Jihad: A Story Of The Others

Jihad: A Story Of The Others

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

د خپرونې معلومات

JIHAD A STORY OF THE OTHERS WEBRip 1080p OSN
د لخوا تبصره blueocean77
🅞🅢🅝

تګونه

webrip
web
BRip
1080
په خپور شو: 2021-03-26
ډاونلوډونه: 53
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

القرآن دستورنا

والجهاد طريقنا

والموت والشهادة في سبيل الله هو أسمى غاياتنا، أو هدفنا

"في الصيف الماضي، التقيت بهذا الرجل أحد مؤسسي الجهاد في (المملكة المتحدة)"

قاتلت في الميادين في (أفغانستان) و(كشمير) و(بورما)

كنت ألهم وأجنّد

كنت أدرّب وأجمع التمويل وأرسل الناس للتدريب وذهبت وقاتلت بنفسي

ولم يحدث ذلك مرة واحدة فقط بل استمر من 15 إلى 20 عاما

"اسمه (أبو منتصر)"

"وهو أحد أكثر المسؤولين عن نشر الفكر الجهادي في الغرب"

كنت أحمل 3 سكاكين

إحداها حربة، مصممة على شكل ألماسة حتى لا يلتئم الجرح، ويزداد النزيف

في حقيبتي، وفي سيارتي قطعة حديدية للأصابع إضافة إلى قطعة معدنية

"أردت أن أعرف ما يجعل كل هؤلاء الشباب اليوم ينجذبون للتطرف والعنف"

"والقتال والموت في ساحات معارك بعيدة عن الوطن"

"في الـ18 شهرا الماضية تنقلت في (المملكة المتحدة)"

"والتقيت برجال ونساء تبنوا التطرف في الماضي لأحاول فهم السبب"

كنت أحمل الكثير من الكراهية في داخلي وأردت أن أقتل أو أقتَل

حين تقاتل في ساحة معركة تفعل ما عليك فعله

عليك إطلاق النار عليه، أو تقطيعه أو قطع رأسه، افعل ما عليك فعله

- أنت في ساحة معركة - "التقيت بشاب كان تحت رعاية متطرف"

كل ما تفكر به هو أنك تريد الذهاب والقتال وذلك كل ما تفكر به

إن حصلت على الشهادة، فذلك هو الأفضل

"التقيت أيضا بشباب مسلمين عاديين أيضا وسمعت منهم ما يشعرون به"

بسبب كل الأذى الذي تسببوا به للحضارات

وللشعوب والمجتمعات والدول والأوطان

حلمي هو رؤية الإمبراطورية الأمريكية تسقط

"أردت أن أعرف كيف يمكننا إنقاذ الجيل القادم من التطرف"

تم استدعائي إلى المدرسة وقالت لي المعلمة

"جاء إلي طفلك، وقال إنه لا بأس أن نقتل غير المسلمين"

فقلت لنفسي "يا إلهي! ما الذي يحدث؟"

"اسمي (ديا خان) وُلدت في الغرب لوالدين من الشرق"

"كوني ابنة الحضارتين جعلني كما أنا"

"أنا الآن صانعة أفلام وناشطة في حقوق الإنسان"

"بسبب أعمالي، تعرّضت لتهديدات من متطرفين"

"في الماضي، اضطررت لترك منزلي وعائلتي"

"وبعض أصدقائي، تعرضوا للأذى أو حتى للقتل على أيدي المتعصبين"

"روّعتني رؤية شباب بخلفية كخلفيتي ينضمون للحركات الجهادية"

"لذا، في هذا الفيلم، قررت الالتقاء بالرجال والنساء، الذين تبنوا التطرف في الماضي"

"رجال ونساء من كل الأعمار والخلفيات وكلهم يعيشون في (بريطانيا) اليوم"

"أردت أن أعرف ما الذي جذبهم إلى التطرف"

"عندما نفهم الأسباب فقط سنستطيع البدء بمواجهة هذه الحركة العنيفة"

"ما عرفته، وما صورته كان مفاجئا حتى بالنسبة إليّ"

"بدأ كل ذلك حين التقيت بـ(أبي منتصر)"

"إنه إمام بريطاني، ويتصرف بلطف ومتكلم رقيق"

"يقود مجتمعا صغيرا من المسلمين المتدينين"

"يقدم مواعظ في أنحاء البلاد ويقوم بأعمال خيرية"

"لكن في الماضي، كان (أبو منتصر) مجاهدا"

"كان رجلًا يعمل بلا كلل لتحويل الآلاف من مسلمي الغرب إلى متطرفين"

"جلست مع أحد مؤسسي الجهاد الغربي وأصغيت إليه"

"قبل 30 عاما، كان (أبو منتصر) واعظا إسلاميا محبوبا وحماسيا"

"وكان لديه أتباع كثر في (المملكة المتحدة)"

"إن أردت أن تصف باختصار النظرة التي كانت لديك إلى العالم في ذلك الوقت، فما هي؟"

يعيش في العالم مسلمون وغير مسلمين

كل ما يشكّل إنكارا أو كفرا بأنظمتهم وتعليمهم

وفي أسلوب حياتهم، كل ذلك شائن أو معيب أو فاسد

"كان (ألياس) أحد أتباعه المخلصين"

وجدت في (أبي منتصر) شخصا ملهِما

- القدوة التي بحثت عنها طوال حياتي - "(ألياس كارماني)"

كان رجلًا قويا، ولديه أفكار قوية جدا

"كان (أسامة) مراهقا خجولا مولعا بالكتب حين انضم إلى مجموعة (أبي منتصر)"

- كان بطلي حين تعلق الأمر بالدين - "(أسامة حسن)"

كنت أقتدي به، كان زعيم مجموعتنا ولديه كل الصفات المطلوبة

كان شجاعا ومثقفا وذكيا وفصيحا

كنا نذهب أسبوعيا إلى حلقاته في شرق (لندن) وأصبحنا محبيه بسرعة كبيرة

كانوا يقدمون شيئا لم أحظ به من قبل

عائلة وتفهّم وانتماء وهنا تبدأ الرحلة

"على امتداد ثمانينيات القرن العشرين"

"كان المقاتلون الإسلاميون في (أفغانستان) يقاومون الغزو الروسي"

"ويسمون ذلك حربا مقدسة، أو جهاد"

"الشباب المسلمون مثل (أبي منتصر) تحمسوا، وأصبحوا مستعدين للقتال لأجل القضية"

كنت في الصدارة، وبدأت بإيقاظ الناس والقول "ما خطبكم؟ أين حماسكم؟"

"وكيف يمكنكم أن تكونوا بهذا الكسل؟"

وكل تلك الخطابة والحديث وكنت أزينه بالكلمات والمصطلحات الانفعالية

"لن نتقبل الهجوم على المسلمين واجبنا أن نقوم بالجهاد"

"الكفار لا شرف لهم ليسوا مقربين من الله، بل من الشيطان"

"بعد جمع الأموال والترويج للجهاد في (المملكة المتحدة)"

"يقول (أبو منتصر) إنه من بين أول مسلمي (بريطانيا)"

"الذين ذهبوا للقتال في (أفغانستان)"

ذهبت إلى (بيشاور، باكستان)

وأخذت معي أحد أصدقائي من (كينغستون) أخ بنجابي

وكانت تلك المرة الأولى التي ذهبت فيها إلى (أفغانستان)

لفتح الطريق وتمهيده وكان ذلك هو التعبير الذي كنا نستخدمه

ثم عدت، وأظنني كنت أول من ذهب من (إنجلترا)

عدت وفتحت الباب

وبدأوا يذهبون شيئا فشيئا ثم أصبحوا كثيرين

"في إحدى الرحلات في عام 1990 طلب (أسامة) مرافقته"

كانت تجربة منعشة، علي الاعتراف بذلك

حين تكون في الـ19، وتكون محبا للكتب وللدراسة

وتنتقل إلى جبال (أفغانستان) الجميلة في منتصف حرب

كان ذلك منعشا جدا، مغامرة حقيقية

"انتشر مثال (أبي منتصر) بين الكثير من المسلمين في الغرب"

كان على الجميع تقليده

وأشخاص كثيرون فعلوا ذلك وساروا على خطاه

رسم الطريق، ثم كما قلت، انتشرت الفكرة

اشتريت الأسلحة لنفسي وللآخرين

ورتبت عمليات تسليم الأسلحة والذخائر

كما أني أحد الأشخاص الرئيسيين في (المملكة المتحدة)

ممن أحضروا خطباء من الخارج

روجوا للجهاد المسلح وحفزوا الآخرين

"كان (منير) أحد الشباب المسلمين البريطانيين الكثيرين الذين سمعوا به"

كان هذا الرجل مشهورا لدرجة أنه أصبح سيىء السمعة

"كان عملاقا طوله مترين يستطيع رفع 10 رجال غير مسلمين، ورميهم فوق دبابة"

كان عليّ أن ألتقي بالرجل المدعو (أبي منتصر)

وجعلت تعقّبه مهمتي

"وجد (أبو منتصر) يخطب في مسجد في (لندن)"

كان هادئا ووقورا، أتذكر ذلك جيدا

كان يرتدي ملابس سوداء سوداء بالكامل، مع عمامة سوداء

لم يسبق أن رأيت أحدا يرتدي مثل تلك الملابس في (بريطانيا)

الأب الأسطوري للجهاد، أدهشني ذلك المظهر

قلت لنفسي "هكذا يبدو المحاربون"

ما شعرنا به كمجموعة هو أننا متميزون

لا يوجد أحد مثلنا

كان لنا زي موحد، وطريقة معينة للباس

كنت أرتدي ملابس غريبة في تلك الأيام

حين أتذكر الملابس التي كنت أرتديها

كنت أرتدي عمامة بهذا الحجم، عمامة ضخمة

مع ثوب عربي طويل فضفاض

لأن ذلك كان جزءا من رفضي للباس الغربي المعروف

"أخبرني (ألياس) بأن (أبا منتصر) كان يستخدم حيلا غير اعتيادية أثناء تعليم أتباعه"

حسنا، هذه هي الحيلة

كنا نجلس في حلقة، الجميع موجودون

ويعطي الدرس الإسلامي، ونحن نجلس في حلقة

ثم يخرج بعض المغلفات البنية ويقدمها إلى أشخاص معينين

وكان الجميع يتمنون، "أتمنى لو أحصل على مغلف بني"

نحن فرقة المغلف البني

نحن أصحاب المغلفات البنية ثم تعطي المغلف لأحدهم

يعطي المغلف للبعض ولا يعطي شيئا لآخرين

وإن لم تحصل على المغلف، فستشعر باستياء

صدقا، كنا نشعر باستياء شديد

تبا! لِم لم أحصل على أحد المغلفات؟

وكل الآخرين حصلوا على المغلفات، نعم

"أخبرني ماذا في المغلف؟ ماذا يحتوي؟ ماذا يحتوي المغلف؟"

كانوا يتباهون بأنهم أخذوا المغلفات

أصبحوا الدائرة المقربة، ونحن المستبعدون

كنت أخشى ألا أحصل على المغلف البني

هذه الأمور السخيفة

لكنها طائفة، هذه طريقة سير الطائفة

- "ماذا كان يحتوي؟" - أتعرفين ماذا كان يحتوي؟

كانت أشياء بسيطة، كانت نسخة من كتاب يمكنك شراؤه من أي مكان

كان يمارس الألاعيب السخيفة مع الناس

وعند التفكير في الأمر تقدمين أفضل سنوات حياتك

قدمت أفضل سنوات عمري لهم

"في السنوات التالية، ذهب مئات الغربيين للقتال في الخارج"

"إلى ساحات القتال في (كشمير) و(بورما) و(البوسنة) و(الشيشان)"

"وكما اليوم، المقاتلون البريطانيون في أغطية الرأس والوجه"

"الذين يحملون المدافع الرشاشة قدموا مقابلات المنتصرين"

عمري 21 عاما

أنا طالب طب في السنة الثالثة من جامعة (بيرمنغهام)

وأعيش في (غولدرز غرين)

كلما ذهبت إلى (بريطانيا) أشاهد التلفاز، وتنهمر الدموع على وجهي

حين أرى المسلمين في (البوسنة) و(فلسطين) و(كشمير)

ثم آتي إلى هنا، وأشعر بشيء من الرضا وأشعر بأني أقوم بواجبي

إن أردت رؤية المسلمين الحقيقيين المتحدين فتعال إلى هنا، وسترى

هؤلاء الناس، المجاهدون يأتون من كل أنحاء العالم

يأتون للقتال هنا، ليس لأجل الأموال

- بل لله - الله أكبر!

"كان (شاهد) أحد من استجابوا للنداء"

"ودفعه إلى ذلك صور الفظاعات التي ارتُكبت في حرب (البوسنة)"

- خرجت من مركز مسجد (بيرمنغهام) - "(شاهد بات)"

وكان هناك رجل يقف في الخارج ومعه صندوق كبير بني مليء بشرائط الفيديو

كان عنوانها "مذابح (البوسنة) و(كرواتيا)"

"عرضت الشرائط تصويرا مزعجا لهذا التصوير من التلفاز البوسني"

"لمذبحة دامية في (سراييفو)"

كان الفيديو واضحا جدا

ظهرت فيه نساء حوامل وقد مُزقت بطونهن

أشياء كثيرة، كان صادما

"يقول (شاهد) إنه سافر إلى (البوسنة) في قافلة للمعونات"

حين ترى أمامك، وتشم رائحة القيء وتسمع الصراخ والبكاء

والأطفال الجياع...

عندها، شعرت بشيء ما في قلبي وعقلي

وقلت لنفسي...

"لا أمتلك النقود لأقدمها وليس لدي طعام أقدمه"

"لكن هناك ما يمكنني فعله وهو أن أقاتل، يمكنني الدفاع عنكم"

وعندها قررت البقاء للدفاع عن هؤلاء الناس

"أدين (شاهد) لاحقا بالإرهاب في (اليمن) لكنه يقول إنه اعترف مجبرا تحت التعذيب"

"يقول إنه لا يؤيد (داعش)"

"بالنسبة إليه، كان القتال في (البوسنة) عملا نبيلًا لمساعدة مسلمين آخرين"

"وهذا تمييز قدمه مقاتلون سابقون آخرون"

إنه طموحنا، وجزء من ديننا

نريد دولة إسلامية، ونريد الحكم بالشريعة وأن يعيش الجميع بسلام

حين تقاتل في ساحة معركة، يقف العدو أمامك وأنت تقاتل، فالأمر مختلف

عندها، إما أن تقتل أو تُقتل

علينا ألا نتصنع الكلمات إنه يهاجمك، وأنت تهاجمه

وعليك أن تفعل ما عليك فعله

عليك إطلاق النار عليه أو تقطيعه أو قطع رأسه، افعل ما عليك فعله

أنت في ساحة معركة، أنت تقاتل

لكن حين تخضع عدوك ويصبح تحت رحمتك

إنه لا يحمل سلاحا ورأسه منخفض، ويداه مقيدتان

عندها تظهر شخصية المجاهد الحقيقي

لأنك عندها، ستظهر الشفقة

"(منير) الذي نشأ في (لندن) أيضا قال إنه تأثر برسالة التطرف"

قصتي، حين أتذكرها، ورحلتي كشاب...

كنت أحمل الكثير من الكراهية في داخلي

كان الغضب في داخلي مصدره الكراهية في ذلك العمر، كنت مليئا بالغيظ والسخط

أردت تفريغ ذلك كثيرا أردت أن أقتل أو أقتَل

لذا، كانت أمنياتي في ذلك الوقت كانت أن أموت في ساحة المعركة

وأن أقتل أكبر عدد من الكفار ممن واجهوني في تلك المعركة

كنت أود بأن أكون في شوارع (أفغانستان)

كنت أرغب بأن أواجه الجنود الروس

Jihad: A Story Of The Others subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Jihad: A Story Of The Others

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left