لومړۍ 200 کرښې.
في الحلقات السابقة…
"الجنية السوداء" لديها قلب "غيديون"؟
وماذا سيفعل؟
سيدمّر سحري.
ربما من الأفضل تأجيل الزفاف
حتى نتأكد أنه لا يمكنها المقاطعة.
قالت "تايغر ليلي" إنها استُخدمت سابقاً لنفي "الجنية السوداء".
إن وجدنا النصف الآخر فربما يمكننا تكرار الأمر.
لم تكن تلك العصا يوماً سبب رغبتي في نوم تلك الجنية التافهة.
إذاً ماذا كان السبب؟
إنها تعرف أحلك أسراري.
مرحباً يا "رمبل".
عندما تنضم إليّ
يمكننا أخيراً أن نصبح العائلة التي قُدّر لنا أن نكونها دوماً.
"قبل عدة سنوات ..."
"مالكوم".
أنا هنا يا "فيونا".
أنا هنا.
إنه صبيّ.
صبي معافى.
إنك جميل.
لا.
بل أنت مثالي.
الآن نحتاج إلى أن نمنحه الاسم المثالي.
من أنتما؟
نحن جنيات يا عزيزي.
هذه "تايغر ليلي"، الجنية العرابة لابنكما.
لقد قرأت عن الجنيات العرابات.
وهنّ دائماً يأتين بشكل منفرد.
أهناك خطب ما؟
على العكس تماماً.
أخبرتنا نبوءة أنه في هذه الليلة الشتوية الحالكة
سيولد طفل بسحر خيّر عظيم.
طفل يُعرف...
بأنه "المخلّص".
رائحتها مقرفة، ما هذه؟
بيضة تنّين لم تفقس.
وأنفاس التنّين الحبيسة في الداخل تعتبر دواءً فعالاً جداً.
وهكذا ستوقظ "الجنية الزرقاء"، بفرخ تنّين ميت؟
هذا كئيب، حتى لـ"الظلامي".
ألديكِ فكرة أفضل يا آنسة "سوان"؟
تلك هي مشكلة "المخلّصين"، أليس كذلك؟
لا يكونون نافعين أبداً كما يُروّج لهم.
ولا أنت أيضاً كما أعتقد.
"مغلق، اتصل مجدداً"
هل تشعر بتحسّن الآن؟
لا.
اسمع، المسألة تتعلّق بهزيمة والدتك، أليس كذلك؟
"رمبل"، توقف، إنّك تسمح لها بالتأثير عليك.
لديها قلب "غيديون".
خسرت ابناً ولا أحتمل خسارة آخر.
ولن تفعل، طالما أن والدته تتنفس.
إنه محظوظ جداً لوجودك بجانبه.
أحيانا أشعر بأن...
هذا هو قدر عائلتنا
أن يكون الآباء والأبناء متفرقين دوماً.
أيها الرفاق.
ربما تريدان الدخول.
إنني "سنو" أيتها "الجنية الزرقاء"
"الجنية الزرقاء"!
- "بياض الثلج". - مهلاً.
أعطتني "تايغر ليلي" نصف هذه العصا.
نحتاج إلى النصف الآخر، هل رأيتِه؟ أين هو؟
"هوك"، أمهلها دقيقة.
العصا...
إنها موجودة في مركز "ستوري بروك".
يكفي حديثاً عن ذلك.
لا نريدكِ أن تبوحي بكل أسراركِ.
أمّي، ماذا تفعلين؟
أنا لست والدتك يا "إيما".
بل والدته.
والآن تراجعوا جميعاً.
للجنيات أعناق رقيقة للغاية.
يجب أن تصغي إليها يا أبي.
فهي تفي بوعودها دائماً.
وماذا عن وعد الأم لابنها؟
احذر من مشاعرك يا "رمبل"
مشاعر عائلتنا قوية جداً
كما سترى "الجنية الزرقاء".
آسف على اضطراري لفعل هذا يا أبي، وداعاً.
أخشى أنّ سحرك لم يعد ذا فائدة لك
حان الوقت لاستعادة قلبك.
اللعنة.
يصعب الاعتياد على الأمر، أليس كذلك؟
أعني عدم استخدام السحر.
هل تريديني أن...
لا، لا يمكنني الاعتماد عليكِ
فالتخلي عن سحري كان خياري، لذا يجب أن أعتاد على الأمر.
حسناً، تعلمين أني أمضيت 28 عاماً من دونه خلال اللعنة
بدا مستحيلاً في البداية
أعني، تشغيل الإنارة يدوياً…
إنه همجي ومرهق.
لكن سيصبح أسهل، أعدكِ.
آمل ذلك.
لأني أشعر بأني عديمة الفائدة الآن.
"زيلينا"، أنتِ لستِ عديمة الفائدة.
تضحيتكِ أنقذتنا جميعاً.
حسناً، ومن سأنقذ الآن؟
لقد هُزمت شرّ هزيمة من قبل "سنغلار".
"سنغلار"؟
لم أسمِها، بل شركة "إيكيا" فعلت
وإذا تفوق أولئك "السويديون" عليّ
حين تقع "المعركة الحاسمة"
كيف سأحمي ابنتي؟
لديّ فكرة.
"غيديون"، رجاءً.
أخبرني أين تحتفظ "الجنية السوداء" بقلبك
لقد قاومتها من قبل.
وعاقبتني على ذلك.
أمرتني أن أشعر بهذا...
الألم، إذا قاومت مجدداً.
توقفي أيتها "الحسناء".
أنا آسفة، هل أنت بخير؟
الاتصال من والديّ.
يبحثان عن نصف العصا الآخر
هل حالفكما الحظ هنا؟
ليس بعد، لكننا بدأنا للتو.
حسناً، أيمكنكما تسريع الوتيرة؟
حالما نجد العصا، سأنال من "الجنية السوداء".
قد يكون لدي طريقة للتحدث إلى ابننا أيتها "الحسناء"
لكني بحاجة إلى شيء منكِ أولاً
ثقتكِ.
أتثقين بي؟
أثق بأنّك ستفعل ما هو في مصلحته.
وما هو في مصلحة عائلتنا.
أحتاج إليكِ لمراقبتنا أثناء غيابنا.
"غياب"؟ ما هذا؟
رمال "مورفيوس".
أبي، ماذا تفعل؟
سأذهب إلى المكان الذي يمكنني محادثتك فيه يا "غيديون".
مملكة أحلامك.
وآنسة "سوان"
يمكنكِ القدوم معنا أيضاً.
رائع، إذاً تقوم بخطفي الآن.
أفعل ما عليّ فعله لإنقاذ ابني
في هذا المكان، حتى "الجنية السوداء" لا يمكنها التحكم به.
مملكة الأحلام؟
ظننتنا سنجد خنازير طائرة أو كعك محلّى ناطق أو ما شابه ذلك.
حسناً، يمكنكِ البقاء هنا بينما أبحث عن "غيديون".
أين هو؟ أليس هذا حلمه؟
الأمر ليس بسيطاً.
الأحلام كالمتاهة.
ولماذا أنا هنا؟
أنتِ هنا لأمنعكِ من فعل أي شيء هناك.
إن قتلتِها أو نفيتِها قبل أن أجد قلب ابني
سأفقده إلى الأبد.
كان بإمكانك أن تخبرني بذلك.
حسناً، يتمتّع "المخلّصون" بميزة فعل الصواب دائماً.
أما أنا لا.
وأين هو في هذا المكان؟
ما هذا المكان؟
لقد وُلدت هنا.
لم يكن بيتاً بمعنى الكلمة...
بعد رحيل والدتي.
هذا ليس حلم "غيديون"، أليس كذلك؟
بل حلمك.
يبدو كذلك.
إن كنتِ لا تمانعين، فلقد أمضيت وقتاً كافياً هنا.
قد يكون حلمي، لكن
لا يزال ابني هنا في مكان ما، وأنوي العثور عليه.
" بكيت وصحت باسم طفلي العزيز"
"لكني لم أرَ طفلي العزيز ثانيةً"
احذري يا "فيونا"، فهذه أنا فقط.
ومنذ متى لديكِ سيف؟
منذ أن اكتشفت الحقيقة حول ابني.
"المخلّص".
والآن لا يمكنني النوم أو الأكل.
آسفة، ما كان يجب أن أعطيكِ "كتاب النبوءة".
لكنكِ فعلتِ
لأن الأم تستحق معرفة الحقيقة
لذا أنا أعرف الآن
"شرّ عظيم" قادم للنيل من ابني.
وسيُقتل في "المعركة الحاسمة".
هل أحضرتِ تلك الكتب الأخرى؟
ها هي.
قرأتِ حتى الآن عن علم الجنيات أكثر من معظمهنّ.
وسأواصل القراءة
حتى أجد هذا "الشرّ العظيم"
أعرف أنه سيُولد في الشتاء نفسه كابني.
مع ندبة بشكل هلال.
حمايته من مهام الجنّية
مهمّتك هي تربيته
ما يمكنني فعله، لا يمكن لإنسان فحسب فعله.
من المرعب كم يمكن لهذا الكائن الصغير أن يغيّركِ
يجعلكِ رقيقة وشديدة في نفس الوقت.
أترغبين في حمله؟
أودّ ذلك.
ماذا تفعلين؟
كما قلتِ، حمايته من مهام الجنّية.
لكنكِ لستِ جنية.
تلك مشكلة بسيطة ومؤقتة.
هذا غير ممكن.
ما هذا؟
خطة هروب.
إن ساءت الأمور
عليكِ مغادرة البلدة والوصول إلى "نيويورك".
تلك فكرة جميلة مع عقبة بسيطة
الشيء الوحيد الذي أُجيد قيادته هو المكنسة.
إذاً سنسوّي الأمر.
حان الوقت لتتعلمي التحكم بعصا من نوع آخر.
No comments yet. Be the first to leave one.