لومړۍ 200 کرښې.
"لويس"، كنت على وشك الموت. يجب أن ترتاحي.
ماذا نفعل هنا؟
سأكتشف ما الذي يدبره "ليكس".
أما أنت يا "كلارك"، فلست مضطرًا للحضور.
بعد ما حدث لـ"لانا"، لماذا لا تقبل عرض "كلوي"
- وتمضي الوقت معها في مقهى "تالون"؟ - الوضع خطر هنا.
ويبدو أن إبعادك عن المتاعب أصبح من عاداتي السيئة.
كما أن هذا يعطيني فرصة جيدة للوداع.
لا يمكنك الانفصال عني، يا "كلارك". نحن لسنا حتى مرتبطَين.
سأغادر "سمولفيل" يا "لويس"
بعد جنازة "لانا".
عجبًا! لم أكن أتوقع ذلك. إلى أين تهرب؟
إلى الشمال. هناك شيء عليّ فعله.
وماذا عن المزرعة؟ لا يمكنك ترك الذرة تموت على عيدانها.
سيتولى جاري، "بن هوبارد"، الأمور لفترة.
ما الخطب يا "لويس"؟ ظننت أنك ستكونين سعيدة بالتخلص مني.
أتمزح؟ ولمن أتصيّد الأخطاء؟
أنا متأكد أنك ستجدين شخصًا.
والآن، من أي اتجاه دخلتِ السد؟
الجنوب الشرقي. اتّبعني.
ما هذا؟
يا للعجب! هذا مذهل.
انظر إلى هذا يا "كلارك".
يا إلهي. ما هذا في رأيك؟
إنه نوع من الطائرات التجريبية غالبًا يا "لويس".
إذن، لماذا لا توجد أي نوافذ؟
وتلك الرموز،
إنها ليست كأي شعار شركة طيران رأيته من قبل.
إن سألتني، فرأيي أن ما نراه هو سفينة فضاء حقيقية.
بحقك يا "لويس". كلانا نعرف أنه لا وجود لها في الحقيقة.
وبناءً على هذا الطحلب، يبدو أنها كان تحت الماء منذ فترة.
هذا ما يحدث عندما تلمسين أغراضي.
اذهب لجلب صديقتك ولا تعودا أبدًا.
"(تالون) ابتسم مع قهوة منزوعة الكافيين"
"سرّي"
"مصحة (بيل ريف)"
"سرّي"
- تحتاجين إلى الذهاب للمستشفى يا "لويس". - بهذه الكدمة الصغيرة؟
تلقّى رأسي ضربات أقوى من ذلك بكثير. أين حاسوبي المحمول؟
- ماذا حدث لكما؟ - ستريدين حبسي في المصحة النفسية
عندما أقول لك هذا، لكنني رأيت أنا و"كلارك" للتو سفينة فضائية.
أطلقت "لويس" أخيرًا الخيال لعنانها.
كان ذلك غالبًا نوعًا من دعائم "ستايروفوم" لمسرحية مدرسية.
صحيح. هذا منطقي فعلاً.
حسنًا، لكن بالعالم الذي أعيش فيه، دعائم المسرح لا تُفقد الناس الوعي.
- أفكر في أنه ربما يكون حقل قوة. - كم مرة عليّ أن أخبرك يا "لويس"؟
انزلقتِ في الطين، وصدمتِ رأسك بصخرة.
وساعدتك على النهوض.
- لماذا برأيك يغطيني الطين؟ - أعرف ما رأيته.
وحالما أغير ملابسي، سأذهب مباشرةً إلى "ذا إنكويزيتور".
سيثير هذا جنون محرري.
- قل لي إنها تتوهم أشياءً. - المشكلة فيما لم تره يا "كلوي".
فتاة "كريبتونية" شقراء الشعر وسيئة السلوك.
تحركت بسرعة فائقة حتى أن "لويس" لم تعرف ما أصابها.
- هل هاجمت "كريبتونية" "لويس"؟ - نعم، قبل أن تهاجمني مباشرةً.
إنها ليست قوية مثلي فحسب يا "كلوي"،
بل إنها تستطيع الطيران.
يبدو أن لدينا فتاة خارقة حقيقيةً.
عرّفي لي "خارقة". فكل "كريبتوني" قابلته تقريبًا
- تحوّل إلى قاتل بدم بارد. - نعم. ما خطبكم أيها القوم؟
هل أنت الفرد الشبه لطيف الوحيد في عرقك "الكريبتوني"؟
اسمعي، يجب أن أعود إلى السد. إن استطعت...
عجبًا! هذه مسكنات كثيرة على شخص لا يشعر بأي ألم.
أشعر بصداع بسيط فقط.
ريثما أعود إلى "إنكويزيتور"، فسأكون بخير.
لقد فقدت الوعي. قد تكونين مصابة بارتجاج في الدماغ.
حسنًا، سأخبرك إذا كانت رؤيتي مزدوجة عندما أكتب قصتي.
أتعلمين يا "لويس"؟ لا، أنا آسفة. بعد كل ما مررنا به معًا،
لن أسمح لك بتعريض نفسك للخطر. سآخذك للمستشفى.
- حسنًا. - حسنًا.
لكن سأغادر بعد عشر دقائق. لا وقت لديّ للجلوس طوال اليوم
في غرفة للانتظار...
"إصلاحية ولاية (كنساس)"
افتح 14.
أنا سعيد لأن شخصًا ما لديه سبب يدعوه للابتسام.
هذه الابتسامة تعني أنك تمت تبرئتك من جميع التهم.
أنت رجل حر يا سيد "لوثر".
- على أي أساس؟ - ألقوا القبض على القاتل.
موظف ساخط من طاقم بناء الأنفاق
زعم أنه أُصيب بالسرطان جرّاء المواد الكيميائية هناك.
هل فجّر زوجتي للانتقام مني؟
هذا ما قاله في اعترافه.
هيّا نخرج من هذا القفص.
سأشتري لك شريحة لحم كبيرة وطرية.
إنه لم يفعلها.
وجدوا بصماته في موقع الجريمة يا "ليكس".
- وقد اعترف بارتكابه الجريمة. - لا تهمني الأدلة أيًا كانت،
ذلك الرجل لم يقتل زوجتي.
- بصفتي محاميك... - بصفتك محاميّ،
أريدك أن ترتب لي لقاءً مع الموظف الساخط.
- أريد أن أسمعها منه. - ما هدفك من هذا؟
أنا لست متأكدًا أن "لانا" ماتت.
أوجدت شيئًا؟
تحرّك يا سيدي. هذا موقع جريمة.
"(لايونيل لوثر) - تعزيز جهود البحث عن المدير التنفيذي المفقود"
توقف، توقف.
ظننت أنك تشحذ سكينك الآن خلف القضبان يا "ليكس".
اعترف شخص آخر.
مرة أخرى، ينجح أحد ثعابين "لوثر" في الإفلات
من قبضة العدالة.
كم اضطُررت للدفع لهذا الرجل المسكين؟
لم أدفع له أي شيء.
يبدو أن والدي فعل ذلك قبل اختفائه.
يتصادف أن الرجل الذي اعترف يحتضر بسبب السرطان.
أراد أن يتم الاعتناء بعائلته.
الحيلة التي استخدمتها هذه المرة لا تهم يا "ليكس"، فلن تعيد "لانا" إلى الحياة.
ماذا لو لم تكن ميتة يا "كلوي"؟
أنت حر بالفعل يا "ليكس".
لا تحتاج إلى اختلاق المزيد من نظريات المؤامرة المعقدة.
كما تعلمين على الأرجح، قبل موت "لانا"،
تمكنت من سرقة أبحاث سريّة للغاية مني.
نتيجة تحليل رفات "لانا" جاءت إيجابية، حتى آخر شريط من الحمض النووي.
أنا على دراية تامة بأدلة الحمض النووي.
انظري، أنت أقرب صديقة لـ"لانا".
إن كانت أخبرت أحدًا بخطتها، فستكونين هذا الشخص.
قولي لي يا "كلوي".
قولي لي كل شيء تعرفينه.
هذا كل ما أعرفه يا "ليكس".
أنت بحاجة إلى علاج نفسي جاد.
"(دايلي بلانيت)"
- هل أنت بخير؟ - نعم.
لكن صديقتك "الكريبتونية" الصغيرة ظهرت في كل مكان بمقاطعة "لوويل".
هل رأيتها منذ انطلقت كالمكوك الفضائي؟
لا، لكنني وجدت ضحاياها.
وجدت جثتين لحارسين من حراس المتنزه حيث كانت سفينتها.
يجب أن أعثر عليها قبل أن تؤذي شخصًا آخر.
أعتقد أنها ما زالت عالقة على الأرض، بالنظر لمكالمات الطوارئ الواردة.
جاءت اتصالات من ثلاث رياض أطفال
للإبلاغ عن امرأة شقراء دخلت كالعاصفة وأخافت الأطفال.
أين شوهدت في المرة الأخيرة؟
ما اسمك؟
لا بأس، لن أؤذيك.
"كودي".
وماذا عنك؟ ما اسمك؟
أيًا كان ما تفعلينه، فسيتوقف الآن.
أنت مجددًا. هل تتبعني؟
لا يستطيع البشر التحرك بهذه السرعة.
- من أنت؟ - لا يهم.
لن أدعك تقتلين أي شخص آخر.
لم أقتل أحدًا، على الأقل حتى الآن.
لكنك بدأت تغريني.
أتريدين أن تخبريني بما تفعلينه على كوكب الأرض؟
يمكنك أن تثقي بي.
أبحث عن طفل صغير.
بحثت في كل مكان ولم يحالفني الحظ.
ما اسم هذا الولد؟
"كال إل".
"(ذا دايلي بلانيت)"
الحديث عن سفينة فضاء لن يرتقي بمسيرتك المهنية إلى السماء.
بل سيتسبب لك في الإحراج.
هذه هي الحقيقة. رأيتها بعينيّ.
أنت لا تعرفين ماذا رأيت يا "لويس".
ما زلت أحاول إنقاذ مصداقيتي
بعد الكتابة عن أحداث "سمولفيل" الغريبة.
نتحدث عن غزو فضائي. لقد قُتل رجلان.
لو كنتِ هناك، لسارعت بكتابة الخبر على الكمبيوتر بينما نتحدث.
ليس الآن.
عيّنت "دايلي بلانيت" محررًا ماهرًا جديدًا من "ستار سيتي بوست".
والسفن الفضائية ليست مناسبة لترك انطباعات أولى جيدة.
هل سمعت أحدًا يقول "سفينة فضاء"؟
ألم يعلّمك أحد أن التنصّت تصرف وقح؟
أكسب عيشي من التنصت.
أنا "غرانت غابريال"، محرركم الجديد.
في الواقع، إنها لا تعمل هنا. أنا من أعمل هنا. اسمي "كلوي"...
"آن سوليفان"، المحررة السابقة لـ"تورتش"، مجلة ثانوية "سمولفيل".
تدرسين الصحافة في "مت يو" ليلاً وتكتبين قصصًا جانبية
محشوة بين إعلانات الأرائك نهارًا.
- أخبريني بما رأيت عن قُرب. - لا أستطيع مشاركة أسرار المهنة.
أنا أعمل لدى منافسكم، صحيفة "إنكويزيتور".
منافسنا. هذه صحيفة "دايلي بلانيت"
التي تُقرأ في كل دول العالم تقريبًا. لا منافسين لنا.
هذا حقيقي. كما أن "بلانيت" لم لتكن لتنشر قصة كهذه على أي حال.
انظري، هذا هو نوع التفكير القديم
الذي يهبط بالصحف إلى القاع في جميع أنحاء هذا البلد.
منذ متى كانت الحقيقة في الصحافة موضة قديمة؟
تقول إن قصتها حقيقية، وأنا أصدّقها.
اسمعي.
إذا أعطيتني قصة عن سفينة الفضاء، يمكنها زيادة مبيعات الصحيفة،
فستحصلين على وظيفة هنا.
- هل أنت جاد؟ - هل أبدو كشخص يمزح؟
"مزرعة (كينت)"
لا يمكن أن تكون "كال إل".
إنه طفل حلو ممتلئ يضحك عندما تدغدغ قدميه.
- هل كنت تعرفينني على "كريبتون"؟ - نعم، كنت أحرسك.
لا أفهم. أعني أنني غادرت الكوكب بعدك مباشرةً.
كنا على المسار نفسه.
بدت سفينتك وكأنها تحت الماء منذ فترة طويلة.
لا بد أنك سقطت في الخزان في أثناء زخة الشهب.
وعندما انهار السد، خرجت أخيرًا إلى السطح.
كم بقيت في حالة سُبات؟
18 عامًا.
تضمنّت برامجي التعليمية المُدمجة سيناريوهات كثيرة، لكن هذا
لم يكن أحدها على ما يبدو.
لماذا تبحثين عني يا "كارا"؟
طلب مني أبي "زور إل" أن أجدك.
- كانت تلك مهمتي. - "زور إل"؟
"زور إل" و"جور إل" أخوان.
وبهذا نكون أنا وأنت...
أبناء عمومة.
لم يذكر "جور إل" والدك قط.
No comments yet. Be the first to leave one.