لومړۍ 200 کرښې.
"(جزيرة جيبس) (أنتاركتيكا)"
"الهواء: 2 درجة مئوية / 35 فهرنهايت البحر: -1.7 درجة مئوية / 29 فهرنهايت"
نزل الغواصون في الماء.
حسنًا، هذه منطقة الخطر. هذا حيث يوجد المفترسون.
نمر البحر!
توقف، لا تعض.
لا، الآن سنراقبه من هنا.
هل أنت مستعد؟
أنا "بيرتي"، تصوير الحيوانات هو عملي.
لا ترى مثل هذه المطاردة يوميًا.
وأنا آخذها على محمل الجد حقًا!
انظر، أنا أحاول تصوير البطاريق. وقد فوت ذلك.
كان ذلك قريبًا جدًا.
أريد أن أحكي قصص الحياة البرية في عالم سريع التغير.
بدا ذلك كتصدع كبير!
هذه هي مغامراتي.
"(إنجلترا)"
على بُعد 14 ألف كم من وطني "إنجلترا"
تفع القارة الأكثر برودة على البسيطة.
"(القارة القطبية الجنوبية)"
لقد وصلنا إلى "أنتاركتيكا"!
انظروا إلى تلك الجبال الثلجية الموجودة في آخر العالم.
يا للعجب!
هذه المياه المتجمدة هي موطن لمجموعة من الحيوانات الاستثنائية،
وأنا هنا لتصوير أحد أكبر الحيوانات التي تعيش
على كوكبنا...
حوت الزعنفة القوي.
يبلغ طوله ضعف طول حافلة "جراي هاوند" ويزن ثقله ثقل طائرة جوية محملة بالكامل،
ويجوب آلاف الكيلومترات عبر محيطات العالم.
بسبب الإفراط في صيده إلى حد جعله على حافة الانقراض على مر عقود من الصيد التجاري،
ما زال مصنفًا ضمن الأنواع المعرضة للخطر.
لكن في السنوات القليلة الماضية، أفاد العلماء برؤية
تجمعات هائلة من الحيتان الزعنفية قبالة جزيرة نائية في "أنتاركتيكا"،
وأريد تصوير التجمع الأكبر في التاريخ،
أعلى خط المياه وأسفله.
ونحن متأكدون أننا سنرى بعض الكائنات الملحمية الأخرى في رحلتنا.
يُشكل التصوير في "أنتاركتيكا" تحديًا هائلًا في أفضل الأحوال،
مياه قارصة البرودة ورياح تعول.
لكن التجمع الحيتاني الذي نقصده لا يحدث
في خليج محمي في جانب الجبل المحمي من الريح.
بل يحدث التجمع في الجزء الأشد من المحيط على الأرض.
ما من مأوى في "المحيط الجنوبي"، حيث قد تضرب الرياح بسرعة 110 كم في الساعة،
مولدة أمواج يبلغ ارتفاعها أكثر من 20 مترًا.
وبارتفاع درجة حرارة البحر فوق درجة التجمد،
يُقاس بقاء الإنسان في المياه بالدقائق.
وهناك مشكلة أخرى.
اقترب حلول فصل شتاء "أنتاركتيكا"،
لذا كل يوم يمر على بقائنا هنا يزداد برودة وعتمة وعصفًا...
وخطورة.
يريدنا الربان أن نرحل من هنا بعد 28 يومًا، ولا يوم بعد ذلك.
"يتبقى 28 يومًا"
الوقت يمر.
يعتمد أساس نجاحنا على الإمداد الغذائي.
إن المحيط شاسع لكن إذا استطعنا العثور على طعامها،
فسنجد الحيتان.
والبطاريق هي دليلنا الأساسي الأول.
إنها تأكل الطعام ذاته.
ما من شيء يضاهي الوصول إلى مستعمرة بطاريق.
إنه هجوم كامل على الحواس.
إنها مزعجة ورائحتها كريهة... يحدث الكثير من الأشياء.
تحب هذه البطاريق الصخور، إنها تحب الصخور!
إن "أنتاركتيكا" جليدية جدًا بحيث تحتاج هذه البطاريق صخرة عارية لتعشعش عليها.
وتستخدم الصخور لبناء عششها،
كما ترون هناك مجموعة تتجول هنا...
ثم تعود إلى عششها حاملة الصخور.
ها هو، سيمسك هذا البطريق بصخرة هنا...
ها نحن أولاء، تلك صخرة جيدة.
يعود إلى عشه.
بينما يتمثل هدفنا في إيجاد تجمع حيتاني كبير،
كل الحيوانات هنا، بما فيها هذه البطاريق شريطية الذقن،
وفقم "أنتاركتيكا" الفرائية التي تتجول
في هذه المستعمرة كذلك،
كلها ستكون هناك في البحر تصيد معًا.
ربما تعد "أنتاركتيكا" أفضل مكان لتصوير الحيوانات الضخمة،
لكن ليس الأمر أنك تخرج بالكاميرا وتضغط تسجيل فحسب.
يجب أن تدفع ثمن الدخول.
ويُقصد بذلك عبور أحد المسطحات المائية
المميتة على الأرض، بين "أمريكا الجنوبية" و"أنتاركتيكا"،
"(ممر دريك)".
"قبل 5 أيام"
إنه مسطح 800 كم من المحيط العنيف غير المتوقع،
وفُقد به عدد لا يحصى من السفن التي تفوق سفينتنا حجمًا
دون أثر لها في هذه المياه.
بالنسبة لربان سفينتنا "بن واليس"، حتى أبسط المهام
تشكل تهديدًا على حياتنا.
اضطر "بن" إلى تغيير مصباح في الصاري.
إن الجزء الأسوأ بشأن ذلك هو وجود عدم اتزان وتمايل لأسفل
على مستوى السفينة
وهناك تمايل أكبر أعلى الصاري!
في أمواج كهذه وبدرجة حرارة بحر
فوق التجمد، إذا سقط أي شخص من السفينة،
فلن ينجو.
ليس لدينا وقت كاف لنستدير بالقارب
ونعود مرة أخرى ونجدها
مرحى!
- أكل شيء جيد؟ - كالجديدة تمامًا.
نحن في الممر منذ بضعة أيام وأشعر بالتعب الشديد.
لكن رأيت أنه وقت مناسب لآخذكم في جولة على القارب، لذا...
حسنًا، لندخل هنا، إنها إحدى غرف الرفاق.
هل أنتما بخير؟
حسنًا، توجد هنا "تاش" وهي تقوم بعمل مهم للغاية.
إنها مسؤولة عن كل اللقطات.
- أيسير التحميل بشكل جيد؟ - أجل، بشكل ممتاز.
يجب ألا نحدث إزعاجًا في هذه الزاوية لأن "ويل" يشعر
بالتعب، كيف حالك يا رجل؟
لا، لست بخير. حسنًا، سندعه وشأنه.
ولدينا... لدينا بعض الحركة!
يا إلهي!
"(ممر دريك) (أنتاركتيكا)"
بعد أربعة أيام في البحر، حظينا على أول بارقة أمل
للـ"(أنتاركتيكا)"، "(جزيرة إليفانت)".
وكُوفئنا بعلامة تدل على أننا وصلنا إلى المكان الصحيح.
هذا الكائن العملاق هو حوت زعنفي، هذا أول حوت زعنفي نراه.
وبالنسبة لحيوان ضخم جدًا،
لا يظهر الكثير من جسمه على السطح،
سأطلق الطائرة الآلية لأعلى لأحصل على رؤية أفضل، إطلاق جيد.
هذا الكائن الجميل هو حوت الزعنفة الجنوبي.
وهذا الضخم الذي يبلغ طوله 24 مترًا يمكن أن يعيش 90 سنة.
إنها فصيلة ضخمة.
يمكن أن تزن أنثاها أكثر من 80 طنًا وهذا بوزن 16 فيلًا إفريقيًا تقريبًا.
ويمكن أن تكون سريعة، أقصد أن هذه الحيتان الزعنفية أشبه
بتوربيد، لذلك فهي تتحرك بانسيابية بالغة.
يمكن أن تصل سرعتها إلى 40 كم في الساعة.
تتميز هذه الحيتان في "أنتاركتيكا" بضي برتقالي أصفر جميل،
وهذا يجعلها تبدو متسخة بعض الشيء. وتلك طحالب الدياتوم.
إنها كائنات مجهرية تنمو على جلد الحوت.
في إحدى أبشع الجرائم ضد الطبيعة،
ثلاثة أرباع مليون من حيتان الزعنفة قُتلت بسبب صيد الحيتان التجاري
قبل أن يتم حظره عام 1986.
بعد أن كانت على حافة الانقراض، بدت تسترد أعدادها،
وهذا سبب وجودنا هنا الآن.
"يتبقى 24 يومًا"
مهمتنا الأولى هي إيجاد مكان آمن للإرساء، وهو أمر يسهل قوله عن فعله.
إن "جزيرة إليفانت" معرضة تمامًا للعواصف العنيفة
للـ"محيط الجنوبي".
وما لبس وقت طويل إلى أن ننال قسطًا مما توقعناه
من الطقس هنا.
بدأت هذه المهمة قائلًا إننا كنا قادمين
إلى أشرس مكان في العالم للتصوير،
لكن الآن فقط بوجودنا هنا بدأت حقيقة ذلك
تنكشف حقًا لي! أعني أنه ليس بوسعنا فعل أي شيء في ذلك.
سنضطر إلى التمسك بهذا الإرساء
إلى أن تنتهي العاصفة.
لن نتحرك إلى أي مكان الآن.
لنحظى بأي فرصة لتتبع الحيتان، يجب أن نفكر بشكل علمي،
لنتنبأ بموقع بؤر طعامهم النشيطة.
وبصحبتي الشخص المناسب للمساعدة في ذلك،
"لي هيكموت"، خبير عالمي في مجال الحيتان.
أين تعتقد ستكون مناطقنا الأساسية؟
يمكننا أن نراقب أين تقترب خطوط تساوي العمق من بعضها
لأنها تشير إلى أن المياه تتحول من عميقة جدًا
إلى ضحلة جدًا بسرعة جدًا.
"(لي هيكموت) عالم حيتان"
وتلك هي المناطق التي نريد تجربتها والتركيز عليها.
إذًا يرى "لي" أن فرص النجاح الأفضل توجد هنا،
شمال غرب الجزيرة حيث ينخفض عمق البحر فجأة إلى مئات الأمتار،
مشكلًا منحدر تحت الماء.
تيارات المحيط العميقة تتصادم
مع هذا المنحدر وتُدفع لأعلى،
حاملة المغذيات التي تجذب الكائنات الصغيرة،
والتي تجذب الكائنات الأكبر وبالتالي تجذب... لقد وصلتكم الفكرة.
"يتبقى 22 يومًا"
بعد يومين من تمسكنا بالإرساء، انتهت العاصفة
وأنا أتشوق للخروج.
علينا أن نختبر خطتنا، ونجد بعض الحيتان في المنطقة
التي نطلق عليها "الركن الشمالي الغربي".
يا للروعة، ها نحن ننطلق، لا أدري ربما يكون اليوم هو اليوم المنتظر.
رُفعت المرساة، ونحن ننطلق.
تبدو الرياح عاصفة جدًا لكن علينا أن نكون بداخلها للفوز بها.
يبدو أن الأحوال تتغير كل خمس دقائق، لذا أجل.
نأمل أن توجد الحيتان في الجوار.
لكن بمجرد أن تحركنا، اصطدمنا ببحار هائجة.
إنه قطعًا ليس مستويًا، فيتبقى هناك تورم كبير.
يشكل إيجاد الحيتان في كل هذا التورم تحديًا واحدًا،
لكن على رأس كل ذلك، إن القدرة على إطلاق القارب الصغير
من أجل الغطس وإطلاق الطائرات الآلية،
أجل، سيشكل ذلك تحديًا حقيقيًا.
سنحتاج إلى الاعتماد على جهاز الملاحة ومسبار العمق
لنصل إلى المنطقة الصحيحة.
نحن نشاهد مسبار العمق،
وبينما نحن نتعمق أكثر فأكثر، العمق
يقل ببطء.
وفجأة في الدقائق الأخيرة
بدأ للتو في الانحدار السريع،
إذًا لا بد أننا اصطدمنا بمنحدر كبير تحت الماء.
حان الوقت لاكتشاف ما إذا كانت خطتنا بشأن
موقع طعام الحيتان تأتي بأي فائدة.
هناك تمامًا.
يوجد بالتأكيد كثير من الحركة في الجوار،
الكثير من الطيور، والكثير من القطرس، وجلم الماء الكابي تتوافد بسرعة.
- رؤية الطيور-- - ظهرت الحيتان!
هناك حوت.
ثمة نفث آخر هناك، جيد.
بدأنا نرى حيتانًا، حيتاننا الأولى.
اثنان.
أجل نفث كبير.
يا للروعة!
كنا نرى العديد من النوافيث الفردية،
ثم فجأة ظهر ما لا يقل عن عشرة حيتان،
"لي"، ماذا تقترح؟
No comments yet. Be the first to leave one.