لومړۍ 200 کرښې.
"سانتا"...
أعطاني الدمية الخطأ.
وكنت في غاية الغضب
لدرجة أنني تسببت في إطفاء كل أضواء عيد الميلاد في مربعنا السكني.
وحينها أدرك والداي لأول مرة أنني...
مختلفة.
- "جيسي". - ماذا؟
لم أكن أنا الفاعل.
"مستوى الصوت"
لا أعرف لما عُدت إلى هنا.
كي تتسبب ذات الشعر الذهبي في استهدافي.
تنشر إعلانات ملغّزة في صحف بديلة لجمعنا كلنا في مكان واحد.
أمر عبقري.
أنت من اخترت المجيء إلى هنا يا "ماري".
وأظن أنك جئت لسبب ما.
اسمعي، لا أقول إنني لن أحتاج إلى بعض الأصدقاء
عندما أضيء البلدة.
حرفيًا.
لكن لا يرغب الناس في وجودنا.
وتحويلنا إلى نماذج يُحتذى بها لن يغيّر ذلك.
انضمامي إلى هذه المجموعة هو أفضل ما حصل لي.
هذا لأنك لا تعرف شيئًا آخر أيها الساذج.
انتظر حتى يأتوا لملاحقتك.
على الأقل لن نكون أهدافًا سهلة إن لم نكن وحدنا.
حسنًا، كل من جاء إلى هنا الليلة خطا خطوة كبيرة.
هذه أول خطوة نحو تغيير نظرة الناس إلى مواهبكم المميزة.
شكرًا لمجيئكم.
إن نسيتم تسجيل أسمائكم، فهلا تسجلونها قبل أن تغادروا.
- سأراكم الأسبوع المقبل. - اجتماع رائع. شكرًا مجددًا يا "كلوي".
عظيم.
"(دايلي بلانيت)"
عندما اقترحت أن نتناول العشاء ونشاهد فيلمًا،
فلم يكن شراء شطائر برغر رخيصة
والإنصات إلى محادثات الشرطة هو ما جال في ذهني.
"التنبيهات"
فضلًا عن أن مهارات التواصل لديك منعدمة.
عذرًا؟
انظروا من قرر الانضمام إلى الحوار.
حدث الأمر كله بسرعة لدرجة أنني لم ألحظه.
أتعرف أمرًا؟ عليّ إنهاء معاملات ورقية ولديك عالم تنقذه،
لذا لم لا ننهي ليلتنا؟
سنعوّضها، قريبًا.
صحيح. بمجرد أن يُسجن جميع المجرمين
وتكفّ الحوادث عن الوقوع.
- طابت ليلتك. - حاول ألّا تسهر طوال الليل.
انطلق الإنذار الصامت في متجر المجوهرات في شارع "ماين".
ثمة عملية سرقة جارية. الدوريات من 17 إلى 33، يُرجى الاستجابة.
لم يعد هناك المزيد. لا تؤذني.
لدينا مشكلة في زقاق متفرع من شارع "غريغوري" خلف صالة الألعاب.
النجدة!
- ماذا لديك أيضًا؟ - هذا كل ما معي من نقود، أقسم لكما.
أظن أنه يكذب.
كل السيارات إلى "إيس أوف كلابس" عند تقاطع شارعي 12 و"ماريلاند".
سُمعت صرخات ولا تُوجد أخبار من الداخل. أكرر، كل السيارات...
النجدة.
هل أنت بخير؟
حسنًا.
- ليساعدنا أحد. - حسنًا.
ساعدني أرجوك. إنه لا يتنفس.
"دافيس"؟
"دافيس"، يجب ألّا تجلس.
- ماذا جرى؟ - كنت آمل أن تخبرني أنت.
لا يُوجد أثر لقنبلة أو انفجار.
- هل هاجم شيء هؤلاء الناس؟ - لا أدري.
- كنت أسير ومعي طعام سفري. - ألا تتذكر دخولك إلى هنا؟
ولا الصرخات؟
لا.
لا بد أنك أُصبت بارتجاج في المخ.
أجل. تلقيت على الأرجح ضربة قوية.
لكنني بخير الآن.
أنت لست بخير. أنت مُغطى بالدماء. أنت مصاب. اذهب إلى المستشفى.
- دعني أعتني بك. - يمكنني الاعتناء بنفسي.
يبدو أن كلانا وصل بعد فوات الأوان.
المحقق "جون جونز".
قسم جرائم القتل بـ"متروبوليس"؟
ارتأيت أن هذه أفضل طريقة لأساعد الناس من دون قواي.
لم أنس أمرها. سنجد طريقة لتستعيدها.
وجدت مكانًا لنفسي هنا.
- كيف ترقيت لتصبح محققًا بهذه السرعة؟ - جميعنا لدينا مصادرنا.
تصادف أن مصدري له تأثير كبير.
والآن وقد صرت تعمل في "متروبوليس"،
وتستخدم معارفك في "دايلي بلانيت" لمساعدة المزيد من الناس،
فقد أردت أن أكون بقربك في حال احتجت إليّ.
كان عليّ الوصول إلى هنا في وقت أبكر. لتمكنت من إنقاذ هؤلاء الناس.
وفقًا للمكالمات الغامضة التي وردت إلينا في القسم،
فأظن أن أنقذت ما يكفي. لا يمكنك إنقاذ الجميع يا "كلارك".
إن صدّقت ذلك، فسأكفّ عن بذل قصارى جهدي.
ماذا سمعت عمّا حدث هنا؟
يتهم الناس كل شيء بدايةً من شخص مختل إلى عصابة من القتلة.
ذوي سرعة خارقة.
فبحلول وقت وصولي إلى هنا، كان من هاجم هؤلاء الناس قد اختفى.
ليست لديك أي أدلة أنت الآخر.
ليس بعد.
يبدو أنك التقطت آخر طريقة لقضاء الوقت هنا.
أحاول التحقق من صحة نظريتي الجديدة. بطل "متروبوليس" الغامض.
جمعت معًا التقارير عن ظهور فاعل الخير
خلال آخر بضعة أسابيع.
أحقًا؟ يبدو لي كلامك أسطورة خيالية.
لا بد أن في الأمر بعض الحقيقة.
إن كان مواطنك الغامض هذا موجودًا، فهو لم يظهر الليلة.
ما كنت لأقلل مما يفعله.
لا يمكن للمرء أن يحظى بلقب منقذ المدينة ويموت الأبرياء خلال وجوده.
أصرت تسرق أدلة من مسارح الجريمة مؤخرًا؟
سأعيدها، لكن لربما سجلت ما حدث داخل الملهى.
لنلق نظرة.
شكرًا.
عيد ميلاد سعيدًا.
أيًا كان من فعل هذا فهو شخص خارق.
فاتتك المياه الغازية والكعك،
لكن ربما يمكنك افتتاح الجلسة بحكاية مثيرة من حكايات "كينت".
- أراكم الأسبوع القادم. - شكرًا.
الجلوس مع بعض الغرباء ورواية القصص ليست فكرتي عن المساعدة الذاتية.
لم هذا الأسلوب؟
وقع هجوم وحشي في ملهى "إيس أوف كلابس" الليلة وكان...
مميزًا.
أصار من الطبيعي أن يعني ذلك أنه قطعًا شخص من هنا؟
شرطة "متروبوليس" ليست لديها قائمة بكل المجرمين ذوي القدرات النيزكية، لذا...
- "كلوي"، أحتاج إلى مساعدتك. - في فعل ماذا؟ توجيه الاتهامات عشوائيًا؟
حللت الإحصائيات. على الأرجح ليسوا جميعًا أبرياء.
لا أصدّق أنك ستتهم أشخاصًا لمجرد كونهم مختلفين.
تركت من فعل هذا يفلت من بين يدي. كنت هناك.
إن هاجم هذا الشخص مجددًا، فسأمسكه.
تعلّمت التعامل مع طريقتك في إشعار الآخرين بالذنب أفضل من أي شخص،
لكن هؤلاء الفتية يثقون بي.
ولا أعرف ما الذي تتوقع مني قوله.
"مستشفى (متروبوليس) العام"
غرفة الفرز الثانية تنقصها المؤن. أجرد المحتويات.
لنر ما لدينا هنا.
هلا تخبرينني أين أجد "دافيس بلوم"؟
- أجل، إنه هذا الذي هناك. - "دافيس". شكرًا.
- هذا أنا، كيف أساعدك؟ - "جيمي أولسن".
أتعني "جيمي" خطيب "كلوي"؟
ذكرت اسمك عدة مرات. آمل أنك لا تمانع مفاجأتي لك هكذا.
ليست مشكلة. أجئت بخصوص "كلوي"؟
كنت أتفقّد مساعدها الرقمي وأتحقق ممن كانت تقضي الوقت معهم.
لا. أمزح ليس إلا. لست مختلًا ما.
أجل، لا يمكن تمييز الفارق هذه الأيام.
أحاول تحقيق سبق صحفي بشأن مذبحة الملهى هذه.
سمعت الكثير من القصص عن هذا القاتل.
وأفضلها هو أنه وحش له جفنان عظميان.
أدليت بإفادتي للشرطة. لا أعرف شيئًا.
تعرف كيف تقود، صحيح؟
أريد أن أركب معك. سيارات الإسعاف هي أول الواصلين إلى مواقع الحوادث.
سنسبق الجميع إلى الدليل التالي.
صدّقني، لا تريد الركوب بجواري في مناوبتي.
ولا تريد أن تكون أول الواصلين إلى حيث أذهب.
ليست أمورًا ترغب في رؤيتها إن كان لديك الخيار.
بحقك، ألا يمكن أن تسدي إليّ صنيعًا؟
حسنًا. فلتسده إلى "كلوي" إذًا.
قابلني بالأسفل عند الـ8.
شكرًا.
جميعهم لديهم قوى نيزكية.
- من أين جئت بهذه القائمة؟ - حفظتها من على مكتب "كلوي".
لم أكن أدرك أن الفوتوغرافية من بين قدراتك.
بل هي القراءة السريعة، لكن دعنا لا نناقش التوافه.
ألم يكن بوسعها إعطاؤك نسخة؟
أنا و"كلوي" لسنا متفقين بخصوص هذا الأمر.
ماذا عن زميلتك الوقحة؟ ألم تتدخل في هذه القصة.
إنها في مهمة وهو رمز لكونها تحضر تجمعًا للشاحنات الضخمة في "لوبوك".
أفترض أن حليفك الأخضر وأصدقاءه الخارقين متوقفون مؤقتًا،
مما يتركك...
وحيدًا. فهمت. أثمة مغزى من كلامك هذا؟
الهوس. عندما يضع كل قرار يتخذه المرء حياة شخص على المحك،
- فيصعب أن يبدو أي شيء مهمًا. - لأنه لا شيء آخر مهم.
حاذر. فهناك تبعات حتى عندما تنقذ شخصًا.
خلتك ستسعد.
فأنا أتقبّل قدري وأُحدث فارقًا.
عدا ليلة أمس عندما أخفقت.
علينا أن نعرف ما إن كان أي شخص في القائمة مسؤولًا عن الهجوم.
لم تكن مجرد حادثة واحدة.
وقعت خمس جرائم قتل مماثلة الشهر الماضي.
أعرف. قرأت عنها.
مات الضحايا بالطريقة نفسها. نزيف داخلي.
سُحقت عظامهم، وأفلت القاتل من دون أن يترك أثرًا.
سأبحث في هذه. لكنني كنت أعمل على جانب آخر.
أحد المسعفين كان أول الواصلين إلى العديد من مسارح الجريمة.
اسم السائق "دافيس بلوم".
لقاء عابر في قبو متعفن بسبب جثة.
يا للرومانسية التي لا تنتهي!
ماذا تفعلين هنا؟
أردت رؤية آخر تقرير للطبيب الشرعي عن الضحية.
كانت عضوًا جديدًا في مجموعة "إيزيس" خاصتي.
آسف.
كانت تخشى استهدافها والآن...
- لم تكوني المخطئة. - كانت هناك بسببي.
وفوق كل هذا، هناك متسرعون في استخدام السلاح
مقتنعون بأن أحد فتياني هو المسؤول عن كل هذا.
وأنت؟ أتتأكد من أنك لست مصابًا بالتهاب الحلق العقدي؟
ليس عليك أن تقلقي. لا أظن أن أحد فتيانك كان هو من فعل هذا.
أود أن أصدّق ذلك أنا الأخرى،
لكن ما زال عليّ إيجاد مشتبه به.
"دافيس"، ما الأمر؟
أخشى أنني قد أكون القاتل.
"دافيس"، أنا متأكدة من أنك لست المسؤول عن حوادث القتل هذه.
أنا أعرفك. أنت تنقذ الناس يوميًا.
ما الذي قد يجعلك تظن أنك قاتل متسلسل وحشي؟
اتبعت مبدأ الإنكار لأسابيع، لكن ما تفسيرك لحالات فقدان الوعي المؤقت؟
وما تفسيرك لكوني كنت مغطى بالدماء ولم تكن دمائي؟
أريد أن أصدّق أنك محقة، لكن...
علينا إذًا العثور على القاتل الحقيقي.
No comments yet. Be the first to leave one.