لومړۍ 200 کرښې.
"NETFLIX تقدم"
الطلب رقم 16!
لديّ 3 شطائر لحم أضلاع مع سلطة الكرنب. هل الكرنب جاهز؟
يكاد يجهز. لم يُغسل جيدًا.
زد بعض الحطب في طريقك. اللعنة، إنه متعرق.
- "هارولد"؟ - نعم؟
هل أخرجت لحم أضلاع البقر؟
أجل، أخرجته.
هل أنت متأكد؟
لا أريد أن يظن أولئك المسلمون أنني أفسدت إيمانهم بلحم الخنزير.
أين "إيلايجا"؟
...ثم أمسكت به في مطعم "توبس" مع عاهرة أخرى.
خانني نحو 8 مرات.
لماذا ما زلت أواعده؟
لأنك غبية.
هذا صحيح.
لكن قضيبه...
- كان ضخمًا. - لا يا فتاة.
لهذا السبب تحتاجين إلى بعض الشراب.
- حسنًا. - أجل، أنت محقة.
أنا أمزح، اتفقنا؟
المعذرة. أين تضعون النبيذ الأبيض؟
في الممر التالي.
هل تبحثين عن صنف محدد؟
أبحث عن... صنف جيد.
لا تضحك. لا أعرف شيئًا عن النبيذ.
حسنًا.
تعالي، اتبعيني.
حسنًا...
مهلًا...
هل تحبين الـ"هيب هوب"؟
أجل.
حسنًا. إذًا...
أولًا، لدينا نبيذ الـ"شاردونيه".
يُعد الـ"شاردونيه" الجد الأكبر للنبيذ.
إنه غني وسلس ويتماشى مع كل شيء تقريبًا.
إنه مثل...
"جاي زي" في عالم النبيذ.
- حسنًا. - حسنًا؟
حسنًا، التالي هو "بينو غريجيو".
إنه نبيذ أبيض أُضيفت إليه بعض التوابل.
وكأنه يقول، "هل ظننت أنني مجرد نبيذ أبيض؟ أنا على وشك التصرف بجنون."
إنه مثل "كانيه ويست".
إذًا، هل سيقول إن العبودية كانت اختيارية؟
ألم تكن اختيارية؟
ثم هنا، لدينا نبيذ الـ"ريزلينغ".
إنه نبيذ صاف ومنعش وعادةً ما يكون حلو المذاق.
كـ"دريك" في عالم النبيذ.
أجل، إنه نبيذ مرهف الحس.
حسنًا.
عليّ الاعتراف بأن شرحك كان جيدًا.
- أنت على وشك الاعتراف بشيء آخر. - عاهرة.
سآخذ زجاجة من نبيذ "دريك".
حسنًا، يمكن لـ"توماس" أن يحاسبك.
حسنًا.
سأتباهى بـ"دريك".
"(ممفيس 01)"
"شهادة خبير في النبيذ (ريلان جاكسون)"
تبًا!
هل تحتاج إلى مكالمة إيقاظ؟
- هل أشتري ديكًا ليوقظك؟ - اختلطت عليّ مواعيد وظيفتيّ.
كيف عرفت أن الأضلاع نضجت؟ وصلت للتو.
- حقًا؟ - ماذا تقصد بـ"حقًا"؟
إذا قطّعتها قبل أن تنضج، فسأخسر مالًا.
وعندها، لن أستطيع أخذ أمك إلى "فيغاس" لتشاهد عرض "بلو مان".
أتريد أن تخبرها بأنها لن تستطيع مشاهدة أولئك الحمقى؟
لا أرغب في ذلك.
أبي، تعلّمني الطبخ منذ كنت طفلًا. أعرف متى ينضج اللحم.
يجدر بكما ألا تتجادلان هنا.
نحن في ذروة فترة الغداء، ونفدت منّا كعكات القرفة،
وهناك رضيع تقيأ في المرحاض،
ويحاول أحدهم دفع حسابه بطوابع الإعانات الغذائية.
لا أتحمل المزيد من المشاكل.
"إيلايجا" يقطّع اللحم قبل نضوجه. لا يريدك أن تذهبي إلى "فيغاس".
- هذا ليس صحيحًا. - يُستحسن ذلك. أهذه هي الأضلاع؟
أجل، هذه هي.
حسنًا يا سيداتي. أعتذر عن التأخير.
كيف حال قدمي جدتك اليوم؟ هل ما زالتا متورمتين؟
أخبريها أنني أدعو لها.
- ألاحظ الليمون على أظافرك. - أجل.
- أرني إياها. - سأحضر حفل "بيونسيه" الليلة.
حسنًا.
أجل.
تبًا!
- بحقك يا فتاة! - مرحبًا يا أمي.
مرحبًا يا صغاري!
هيّا بنا.
أعتذر لأنني تأخرت في إحضار غداء الأطفال،
كان عليّ اصطحابهم لأخذ التطعيمات،
لكنني لم أكن واثقة من قراري لخوفي من شائعة التوحد تلك.
لكن بعد ذلك، قررت تطعيمهم،
وفي السيارة، أحصى "كيفن" عدد فروع "ماكدونالدز" في الطريق.
كل فروع "ماكدونالدز". عددها 15.
اسمعي، "كيفن" بخير، اتفقنا؟
رأسه كبير بعض الشيء، لكن ليس بيدك حيلة.
اصطحبي الأطفال إلى المطبخ.
هل تريدون تعلّم تقطيع الدجاج؟
هيا بنا.
مرحبًا.
كيف لا تستطيعين طهو أي شيء رغم ترعرعك في مطعم عائلي؟
كيف نبتت لك لحية متقطعة؟
توقف.
هذه سترة جديدة.
توقف!
اذهب وحاسب الزبائن.
بالضبط يا "إيلايجا"، اذهب وحاسب الزبائن.
- إياك! - "إيلايجا"، التقط ما رميته.
التقطه.
ألا يجب أن ننتظر في الصف؟
أخبرتك أنني من العائلة يا حبيبتي.
حين يموتون، سأرث المطعم كله.
كيف الحال يا قريبي؟
يا صاح...
أيمكنك أن تستثنيني وحبيبتي من الانتظار في الصف؟
أخبرتك أن هذا لن يتكرر يا "جاي تي".
بحقك أيها العم "لويس"! لم تعاملني هكذا؟
كنت تحممني في صغري.
لا تقلق.
"نل منهم.
نل منهم.
- نل منهم..." - ألن تنتهي؟
"إيلايجا"، تعال معي. هيا.
لا تنس لحم الأضلاع. حبيبتي، هل تريدين المزيد من الفاصولياء؟
أجل، تريدين ذلك.
لديّ ما يكفي من الفحم.
- أريد نحو 7 أمتار مكعبة من حطب الجوز. - حسنًا.
وأريد المزيد من حطب الكرز الذي أخذته الأسبوع الماضي.
- أحببت درجة تسويته للأضلاع. - جيد جدًا.
أبيع حطب النغت أيضًا و...
لا بد أنك تظن أنني غبي. هذه الأخشاب الهشّة لا تصلح للشوي.
أما زلت تدرّب ابنك؟
أجل، على أمل أن يتعلّم يومًا ما.
أريدك أن تأتي غدًا لتقابل جزارنا الجديد.
لا، لا أستطيع ذلك.
وما المانع؟
علي أن أحضّر بعض الشحنات لنادي النبيذ.
لماذا تختلق الأعذار كلما حاولت أن أدرّبك على عملنا؟
في الشهر الماضي، أردتك أن ترافقني لنتفقد مشواة دخان جديدة،
لكن كان لديك عمل آخر متعلق بالنبيذ.
أتعرف كم كان جدك يكد في العمل
- ليبقى المطعم ملكًا لعائلتنا؟ - أجل يا سيدي.
- هل تعرف ما يمثله هذا المطعم للمجتمع؟ - أجل.
إنه معلم تاريخيّ. تعرّض "فرانكي بيفرلي" لجلطة دماغية فيه.
ستتولى إدارته يومًا ما.
عليك أن تتعلم كيف تديره.
لا أختلق أعذارًا، لكن لا أستطيع في الغد. أنا آسف.
حسنًا.
في المرة المقبلة يا بنيّ...
ستأتي.
تلقينا تفاعلًا عظيمًا.
هل تريد أن تتذوق بعضًا منه؟
- لا، شكرًا. - فات الأوان.
- شكرًا. - كما كنت أقول،
كان التفاعل عظيمًا مع هذا النبيذ.
نحن فخورون جدًا بذلك.
- مذاقه رائع. شكرًا لك. - على الرحب.
حدثيني عن ذلك النبيذ من "شابلي".
إنه نبيذ ممتاز مُعتق منذ 2017.
بصراحة، تنقصه حلاوة نبيذ الـ"ريزلينغ".
...أفضل "شاردونيه" تذوقته.
- بحقك! - أنا جاد!
وإحدى المعلمات سكبت لي نبيذًا من مخمرة تُدعى "أنتيكا تيرا".
- أجل، من "أوريغون". أليس لذيذًا؟ - بل رائع.
ومخمرة "ألبيرت بيشو" شاركت بنبيذ جديد يُدعى "كورتون غراند كرو" تعتيق 2016.
كان مذاقه يشبه الفانيليا والفاكهة في آن واحد.
كان مذاقه جنونيًا.
- علام احتوت هدية الزوار؟ - وسادة.
- جميل. - أجل.
انتقوا أنواع نبيذ تناسب هذه المناسبة خصيصًا.
فكرت في أن بإمكاننا تقليدهم في نادينا للنبيذ.
اسمعني فحسب. ما رأيك...
في أن نوزّع أنواعًا مختلفة من نبيذ الـ"برولو"؟
أهذه فكرة جنونية؟
في "ممفيس"؟
- أجل. - بحقك. نقوم بالشيء نفسه دائمًا.
نوزّع حفنة من النبيذ الأحمر والأبيض.
فلنقم بشيء جديد ومختلف، أتفهمني؟
بحقك يا رجل.
أُقيم المعرض في الأكاديمية التي درست فيها، صحيح؟
أجل، كانت جيدة.
هل كانت الدراسة صعبة أو ما شابه؟
أجل. وكان لديّ طفل وأنا أدرس.
كنت أذهب لمحاضرات الآباء والأبناء وأنا تفوح مني رائحة النبيذ.
وتحريًا للصدق، لم أكن الوحيد.
هل تفكر في التقديم أم ماذا؟
لا أدري. ربما. لا أظن ذلك.
وما المانع؟
ليس لديك زوجة أو أولاد. لديك متسع من الوقت.
أجل، لكن والدي يريد مني أن أتولى إدارة المطعم، لذا...
لا أدري. أنا فقط أريد أن...
أشق طريقي الخاص.
تأكد من قرارك فقط.
خضعت للاختبار 3 مرات.
كان...
أجل.
حسنًا.
رائع. حسنًا.
سأفكر في الفكرة التي تخص النادي.
"متجر (جو) أفضل نبيذ وخمور"
- مرحبًا. - مرحبًا.
No comments yet. Be the first to leave one.