لومړۍ 200 کرښې.
"إنها دار جنازتك ومحرقة الجثث"
"(تو سبون) لأدوات المائدة"
"الافتتاح الكبير"
"إعادة الافتتاح الكبيرة"
"حارق البعوض"
"إعادة إعادة الافتتاح الكبيرة"
"إعادة الافتتاح الكبيرة الثالثة"
"إعادة الافتتاح الكبيرة الرابعة"
"تينا"، أمعك فرشاة أسنانك؟
-أجل. -وهل معك جوارب إضافية؟
-أجل. -وهل حصلت على قبلة وداع من أمك؟
-لا، لا أظن... -ها قد حصلت عليها الآن. أنا معك.
حسناً، استمتعي بالغابة حالكة السواد بينما نحن آمنون داخل منزلنا المريح.
إن شعرت بالبرد، فجدي دباً وشقّيه
ونامي بداخله وفي الصباح خيطيه
وامضي في طريقك.
صغيرتي "تينا" العزيزة ستمارس المراهقة الموجهة.
اسمها "السباقات الموجهة".
-لا. -بلى، هذا اسمها يا "لين".
بل بالأحرى "الملل الموجه".
آسفة، لا أعرف معنى الكلمة حقاً.
ما معناها؟
رحلة اليوم الواحد لفتيات الرعد لأداء السباق الموجه عظيمة.
يتسنى لنا استخدام الخرائط والبوصلة،
وتُقام مسابقة كاملة وما إلى ذلك.
إنها رحلة في غاية الروعة لدرجة أنني قمت بها ثلاث مرات.
أتعنين لأنك ترفضين ترك فتيات الرعد رغم أنك كبرت عليها؟
وأنت كبيرة بما يكفي لتكوني أماً لبعض هؤلاء الفتيات؟
"257"!
عجباً، إنها "مجموعة 257" سيئة السمعة.
وهناك مسابقة تُقام في هذه الرحلة؟
-سيغششن بالتأكيد، صحيح؟ -أجل، على الأرجح.
لكننا وضعنا خطة لا أحبها.
حسناً، نعرف أننا بحاجة إلى مراقبة "257" في هذه المسابقة
لأنهنّ سيغششن بالتأكيد.
سيحركن العلامات أو ما شابه.
أو سينقلن الأشجار من مكانها.
أو سيطلقن سهاماً مسممة علينا ونفيق لنجد أنفسنا في "المكسيك".
نحن متفقات إذاً. يجب على إحدانا تتبعهن
وضبطهن وهنّ يقمن بالغش وبعدها تشي بهن.
ونأمل ألّا تُقتل في أثناء ذلك.
حان الوقت إذاً لمعرفة أي تعيسة سيئة الحظ سيتعين عليها تتبعهن.
لنسحب خيوط أساور الصداقة.
-تباً. -حسناً!
شطيرة بوريتو مجمدة تم تسخينها وقُطعت سبعة أجزاء.
ومجدداً، أعتذر عن نسيان إحضار وجبات خفيفة من أجل الاجتماع.
حسناً، لنأكل!
أيتعين عليك إذاً تتبع "257"؟ في الغابة؟
-وحدك؟ -يا للهول!
"تينا"، استمتعت بما أمضيناه من وقت معاً.
يجب ألّا يسمين أنفسهن فتيات الرعد حتى.
يجب أن يتركن المجموعة ويؤسسن مجموعتهن ويسمينها "أشخاص فظون لئام".
-اسم جذّاب. -أجل.
لكنكن جميعاً فتيات الرعد، صحيح؟
جميعكن تتبرزن في الغابة؟
تُوجد حمّامات عادةً.
ماذا؟ ما الذي تتعلمينه هناك إذاً؟
"تينا"! اصعدي الحافلة!
-أهلاً يا والدة "تينا" ووالدها! -وداعاً يا عائلتي.
-وداعاً. -أحبك يا عزيزتي.
ثم بقي خمسة.
-أربعة. -ثم بقي أربعة.
أيجدر بنا إذاً التلاعب بـ"تينا" وإفساد مطابقة جواربها؟
-هذا ممتع دوماً. -إنه ممتع.
مرحى!
أهلاً بكنّ في رحلة اليوم الواحد لفتيات الرعد للسباق الموجه!
المعروفة اختصاراً باسم "توت".
"توت"!
"توت"!
أجل، تبيّن أن الاختصار هجاؤه "توت".
وهو أمر طريف.
حسناً، كل مجموعة إذاً ستحصل على خريطة واحدة
وبوصلة وصافرة مربوطة بحبل نجاة.
إنها حبال رائعة. في غاية القوة.
يمكنكن استخدامها في أي شيء من تعليق الحقائب في المعسكر
وصنع العاصبات كي لا تنزفن حتى الموت.
أجل. حسناً، لكننا نستخدمها في الغالب لربط الصافرات.
حسناً. كما تعلم بعضكنّ،
هذا معسكر "نيدل بارك" الشهير،
والذي سُمّي تيمناً بأشجار الصنوبر طويلة الإبر التي تنمو هنا،
لا الإبر الأخرى.
لكن إن رأيتن أي إبر من تلك الإبر الأخرى على الأرض،
فلا تلمسنها.
بل اركلن بعض أوراق الشجر فوقها فحسب.
سنعمل ضمن ما يزيد على 20 فداناً
من الغابات الكثيفة ولا شيء آخر غيرها تقريباً.
ما يجعل المكان مثالياً للسباق الموجه.
وإخفاء الجثث. أمزح فحسب.
لا يُوجد ما يُسمى بالمافيا.
لكل مجموعة إحداثياتها الخاصة.
وسنمنحكن الإحداثيات لأولى نقاط التحقق الخاصة بكنّ.
وجّهن طريقكن هناك وستجدن حجراً
مطلي عليه إحداثيات نقطة التحقق التالية.
اجمعن ثمانية أحجار.
وعلى الحجر الأخير، ستجدن
دليلاً يرشدكن إلى المكان المخبأ فيه كوز البلوط الذهبي.
لا يُوجد سوى كوز بلوط ذهبي واحد،
ويمكن أن يكون في أي مكان.
المجموعة التي ستجده ستفوز بالمسابقة.
كما أن كوز البلوط الذهبي مرشوش بالطلاء
ويُحتمل أنه قابل للاشتعال.
كل أكواز الصنوبر قابلة للاشتعال،
لكن هذا الكوز قد يكون شبه متفجر.
سنعاود التجمّع هنا الليلة لإشعال نار المعسكر
وسنسلم الشارات.
ما الجائزة؟
-ما الجائزة؟ -حسناً.
جائزة كوز البلوط الذهبي هذا العام
هي حفل لتناول البيتزا في "فاميلي فان تايم" لكامل مجموعتكن!
مرحى!
أجل. أحتاج إلى حفل تناول البيتزا هذا.
كما أن خطوط الهاتف الأرضي هنا تبدو معطلة.
هبّت هنا رياح شديدة ليلة أمس.
واستقبال الهاتف النقال غير موجود.
لذا للأسف يا "ميريديث"، لن تتمكني
من الاتصال بقطتك لاحقاً لتتمني لها ليلة طيبة.
أجل.
هل الجميع مستعد إذاً؟
لنأخذ رحلة إلى التوجه شرقاً!
بدا ذلك الهتاف أفضل عندما جرّبته أنا و"بيثاني" وحدنا.
على أي حال، يجب أن نبدأ السباق.
حسناً يا "تينا"، ذهبت "مجموعة 257" من هذا الاتجاه.
اذهبي في إثرهن بسرعة قبل أن تبتعدن.
هاك، انفخي في هذه الصافرة عندما يغششن. أنت المبلغة عن التجاوزات.
لا تقلقي، لقد عقّمتها.
وعندها ستهرع قائدات المجموعة إليك
-وستتحقق العدالة. -حسناً.
لا تتسببي بمقتلك على أيديهن فحسب وستكونين بخير.
لكن إن قُتلت، فحاولي نفخ صافرتك أولاً.
بصراحة، كل المواقع الإلكترونية للصافرات ذكرت أنه لا يمكن تعقيم صافرة بحق.
لا أحد يجب أن يضع هذا الشيء في فمه.
-ماذا قلت؟ -لا شيء.
أسرعي يا "تينا"!
يا رفيقات، أؤكد لكنّ أنني متأكدة من أن بوسعي التغلب على ذئب.
-لا أحد ينفي أن بوسعك فعل ذلك. -جيد، لأن بوسعي فعل الأمر.
ليست مشكلة.
"تينا" المتسللة تلقي نظرة خاطفة ليس إلا.
نقطة التحقق!
حسناً. لا أرى أي غش.
لكنهن يبصقن على الأرض ويحككن مؤخراتهن كثيراً.
كان يمكن لهذا أن يكشفني.
يا للهول! إنه كوز الصنوبر الذهبي!
وجدته! لا أصدّق!
حسناً، ماذا أفعل؟ هل أذهب لإخبار مجموعتي أم...
هذا غريب. إلى أين تذهب "باتي" و"رينا"؟
يا للهول. تلك هي اللحظة المنشودة.
سيغششن! سيحدث الأمر! ليس وأنا موجودة.
هل أنفخ في الصافرة؟ لا، هذا سابق لأوانه.
يجب أن أضبطهن وهنّ متلبّسات.
لا يُوجد جيب يتسع لك.
أنت ضخم. سأخبئك في الخلف هنا.
شائك.
لا بأس. ليس خطأك.
ما الذي تخططان له؟
سأعدّل مكان سرّي الذهبي فحسب.
منخفض جداً.
هاك.
تباً. أين ذهبا؟
تباً.
أهلاً يا "تينا".
أهلاً يا صديقتان.
أبحث فحسب عن...
شجرة مثالية لأستند عليها.
هذه الشجرة تبدو مناسبة جداً.
أمر لا يُصدّق أن الأقلام الرصاص تُنتج من هذه الأشجار، صحيح؟
نعرف أنك كنت تتبعيننا يا "تينا".
ماذا؟ هذا أمر غير صحيح إطلاقاً.
كنت ستتبعيننا إلى أن نصل إلى الدليل الأخير،
وبعدها كنت ستسرقينه
وبعدها كنت ستجدين كوز الصنوبر الذهبي لنفسك.
-غشاشة! -ماذا؟
أنا أتبعكنّ لأنكنّ الغشاشات!
تعترفين إذاً أنك كنت تتبعيننا.
مؤسف أننا عرفنا خطتك واستدرجناك بعيداً عن مجموعتنا.
ماذا نفعل بها إذاً؟ أنقتلها؟
أمزح فحسب. نوعاً ما.
لا شيء ربما؟ هذه فكرة طريفة.
لا يمكننا أن ندعك تتبعيننا بعد الآن.
لن تضعي أصابعك اللزجة
على كوز الصنوبر الذهبي.
أعرف.
تماماً. لا أحب أكواز الصنوبر أصلاً.
-هل نقيّدها إلى شجرة؟ -لا. صحيح؟ يتطلب هذا مجهوداً كبيراً.
هذا صحيح. ربما إذاً...
مهلاً! صافرتي! إنها للتصفير!
بل لإلقائها!
-لا. -هيا.
-كانت تلك رمية جيدة. -أجل، فعلاً.
حسناً، خطة جديدة.
لا أعرف إن كانت مجموعة "257" تغش، لكن لا يهم
لأن معي كوز الصنوبر الذهبي، لذا فقد فزنا.
يجب أن أجد مجموعتي. أين مجموعتي؟
في مكان ما في تلك الغابة، لذا هذه بداية.
وها هو تدريب فتيات الرعد يظهر.
هل جئت من هذا الطريق؟
تبدو هذه الصخرة مألوفة.
إن جاز لي أن أكون جريئة. سجع جميل.
-بحقك. -جدياً؟
-ماذا... -كُفي عن الوجود حيث نكون.
لست أفعل ذلك! أنتما من تُوجدان حيث أكون.
No comments yet. Be the first to leave one.