Voyeur

Voyeur

Baixar Legenda em Arabic

Informações da versão

Voyeur 2017 720p WEB x264-STRiFE
Voyeur 2017 DOCU WEBRip x264-FGT
Voyeur 2017 1080p Netflix WEB-DL DD5 1 x264-QOQ
Um comentário de Jutem
SRT ترجمة نتفليكس بصيغة

Tags

web
x264
720p
720
Web-DL
web-dl
WEB-DL
1080
webrip
BRip
Publicado em: 2017-12-05
Downloads: 46
Para Deficientes Auditivos: No

Prévia da legenda em Arabic

As primeiras 200 linhas.

‫"وثائقيات NETFLIX الأصلية"

‫"غرف شاغرة"

‫"نزل (مانور هاوس)"

‫لا يستطيعون سماعي.

‫لا يستطيعون رؤيتي.

‫لكن يمكنني سماعهم ورؤيتهم.

‫"المكتب"

‫كان سراً كل هذه السنوات. ‫كان سراً لمدة 47 عاماً.

‫لن يكون أحد قادراً على فعل ما فعلته.

‫أجل.

‫كثير من الناس سيدعونني منحرفاً...

‫مختلس النظر.

‫أنا مستعد لذلك.

‫لكن يجب أن أخبر أحدهم،

‫لأنني لا أود أن أموت ويُفقد هذا إلى الأبد.

‫البداية...

‫عليك جذب انتباه القارئ.

‫الصفحة 1، الفقرة 1، الجملة 1.

‫"(غاي تاليس)"

‫كيف تبدأ؟

‫كنت مراسلاً منذ عمر الـ15.

‫وأنا في عمر الـ80 الآن.

‫كانت حياتي هي العيش من خلال خبرات الناس،

‫هذا لكي أكون مؤرخاً دقيقاً.

‫مراقب.

‫أراقب الآخرين. أستمع.

‫آخذ وقتي،

‫وأنا مهتم بحق بالناس الذين أكتب عنهم،

‫لوجود شيء عنهم أشعر أنه يفيد.

‫أعيش في بيت من الطوب الأحمر.

‫بيت صغير في مجمع سكني مزدحم شرق "مانهاتن".

‫ألبس دائماً بشكل أنيق. الملابس تصنع فرقاً.

‫كان والدي خياطاً، ‫يرتدي ملابس جميلة دائماً.

‫كصبي في محل والدي للخياطة، ‫كانت تتم خياطة الملابس خصيصاً لي.

‫وحيث أن والدي كان خياطاً وقوراً، ‫أصبحت صحفياً وقوراً.

‫لدي قبو الخمر هذا الذي تم تحويله.

‫أطلق عليه اسم المخبأ.

‫حجم المواد هنا يمثل حوالي 50 سنة من البحث

‫المدفوع بفضول لا نهاية له.

‫بقراءة سهلة، يمكنني إخبارك مع من كنت،

‫ومع من تناولت العشاء، وأين كنت.

‫كل شيء هناك.

‫أنظر إلى هذا النوع الصغير.

‫لدي في ملفاتي أوراق ‫مرتبة زمنيا بطول العام.

‫"(غاي تاليس)، 1953، عامل نسخ، ‫(نيويورك تايمز)."

‫نحن الآن بين 1960 و1966.

‫هنا "سيناترا" و"جو ديماجيو"...

‫لدي كل مقال كتبته وأيضاً الملاحظات.

‫أحتفظ بكل هذه الأشياء.

‫"حياة كاتب"

‫بعض من هذه الصناديق تحوي

‫المواد المجمعة ‫التي أصبحت كتاباً أو مجلة لاحقاً.

‫كل شيء له قيمة.

‫حتى عندما لا تكتب، فإنك تتعلم شيئاً.

‫حسناً، أنا مستعد للشرب.

‫القصة لا تنتهي أبداً. القصص لا تموت أبداً.

‫العديد من المراسلين يعتقدون ‫أنهم عندما يتركون القصة فإنها تنتهي.

‫أحياناً تكون هذه مجرد البداية.

‫"نزل"

‫أتابع قصة رجل يُدعى "جيرالد فوس"

‫الذي قرر أن يشتري نزلاً

‫"المتلصص (جيرالد فوس)"

‫لغرض صريح

‫لاستخدامه في مشاهدة كل شيء يتم سراً.

‫"المتلصص (جيرالد فوس)"

‫كان بإمكانه رؤية ما يفعله الناس ‫في خصوصية غرفهم،

‫مراقباً من خلال هذا النظام ‫الذي يمنحه وصولاً كاملاً للرؤية من خلاله،

‫مشاهداً في وضع منحن.

‫لا يمكن تصديق هذه القصة. لا يمكنك تلفيقها.

‫لا يمكنك تلفيق هذا الأمر.

‫- حسناً، هل نبدأ؟ ‫- نحن نصور.

‫"جيرالد"، متى تعتقد ‫أنك أصبحت متلصصاً حقاً؟

‫نشأت في بيئة جنسية منعزلة جداً...

‫أجل.

‫حيث لم يقل لي أبي وأمي أي شيء عن الجنس.

‫وكان علي أن أتعلمه من تلقاء نفسي.

‫وعرفت أن هناك المزيد في الحياة...

‫والمزيد في الجنس.

‫عرفت فحسب أن لابد أن هناك المزيد.

‫أخبرت "دونا" أنني كنت متلصصاً.

‫قالت، "أليس هذا ما يسمونه "توم" المتلصص؟

‫قلت، "أجل.

‫لكني أسميه تلصصاً."

‫قلت، "أود امتلاك مختبراً". ‫وقالت هي، "ماذا؟"

‫قلت، "أود شراء مختبراً".

‫أعتقد أنني أعرف كيف سأفعل ذلك، ‫ولكن يجب أن يكون ذلك مضموناً تماماً

‫بقدر لا يجعل أي شخص يكتشفه."

‫تم بناء الشارع بشكل أساسي ‫من أجل السفر السياحي.

‫هذا هو نوع الناس الذين يشغلون الغرف.

‫أجل.

‫لم أستطع العثور على ما أبحث عنه،

‫وفجأة جئت قبالة "مانور هاوس".

‫نزل "مانور هاوس".

‫بعد أن نظرت في هذا النزل،

‫وقعت في حبه لأنه كان ما أريده بالضبط.

‫صف لنا كيف كان يبدو النزل.

‫كان له سطح مرتفع، ‫حيث كنت أستطيع المشي في وسطه.

‫وعلمت أن هذا هو المكان الذي يمكنني ‫أن أبني منصة المراقبة عليه.

‫- صحيح. ‫- استغرق الأمر حوالي عاماً.

‫- أجل. ‫- لأنني كنت لا أريد أن أرتكب أية أخطاء.

‫قلت، "سيكون علي أن أقوم بكل البناء،

‫لأنني لا أريد أن يكتشف أحد ما أفعله."

‫عندما أفكر في هذا أقول، ‫"ربما فتحات التهوية."

‫- أجل. ‫- نوع من فتحات التدفئة.

‫لكن تأكيدي الكامل كان على السرية التامة،

‫ألا يمكنهم سماعي،

‫ولا يمكنهم رؤيتي، ‫ولكن يمكنني سماعهم ورؤيتهم.

‫كنتما أنت و"دونا" مالكين شريكين ‫حتى وفاتها.

‫والزواج الثاني، تلك المرأة، "أنيتا كلارك"،

‫كانت تملأ فراغ زوجتك الأولى.

‫يا لها من روعة أن تجد امرأتين متعاونتين.

‫ربما يقول أحدهم إن هذا ترتيب إلهي.

‫"المكتب"

‫ترى، أنا أشارك الله في معظم الأشياء.

‫ما مدى قوتك لتخلق كوناً؟

‫أحب أن أفكر في الكائن الأعلى.

‫يمكنه أن يفعل ذلك...

‫وهذا يختفي.

‫ينتهي.

‫من الطبيعي أن أكتب عن متلصص،

‫لأنني أنا نفسي متلصص.

‫ككاتب، أرغب أن أكون بداخل حيواتهم الخاصة.

‫أختار كيف سنحكي القصة،

‫كيف سنظللها ونلونها ونصمم تفاصيلها.

‫ويأتي ذلك المخبول، ليأخذ على عاتقه

‫تشييد معبده هذا، هذا النزل، هذا التظاهر.

‫يعتقد أنه سيرى أشياء عظيمة...

‫مشاهد جنسية عظيمة في كل ليلة من الأسبوع.

‫علاقتي به بدأت بخطاب.

‫تلقيت هذا الخطاب في 7 يناير 1980.

‫"عزيزي السيد (تاليس)، ‫منذ معرفتي بدراستك المنتظرة طويلاً

‫للجنس عبر السواحل في (أمريكا)،

‫والتي سوف يتم إدراجها في كتاب (زوجة جارك)،

‫أشعر أنني لدي معلومات مهمة ‫يمكنني أن أساهم بها في محتواه،

‫أو في محتويات الكتب المستقبلية."

‫ويستمر هذا الخطاب.

‫وقال أخيراً، "إذا كنت مهتماً، ‫فها هو عنواني."

‫بالطبع كنت أود أن أعرف المزيد ‫عن هذا الشخص.

‫أكن احتراماً كبيراً لـ"غاي".

‫علاقتنا علاقة ثقة ممتازة.

‫إنه إله بالنسبة إلي.

‫السيد "تاليس" هو أفخر ما تملكه "أمريكا".

‫كمؤلف، كتب كتاب "السلطة والمجد"،

‫قصة خبايا الـ"نيويورك تايمز".

‫كتبت كتاب المافيا، "أكرم أباك".

‫- كيف أبلي؟ ‫- هذا صحيح.

‫الآن عدت مع كتاب "زوجة جارك"،

‫دراسة 8 سنوات عن الجنس في "أميركا".

‫سيكون هذا كتاب العقد.

‫هل كنت تزور مكاناً يُدعى "ساندستون"؟

‫إنه مجمع للعراة في "لوس أنجلوس".

‫أكنت فعلاً تشاهد الناس وكل تلك الأمور؟

‫أكثر من ذلك. أعني...

‫أنت تعرف النكات التي ستواجهها ‫عندما تبدأ دورات البرنامج الحواري.

‫بدءاً من هنا.

‫أصبحت كاتباً مقيماً في مجتمع متحرر جنسياً.

‫علينا ممارسة الجنس مع أشخاص آخرين.

‫كيف أثر ذلك على حياتك الجنسية في البيت؟

‫هل كان...

‫كانت زوجتي حزينة جداً، كما يمكنك أن تتصور.

‫لدينا ابنتان. ونحن معروفون في مجتمعنا.

‫بدا كأنني كنت أفعل شيئا يستحق الشجب.

‫رحبوا بـ"نان تاليس". السيدة "تاليس".

‫ما كان يزعجني حقاً ‫هو المقالات الصحفية عن الأمر.

‫"رحلة (تاليس) الجنسية - كتاب قذر آخر"

‫وكنت أريد أن أحمي "كاثرين" و"باميلا "،

‫وألا أعرضهما للأذى.

‫تصورت نفسي على الباب الأمامي،

‫وذراعاي ممدودتان ‫لمنعهم من الدخول إلى بيتنا.

‫هل هذه نهاية بحث "غاي" الجنسي؟

‫لا يعود الأمر لي. ‫يفعل المرء ما يراه صائباً.

‫بعت روحي، ‫إن أردت وضع الأمر بهذا الشكل. لا أهتم.

‫كنت أريد القصة. ‫كان يمكن أن أفعل أي شيء في سبيل ذلك.

‫شعرت بأنه كان علي أن أفعل ذلك. ‫كان علي أن أسجل.

‫كنت هناك. كنت أشارك.

‫لم أكن جالساً في مقصورة الصحافة ‫مع بطاقة صحفية حول جسمي العاري.

‫لم يكن شيئاً مهماً بالنسبة إلي،

‫لأنه كان دائما يخالجني هذا الإحساس بالنفس.

‫كنت أريد الحقيقة، وفي هذا الكتاب، ‫كوني مراسلاً لا أكتب عن الخيال،

‫حصلت على الحقيقة.

‫كيف تحصل على الحقيقة؟ ‫عليك أن تشارك، وتكون هناك.

‫لا يمكنك الاستماع إلى ما يقوله الناس. ‫الحقيقة هي فيما يفعلون.

‫"(أورورا)، (كولورادو)"

‫في 1980...

‫سافرت لمقابلته.

‫أردت أن أتأكد أن هذا الشخص لا يكذب علي.

‫كضيف للمتلصص، كنت سأكون متلصصاً. ‫كنت سأكون في رفقة المتلصص.

‫صعدت في إحدى الليالي وشاهدت.

‫قال، "سآخذك معي إلى الأعلى".

‫عبر غرفة المرافق،

‫تصعد درجاً وتصل إلى مهبط.

‫تعود، وتجد باباً مغلقاً.

‫هذا الباب يؤدي إلى العلية، ‫وهو فقط لديه المفتاح.

‫دخلنا. وأغلق الباب خلفه.

‫يمكنك رؤية ضوء يأتي من نقاط معينة.

‫وتسمع تليفزيونات.

‫وأصوات.

‫انحنى على نقطة معينة كان بها ضوء،

‫وتوجه لأسفل،

‫وشاهدنا ثنائياً جميلاً ‫منخرطاً في جنس فموي.

Comentários

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left