As primeiras 200 linhas.
هيا يا رفيقيّ! ابذلا جهدًا أكبر!
دورتان إضافيتان!
نريد التفوّق على رقمنا في سباق "بيركن"، أليس كذلك؟
بلى…
فخفّفا إذًا من مشاهدة التلفاز على الأريكة وتدرّبا على التزلّج أكثر.
لا أعرف إلى متى تستطيع عائلتي تحمّل فترات التدريب هذه.
إذ لا يعيش الجميع مثلك يا "غيرموند".
يمكننا التمرّن لبضع ساعات بعد العمل غدًا.
لا يمكنني ذلك، إذ عليّ رعاية الطفلين، فـ"مارتي" لديها تدريب مع الجوقة.
ألا يمكنك ترك الطفلين وحدهما في البيت؟ دعهما يشعران ببعض الخوف.
فبهذا يشتدّ عود المرء ولا يكون ذا شخصية مهتزّة.
أجل.
ربما.
من يريد تحقيق أهدافه عليه ألّا يستسلم عند أول عقبة.
أهلًا بك في مطعم "كيكس آند شيكس". أنا "إيميليا"، كيف يمكنني مساعدتك؟
- أريد ثمانية أكواب من المخفوق. - ثمانية؟
كوبان من مخفوق اللفت، وليكن أحدهما من دون لفت.
- مخفوق لفت من دون لفت؟ - نعم.
بالإضافة إلى كوب من "ستيرواي تو هيفين" وكوب من "فروت نينجا"،
من دون موز، ومع زيادة في الكيوي.
وكوب مختلط من مخفوقي "مينتي فاك" و"باشن إكسبلوجين".
وكوب من مخفوق "باينابل إكسبريس" وكوب من "وان إن آميلون" من دون إضافات،
إلى جانب كوب من مخفوق "آبل أوف ماي آي"…
لا، صه! مهلًا، عليّ أن…
الـ… لقد قلت…
لقد قلت لي "صه" للتو؟
لم أقصد ذلك، لكنت بحاجة إلى الصمت من أجل… إذ عليّ تذكّر كلّ ما قلته.
- حسنًا. - أجل.
يمكنني تدوين طلبك.
دوّنيه.
هذا ليس كيسًا للتقيّؤ.
- حسنًا. - ليس كذلك.
- تفضّل. - كوبان…
كوبان من مخفوق اللفت، أحدهما من دون لفت.
لفت من دون لفت.
- "فروت نينجا" من دون كيوي، وموز زيادة. - أجل.
وكوب من "ستيرواي تو هيفين".
وكوب مختلط نصفه من "مينتي فاك" ونصفه الآخر من "باشن إكسبلوجين".
وكوب "سويتي باي"، لكن…
"المسار الخاطئ"
هل استقلت؟
لم يبد الأمر كأنني استقلت بالفعل. إذ كان يُفترض بالأمر أن يكون مؤقّتًا.
- وصل الأمر إلى نهايته الطبيعية. - "إيميليا"…
أؤكّد لكما. وناسبني ذلك تمامًا لأن العمل هناك لم يكن يعجبني أصلًا.
هذا العمل أيضًا لم يعجبك.
أيمكننا تغيير الموضوع؟
ماذا ستفعلين الآن؟
هذا ليس تغييرًا للموضوع.
- لا، اسمعي… - إنه سؤال متّصل بالموضوع.
أجل، إذ لديّ صديقة أخرى من دون أيّ مؤهّلات.
شكرًا لك.
أمورها طيّبة. وقد حصلت على وظيفة كسائقة ترام.
- من شأن ذلك أن يناسبك. - لا.
لا!
بلى.
مرحبًا!
أهلًا!
أنت بارع في التقبيل.
اسمع… عليّ أن أبول.
- حسنًا. - أجل.
بالمناسبة، هل تحملين واقيًا ذكريًا؟
- واق ذكري؟ - نعم. هل تحملين واحدًا؟
لا، لا أحمل واقيًا ذكريًا.
حسنًا. بينما تقبّلين، سأذهب أنا…
- لا، مهلًا، بينما نقبّل… - أجل.
- بينما تبولين، سأتوجّه إلى الكشك القريب… - أجل.
- …لشراء واق ذكري. - حسنًا.
- اتفقنا؟ - نعم.
- بينما تبولين. - أجل. حسنًا.
مرحبًا.
- أهلًا. - ارفعي سروالك.
فات أوان التوقّف الآن.
أنا آسفة.
الطابور في حمّام الحانة كان طويلًا جدًا، لذا… أجل.
غريب أنه ليس لديهم سوى حمّام واحد.
وإن… لا أدري ما إذا كنت قد زرت مركز "ستورو" التجاري من قبل…
- هل زرته؟ - نعم.
لديهم الكثير من الحمّامات هناك، لكن كأس جعة واحدة… أقصد الحمّام في الحانة.
- فهمت. - أجل.
يا ويحي!
إنني أقف على بولي.
أتعرفين أنه من غير القانوني التبوّل في الأماكن العامّة؟
نعم، لقد سمعت ذلك من قبل. لن يتكرّر هذا.
هذا أمر لن أكرّره مجددًا في عمري.
حسنًا، فلنترك الأمر عند هذا الحدّ. لا تكرّري هذا فحسب.
أعدك بذلك.
- عودي إلى بيتك وخذي قسطًا من النوم. - أجل.
- أتمنّى لك ليلة طيّبة. - شكرًا لك.
اسمعي! هاتفك يرنّ.
مرحبًا، "إيميليا" تتحدّث.
لا. أنا مسؤولة عنها هذا الأسبوع، أنا قادمة. حسنًا، إلى اللقاء.
- مرحبًا يا "ليلي". مرحبًا يا "ليزبيث". - أهلًا.
مرحبًا. هل تشعرين ببعض التوعّك؟ هذا صحيح، أنت مُصابة بحمّى شديدة.
وضعت فروضها المدرسية في حقيبتها. فلتحلّها إن كانت قادرة على ذلك، اتفقنا؟
مرحبًا.
أهلًا يا "يواكيم".
- أنا المسؤولة عنها هذا الأسبوع. - صحيح، لكننا لم نستطع التواصل معك، لذا…
أين كنت؟
ماذا؟ لقد كنت… لقد كنت في البيت.
- حسنًا. - كما أن هذا ليس من شأنك.
ربما يكون من الأفضل إن أخذت "ليلي" إلى بيتي كي يتسنّى لك الاستحمام.
لكن لا يحقّ لك يا "يواكيم" أن تغضب مني على الخروج حين لا تكون "ليلي" معي.
أتريدني أن أظلّ متأهّبة دومًا؟
ثمة فارق بين أن يظلّ المرء متأهّبًا وبين أن يأتي ورائحة الخمر تفوح منه.
المعذرة… أنا بحاجة إلى هذه القاعة، لذا…
- أجل. - أجل.
- ودّعي أباك يا "ليلي". - "ليلي".
عانقيني يا حبيبتي. أتمنّى لك شفاءً عاجلًا، وكوني فتاة عاقلة.
هل كنت وأبي تتشاجران؟
كنا نتناقش فحسب.
أعتقد أن عليك أخذ قسط من الراحة الآن. هل تبوّلت؟
نعم، لكن مشكلة المرحاض عادت مجددًا.
حسنًا، سأصلحه.
حاولي أن ترقدي قليلًا.
- لا! - لا!
- لا، على رسلكم. تريّثوا. - إلى اللقاء يا أولاد.
- إنه دور "أولاف" كي يجلس في المنتصف. - سعدت باستضافتكم.
- مرحبًا. - لا، إنه دوري.
- يا ويحي! - مرحبًا يا أولاد. مرحبًا.
ثمة أطفال يعانون من المجاعة في مناطق أخرى من العالم. خذوا…
أيمكنكم أن… حسنًا، مهما يكن…
- إنه دوري! - لا!
هل عاد "هيلغ" إلى البيت؟
بل ذهب إلى جزر "الكناري"، فهو بحاجة إلى إجازة.
- أجل، كم هذا مضحك. - يرسل إليك بتحياته.
- إلى اللقاء. شكرًا على الاستضافة. - إلى اللقاء.
- لا. - لا!
لا تُنزل سروالك لتُظهر محاشمك هكذا!
الأطفال مسلّون.
أجل…
أنا مستعدّ. أحتاج إلى الاستحمام فحسب.
لا تضغط على نفسك، لكن علينا إنجاز الأمر.
أجل. سوف…
- أنا مستعدّ. - عظيم. نحن متفقان إذًا.
اسمي "روغير"، وأنتم الآن على قناتي على "يوتيوب" التي تُدعى "العمل ممتع".
في هذه القناة، سأساعدكم في طلبات التوظيف وكتابة السيرة المهنية…
يا للهول!
بئسًا!
تبًا!
لا!
- مرحبًا. - أهلًا.
- اذهبي إلى السيارة. - ستكون الأمور بخير يا "ليلي". أراك قريبًا.
- أجل، ستكون الأمور على ما يُرام. - أجل.
ادخلي، وسأذهب أنا لإحضار "تيدي".
- حرارتها مرتفعة، لذا… - ستبقى "ليلي" معي لفترة، اتفقنا؟
- لكن كانت هناك مشكلة في المرحاض. - ماذا قلت عندما تركت البيت؟
"أريد لزمام حياتي أن يكون بيدي."
كيف تسير أمور ذلك معك؟
"(جائزة كعكية أم نقدية؟)"
حسنًا يا "ليز"، لقد فزت للتو بـ5000 دولار، هذا رائع! أمامك 15 ثانية…
انظر إلى تلك التفاصيل. هذا جنوني.
…والعدّ التنازلي سيبدأ الآن!
يا ويحي! إنهما متطابقان تمامًا.
هيا! أقوى قليلًا.
بئسًا!
حسنًا يا "ليز"، اخترت رقم اثنين. لم اخترته برأيك؟
من هذا؟
خمّني.
- مرحبًا. - مرحبًا.
لم انتظرت ستّة أشهر قبل الاتصال بسمكري؟
لا يملك الجميع مدّخرات للطوارئ.
الأمر سهل جدًا. ما عليك سوى اقتطاع جزء بسيط من راتبك كلّ شهر.
كم تتقاضين كراتب؟
- ألا تتقاضين راتبًا؟ - صحيح.
- أي أنك… ألا تتقاضين راتبًا؟ - صحيح.
"يواكيم" سعيد جدًا بالوضع. يريد "ليلي" أن تبقى معه طوال الوقت.
حسنًا، سأخلد إلى الفراش الآن. سرير الضيوف جاهز.
- حسنًا. سأذهب معك. - طابت ليلتك.
أستذهب الآن؟
نعم، فأنا مرهق بعض الشيء. كما أن عليّ التعافي من أجل التدريب غدًا.
لكنني سأساعدك في مسألة حمّامك.
ماذا إذا كان "يواكيم" محقًّا؟
أقصد مسألة أن على "ليلي" أن تبقى معه بشكل دائم.
لا، هذا غير معقول.
لديهما حديقة تحبّ اللعب فيها. إذ تحبّ اللعب في الهواء الطلق و…
لا تقلقي بشأن ذلك. ليست الحديقة هي الأمر المهمّ بالنسبة إلى "ليلي".
أهمّ شيء بالنسبة إلى "ليلي" هو أن تكوني موجودة من أجلها. فهي ليست…
ألديك أيّ مادة للنميمة؟
- مادة للنميمة؟ - نعم، أيّ خبر أو ما شابه.
"أندريس" و"ثيا" على وشك الطلاق.
ستلتحق "ثيا" بمدرسة للغوص في "تايلاند"، لكنه لا يطيق الشمس.
إنه أمهق، أليس كذلك؟
بلى، إنه أمهق. من السهل رؤية ذلك.
فهو يسأل دومًا: "هل ستمطر اليوم؟ لا، الطقس مشمس."
رواية جريمة أخرى؟
- أهي رواية جيدة؟ - "غيرموند"…
لن تتخلّص أبدًا من فوضاها إن كنت تساعدها في كلّ مرة.
صحيح.
لست مسؤولًا عن إنجابها طفلة في سنّ الـ20.
إنك…
إنك تفعل كلّ شيء من أجلها. تبالغ في حمايتها كما لو أنها طفلة.
لا، هذا ليس صحيحًا.
من الرائع أن تحبّ أختك، لكن لا يد لك في هذا الوضع.
ليس من السهل أن يترعرع المرء وحده في كنف أمّي.
صحيح، لكن هل كان عليك أن تبقى في البيت مع أمّك وعدم الذهاب إلى الجامعة
وتكون أبًا بديلًا لطفلة في الخامسة من عمرها؟
- إنها قادرة على تدبّر أمورها بنفسها. - أجل، أنت محقّة.
هل استيقظت؟
عفوًا، لكن قميصي مجعّد، وعليّ كيّه بالبخار.
حسنًا، فهمت.
No comments yet. Be the first to leave one.