬

‫خطرت لي فكرة رائعة‬ ‫للاحتفال بالذكرى السنوية الأولى لنا معًا.‬

‫"لولي".‬

‫اسمعيني مرة واحدة على الأقل.‬

‫ماذا؟‬

‫انتهى الأمر.‬

‫ما الذي انتهى؟‬

‫انتهت علاقتنا يا "لولي".‬

‫انتهت علاقتنا.‬

‫"لولي".‬

‫ماذا؟‬

‫- عزيزتي…‬ ‫- ما الأمر يا أمي؟‬

‫هل تعرفين كم الساعة الآن؟‬

‫يا إلهي!‬

‫اللعنة!‬

‫غير معقول!‬

‫من ينهي علاقة في سيارة الإسعاف؟‬

‫- هذه أول مرة أسمع بهذا.‬ ‫- أمي، لا يمكنني التحدث الآن.‬

‫علينا أن نتحدث.‬

‫- تبدين بحالة مزرية.‬ ‫- ما قصدك؟‬

‫لم تنامي أبدًا. إنه يوم مهم بالنسبة إليك.‬

‫أنا فخورة جدًا بك. كان والدك ليفخر بك.‬

‫أتتذكرين عندما قلت‬ ‫إنك تريدين أن تكوني طبيبة؟‬

‫ساعديني.‬

‫- انتبهي لعلبة الطعام.‬ ‫- انتبهي لمعطف المختبر.‬

‫كيف يمكنك نسيان‬ ‫أن "دييغو" لديه حساسية من الجمبري؟‬

‫إنه يتكلم كثيرًا،‬ ‫لا يمكنني الانتباه إلى كل ما يقوله.‬

‫"لولي".‬

‫- هذا قول فظيع منك.‬ ‫- إلى اللقاء يا أمي!‬

‫تبًا…‬

‫صباح الخير!‬

‫تأخرت يا "جوليو".‬

‫تعطّلت سيارتي مجددًا.‬ ‫لم أنم ولم أتمكن من قطرها.‬

‫- كانت ليلة سيئة.‬ ‫- لا فكرة لديك!‬

‫لنفعل شيئًا لاحقًا.‬

‫- صباح الخير يا "ميريام".‬ ‫- صباح الخير يا "جوليو".‬

‫مهلًا!‬

‫مهلًا!‬

‫مهلًا، انتظر!‬

‫يا إلهي!‬

‫لا! سأضطر إلى الوقوف.‬

‫رجاءً، ليقف أحد، كي لا أضطر إلى ذلك.‬

‫فليقف أحدكم، رجاءً!‬

‫يمكنك الجلوس هنا يا سيدتي.‬

‫"الآنسة (ماري ماك)، (ماك)، (ماك)‬ ‫كلهم يرتدون الأسود، أسود، أسود"‬

‫هل يعرف أحدكم ماذا سيعمل؟‬

‫أعرف.‬

‫- أخبرينا يا "لولي".‬ ‫- سأصبح طبيبة.‬

‫جرّاحة.‬

‫لماذا تريدين أن تعملي في مهنة صعبة كهذه؟‬

‫أريد مساعدة الناس وجعل والديّ فخورين.‬

‫ليس لديك أب حتى!‬

‫كما أن أمك تخبز الكعك للفقراء!‬

‫اصمتي!‬

‫أبي، أعرف أنك تستمع.‬

‫لطالما قلت كم من المهم أن تصل في موعدك.‬

‫استمعت وما زلت أصل في الموعد.‬

‫كما لو كنت هنا.‬

‫الذين يحصلون على الأشياء بسهولة‬ ‫لا يهمهم الوقت.‬

‫لكن الذين يعملون بجد‬ ‫لا يمكنهم إهدار أي لحظة.‬

‫أفتقدك كثيرًا.‬

‫صباح الخير! لنبدأ اليوم الأول؟‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- على رسلك. لقد استيقظت للتو.‬

‫هيا، ابتهجي!‬

‫أظن أن "دييغو" ليس هنا. ترك الكلية، صحيح؟‬

‫لحظة.‬

‫- فهمت.‬ ‫- أجل.‬

‫هذا يحدث كل يوم.‬

‫- لا أظن ذلك.‬ ‫- مررت بهذا.‬

‫هيا.‬

‫انتظري!‬

‫مرحبًا!‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫انتظري! أنت تسيرين بسرعة كبيرة.‬

‫يمكنكم استخدام هذه الخزائن لوضع أغراضكم.‬

‫- "دييغو"، هل تشعر بتحسن؟‬ ‫- نعم، شكرًا.‬

‫- كان ذلك مخيفًا.‬ ‫- أجل.‬

‫هيا يا "ريكاردو".‬

‫كيف حالك؟‬

‫أنا بخير.‬

‫ظننت أنك لن تأتي.‬

‫تخليت عن فكرة ترك الكلية.‬

‫بسبب "باولا"؟‬

‫لا، بسبب رأيي أنا.‬

‫يا رفاق، لنبدأ؟‬

‫يمكنكم ملاحظة أن هذا الجانب يتحرك.‬

‫تريدون جميعًا العمل هنا، صحيح؟‬

‫تريدون جميعًا أن تصبحوا جرّاحين.‬

‫دعوني أسدي إليكم نصيحة.‬

‫فيما يتعلق بالجراحة‬ ‫ورعاية المرضى والتشخيص،‬

‫لن يكون الأطباء بارعين‬ ‫إن لم يستمعوا إلى المرضى.‬

‫هل سمعتموني؟‬

‫لن يكون الطلاب بارعين‬

‫إن لم يستمعوا إلى أستاذتهم المفضلة.‬

‫هلا تحركنا؟‬

‫هل الجميع هنا؟ تصبح الأمور صعبة هنا أيضًا.‬

‫لكن ما زال لديكم الكثير لتتعلموه‬ ‫قبل أن تجروا أي جراحة‬

‫دون إشراف الطبيب.‬

‫هل هذا واضح؟‬

‫- أجل أيتها الطبيبة.‬ ‫- واضح للغاية.‬

‫سآخذ المريض في السرير رقم ثلاثة‬ ‫لأخذ صورة بالأشعة السينية.‬

‫هذا الجناح رقم واحد.‬

‫هذا هو المكان الذي أقام فيه المرضى مؤخرًا.‬

‫- صباح الخير.‬ ‫- صباح الخير.‬

‫سيد "جوزيه"، كيف حالك اليوم؟‬

‫- أنا بخير.‬ ‫- هل استطعت أن تأكل؟‬

‫نعم، أكلت مرتين. لم أشعر بشيء.‬

‫هذا رائع.‬

‫كنت أعاني من صداع، لكن…‬

‫أرى أن الحمى قد انخفضت.‬

‫أنا أتألم. أتألم بشدة.‬

‫مؤلم!‬

‫المعذرة. لحظة واحدة يا رفاق.‬

‫"لولي".‬

‫- إنه يعاني من ألم في الكلى.‬ ‫- ماذا قلت للتو؟‬

‫هل انتبهت حتى؟‬

‫سيهتم به طبيب.‬

‫لكنني موجودة.‬

‫هل أنت طبيبة؟‬

‫ها أنت ذا.‬

‫- لكن يا "باولا"…‬ ‫- لنر.‬

‫إن كنت طبيبة، فماذا ستفعلين؟‬

‫سأعطيه قارورة "ديبيرون".‬

‫هل تحققت حتى إن كان يعاني من حساسية تجاهه؟‬

‫لا.‬

‫هذا أمر جاد يا "لولي".‬

‫أعرف. لن يتكرر هذا.‬

Comentários

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left