لومړۍ 200 کرښې.
... 5 ، 6 ، 7
... 8 ، 9 ، 10
11 ، 12
إيرين" ، إسمحي ليّ أن أكون أول المُهنئين لكِ"
... ـ الآن قد بلغتِ الـ 21 ، أنا ـ لحظة واحدة
لديّ كلمة عيد ميلاد جاهزة
حسنٌ ، تفضل
... ـ "إيرين" الحبوبة ـ لحظة واحدة
، أفضل ألا ينشب بينكما شجار أنا سأقول الكلمة
. كلا ، أنت أصغرنا عليك الانتظار ، لا ، لا ، لا
لا ، لا ، لا أنا سأتولى الكلمة
من أحق مني بذلك ؟
... إيرين" ، عزيزتي"
تعرفين مقدار حب أصدقاءكِ الثلاث لكِ
... لكن حبي لكِ أكثر
أتمنى لكِ سعادة غامرة
شكراً لك ، يا أبي هذا لُطف شديد منك
و الآن ، أعطينا كلنا قبلة عيد الميلاد
لنجلس حول المدفئة و ندخن سوياً قبل بداية اليوم الجديد ؟
"ـ "إيرين ـ ماذا ، يا "تومي" ؟
لحظة من فضلك
ـ ما الأمر ؟ "ـ أعرفكِ منذ سنوات ، يا "إيرين
. هذا وقتٌ طويل ... طويل بما يكفي لأحبكِ
دون حتى أن أبوح لكِ
! "عجباً ، يا "تومي
. كنتُ خائفاً من إخباركِ ... لكنكِ الآن بلغتِ الـ 21
و أستطيع أن أطلب ذلك منكِ
إيرين" ، تقبلين الزواج مني ؟"
حقاً يا "تومي" ، أنت جاد ؟ ـ أكثر مما تتصوري
حسنٌ ، لم أتعشم كثيراً
"لا أجيد الكلام مثل "فرانك
لستٌ صحفياً بارعاً
"و لا أرتدي زيً فاخراً مثل "والتر
... "ـ "توم "ـ "أيرين" ، "توماس
ـ ما كل هذه السرية ؟ ـ قامة
# لحبي الوحيد قلبي يحن #
# لو كنتُ متستيقظه ، أو كنتُ نائمة #
# لا أحلم إلا بك #
# يدين حانيه # # قدري أحمله #
# حتى يأتي اليوم أكتشف فيه الحب الحقيقي#
# لا أحلم إلا بك #
# قلبي ممتلئ بالحب #
# من أجلك يا حبيبي #
# حينما تبتسم #
# تحلو الدنيا في عيني #
# تعجر الكلمات عن وصف #
# مدى حب لك #
# لا تدري يا حبيبي #
# ماذا تعني بالنسبة ليّ #
# كل يوم و كل عام #
# ستجدني قريبة #
# انتظرك #
# حتى تقولها ليّ #
# بكل حنان #
# "اُحبكِ" #
# شوقي كله #
# لك أنت يا حبيبي #
# لن يضيع ذلك هباءً #
# لأنك ستكون ليّ #
ـ جميل ـ شكراً لك
هذه الرياح ، تجعلني ارتجف
ليلة جميلة للخروج
ليلة ملائمة لرواية قصص الرعب
لعلمكم ، أريد مقابلة أحد أشباح قلعة قديمة مثل الذين نسمع عنهم
. مجرد مقابلة يا لها من قصة
سأحصل على ترقية في موضوع كهذا
، أنت تمزح فحسب لكن ثمة أشياءٌ غريبة تحدث فعلاً
. حتى في أيامنا هذه أشياء غامضة
تعرف ما أفكر به ، أليس كذلك سيد "فون هيلدروف" ؟
أنا ؟
ـ لماذا ؟ ـ تعرف الغرفة الزرقاء
ما الداعي للحديث عن هذا ؟ "إنه عيد ميلاد "إيرين
ـ ماذا عن الغرفة الزرقاء ؟ ـ لا شيء ، لا شيء مطلقاً ... مجرد
تومي" يقصد الصالون الأزرق في هذه القلعة"
. الغرفة المغلقة منذ 20 عاماً ألا تعرفين شيئاً عنها ؟
مغلقة منذ 20 عام ؟ هل لدينا شبح هنا ؟
ـ تقصد أن الغرفة الزرقاء مسكونة ؟ ـ هراء ، لا وجود للأشباح
... ـ لكن ـ لكن ماذا ؟
، "تذكر ما حدث لزوجة "بلوبيرد حينما زاد فضولها
حدثني عن هذا
حسنٌ
... لقي ثلاث أشخاص مصرعهم بداخلها
في ظل ظروف غامضة و غريبة
! ـ لا يمكنك البقاء هنا ـ أين "بول" ؟
لدينا ضيوف ، لا يمكنك التواجد هنا الليلة
"ـ دعني أدخل ، يا "بول ـ لا ، لا ، لا
انتظر حتى يناموا
. لا أفضل الحديث عن هذا مضى وقتٌ طويل الآن
ـ و من الأفضل أن يظل ذلك منسياً ـ لا يمكنك التوقف الآن ، عليك أن تكمل
. نعم يا أبي ، أخبرنا لم أعرف أبداً بما حدث
ربما نجد حلاً لهذا اللغز
"أخشى أن هذا يفوق مُخيلة "فرانك
. سيد "فون هيلدورف" ، لا أعتقد أنني بارعٌ لهذه الدرجة لكن الأصدقاء سيفعلون
حسنٌ ، لكم ما أردتم
إيرين" كانت لا تزال رضيعة"
أختي كانت معنا في ذلك الوقت
كانت تنام في الغرفة الزرقاء
غرفة الضيوف
ذات ليلة كنتُ على وشك النوم
كانت الساعة الـ 1 صباحاً ، فجأتً سمعتُ صراخ من غرفة أختي
جريتُ عبر الطرقة و حاولتُ الدخول
... لم تكن ترد على طرقي على الباب
لذا كسرنا الباب
. الغرفة كانت فارغة النافذة كانت مفتوحة على مصراعيها
... و أسفل منها ، في الوحل
وجدنا جثة أختي
ـ حادث ، بالتأكيد ـ هذا ما ظننته
... و كنت سأظل معتقداً ذلك حتى اليوم
لو لم أجد أعز أصدقائي قتيلاً بالرصاص ... بعدها بأربعة أشهر
في نفس الغرفة ، و في النفس الساعة
الواحدة صباحاً
ـ قد يكون انتحاراً ؟ ـ الانتحار مستبعد جداً
صديقي كان يعيش في أفضل الظروف
ينعم بحياته
و كنا قد افترقنا للتو و السعادة تغمرنا
و في الواحدة صباحاً ، دوى الرصاص في تلك الغرفة المميتة
ـ لم نعثر على أي مسدس ـ و كلاهما حدث في الساعة الـ 1 صباحاً
ـ لكنك تحدثت عن ثلاث وفيات ـ نعم
مُحقق قرر قضاء ليلة في الغرفة الزرقاء
في الصباح وجدناه ميتاً على الأرض
و على وجهه أشد علامات الفزع
ادعى الطبيب أن الوفاة حدثت بالسكتة القلبية
بسبب الخوف الشديد
هذه أفضل من أي قصة أستطيع كتابتها
حتى أنت تقر بذلك
الآن تدركون لماذا لا أريد فتح هذه الغرفة مجدداً
بول" ، كبير الخدم ، الوحيد الذي لديه المفتاح"
دعنا من ذلك الآن
لسنا في جنازة
ـ ليس بعد ـ إنه مُتفائل
القهوة ، سيدي
يا إلهي ، لقد فزعتُ
هذا ما حصدتيه من فتح هذا الموضوع
أنا آسف ، هذا خطئي
، يستغل الموقف جيداً حتى عندما يكون مُخطئاً
. لنتحدث عن شيءٌ آخر يا ترى ماذا يكون ؟
... البولو ، الجسر ، الحب
"لنتحدث عن فارس أحلام "إيرين
ـ كيف يبدو شكله ؟ ـ حسنٌ ، دعوني أفكر في ذلك
ـ أرجوكِ ، يا "إيرين" ، أخبرينا ـ حسنٌ ، إذا كنت مُصراً
بدايةً ، لابد أن يكون وسيماً
. "وسيماً ؟ أنت خارج الحسبة ، يا "تومي تفضل بالانتظار بالخارج
لابد أن يكون شاباً ، لكن ليس صغيراً جداً
حسنٌ ، يا "تومي" ، يمكنك العودة مُجدداً
ـ و في كل شيء ، لابد أن يكون شجاعاً ـ أنا شُجاع
! انظروا إلى الشاب الجسور
. حسنٌ ، اضحكوا كيفما شئتم سأثبت لكم شجاعتي
"ـ سأثبتها لـ "إيرين ـ هذا سيكون جيداً
كيف ستفعل ذلك ؟
سأنام في الغرفة الزرقاء الليلة
! "ـ لا تمزح ، يا "توماس ـ أعني ذلك
سأثبت أنني لستُ جباناً
أتجرئون على ذلك ؟
لا أحد يشكك في شجاعتك أيها الشاب
لماذا تجازف لإثبات ذلك ؟
ـ أنت خائف ؟ ـ لستُ بحاجة لإثبات شجاعتي
. دعه و شأنه أظن بأنها فكرة عظيمة
و أكثر من ذلك ، قصة عظيمة
. "ليلة مع شبح " أقبل التحدي بكل تأكيد
و ماذا عنك ؟
. ـ حسنُ ، أنا معك ـ لقد بالغتم في الأمر بشدة
مُطلقاً ، أقترح أن يقضي كلٌ منا على حدً ليلة في الغرفة الزرقاء
سأبدأ بما أنني صاحب الفكرة
لكن ثمة نقطة علينا الاتفاق عليها
، إذا حدث شيءٌ ما لأحدنا ... لا يمنعن ذلك الآخر
... من قضاء ليلته في الغرفة الزرقاء
بصرف النظر عن ما قد يحدث
موافقون ؟
حسنٌ ، موافقون
جيد
بول" ، أحضر مفتاح الغرفة الزرقاء"
هل أعطي لهم المفتاح ، سيدي ؟
! حسنٌ ، بالتأكيد
أتمنى حقاً ألا تفعل ذلك
. إيرين" مُحقة" من التهور المخاطرة بهذه الطريقة
لكن هذا قد يفك غموض الماضي
لا تقلق ، الأشباح لن تعضنا
ها قد وصلنا
"افتح الباب يا "بول
... "ـ أريد أن أحذرك ، سيد "توماس ... ـ ندري ، ندري
ثمة لعنة مَقيتة في الغرفة الزرقاء
هيا ، افتح
ـ أين الأنوار ؟ ـ ها هي
! هذه هي الغرفة الزرقاء
ـ تبدو مريحة بالنسبة ليّ ـ رائحتها عَفنة
هذه رائحة الأشباح
... ـ هذه هي النافذة حيث ـ نعم
تبعد 20 قدماً عن الماء
هنا وجدنا جثة صديقي
و هناك جثة المحقق بعدها بيومين
ـ يا لا غرابة صوتها ـ يستحسن تركها مغلقة
و في كل مرة كان الباب مغلقاً من الداخل ؟
نعم ، هذا جزء من المشكلة
لم يكن هناك أي مؤشر على وجود شخص آخر في الغرفة
! يا لا غرابة ذلك
ربما أنت الجاني ، أيها الفولازي
كيف حال أعصابك ، أيها الشاب ؟
ما زال بإمكانك التراجع
لن أتراجع ، ماذا عنك ؟
"حسنٌ ، على الأقل اترك الباب مفتوحاً ، يا "تومي
No comments yet. Be the first to leave one.