لومړۍ 196 کرښې.
"٣٠ مارس عام ١٩٩٧"
(كايسي)، توقف!
إنه يفعل ما يجدر بكِ أن تفعليه يستمتع بوقته
هل اعتقدتِ أنني سأطلب منكِ أن تطلي سياجاً؟
يخاف هذا الحصان من كل شيء
كلا، يخاف الحصان مما تخافين منه أنتِ تخافين من كل شيء فأصبح مثلكِ
(بيث)، أقسم بالرب
العالم كله بانتظاركِ، (بيث)
مثل العادة
- ماذا نفعل؟ - (بيث)
- أحضري والدكِ - دعيني أحضره، أنا أسرع في امتطاء الحصان
هي السبب، دعها تصحح خطأها
لم تتذكري كيفية امتطاء حصان
إذا كان هذا آخر مشهد أراه... فليكن كذلك
ضع ركبتك على عنقه، (جايمي)
أمسكت عجلاً، (لي)!
اربطه، هيا!
تولّ العمل، هيا
أمسكها، أمسكها، أمسكها هل أمسكتها؟
أين هما؟ هيا، هيا!
ها هي هناك!
أين هما، (بيث)؟
أين هما؟
هل تعرّضتِ لإصابة بالغة؟ هل تعرّضتِ لإصابة؟
أين هي أمكِ، (بيث)؟ أين هي؟
أين هي؟ أين هما؟
- لا أدري، لا أدري - ستكونين بخير
(لي)، أعدها إلى المنزل، هيا
هيا، لنذهب!
"ليس هناك أي مرشّح جمهوري إنه الوقت المناسب، (جون)"
حتى ولو سمحت له بالترشّح فلن يكون بمثابة...
مرشّح جمهوري
سيكون مرشّحاً مستقلاً وبهذه الطريقة، يستطيع أن يرضي الطرفين
- اخلعي ذلك - ماذا؟
كان الرداء لزوجتي، يجب أن... يجب أن تخلعيه
أعتذر
لم أكن سأرتديه لوقت طويل
لا تتحرك، بني
- ما خطبك يا صاح؟ - أريد الذهاب إلى المنزل
تفضل، أتريد بعضاً من هذا؟
- أيمكنني الحصول على بعض من تلك؟ - لن تروق لك تلك الأطعمة الرديئة
إذا كانت رديئة فلماذا تحتفظ بها؟
أنا أكبر منك لا تضرّني بقدر ما تضرّك
تناولت ما يكفي من سكاكر الدببة المطاطية، أبي لا أذكر أن مكروهاً أصابني
حسناً، كما تريد
لكن لا تبدأ لاحقاً بالتجول في المطبخ مثل ابن المقرض
وإلا فستبرحنا أمك ضرباً
هل ستعود إلى الجيش؟
هذا ما كنت تفعله تتمرّن لأجل الجيش، صحيح؟
لا تسدد الفواتير نفسها، بني
يا إلهي، امسح أنفك يا بني لن يحصل شيء
لا تقلق يا صاح
- لا أريدك أن تذهب - لا أريد الذهاب
إذاً لا تذهب
- كم تبلغ درجة الأضرار، (مايك)؟ - "المكان محترق كلياً، (جايمي)"
"عندما طلبنا منكم أن تعالجوا المسألة"
- "لم نقصد ذلك!" - لم نكن الفاعلين
"إنها عملية بائسة، (جايمي) وهي شبيهة بأفعال والدك"
"وهذا بالضبط ما أردنا تفاديه"
- وظّفت طبيباً شرعياً تم طرده لأنه... - "استقال"
كلا، تم طرده أجرِ أبحاثاً، (مايك)
لأنه كان مدمناً على سائل التحنيط
ثمة أشخاص كثيرون عليك التفكير فيهم قبل اتهامنا
"الجميع يبحث عن مخدرات هنا!"
أنا آخر شخص تريده أن يتحدث عن المخالفات إلى الصحافة
إذا كنت تستعد للدفاع عن نفسك فمن الأفضل أن تشركنا معك
من وجهة نظري، انتشى ذلك الرجل وتسبب بحدوث الانفجار
- هل هذا احتمال، (مايك)؟ - "لهذا السبب أنا لا أترشّح من جديد"
كلا، أنت لا تترشّح من جديد
لأنني دبّرت لك شراكة في أكبر مكتب محاماة في (هيلينا)
هل هذا احتمال، (مايك)؟ أجب عن سؤالي!
- (مايك) - "أجل، هذا احتمال"
تبدو لي قضية عادية... ما هذا؟
(مايك)، يجب أن أقفل الخط
ما هذا؟
ماذا تفعلين؟
مهلاً، ماذا تفعلين؟
مهلاً، مهلاً، ماذا تفعلين؟
مهلاً، مهلاً!
ماذا تفعلين؟
من الأفضل أن تستدير، (جايمي) لست في مزاج يسمح لي بشرح التفاهات نفسها
كما تشاء
أعرف أنك تواجه صعوبة في استيعاب الأمر، (جايمي)
كنت تحلم البارحة بعضو ذكري
أجل، الأمر الوحيد الذي أفكّر فيه هو كيفية تنظيف ذلك الحوض
تقول بين الحين والآخر أمراً يجعلني أظن أنك ذكي
ثم أنظر إليك ويزول ذلك الظن
حسناً، أعرف ماذا تفعلين هذا طلب للمساعدة
لكن لا أحد يهتم بتقديم المساعدة، (بيث) لا أحد
انظر في عينيّ وأخبرني ما هو اليوم
إنه يوم الخميس
- أنت مخطئ جداً - كلا، لست كذلك
أنا الشخص الواعي الوحيد في هذه المحادثة والوحيد الذي يمتلك ساعة تحوي تقويماً
- لذا أجل، إنه يوم الخميس - إنه يوم وفاة أمنا
أنا متأكدة من أن الحصان يتذكر ذلك
- سأتصل بك لاحقاً - حسناً
أمسك اللجام، أخفض نظرك
- ماذا تريد بحق الجحيم؟ - تحتاجين إلى الدخول إلى المنزل
آخر ما أحتاج إليه هو أن تخبرني بما أحتاج إليه
(بيث)، لم يكن هذا طلباً
أنا الشيء الوحيد الذي تعجزين عن التفوق عليه بالمصارعة هنا
- لا تراهن على ذلك - حسناً، هيا
كلا
سيعاني الجميع اليوم، بمَن فيهم أنت
"الشبكة الخلوية غير متوفرة"
ماذا؟
ثمة قوانين في المحمية
لا تنطبق على مَن لا يقطن هنا
وأحياناً، يأتي الناس ويحاولون استغلال هذا الأمر
هل هذا منطقي؟
هذه هي الحقيقة ويجب أن أضمن أنه ليس من بين أولئك الناس
- ماذا ولو كان كذلك؟ - سيكون كل شيء على ما يرام يا صاح
إذا سيكون كل شيء على ما يرام فلماذا تأخذ مسدساً؟
أنت تشبه أمك تماماً، ابقَ هنا
أبي!
عد إلى الشاحنة، الآن
- هل أنت بخير؟ - كلا!
تعال، أريدك أن تتصرف بنضج الآن وتنفّذ بالضبط ما أقوله له
ادخل إلى هناك ولا تخرج حتى أعود، مفهوم؟
إنهم أشرار ويجب أن أنال منهم
- إياك أن تنساني! - ابقَ مكانك مهما حصل
النجدة!
هل تسمعينني؟
هل أنتِ مصابة؟
أيمكنني الدخول وإزالة الشريط اللاصق؟
هل أنتِ بخير؟
هل قتلتهم؟
جيد
(تايت)
(تايت)!
يا للهول!
هل لدغتك؟
- سبقتها - جيد، تعال
أيها النذل!
هل يمكنك أن تقلّني إلى المنزل؟
- يجب أن نذهب إلى الشرطة - لماذا؟
سبق وعاقبتهما
لا يمكننا...
إذا اتصلت بالشرطة فسيطلبون معرفة ماذا حصل
ولن أخبرهم... أبداً
أعطني تلك الأفعى
- مرحباً... أجل، إنه يعرف أنك هنا - حسناً، هذا هو مصدر رزقنا
هل هو في الداخل؟
أفهم ذلك، حضرة القاضي أجل، سيدتي
لا تزال عملية سرقة
- أجل، سيدتي - أعطني إياه، أعطني الهاتف
إذا كنتِ ترفضين فقولي لي ذلك، (مارغريت)
ثم سأخبركِ ما هي كلفة الرفض
حسناً، شكراً لكِ
جهّز الورقة، ستوقّع عليها
إنها جاهزة
لم أعد أستطيع أن أطلب معروفاً إلا ومع تهديد
لن يترشّح (مايك) من جديد
أعتقد أن الوقت قد حان أود الترشّح لمنصب المدعي العام
ما رأيك؟
أعتقد أن مزيداً من السيطرة ليس أمراً مضرّاً
دعني أفكّر في الموضوع
- إذا كنا سنفعل هذا، علينا... - قلت لك أن تدعني أفكّر في الموضوع
حسناً
يا إلهي!
ماذا حصل، حبيبتي؟ أخبريني ماذا حصل، حبيبتي
(داني)!
ماذا حصل؟
لست متأكداً، لكنني... متأكد من أنه أمر سيئ
أردت أن آخذها إلى الشرطة لكنها أرادت العودة إلى المنزل
- هل تعرف مَن الفاعل؟ - أجل
- لننل منه - سبق وفعلت ذلك
لا أدري ما العمل الآن
ادخل، دعنا نجد حلاًّ
ابقَ في الشاحنة يا صاح
قيوط، هذا نذير شؤم
أجل
"أنتم تغادرون محمية (بروكن روك) للهنود الحمر"
ضع المركبة في وضعية الركن وضع يديك على المقود
ضع يديك على المقود، لا تتحرك
- ماذا تريدني أن أفعل؟ - ترجّل من السيارة!
اتصل بالمحامي القبلي
ترجّل من السيارة ترجّل من السيارة
ارفع يديك
ارفع يديك
استدر حتى أقول لك أن تتوقف
توقف
اشبك أصابع يديك خلف رأسك
ادنُ على ركبتيك
- كبّل يديه - حاضر
لا تحرّك هذه الذراع
- حسناً، حسناً، حسناً - "كم مرة..."
- لا تريد أن يعرف أحداً - لا أعرف كيف سنبقي الأمر سراً
كانا أبيضين، صحيح؟
لا يلاحظ أحد عندما نموت
لكن عندما يموتون... الجميع يلاحظ
ثمة أمر تمتاز به المحمية...
تختفي الأمور فيها
يجب أن أعيد ابني إلى المنزل أولاً
قابلني هنا بعد عودتك
حسناً، هيا، اذهب إلى أمك
No comments yet. Be the first to leave one.