The Wrong Track

The Wrong Track (På villspor)

Baixar Legenda em Arabic

Informações da versão

The Wrong Track 2025 1080p NF WEB-DL DUAL DDP5 1 Atmos H 264-FLUX
Um comentário de GhostX
🎀 𝐍𝐄𝐓𝐅𝐋𝐈𝐗 𝕆ℝ𝕀𝔾𝕀ℕ𝔸𝕃 𝕊𝕌𝔹𝕊 🎀

Tags

webdl
Publicado em: 2025-02-27
Downloads: 54
Para Deficientes Auditivos: No
FPS: 23.976

Prévia da legenda em Arabic

As primeiras 200 linhas.

‫هيا يا رفيقيّ! ابذلا جهدًا أكبر!‬

‫دورتان إضافيتان!‬

‫نريد التفوّق على رقمنا في سباق "بيركن"،‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫بلى…‬

‫فخفّفا إذًا من مشاهدة التلفاز على الأريكة‬ ‫وتدرّبا على التزلّج أكثر.‬

‫لا أعرف إلى متى تستطيع عائلتي‬ ‫تحمّل فترات التدريب هذه.‬

‫إذ لا يعيش الجميع مثلك يا "غيرموند".‬

‫يمكننا التمرّن لبضع ساعات بعد العمل غدًا.‬

‫لا يمكنني ذلك، إذ عليّ رعاية الطفلين،‬ ‫فـ"مارتي" لديها تدريب مع الجوقة.‬

‫ألا يمكنك ترك الطفلين وحدهما في البيت؟‬ ‫دعهما يشعران ببعض الخوف.‬

‫فبهذا يشتدّ عود المرء‬ ‫ولا يكون ذا شخصية مهتزّة.‬

‫أجل.‬

‫ربما.‬

‫من يريد تحقيق أهدافه‬ ‫عليه ألّا يستسلم عند أول عقبة.‬

‫أهلًا بك في مطعم "كيكس آند شيكس".‬ ‫أنا "إيميليا"، كيف يمكنني مساعدتك؟‬

‫- أريد ثمانية أكواب من المخفوق.‬ ‫- ثمانية؟‬

‫كوبان من مخفوق اللفت،‬ ‫وليكن أحدهما من دون لفت.‬

‫- مخفوق لفت من دون لفت؟‬ ‫- نعم.‬

‫بالإضافة إلى كوب من "ستيرواي تو هيفين"‬ ‫وكوب من "فروت نينجا"،‬

‫من دون موز، ومع زيادة في الكيوي.‬

‫وكوب مختلط من مخفوقي‬ ‫"مينتي فاك" و"باشن إكسبلوجين".‬

‫وكوب من مخفوق "باينابل إكسبريس"‬ ‫وكوب من "وان إن آميلون" من دون إضافات،‬

‫إلى جانب كوب من مخفوق "آبل أوف ماي آي"…‬

‫لا، صه! مهلًا، عليّ أن…‬

‫الـ… لقد قلت…‬

‫لقد قلت لي "صه" للتو؟‬

‫لم أقصد ذلك، لكنت بحاجة إلى الصمت من أجل…‬ ‫إذ عليّ تذكّر كلّ ما قلته.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- أجل.‬

‫يمكنني تدوين طلبك.‬

‫دوّنيه.‬

‫هذا ليس كيسًا للتقيّؤ.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- ليس كذلك.‬

‫- تفضّل.‬ ‫- كوبان…‬

‫كوبان من مخفوق اللفت، أحدهما من دون لفت.‬

‫لفت من دون لفت.‬

‫- "فروت نينجا" من دون كيوي، وموز زيادة.‬ ‫- أجل.‬

‫وكوب من "ستيرواي تو هيفين".‬

‫وكوب مختلط نصفه من "مينتي فاك"‬ ‫ونصفه الآخر من "باشن إكسبلوجين".‬

‫وكوب "سويتي باي"، لكن…‬

‫"المسار الخاطئ"‬

‫هل استقلت؟‬

‫لم يبد الأمر كأنني استقلت بالفعل.‬ ‫إذ كان يُفترض بالأمر أن يكون مؤقّتًا.‬

‫- وصل الأمر إلى نهايته الطبيعية.‬ ‫- "إيميليا"…‬

‫أؤكّد لكما. وناسبني ذلك تمامًا‬ ‫لأن العمل هناك لم يكن يعجبني أصلًا.‬

‫هذا العمل أيضًا لم يعجبك.‬

‫أيمكننا تغيير الموضوع؟‬

‫ماذا ستفعلين الآن؟‬

‫هذا ليس تغييرًا للموضوع.‬

‫- لا، اسمعي…‬ ‫- إنه سؤال متّصل بالموضوع.‬

‫أجل، إذ لديّ صديقة أخرى من دون أيّ مؤهّلات.‬

‫شكرًا لك.‬

‫أمورها طيّبة.‬ ‫وقد حصلت على وظيفة كسائقة ترام.‬

‫- من شأن ذلك أن يناسبك.‬ ‫- لا.‬

‫لا!‬

‫بلى.‬

‫مرحبًا!‬

‫أهلًا!‬

‫أنت بارع في التقبيل.‬

‫اسمع… عليّ أن أبول.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- أجل.‬

‫بالمناسبة، هل تحملين واقيًا ذكريًا؟‬

‫- واق ذكري؟‬ ‫- نعم. هل تحملين واحدًا؟‬

‫لا، لا أحمل واقيًا ذكريًا.‬

‫حسنًا. بينما تقبّلين، سأذهب أنا…‬

‫- لا، مهلًا، بينما نقبّل…‬ ‫- أجل.‬

‫- بينما تبولين، سأتوجّه إلى الكشك القريب…‬ ‫- أجل.‬

‫- …لشراء واق ذكري.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- اتفقنا؟‬ ‫- نعم.‬

‫- بينما تبولين.‬ ‫- أجل. حسنًا.‬

‫مرحبًا.‬

‫- أهلًا.‬ ‫- ارفعي سروالك.‬

‫فات أوان التوقّف الآن.‬

‫أنا آسفة.‬

‫الطابور في حمّام الحانة كان طويلًا جدًا، لذا…‬ ‫أجل.‬

‫غريب أنه ليس لديهم سوى حمّام واحد.‬

‫وإن… لا أدري ما إذا كنت قد زرت‬ ‫مركز "ستورو" التجاري من قبل…‬

‫- هل زرته؟‬ ‫- نعم.‬

‫لديهم الكثير من الحمّامات هناك،‬ ‫لكن كأس جعة واحدة… أقصد الحمّام في الحانة.‬

‫- فهمت.‬ ‫- أجل.‬

‫يا ويحي!‬

‫إنني أقف على بولي.‬

‫أتعرفين أنه من غير القانوني‬ ‫التبوّل في الأماكن العامّة؟‬

‫نعم، لقد سمعت ذلك من قبل. لن يتكرّر هذا.‬

‫هذا أمر لن أكرّره مجددًا في عمري.‬

‫حسنًا، فلنترك الأمر عند هذا الحدّ.‬ ‫لا تكرّري هذا فحسب.‬

‫أعدك بذلك.‬

‫- عودي إلى بيتك وخذي قسطًا من النوم.‬ ‫- أجل.‬

‫- أتمنّى لك ليلة طيّبة.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫اسمعي! هاتفك يرنّ.‬

‫مرحبًا، "إيميليا" تتحدّث.‬

‫لا. أنا مسؤولة عنها هذا الأسبوع،‬ ‫أنا قادمة. حسنًا، إلى اللقاء.‬

‫- مرحبًا يا "ليلي". مرحبًا يا "ليزبيث".‬ ‫- أهلًا.‬

‫مرحبًا. هل تشعرين ببعض التوعّك؟‬ ‫هذا صحيح، أنت مُصابة بحمّى شديدة.‬

‫وضعت فروضها المدرسية في حقيبتها.‬ ‫فلتحلّها إن كانت قادرة على ذلك، اتفقنا؟‬

‫مرحبًا.‬

‫أهلًا يا "يواكيم".‬

‫- أنا المسؤولة عنها هذا الأسبوع.‬ ‫- صحيح، لكننا لم نستطع التواصل معك، لذا…‬

‫أين كنت؟‬

‫ماذا؟ لقد كنت… لقد كنت في البيت.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- كما أن هذا ليس من شأنك.‬

‫ربما يكون من الأفضل إن أخذت "ليلي"‬ ‫إلى بيتي كي يتسنّى لك الاستحمام.‬

‫لكن لا يحقّ لك يا "يواكيم" أن تغضب مني‬ ‫على الخروج حين لا تكون "ليلي" معي.‬

‫أتريدني أن أظلّ متأهّبة دومًا؟‬

‫ثمة فارق بين أن يظلّ المرء متأهّبًا‬ ‫وبين أن يأتي ورائحة الخمر تفوح منه.‬

‫المعذرة… أنا بحاجة إلى هذه القاعة، لذا…‬

‫- أجل.‬ ‫- أجل.‬

‫- ودّعي أباك يا "ليلي".‬ ‫- "ليلي".‬

‫عانقيني يا حبيبتي.‬ ‫أتمنّى لك شفاءً عاجلًا، وكوني فتاة عاقلة.‬

‫هل كنت وأبي تتشاجران؟‬

‫كنا نتناقش فحسب.‬

‫أعتقد أن عليك أخذ قسط من الراحة الآن.‬ ‫هل تبوّلت؟‬

‫نعم، لكن مشكلة المرحاض عادت مجددًا.‬

‫حسنًا، سأصلحه.‬

‫حاولي أن ترقدي قليلًا.‬

‫- لا!‬ ‫- لا!‬

‫- لا، على رسلكم. تريّثوا.‬ ‫- إلى اللقاء يا أولاد.‬

‫- إنه دور "أولاف" كي يجلس في المنتصف.‬ ‫- سعدت باستضافتكم.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- لا، إنه دوري.‬

‫- يا ويحي!‬ ‫- مرحبًا يا أولاد. مرحبًا.‬

‫ثمة أطفال يعانون من المجاعة‬ ‫في مناطق أخرى من العالم. خذوا…‬

‫أيمكنكم أن… حسنًا، مهما يكن…‬

‫- إنه دوري!‬ ‫- لا!‬

‫هل عاد "هيلغ" إلى البيت؟‬

‫بل ذهب إلى جزر "الكناري"،‬ ‫فهو بحاجة إلى إجازة.‬

‫- أجل، كم هذا مضحك.‬ ‫- يرسل إليك بتحياته.‬

‫- إلى اللقاء. شكرًا على الاستضافة.‬ ‫- إلى اللقاء.‬

‫- لا.‬ ‫- لا!‬

‫لا تُنزل سروالك لتُظهر محاشمك هكذا!‬

‫الأطفال مسلّون.‬

‫أجل…‬

‫أنا مستعدّ. أحتاج إلى الاستحمام فحسب.‬

‫لا تضغط على نفسك، لكن علينا إنجاز الأمر.‬

‫أجل. سوف…‬

‫- أنا مستعدّ.‬ ‫- عظيم. نحن متفقان إذًا.‬

‫اسمي "روغير"، وأنتم الآن على قناتي‬ ‫على "يوتيوب" التي تُدعى "العمل ممتع".‬

‫في هذه القناة، سأساعدكم‬ ‫في طلبات التوظيف وكتابة السيرة المهنية…‬

‫يا للهول!‬

‫بئسًا!‬

‫تبًا!‬

‫لا!‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- أهلًا.‬

‫- اذهبي إلى السيارة.‬ ‫- ستكون الأمور بخير يا "ليلي". أراك قريبًا.‬

‫- أجل، ستكون الأمور على ما يُرام.‬ ‫- أجل.‬

‫ادخلي، وسأذهب أنا لإحضار "تيدي".‬

‫- حرارتها مرتفعة، لذا…‬ ‫- ستبقى "ليلي" معي لفترة، اتفقنا؟‬

‫- لكن كانت هناك مشكلة في المرحاض.‬ ‫- ماذا قلت عندما تركت البيت؟‬

‫"أريد لزمام حياتي أن يكون بيدي."‬

‫كيف تسير أمور ذلك معك؟‬

‫"(جائزة كعكية أم نقدية؟)"‬

‫حسنًا يا "ليز"، لقد فزت للتو بـ5000 دولار،‬ ‫هذا رائع! أمامك 15 ثانية…‬

‫انظر إلى تلك التفاصيل. هذا جنوني.‬

‫…والعدّ التنازلي سيبدأ الآن!‬

‫يا ويحي! إنهما متطابقان تمامًا.‬

‫هيا! أقوى قليلًا.‬

‫بئسًا!‬

‫حسنًا يا "ليز"، اخترت رقم اثنين.‬ ‫لم اخترته برأيك؟‬

‫من هذا؟‬

‫خمّني.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫لم انتظرت ستّة أشهر قبل الاتصال بسمكري؟‬

‫لا يملك الجميع مدّخرات للطوارئ.‬

‫الأمر سهل جدًا. ما عليك سوى اقتطاع‬ ‫جزء بسيط من راتبك كلّ شهر.‬

‫كم تتقاضين كراتب؟‬

‫- ألا تتقاضين راتبًا؟‬ ‫- صحيح.‬

‫- أي أنك… ألا تتقاضين راتبًا؟‬ ‫- صحيح.‬

‫"يواكيم" سعيد جدًا بالوضع.‬ ‫يريد "ليلي" أن تبقى معه طوال الوقت.‬

‫حسنًا، سأخلد إلى الفراش الآن.‬ ‫سرير الضيوف جاهز.‬

‫- حسنًا. سأذهب معك.‬ ‫- طابت ليلتك.‬

‫أستذهب الآن؟‬

‫نعم، فأنا مرهق بعض الشيء.‬ ‫كما أن عليّ التعافي من أجل التدريب غدًا.‬

‫لكنني سأساعدك في مسألة حمّامك.‬

‫ماذا إذا كان "يواكيم" محقًّا؟‬

‫أقصد مسألة أن على "ليلي"‬ ‫أن تبقى معه بشكل دائم.‬

‫لا، هذا غير معقول.‬

‫لديهما حديقة تحبّ اللعب فيها.‬ ‫إذ تحبّ اللعب في الهواء الطلق و…‬

‫لا تقلقي بشأن ذلك. ليست الحديقة‬ ‫هي الأمر المهمّ بالنسبة إلى "ليلي".‬

‫أهمّ شيء بالنسبة إلى "ليلي"‬ ‫هو أن تكوني موجودة من أجلها. فهي ليست…‬

‫ألديك أيّ مادة للنميمة؟‬

‫- مادة للنميمة؟‬ ‫- نعم، أيّ خبر أو ما شابه.‬

‫"أندريس" و"ثيا" على وشك الطلاق.‬

‫ستلتحق "ثيا" بمدرسة للغوص في "تايلاند"،‬ ‫لكنه لا يطيق الشمس.‬

‫إنه أمهق، أليس كذلك؟‬

‫بلى، إنه أمهق. من السهل رؤية ذلك.‬

‫فهو يسأل دومًا:‬ ‫"هل ستمطر اليوم؟ لا، الطقس مشمس."‬

‫رواية جريمة أخرى؟‬

‫- أهي رواية جيدة؟‬ ‫- "غيرموند"…‬

‫لن تتخلّص أبدًا من فوضاها‬ ‫إن كنت تساعدها في كلّ مرة.‬

‫صحيح.‬

‫لست مسؤولًا عن إنجابها طفلة في سنّ الـ20.‬

‫إنك…‬

‫إنك تفعل كلّ شيء من أجلها.‬ ‫تبالغ في حمايتها كما لو أنها طفلة.‬

‫لا، هذا ليس صحيحًا.‬

‫من الرائع أن تحبّ أختك،‬ ‫لكن لا يد لك في هذا الوضع.‬

‫ليس من السهل أن يترعرع المرء وحده‬ ‫في كنف أمّي.‬

‫صحيح، لكن هل كان عليك أن تبقى في البيت‬ ‫مع أمّك وعدم الذهاب إلى الجامعة‬

‫وتكون أبًا بديلًا لطفلة في الخامسة من عمرها؟‬

‫- إنها قادرة على تدبّر أمورها بنفسها.‬ ‫- أجل، أنت محقّة.‬

‫هل استيقظت؟‬

‫عفوًا، لكن قميصي مجعّد، وعليّ كيّه بالبخار.‬

‫حسنًا، فهمت.‬

The Wrong Track subtitles in other languages

Comentários

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left