لومړۍ 200 کرښې.
"وثائقيات NETFLIX"
تُركوا في صناديق من الورق المقوى،
وعُثر عليهم على جسر أو على رصيف.
كان يأتينا الكثير منهم. أكثر من 30 طفلًا في المناوبة.
نحن المربيات كانت لدينا مهام مختلفة.
بعضنا تولّى إطعام الأطفال بالحليب، وبعضنا تولّى غسل الملابس.
اعتنيت أنا بالأطفال.
وأتذكّر العديد منهم.
هؤلاء الأطفال أنا ربيتهم.
حملتهم بين ذراعيّ وأطعمتهم ببطء،
كأنهم أولادي.
كان قلبي ينفطر كلما أرسلت طفلًا بعيدًا.
كانوا سيُرسلون بعيدًا جدًا.
ماذا كان سيحدث لهم؟
"(القدس)، (إسرائيل)"
أهلًا بكم في "سونيك". ما طلبكم؟
"(ناشفيل)، (تينيسي)"
أي صلصة تريد؟
الإجمالي ثمانية دولارات و75 سنتًا. طاب يومكم.
ألدينا ورقة من فئة الـ50 دولارًا؟ ماذا؟
لا! لم يسبق أن رأيت واحدة من قبل.
أجل.
- مرحبًا، كيف حالك؟ - أنا بخير.
- ها هو شايك غير المحلى متوسط الحجم. - طاب يومك.
مرحبًا!
- مرحبًا، كيف حال العمل؟ - كان جيدًا.
- هل أكلت؟ - أجل، أكلت أصابع جبن الموتزاريلا.
- أهذا كل ما أكلته؟ - أجل.
"مدينة (أوكلاهوما)، (أوكلاهوما)"
"تخرّج دفعة 2018 ثانوية (سانت ماري) الكاثوليكية"
يا للهول، المراسم تبدأ. ها نحن أولاء.
"دانييل بيتس".
"ليلي كاثرين بولكا".
سيداتي وسادتي، أقدّم لكم دفعة 2018.
أيها الخريجون، حرّكوا شرّاباتكم!
واحد، اثنان… يمكنكم الآن!
أهلًا.
- أهلًا يا أمي. - أهلًا يا عزيزتي.
- هل ستبكين؟ - أجل.
- لم تبكين؟ - لأنني فخورة بك للغاية.
"بين عامي 1979 و2015"
"فرضت (الصين) قانونًا لا يسمح سوى بطفل واحد للأسرة"
"في محاولة للسيطرة على النمو السكاني."
"وتُشير التقديرات إلى أن أكثر من 150 ألف طفل صيني"
"معظمهم من الفتيات، وُهبوا وجرى تبنيهم خارج البلد."
قال الكثيرون لنا، "يا لها من فتاة محظوظة."
ربما.
من أنا لأقرر؟
أتيت إلينا بأذرع مفتوحة ومستعدة لتلقي الحب.
كنا نحن المحظوظين.
ضحكت ووثقت بسهولة.
نحن المحظوظون.
لا أحد يعرف ماذا يجري في غرفة التوفيق تلك في "الصين".
ولكن كما ينص اسمك العبري الأوسط، "أجاب الرب دعائي."
فمن لحظة أن حملتك،
شعرت بأنني أكثر امرأة محظوظة في العالم.
عندما قالت ذلك، جعلتني أفكّر في أمي الأخرى
وما إن كانت حيّة أو…
"(كلوي)"
…كيف كانت الحياة لتختلف إن نشأت معها.
وكيف سيكون الحال وأنا في عائلة مختلفة.
أود نوعًا ما معرفة المزيد عن جانبي الصيني.
أريد تعلّم المندرينية،
وأريد الذهاب إلى "الصين" وزيارة كل الأماكن وما شابه.
بدأ كل شيء…
أظن أنني كنت في الصف السابع،
وقال أبي، "يُوجد هذا الموقع المسمى (23 آند مي)."
"وتبصقين في أنبوب."
إنه أشبه بتجربة علمية.
قدّمنا على موقع "23 آند مي" لأنه في عيادة الطبيب،
شطبنا على قسم المشاكل الصحية المرتبطة بالعائلة بأكمله.
دعوت "كلوي" للذهاب إلى الرقص الصيني 20 مرة على الأرجح.
ولم تكن مهتمة.
لكن عندما عرفنا أن لها قريبة…
"(ساري) و(جين)، والدا (كلوي)"
…قريبة بيولوجية،
تعيش في "تينيسي"، وبنفس سنّها تقريبًا…
- كانت مهتمة بذلك. - بالفعل.
كانت مهتمة بذلك وبحقيقة أنها قريبة لـ"يو يو ما" من بعيد.
أجل!
وهكذا وجدت "سادي".
كنا نتحدّث عبر "سناب شات" في الأشهر القليلة الماضية.
- مرحبًا! - مرحبًا!
أعتقد أنني تفاجأت حقًا.
هناك الكثير من الناس في هذا العالم، وكوني على صلة بـ"سادي"
كان صادمًا لي.
أحب الحيوانات. إنها ظريفة.
- أجل، أريد جروًا بشدة. - الجرو جيد.
أمرّ دومًا بهذه المراحل، كأن أريد جروًا أو…
لا أدري، عصفورًا.
قنفذًا.
ولكني أريدها دومًا أن تكون مساعدتي الصغيرة أو أيًا يكن،
لكن الأمر لا ينجح أبدًا، لذا…
"(ناشفيل)، (تينيسي)"
لماذا لم تخبريني عن أي من هؤلاء الأقارب؟
"(سادي)"
أعتقد أنني أخبرتك، ولم تصغي، لكن…
حسنًا، ها هي "ليلي".
لديكما ثمانية أقارب مشتركين أيضًا.
عزيزتي "ليلي"، اسمي "سادي".
أنا أعيش في "تينيسي"،
وأنا متبناة
من مقاطعة "غواندونغ".
هكذا تتهجينها.
أأرسل ما كتبته؟
أرسليه.
ظننت أنه ليس لديّ سوى "كلوي".
- مرحبًا! - مرحبًا!
"(ليلي)"
يا إلهي! لا أصدّق أنني أقابلك أخيرًا.
أعرف، هذا رائع للغاية.
تعجبني قلادتك.
أشكرك!
أضع كلّ قلاداتي طوال الوقت.
لا أنزعها أبدًا. أجل، ولذا…
- أريني الصور. - حسنًا.
أقاربك الجدد، وليس أقاربك القدماء.
"(لوري)، خالة (ليلي)"
حسنًا، هذه "سادي". أنشبه بعضنا؟
- قليلًا، ربما. - ربما؟
أرى بعض التشابه هنا حسبما أظن.
قررت إجراء اختبار الحمض النووي
لأنني أردت معرفة المزيد عمّن أكون وعن ماضيّ.
عندما تواصلت "سادي" معي،
فتح هذا الباب لأفكار جديدة…
عن تبنّينا.
"الاتصال بـ(كلوي)"
"الاتصال بـ(ليلي)"
أهذا يعمل؟
- إنه يعمل. - مرحبًا!
مرحبًا!
- مرحبًا! - مرحبًا!
يا إلهي، هذا في غاية الروعة. لم يسبق أن اتصلت عبر "غوغل هانغ أوت" هكذا.
كيف تسير حياتكما إذن؟
أتطلع إلى يوم الجمعة.
كان أسبوعًا مجهدًا،
ولا يعجبني.
لا تقلقي، كنت أعاني أنا الأخرى. أشعر بأننا جميعًا مرهقات.
قلت لنفسي أيضًا، "حسنًا، من أين أبدأ قصة حياتي؟"
- أظن أنه يمكننا البدء من البداية… - أجل.
أجل، كنا جميعًا في ميتم في الجزء الجنوبي من "الصين".
أظن في "غوانزاو"، في تلك المنطقة ربما.
"غوانزو". أجل.
مهلًا، أكنا من الميتم نفسه؟
أجل، أنا وأنت و"كلوي" كنا كذلك.
أجل، هذا رائع نوعًا ما. ليس "نوعًا ما"، بل هو رائع جدًا.
أجل.
رغم أنني فكّرت في الأمر في الماضي،
وسبب تخلّيهم عني.
وقد اعتقدت أن هذا بسبب قانون الطفل الواحد في "الصين".
أجل.
أشعر بأنني لا أعرف السبب حقًا. هذا ما افترضوه فحسب.
حقًا؟
"(ناشفيل)، (تينيسي)"
هذا إذن سيكون جدّ جدّك الأكبر.
هذا العم "سام". هذه صورته عندما انضم إلى الجيش.
وضعنا زهورًا على قبره.
هذه جدّتك الكبرى عندما كانت طفلة.
جاءت من "إيرلندا". لديّ لحاف صنعته عام 1840.
هذا رائع.
"جيمس فرانكلين".
كان جدّ جدّ جدّك الأكبر.
"(جيمس فرانكلين برينتس) و(مليسا جاي برينتس)"
يمكننا تتبع أسلافنا حتى عام 900 من ناحية أبي.
"(فيكتوريا)، والدة (سادي)"
أما من ناحية أمي،
فهم أكثر انتشارًا وتنوعًا،
ولكننا تتبعنا الأسلاف حتى قرابة عام 1600 حسبما أظن.
هذه "آنا فولتون"، التي ماتت بمرض السل.
لا أشعر بالضرورة بأنني مرتبطة بهم.
أعرف أن هؤلاء جزء من عائلتي، لكن عمليًا ليس لهم صلة بي.
هذه أمي وخالتي.
أخبر الميتم أمي بأنني تُركت في صندوق قرب شارع مزدحم.
"الشهرة - (تشون)، الاسم - (هاوفينغ)"
تخيّلت أن الوقت كان في الصباح الباكر.
وجدني أحدهم وأخذني إلى الميتم.
أحيانًا أقول في نفسي، "إنهم موجودون هناك."
"لربما لديّ أشقاء موجودون."
"منظمة (أمل الأطفال) العالمية"
من الغريب التفكير في كم كانت حياتي لتختلف.
عندما كانت "سادي" بعمر الثانية أو الثالثة،
قررت أن أُجري اختبار الحمض النووي لها.
أردت أن أجد عائلتها البيولوجية،
لأنني أريد أن تحظى بالفرصة على الأقل لمعرفة تاريخها.
لكن ذلك لم يحدث.
أظن أن "سادي" تعاني أحيانًا بين رغبتها في معرفة كل شيء عن أصلها،
وبين رغبتها في أن تكون مراهقة عادية.
أيمكنني تذوّق جبن الماعز بالكرز الأحمر؟
أجل، أشعر بأن كوني متبناة ليس هويتي.
بالضبط مثل اسمك الأوسط، إذ لا يعرفه الكثيرون،
ولكنه موجود.
كنت تحملين هاتفك عاليًا…
أيمكنك تحدّث الصينية؟
أعني، لقد كنت تعيشين هناك.
ما أصلك؟ ما…
أنا من أصل إسباني.
- عشت في "الإكوادور" لعامين. - أتتحدثين الإسبانية؟
صديق والدي صيني.
اقترب مني وشرع في التحدث بالصينية.
فقلت له، "عذرًا، لا أعرف الصينية."
No comments yet. Be the first to leave one.