لومړۍ 200 کرښې.
مرحبًا يا "كلارك"، ماذا تفعل؟
أهلًا، أحاول فهم بعض واجب المثلثات.
لماذا؟ ألم تحصل على منحة في جامعة "متروبوليس"؟
أجل، لكرة القدم الأمريكية. لكن ما زالوا سينظرون إلى معدلي الأخير.
عندما تنتهي من اللعب بالمنقلة، هناك حفلة في منزل "كايتي".
يملك والداها حوض استحمام ساخن.
- حقًا؟ - أجل.
شكرًا، لكن ما زال لديّ الكثير من العمل لأقوم به هنا.
حسنًا، لكن لم لا تأت لاحقًا إذا انتهيت؟
أراك لاحقًا.
وداعًا يا "كلارك".
- مرحبًا. - مرحبًا، ما الأخبار؟
هناك حفلة في منزل "كايتي".
كانت لطيفة.
أيّ واحدة؟
كلاهما، أتفكر بدعوة إحداهما للخروج معك؟
أجل، كي أفسد الأمر تمامًا حين نكون على وشك التقارب، وذلك باضطراري للكذب
بشأن هويتي الحقيقية. تمامًا كما فعلت مع "لانا".
"كلارك"، هناك شخص ما ينتظرك.
من؟
يا أمي، لا بد أن تكون الفتاة مجنونة لتدخل في علاقة معي.
لا أصدّق أنهم سيطلقون سراح تلك المختلة.
هذا ما يحدث عادةً عندما يُشفى مريض.
"أليشا".
حان الوقت.
يمكنك الذهاب إلى منزلك الآن.
ما الذي يفعله نجم الوسط في فريق "سمولفيل" لكرة القدم هنا وحيدًا ليلة السبت؟
"أليشا".
أنا متفاجئة بعض الشيء لأنك تتذكر اسمي.
وكيف لي أن أنسى؟
لقد حاولت قتلي أنا و"لانا".
كنت سأسألك كيف هربت، لكنني أعتقد أن الأمر واضح تمامًا.
لم أهرب. أطلقوا سراحي. يقول الأطباء إنني شُفيت.
كان بإمكانك الاتصال بي، بدلًا من الانتقال الآنيّ إلى علّيتي.
في الحقيقة، استعرتُ سيارة أمي وقدتها إلى هنا.
إنها فكرة بسيطة اقترحها طبيبي.
يتم إطلاق كميات ضئيلة من الرصاص في مجرى دمي،
وهو ما يمنعني من استخدام قواي.
يسعدني أنهم يعتقدون أنك أصبحت أفضل.
لكن هذا لا يغيّر ما حدث بيننا.
أعرف ذلك يا "كلارك".
أردت فقط أن أخبرك كم أنا آسفة على كل ما سببته لك من ألم.
أنت آخر شخص على وجه الأرض كنت أرغب في إيذائه.
لكنك لم تجب على سؤالي.
لماذا أنت هنا في الأعلى بمفردك ليلة السبت؟
ربما أفضّل أن أبقى بمفردي.
بسبب سرّك؟
لا تقلق، لم أخبر أحدًا.
وعدتك أنني لن أفعل.
- "أليشا"... - طوال فترة وجودي في "بيل ريف"،
مجرد التفكير في وجود شخص ما مثلي في مكان ما،
يعرف ما معنى أن تكون مختلفًا،
منحني الأمل.
في أحلك لحظاتي، منحتني الأمل يا "كلارك".
وداعًا.
إذًا هل سمحوا لـ"أليشا" أن تنتقل آنيًا من "بيل ريف"؟
لا، أعطوها سوارًا من الرصاص يمنعها من استخدام قواها.
لم تعد تبدو خطيرة كما كانت من قبل.
لم تكن قواها الشيء الوحيد الذي جعلها خطيرة.
إنها مهووسة بك.
- وهي تعرف سرّك. - وهو ما حفظته لأكثر من عام.
مهما كان ما فعلوه لها في "بيل ريف"، ربما نجح.
نحن نعلم كم ترغب في أن تكون مع فتاة لا تضطر للكذب عليها،
لكن "أليشا" ليست تلك الفتاة.
ماذا يجب أن أفعل؟
أنتظر الفتاة الجميلة التالية ذات القدرات الخاصة التي ستطرق بابي؟
"كلارك"، أنت تعرف ما فعلته. "أليشا" بحاجة إلى إيداعها في مصحة عقلية.
إذًا لماذا سمحوا لها بالخروج من "بيل ريف"؟
ماذا لو كانت قد تحسّنت بالفعل؟
وماذا لو لم تتحسّن؟
"(أليشا بيكر)"
أنا بارعة. حسنًا يا "أليشا بيكر".
"تعاني من اضطراب الشخصية الهستيرية مما يسبب عدم استقرار عاطفي
يؤدي إلى نوبات ذهانية." أجل، هذه هي فتاتنا.
"الطبيب (ويليام مكبرايد)"
من ذلك الرجل؟
إنه طبيب "أليشا" النفسي، الطبيب "ويليام مكبرايد".
أجل، سمعت به من قبل.
تخرّج من "هارفارد" خلال سنتين بدرجات جامعية لا تعدّ ولا تحصى.
ماذا قال عن "أليشا"؟
وفقًا للطبيب "مكبرايد"، شُفيت "أليشا" بالفعل.
كانت تقول الحقيقة.
وهذا، على ما أعتقد، هو بالضبط ما كان السيد الشاب "كينت" يريد سماعه.
"(سنترال إيه آند إيم)، (كانساس)"
ماذا تفعلين هنا؟
سُررت للقائك أيضًا.
آسف، لم أتوقّع أن تأتي إلى الجامعة.
كما لم أتوقّعك أن تقول إنك كنت تحتاج إلى مساحة
قبل أن تتركني مباشرة؟
"جايسون"، ما الذي يجري حقًا؟
لا أعتقد أنك مستعدة لخوض المسار الذي سيقودنا إليه هذا،
لا أعتقد أنك مستعدة لعلاقة مثل تلك.
علاقة مثل ماذا؟
أيمكننا ألا نتحدث عن هذا الآن؟ لا أريد...
اسمعي يا "لانا"، عليّ أن أذهب.
لا يمكن للقوى الخارقة إنقاذك الآن يا "كلارك كينت".
لا، أنا بخير.
حسنًا، تعال.
أرخ ركبتيك فحسب.
انزلق فحسب.
أنا سعيدة حقًا لأنك اتصلت بي.
لم أعتقد أنك ستتصل بعدما حدث في آخر موعد غرامي بيننا.
كنت مريضة حينها، وأنا أتفهم الآن.
أما أنا فلا.
أقصد أنني أتذكر الشعور
بالغضب والوحدة والقيام بكل تلك الأشياء،
لكن لا أعرف، عندما أفكر بالأمر الآن، أشعر وكأنني أشاهد فيلمًا.
- وكأنني لم أكن أنا حقًا. - ربما لم تكوني أنت.
ربما هذه أنت على حقيقتك.
لحسن حظك أن لديك مؤخرة من الفولاذ.
قد تكون محصّنًا ضد البرد،
لكنني أتحوّل إلى مصاصة مثلجة.
لديّ رؤية حرارية.
أعتقد أنني سأكتفي ببعض الشوكولاتة الساخنة.
حسنًا.
سأذهب إلى الحمّام أولًا. سوف ألقاك هناك.
حسنًا.
- هل تستمتعين بحريتك؟ - الطبيب "مكبرايد".
- ماذا تفعل هنا؟ - أطمئن على مريضتي المفضلة.
تقوم هذه بأكثر من مجرد إيقافك عند حدّك يا "أليشا".
هل وضعت نظام تعقّب لي؟
يجب أن أعرف مكانك كي لا تفعلي أيّ شيء
يعرّض إطلاق سراحك إلى الخطر.
مثل الارتباط بـ"كلارك كينت".
ما أفعله مع "كلارك" هو شأني الخاص.
كان "كلارك" موضع هوسك يا "أليشا".
مشاعرك تجاهه هي ما أدى إلى انهيارك النفسي.
هل تريدين حقًا المخاطرة بوقوع حادثة كهذه مرة أخرى؟
لكنك قلت إن وضعي أفضل.
وأريدك أن تبقي كذلك.
ربما سيكون إجراء المزيد من الجلسات معًا
خارج العيادة مفيدًا.
أنت شابة ذكية وجميلة للغاية.
سيكون من المؤسف أن أراك تعودين إلى "بيل ريف".
توقفي عن رؤية "كلارك كينت" قبل أن يتأذى شخص ما.
ها أنت ذي، ظننت أنني أضعتك.
لن تتخلّص منّي بهذه السهولة.
تركتها تبرد.
هل تمانع؟
شكرًا لك.
ما الذي تريدين فعله بعد هذا؟
أتريد الذهاب في جولة بالسيارة؟
بالطبع، إلى أين تريدين أن تذهبي؟
هل ذهبت إلى "كاليفورنيا" من قبل؟
"كاليفورنيا"؟
حسنًا...
بالتأكيد، لنركب الشاحنة ونذهب إلى "كاليفورنيا" حالًا.
هل أنت جادة؟
- "أليشا"، الذهاب إلى "كاليفورنيا" سيكون... - تصرفًا مجنونًا؟
لم أكن سأقول ذلك.
لا، أعرف أنها تبدو فكرة جنونية، أنا فقط...
أريد أن أذهب إلى مكان لا يعرفني فيه أحد
أو يعرف ما فعلته.
وأريدك أن تذهب معي.
لا أستطيع ذلك.
أعني، بقدر ما أرغب في أن أكون معك.
هل كل شيء على ما يُرام؟
في الحقيقة، عليّ الذهاب.
أعتذر، سوف أتصل بك لاحقًا.
"ثانوية (سمولفيل)"
ها هو الأب الضال يعود.
حاولت الاتصال بك، لكنك دائمًا تكون بطريقة أو بأخرى
غير متاح.
هل أنت مشغول جدًا باللعب بسيفك لتتحدث مع والدك؟
في الحقيقة، كنتُ مشغولًا بأوراق المحكمة الخاصة بك،
أحاول أن أفهم كيف تمكّنت من نقض إدانتك.
لا أعتقد أنك ستجد الإجابات في كومة من الوثائق القانونية.
لقد كانت...
معجزة. لا يُوجد تفسير آخر لذلك.
ويجب أن أستغل تلك الحرية التي مُنحت لي في سبيل...
غاية أسمى.
آمل ألّا تشمل تلك الغاية العودة إلى "لوثر كورب"،
لأنك لن تدخل من باب الجناح التنفيذي
أو تنهب الخزائن لملء جيوبك في أي وقت قريب.
أنا لست هنا من أجل المال يا "ليكس". لا أريد أن أنتزع "لوثر كورب" منك.
لم تعد المناورات المؤسسية تثير اهتمامي.
إذًا ماذا، هل ستصبح محاولة قتلي وظيفتك بدوام كامل؟
أعرف ما تقصده يا "ليكس".
إنه مكان يسوده الغضب وانعدام الثقة.
لكن لم يفت الأوان بعد. لم يفت. لا يزال هناك وقت للخروج عن المسار
- الذي يودي إلى الظلام فقط. - كفاك يا أبي.
ما الذي تريده حقًا؟
أحاول أن أجعل العالم مكانًا أفضل.
سوف أقوم بإنشاء مؤسسة خيرية،
ليس فقط لإطعام الجياع وكسوة الفقراء.
أرغب بشدة بمساعدة الناس لإلهام الروح الإنسانية.
أتمنى أن يكون كل شخص على وجه الأرض مُباركًا مثلي.
- إذًا أنت المسيح الآن؟ - لا.
"ليكس"، لا. أنا فقط...
أنا رجل يمتلك حلمًا.
احزر من!
بدأت أظن أنك في طريقك إلى "كاليفورنيا" بالفعل.
حقائبي في السيارة.
ماذا يجري؟
الطبيب "مكبرايد"، طبيبي النفسي،
كان في حلبة التزلج على الجليد.
قال إنني إن لم أتوقف عن رؤيتك، فسيعيدني إلى "بيل ريف".
ولماذا قد يفعل ذلك؟
ربما لأنه يشعر بالغيرة.
أعتقد أنه كان يظن في قرارة نفسه أنني إذا خرجت، فسيكون بإمكانه أن يواعدني.
No comments yet. Be the first to leave one.