لومړۍ 200 کرښې.
" (إيطاليا )، ١٩٢٦"
- أيهما أختار، الورود أم الأقحوانات؟ - كلاهما يا عزيزتي
هذا يكفي يا (بيتي) أجل، شكراً لك
اللون رائع
انظري إلى مدى جمالها هناك
احذري من تلطّخ ثوبك يا (روز)
انتباه من فضلكم
المعذرة!
فندق (بورتوفينو) جيد، هذه حقائبنا
نحمل ثماني حقائب يا (أوتو)
- السيدة (دراموند وورد) - أجل يا سيدتي
مذهل، لنحاول ألا نضيع أي شيء أيمكنني الانطلاق؟
- شارف القطار على الانطلاق - هيا يا (روز)
ليصعد الجميع، رجاءً اصعدوا
عليك محاولة التعلم يا عزيزتي
إنها إحدى أقدم العائلات في المقاطعة أعرف (سيسيل) منذ صغري
- ماذا عن السيدة (أينسورث)؟ - إنها مختلفة
- ماذا تعنين؟ - لا تكوني حمقاء يا (روز)
- تفهمين قصدي تماماً - لست متأكدة من ذلك يا أمي
إذاً، إنها من النساء اللواتي يستخفن بافتتاح فندق لغرض واحد
القدير يدري كيف يستفيد (سيسيل) المسكين من كل هذا
- شكراً لك - على الرحب
لننطلق!
- (بيتي)، جئت أرى كيف يجري العمل - أتدبّر الأمر يا سيدة (مايسميث)
- تتدبرين الأمر! - ليست كأي نوع لحم طهوته من قبل
- هذا لحم عجل - أجل، إنه لحم عجل
لحم عجل إيطالي
أهناك مشكلة مع لحم العجل الإيطالي يا (بيتي)؟
لا يحتوي على الكثير من الدهون يا سيدتي
أي ليس لدي أي دهن سائل للعصائد أو البطاطا
أجل، البطاطا اللاصقة الصغيرة التي تشبه الرصاصات وليس البطاطا
- عليك تدبّر الأمر - سأفعل ما بوسعي يا سيدتي
أجل، رجاءً، أمي حريصة على إظهار انطباع أول جيد للزوار الجدد
ليبدو كل شيء...
مريح
- قد تصلا في أي وقت يا (بيلي) - أجل يا سيدة (أينسورث)
- تذكّر الانطباع الأول - الانطباع الأول، حاضر يا سيدتي
- وافدتان جديدتان - وصلتا تواً من بلد الجمال الإنكليزي
(بيلي)، أحضر الحقائب
- شكراً لك - سيدة (دراموند وورد)، (روز)
- مرحباً بكما - سيدة (أينسورث)
أجل، لكن رجاءً ناديني (بيلا) آمل أن تسمحي لي بمناداتك (جوليا)
- كيف كانت رحلتكما؟ - طويلة ومتعبة جداً
سنفعل ما بوسعنا لتشعرا أن المجيء استحق العناء
- مرحباً بكما في فندق (بورتوفينو) - إنه فائق الجمال
(لوسيان)، آمل أن تكون قد اعتنيت بضيفتينا في الطريق من المحطة؟
- عزيزي! - (لوسيان)!
- أنت (لوسيان) - لماذا لم تقل أي شيء؟
- لم أرَ فرصة مناسبة - هذا غريب جداً
- عزيزي - ماذا؟
هلا تأخذ الحقائب إلى الغرفة؟ لا تسع هنا
(ميليسا)
(ميليسا)
- أجل يا خالتي - ما هذا الصياح؟
- أعتقد أن هناك بعض الوافدين - علمت أنه كان علينا استئجار فيلا
- لن تكون براحة هذا الفندق - ربما أكثر خصوصية
- كيف حالك يا خالتي؟ - لدي شعور مريع
- هل أعلمهم بأنك لن تنزلي للعشاء؟ - بالتأكيد لا
يجدر بالمرء أن يحافظ على قوته
يبدو كل شيء ثميناً وبهيجاً
أتعتقدين أن السيدة (أينسورث) تفعل كل هذا بنفسها؟
أنا متأكدة من أنها تستمتع بالعمل بنفسها
دعيني ألقي نظرة عليك
أعتقد أنك عليك...
تذكري يا (روز) الانطباع الأول
- شامبانيا، هذا لطيف - إنها (بروسيكو)
إنها أخف وأكثر نكهة من الشامبانيا إنها من كرم محلي
- كيف وجدتما غرفتكما؟ - إنها أصغر مما نحن معتادتان عليها
لكنها مزينة بشكل جميل جداً تساءلنا إذا كنت تفعلين كل هذا بنفسك
- شكراً لك - أليس كذلك يا أمي؟
أتمني أن يكون جميع زوارنا دقيقي الملاحظة ولطفاء مثلك يا (روز)
- ألسنا من أوائل الزوار؟ - افتتحنا الفندق منذ عيد الفصح
لكن عملنا ازداد منذ الشهر السابق تقريباً
كم مرة عليّ إخبارك بأنني لا أحتسي الكحول؟
المعذرة يا (لايدي لاتشمير) لن يتكرر هذا
- هذا مزعج بالفعل - أيمكنني إحضار أي شيء آخر لك؟
كلا
مساء الخير!
- من هذا؟ - السيد (ألباني) وابنه (روبيرتو)
- عليّ أن أقدّمه إليك - علمت أن الضيوف...
سيكونون من الإنكليز كان إعلانكم محدداً
فندق إنكليزي بحت مشرف على الريفيرا الإيطالية
أجل، زوار إنكليز أو يتكلّمون اللغة الإنكليزية
أجل، زوار إنكليز أو يتكلّمون اللغة الإنكليزية
لكن السيد (ألباني) من مدينة (أوكسفورد)
ماذا عن ذلك السيد؟
السيد (سينغوبتا) إنه صديق مقرّب لابني
- طاب يومك - حل المساء
- تحدّثنا عنه تواً - (لوسيان)
ربما عليك تبرير موقفك أمام السيدة (دراموند وورد) و(روز)
يمكنك أن تخبرهما عن (بورتوفينو)
- لا أدري من أين أبدأ، شكراً لك - المعذرة!
- أمي - ابدأ من البداية
أولاً، كيف جاءت عائلة إنكليزية إلى هنا؟
هذا أمر سهل، أحبّت أمي المكان خلال شهر العسل مع أبي
لكن ما الذي دفعها على الانتقال إلى هنا؟
أعتقد أنها ظنت أننا سنستفيد من بداية ومغامرة جديدة بعد الحرب
بالنسبة إلى (أليس) و(لوتي) وإلي وحتى إلى أبي
أسيرحب بنا (سيسيل) بنفسه هذا المساء؟
آسف على إعلامك باعتذار أبي لأنه اضطر على التأخّر
شكراً لك
هذا يكفي
(بيلي)، هلا تسكب لنا المزيد من النبيذ؟
- شكراً لك - (بيلي)، شكراً جزيلاً لك
أحسنت
اخلعه، إنه باهظ الثمن
هل أنت جاهز؟ هيا، أراك هناك
هيا تعال، المياه جميلة
يا عزيزتي، عملت جاهدة اليوم شكراً جزيلاً لك
- هذا مزعج - ما الأمر؟
- هذا غير جيد - لا تقلقي، سأتدبّر الأمر
- أعتقد أنه جرى كما هو متوقّع - العشاء؟
لا، تقديمه إلى (روز)
- إنها جميلة جداً، أليس كذلك؟ - هذا لا يهم
لا، لا، بالتأكيد لا الشخصية هي الأهم
ما تهم هي ٦ آلاف هكتار التي يملكها والدها من الأرض الصالحة للزرع؟
- لا تنتقدي - تعرفين أنها الحقيقة
مهما كانت، سيحرص والدها على أن يتزوّج (لوسيان) منها
(أليس)
تعرفين أنني لا أعتقد أن أبي سيصرف برهة من الوقت
للبحث عن زوج جديد لي
تعلمين أنني محقة
اخلعها، إنها مبللة
- وإن كانت كذلك، لن أصاب بالبرد - لا تتصرّف كالأولاد
سبق وشاهدت هذا مئات المرات (لوسيان)، اسمع، اخلعها
أريد رؤية إذا كان يشفى
- ما هو تشخيصك له؟ - إنه خدش وحسب
هل سبق وأزعجك؟
إطلاقاً، مرت ثماني سنوات
(إيطاليا) تناسبك
(بيتي)، ما زلت هنا!
كنت على وشك المغادرة يا سيدة (أينسورث)
أيمكنني أن أحضر لك شيئاً ما يا أمي
أيمكنني أن أحضر لك شيئاً ما يا أمي
ربما أشرب شاي النعناع الطازج
لا، لا، يمكنني تدبّر الأمر حقاً
وشكراً لك على العشاء
- أرسل الكونت (ألباني) تحياته - هل فعل ذلك؟
البطاطا تحديداً
- لم أتوّقع قط... - أخبرتك بأن هذا المكوّن مذهل
- زيت الزيتون - طليت الصواني به يا سيدتي
حسناً، لمَ لا؟
- تصبحين على خير - تصبحين على خير
زيت الزيتون، إنه مذهل
- إذاً ما رأيك؟ - ما رأيي بماذا؟
بالفتاة أيها الأحمق
- الانطباع الأول إنها جميلة جداً - أحقاً تعتقد ذلك؟
بالتأكيد، رغم أنه يصعب رؤية ذلك عن بعد خمسة أمتار
ولأنك أعجبت جداً بها
متأكد من أنك ستكون سعيد جداً
لم يقرر أي شيء بعد
- كيف يمكنني أن أساعدك؟ - أنا (كونستانس مارتش) يا سيدتي
- المربية الجديدة - تفضلي بالدخول، تفضلي!
- كيف تمكنت من الوصول إلى هنا؟ - سيراً على الأقدام يا سيدتي
وصعدت في عربة في الكيلومتر الأخير تقريباً
يا للهول، لماذا لم ترسلي برقية يا ابنتي، لإعلامنا بمجيئك؟
لم أرد هدر المال يا سيدة (أينسورث)
كنا لنسرّ بك أتشعرين بالجوع؟
يمكنني البقاء حتى الفطور يا سيدتي
حسناً، دعيني آخذك إلى سريرك إذاً يمكننا التعارف بشكل جيد غداً صباحاً
دعيني أساعدك، سأريك غرفتك ستكون غرفة بديلة حالياً
لكن آمل أن تكون كافية
وداعاً أيها الفتى سأقول عمت مساء هنا
- ألن تصعد؟ - لا، سأقوم بدورة في الحديقة
- أتريد أن آتي معك؟ - لا، اذهب
يا عزيزتي (بيلا) ذهلت برسالتك الأخيرة
أتمنى لو أنني معك لأختبر الروعة التي تقدّمها (إيطاليا)
جمالك وحده يفوق جمال تلك البلد
جمالك وحده يفوق جمال تلك البلد
أنا هنا...
- تأخّرت - تأخّر القطار
- كيف جرت رحلة (جنوة)؟ - جرت كالعادة
إذاً، كيف جرى اللقاء؟
حزنت (جوليا) لأنك لم تكن هنا لاستقبالها
وشعرت (أليس) بالانزعاج، لكن بعيداً عن ذلك جرى كل شيء على ما يرام
- ماذا عن الفتاة؟ - (روز) جذابة
أجل، لكن أهي جميلة؟ هل نالت إعجابه؟
إنها جميلة لكن كما تعرف المظهر ليس سوى جزءاً من الأمر
لكنه يساعد على تقبّل الأمر
تعال، هيا آخذك إلى سريرك أنت مترنّح
- (نيش)! - سيدة (أينسورث)!
- آسفة على إزعاجك - لا، على الإطلاق، كيف يمكنني مساعدتك؟
في الليل، شعرت (لايدي لاتشمير) بالإعياء فجأة وأتأمل أن...
لم أمارس ذلك منذ وقت أخشى ألا أكون جاهزاً لذلك
أجل
رجاءً يا (نيش) إذا أصابها أي كروه...
- امنحيني لحظة - شكراً لك والمعذرة على الطلب
- لا بأس! - مرحباً
قبل السيد (سينغوبتا) بالحضور إلى جنابها
- ليساعدني أحدكم - (بيلا)
تلقّى تدريباً طبياً
يا للهول!
- أهي...؟ - أجل، إنها في يدان أمينتان
أتودين احتساء كوب من الشاي؟ أو شيء أكثر حدة؟
- أجل، رجاءً - هيا رافقيني
أكنت هنا طوال الليل؟
أخبرت السيد (ديفيري) أنني سأبقى إذا شعرت خالتها بالإعياء مجدداً
- أتعتقد أن عليّ طلب طبيب محلي؟ - لا أعتقد ذلك
عالجت أعراضها المباشرة
رغم ذلك، قد تقدّمين الخوخ عند الفطور
No comments yet. Be the first to leave one.