لومړۍ 200 کرښې.
"NETFLIX تُقدّم"
مرحبًا بكم في حديقة الحياة البرية الأسترالية،
موطن أظرف حيوانات العالم.
لقد وصلنا! ما أجملها!
أمي، أيمكنني الحصول على أحد هذه الحيوانات من فضلك؟
صغار الـ"بيلبي"!
أيمكنني أخذ واحد إلى البيت؟
التقطي صورتي!
يا لها من مفاجأة! إنه "وسيم الطلعة"!
مرحى! "وسيم الطلعة"!
حسنًا يا رفاق، هلّا تفسحون للصغير مجالًا للتنفس.
إنه مرهق قليلًا.
لكن كاميرا الإنترنت تصوّره على مدار الساعة،
لتروه في أي وقت عبر تطبيق "وسيم الطلعة".
مرحى!
- نحن نحبك. - أُحبك.
- إلى اللقاء! - إلى اللقاء يا "وسيم الطلعة"!
أريد أن أرى الحيوانات القبيحة.
عودي يا "دولوريس"! تلك المخلوقات خطرة.
لا أخشى بضعة مخلوقات غبية وقبيحة وكريهة الرائحة…
"بيت الخطر"
ماذا يجري؟
هل أفزعت "جاكي" طفلًا آخر؟
أجل.
يا لها من مُحبّة للاهتمام!
هذا ولم يبدأ العرض بعد.
لم تعضّ أحدًا، أليس كذلك؟
لا. أخافت طفلة متذمّرة فحسب.
على الأرجح كانت أول مرة ترى تمساحًا عن قرب.
انتظر حتى يروا "مادي".
- حان وقت العرض يا رفيقيّ. - أمن الضروري إطلاق ذلك البوق؟
لم لا يعزفون الناي؟
أنت عقرب مميت يا "نايجل". فانس الناي.
أكره وقت العرض.
هل نوقظ "مادي" ونخبرها بالأحوال في الخارج؟
لا. دع المسكينة نائمة. ستعرف بعد قليل.
إلا الملقط!
ألا يمكنهم تدفئته على الأقل؟
حسنًا يا رفاق، التصقوا بالزجاج.
توقف. أرجوك! هذا يدغدغني. أرجوك توقف!
مهلًا! انتبه للأشواك! إنها من نسيج رخو!
حظًا موفقًا يا "مادي".
طاب يومك أيتها الحسناء.
مرحبًا يا "تشاز".
كيف حال فتاتي المميزة؟
هل أنت مستعدّة لمقابلة جمهورك؟
أجل.
وأعرف أنك لا تفهمني،
لكنني سأجعلك تشعر بالفخر الشديد.
أتعتبرين هذه ابتسامة؟ هيا، أين ناباك الرائعان؟
"مادي"، سيفقد الناس صوابهم حين يروك.
لذا فلنخرج ليرى العالم كم أنت جميلة.
إنها فظيعة. إنها مقززة.
إنها المخلوقات الأكثر فتكًا على الكوكب.
لكن لا تخافوا!
لأنه يحرسها أقوى وأشجع بطل في العالم كله.
إنه فخر الأستراليين.
إنه أعجوبة "أستراليا".
إنه أبي، "تشاز هانت".
شكرًا يا "تشازي".
لا أظن أنني بطل يا رفاق،
لكن هذا الصغير الذي يشبه أباه قد أصاب في شيء واحد.
هذه الحيوانات فتّاكة.
تراجع يا بُني. تراجع.
لأن الوقت قد حان لمقابلة "جاكي"،
أنثى تمساح المياه المالحة.
هذه المخلوقات من البحيرات الراكدة تستطيع ابتلاع إنسان.
لكن ليس في وجودي!
أتحدّاك أيتها المتوحشة القبيحة!
هيا. اهدئي!
أبي!
سأتولى أمرها الآن يا بُني.
اهدئي. يا للهول!
كان هذا أصعب من الإمساك بذئب تسماني هائج.
يجب ألّا نحذر المخلوقات الكبيرة فحسب.
"تشازي"، أخرج الزواحف المخيفة.
تفضّل يا أبي!
في هذا الصندوق، يوجد أحد مخلوقات "أستراليا" الأكثر فتكًا.
وحجمه لا يزيد عن حجم يدي.
لدغة.
أليس مخيفًا بما يكفي؟ ما رأيكم في حمل هذا المخلوق المُشعر؟
العنكبوت قمعي الشبكة السامّ!
إنه متوتر جدًا حاليًا
لأن موسم تزاوج العنكبوت قمعي الشبكة قد حلّ،
وهو الوحيد الذي يعيش في الأسر.
لا أُصدّق أنه أخبرهم بذلك.
أنت حقًا متوتر مؤخرًا يا "فرانك".
مهلًا! ما هذا الشيء المقزز تحت قبعتي؟
وجهك؟
سحلية "الشيطان الشائك"!
لكن المخلوق الأكثر فتكًا على هذا الكوكب بلا منازع
هي أفعى "تايبان".
لا يوجد مخلوق أكثر فتكًا ولا سُمّية.
فتراجعوا يا رفاق.
لقد درّبتها بنفسي لحظة خروجها من البيضة.
أرجو أن يحبوني.
لا، أخفضي سقف توقعاتك يا "مادي".
فليُعجبوا بي. يكفيني أن أنال إعجابهم،
والإعجاب يمكن أن يتحوّل إلى حب، والإعجاب سيكون رائعًا.
- عرضًا موفقًا يا "مادي"! - ليست عريضة.
أنا عريض.
فاستعدوا لمقابلة…
"ميدوسا"!
الشمس!
يا للروعة. شكرًا.
كم أنا سعيدة بمقابلتكم أخيرًا!
لم أر الشمس من قبل.
والآن أريهم تلك الابتسامة الجميلة.
ألم أُحذركم يا رفاق؟ إنها قاتلة بدم بارد!
مهلًا، ماذا؟
تأمّلوا هذين النابين البشعين!
"بشعين"؟ لكنك قلت…
أتسمعون هذا الفحيح الرهيب؟ هذا يعني أنها تستعدّ للهجوم!
انظروا إليها!
قطرة واحدة فقط من سمّ هذه الأفعى يمكنها قتل 100 شخص
في أقلّ من عشر ثوان.
أبعد ذلك الوحش عن ابني!
"وحش"؟
حسنًا! عودي إلى صندوقك!
ادخلي أيتها المتوحشة القبيحة!
أحسنت يا بُني!
لكنني لست وحشًا، صحيح؟
الحديقة تُغلق الآن يا رفاق،
لكن لا تنسوا فتح تطبيق "وسيم الطلعة"
لمشاهدة دب الكوالا المفضّل لدى الجميع وهو يخلد إلى النوم.
طابت ليلتك أيها الصغير. نومًا هنيئًا.
"بون نوي" يا "وسيم الطلعة".
هنا مركز التحكم يبثّ إليكم آخر مستجدّات "وسيم الطلعة".
هل أنت بخير يا "مادي"؟
انزلي أيتها التمساحة المجنونة.
كوني حذرة يا "جاكي". إنهم لا يعرفون أنك تمزحين.
إنهم يحبون ذلك!
كما أن هذا يحافظ على شبابي.
وكيف حال صغاري الليلة؟
"مادي"! كدت أن أنسى.
كان اليوم أول عرض لك. كيف سار الأمر؟
هل كان سيئًا إلى هذا الحدّ؟
حبيبتي!
انظري إليّ. هيا. أري العمّة "جاكي" ذلك الوجه الجميل.
لست جميلة.
أنا وحش.
لأن بعض البشر قد صرخوا؟
كانوا مرتعبين يا "جاكي"! جعلتهم يبكون.
وما المشكلة؟ استمتعي بذلك. مثلي.
هذه ليست طبيعتنا. "فرانك"، من أنت؟
"عنكبوت قمعي الشبكة، مفترس خطر لدغته مميتة ومؤلمة"
عنكبوت قمعي الشبكة، "هيدرونايكي سيربيريا".
ليس الملصق على قفصك يا عزيزي.
في قلبك. ما هو شغفك الحقيقي؟
الرقص التعبيري.
ما الأمر؟ لم تجدين هذا مضحكًا يا "زوي"؟
ظننت أن الراقص يحتاج إلى شريكة.
لا تكوني لئيمة! ليس ذنب "فرانك" أنه في موسم التزاوج ولا يجد رفيقة.
يا للهول. أرجوكم، هلّا تكفّون عن الحديث عن هذا الموضوع.
أنا أعزب باختياري يا رفاق!
و"نايجل" يريد فقط أن يكون كل شيء جميلًا.
لديّ رعب من اللون البني الفاتح.
و"زوي" ذكية جدًا،
فهي دائمة التفكير في طرق ذكية للهروب.
أما أنت، يمكنك…
قتل 100 شخص في عشر ثوان!
حقًا؟
كنت أمدح كفاءتها عديمة الرحمة.
أنت لا تفيد يا "فرانك".
يمكنك أن تكوني من تريدين.
لذا من يبالي برأي مجموعة من البشر السخفاء؟
لكن "تشاز" قال إنهم سيحبونني. قال إنني مميزة.
وأنت مميزة فعلًا.
لا، ليس بهذه الطريقة،
ليس مثله.
- هذا مقزز. - أكرهه.
أتمنى معانقته.
أعني، إنه فظيع.
الناس يحبونه.
يصطفّون لساعات فقط ليعانقوه.
لن يرغب أحد في معانقتي يومًا.
إلا إذا هدّدتهم بتعطشّك للدماء الذي لا يُشبع.
- "فرانك"! - إنه مجرد تشجيع.
أتعرفين ما تحتاجين إليه؟
- قصة لطيفة قبل النوم لتبهجك. - مرحى!
أنتم أيها الصغار جُلبتم إلى هنا حين كنتم أطفالًا،
لذا فإنكم لا تتذكّرون شيئًا عن "البراري".
أنا أتذكّر.
لا أتذكّر الكثير، لكنني أتذكّر أغنية كانت تغنّيها أمي.
لم لا تغنّينها لنا الآن؟
وقد يرقص "فرانك"!
يحتاج "فرانك" إلى مساعدة.
إنه غصين. أعرف.
لكن قلبي لا يعرف ذلك!
"نم في أمان
نم الآن
فما أجمل نوم الليل
دع القلق يبتعد
فيوم الغد يوم جديد"
إنها جميلة يا حبيبتي.
لا بد أن أمك كانت تحبك حبًا جمًا.
ليتني عرفتها.
لا أظن أنني التقيت بها يومًا،
لكن قبل مجيئي إلى هنا، زرت أماكن كثيرة في "البراري".
- ماذا كان مكانك المفضّل؟ - رباه، هذا اختيار صعب.
No comments yet. Be the first to leave one.