لومړۍ 200 کرښې.
!! هيا بنا
دعنا نذهب
أحسنت يا إلهي كان هذا رائعاً
(هاي (جوش (هاي (جوش
ألم يكن رائعـاً ؟
(هيــا فريق (ريد سوكس
(هيــا فريق (ريد سوكس
(هيــا فريق (ريد سوكس
هيــــا ..للنطلق
هيــا بنـا
هيّـا يـا أمـي .. تكـاد تنتهـي
تـريـد التحـدث إليـك
روث) تـأخـرت المبـاراة قليـلاً)
... سنقـوم الآن بـ ... سـوف
تبـدو رائعـاً
سنخـرج مـن هنـا حـالمـا تنتهـي المبـاراه
! (سـأعيـده يـا (روث
حسنـاً .. ركضـة بطـوليـه ثـم رميـة بطـوليـه
! بطـوليـه .. بـالتـأكيـد
! انطلـق مـا الـذي تفعلـه !؟
أبـي .. أيمكننـي تغييـر المحطـه !؟ نعـم
ستقتلنـي والـدتـك يا رجـل
أمـي .. أمـي (انظـري لمـا أعطـانـي إيّـاه (جـوش
مـا هـذا !؟ يـرعـات
حسنـاً .. بالتـأكيـد سعـدت بلقـائـك .. وداعـاً
وداعـاً
! ـ كنـت رائعـاً ـ شكـراً أمـي
جميـل
انظـر .. لمـا لـدي
ـ هـل تـوتّـرت !؟ ـ انظـر إلـى هـذا
ـ قليـلاً ـ حقـاً !؟
قـد لا أملـك مـوهبتـك المـوسيقيـة .. لكننـي أحـاول أحيـانـاً
عنـد الإستحمـام مثـلاً .. لا بـأس بـي أليـس كـذلـك .. !؟
لا .. فهـذه صـوره سيئـة جـداً
أيمكننـي ابقـائهـا فـي المنـزل !؟
مـاهـي !؟
اليـرعـات !؟
لا أظـن ذلـك عـزيـزتـي قـد تمـوت
هـل ستمـوت فـي العلبـه
لا حبيبتـي لكـن لا يمكننـا الإحتفـاظ بهـا
سنطلقهـا حيـن نصـل إلـى المنـزل
سنطلقهـا
هـاك
أمـي !؟ نعـم !؟
أريـد الحمـام
إيمّـا) لـمَ لـم تقـولـي ذلـك) عنـدمـا تـوقفنـا لأخـذ البيتـزا !؟
لـم أكـن أريـد الحمـام وقتهـا
لا بـأس علـي أن أحضـر بعـض السـائـل للممسحـة علـى أيـة حـال
حسنـاً حبيبتـي .. سنتـوقـف
! بسـرعـه
(انتظـري يـا (إيمّـا
ألـديـك سـائـل للممسحـه !؟
نعـم .. تحـقق مـن الـرف
تبـاًَ
! لا .. لا .. تبـاً
! (جـوش)
! يـا إلهـي
! أنـت ! لـو
! (جـوش) ! .. (جـوش)
! أبـي
!.. يا إلهـي
! عـزيـزي
! انتظـر ! .. تـوقّـف ! انتظـر ! .. انتظـر
نحـن بخيـر ! عينـي
لا بـأس عـزيـزي
مـاذا حـدث !؟
! لا شـيء .. اصطـدمنـا بـ غصـن
! ستكـون بخيـر .. أرجـوك لا تبـكِ
هيّـا يا عـزيـزي .. هيّـا تنفّـس ! (إيثـان)
هيّـا تنفـس
أيـن (جـوش) !؟
جـوش) !؟) ! (غـريـس)
! يا إلهـي لا .. لا .. تـراجعـي
! ضعيهـا فـي السيّـاره
أبـي .. ما الأمـر !؟
عُـد إلـيّ
! اركبـي السيّـاره
أرجـوك .. أرجـوك عـزيـزي هيّـا .. هيّـا
! أوهـ
! عينـي .. عينـي يا أبـي أعلـم .. أعلـم ذلـك .. فقـط تمـاسـك للحظـه
انتظـر هنـا سـأعـود حـالاً
انهـا تـؤلـم حقـاً
مـرحبـاً .. كـم ثمـن هـذه !؟ دولار ونصـف
هـاك ضعهـا علـى عينـك
بـازلاء ! .. هـل أنـت جـاد !؟ ضعهـا علـى عينـك
! لا .. لـن أضـع بـازلاء مجمّـده علـى عينـي
(ضعهـا علـى عينـك يـا (لـو لا تصعّـب الأمـر علـيّ
.. (مـن فضـلك سيّـد (ليـرنـر يـريـد الـرقيـب التحـدث إليـك للحظـه
هـل وضعـوه فـي سيّـارة الإسعـاف !؟
هـل سيكـون بخيـر !؟
مـامـا !؟ مـاذا !؟
هـل سيكـون بخيـر !؟
والـدكِ معـه الآن
سيّـد (ليـرنـر) .. السيّـاره التـي صـدمـت ابنـك
أتـت مـن هـذا الإتجـاه .. أليـس كـذلـك سيّـدي !؟
سيّـدي !؟ أيمكنـك وصـف السيّـاره !؟
امـم .. كـانـت شـاحنـه (أو ...(سيارة دفع رباعي
حسنـاً
وهـل تعـرفـت علـى لـونهـا أو الشـركـة المصنعّـه لهـا !؟
كـانـت بلـون أزرق غـامـق
مـاذا عـن السـائـق يا سيّـدي !؟ أيمكنـك أن تصفـه !؟
لا أدري
كـان يـرتـدي مـا يحجـب وجهـه قبعـه .. أو مـاشـابـه
قبعـة بيسبـول مثـلاً !؟
لا أدري
لا بـأس يـا سيّـدي
(حسنـاً سيّـد (ليـرنـر
يمكننـا أن نكمـل ذلـك غـداً .. حسنـاً !؟
سـأطلـب مـن أحـد رجـالـي أن يـوصـلك
انتظـر .. مـاذا عـن ابنـي !؟
لا أريـد أن أتـركـه
سيّـدي .. انـه مسـرح جـريمـة ... حسنـاً !؟ .. سـوف
سـأبقـى هنـا نيـابـة عنـك سيّـدي سـأبقـى مـع ابنـك طـوال الـوقـت
سنعتنـي بـه .. وسنعـاملـه بفـائـق الإحتـرام
لـديـك زوجـة وطفلـة صغيـره يـا سيّـدي
مـن الضـروري أن تعـود إلـى المنـزل الآن .. وتبقـى معهمـا
هـل هـي بخيـر !؟
إلـى أيـن سنـذهـب !؟
علينـا الـذهـاب إلـى المنـزل إلـى المنـزل !؟
... لا سنـذهـب إلـى المنـزل !؟
أرجـوكِ لا تبـكِ
! (انهمـا هنـا يـا (نـوريـس
أيـن كنتمـا !؟
(اهـدأي يـا (روث
يا إلهـي ! .. تعـال إلـى هنـا يـا عـزيـزي أنـا بخيـر يـا أمـي
مـا الـذي حـدث لـك !؟ .. لـوكـاس) يا إلهـي .. انـه .. انـه)
! دعنـي أرى هـذا يـا عـزيـزي كيـف فعلـت ذلـك !؟
كـان هنـالـك غصـن علـى الطـريـق واضطـررنـا إلـى الإنعطـاف
فـاصطـدمنـا بالغصـن .. وارتطـم رأسـه بمقـدمـة السيّـاره
لِـمَاذا لـم يضـع حـزام الأمـان !؟
ـ كـان يضع حزام الأمان ـ آسـف يـا أمـي
لقـد نـزعتـه لأغيّـر محطـة الـراديـو
لـم أعلـم أنـه قـام بنـزعـه وإلا لكنـت أمـرتـه بإعـادة وضعـه
أوه يـاعـزيـزي .. دعنـي أرى أيمكنـك أن تفتـح عينـك !؟
لا .. انهـا تـؤلم
(انظـر إلـى عينـه يـا (نـوريـس
دعنـي أرهـا انظـر .. لا يقـوَى حتـى علـى فتحهـا !؟
.. يـا إلهـي مـاذا حـدث !؟
إذاً .. أيـن كنـت !؟
كنّـا فـي المبـاراه .. وقـد تـأخـرت
أتعلـم .. كـان معـك لشهـر واحـد
شهـر واحـد فقـط وتعيـده بهـذا الشكـل !؟
فـي كـل مـرة ألتمـس لـك العـذر .. وتخطـئ !؟
تلتمسيـن لـي العـذر !؟ تتصليـن بـي كـل عشـر دقـائـق
فـي كـل مـرة أخـرج معـه فيهـا مـن المنـزل
! حسنـاً ! دعينـي وشـأنـي
لا تـريـدنـي أن أزعجـك بعـد الآن !؟ حسنـاً ! .. لنعـد إلـى المحكمـه
اهـدئـا .. كـلاكمـا
! يـا إلهـي ليـس لـديـكِ أدنـى فكـره بمـا سببتـه لـي
لننظـف عينـك
لـو) هـل أنـت بخيـر !؟)
نعـم يـا أبـي أراك الأسبـوع القـادم
نعـم
هـلاّ فتحـت البـاب !؟
.. لا بـأس عـزيـزتـي نحـن فـي المنـزل الآن
الإستعـلامـات لأي ولايـة مـن فضـلك !؟
(ـ (كـونيكتيكـت ـ أي رقـم .. !؟
مـركـز شـرطـة وينـدهـام هـاربـور) مـن فضـلك)
لحظـة مـن فضـلك
(أريـدكِ أن تكـونـي شجـاعـة يـا (إيمّـا
جـوش) لـن يعـود إلـى المنـزل)
لـن يعـود !؟ أبـداً !؟
انـه مـع المـلائكـة الآن
أيـن أمّـي !؟ لا .. تعـالـي هنـا
! أمّـي
أمـي ! .. أيـن أمـي !؟
(يـوم مشمـس فـي (وينـدهـام هـاربـور
درجـة الحـراره تصـل إلـى 72 درجـة
وتهـب ريـاح شمـاليـة شـرقيـة بسـرعـة 8 أميـال بالسـاعـه
والسمـاء صـافيـة لبقيـة اليـوم
ويٌتـوقّـع انخفـاض درجـة الحـرارة مسـاءاً مـع سمـاء صـافيـة خـلال الليـل
السـاعـه السـابعـه صبـاحـاً مـع الأخبـار المحليّـه
(تحـقق شـرطـة ولايـة (كـونيكـتيكـت فـي حـادثـة مميتـه نتجـت عـن اصطـدام وهـرب
علـى طـريـق " ريسيـرفيشـن " الحجـز خـارج (وينـدهـام هـاربـور) .. فـي الليـلة المـاضيـه
وكـان الضحيـة صبـي عمـره 10 أعـوام
وتعمـل الشـرطـه علـى استجـواب (سـائق سيـارة (الدفع الرباعي
(ويطلبـون استـدعـاء مـن كـان علـى طريـق (ريسيـرفيـشـن
بيـن الـ 8.45 والـ 9.15 مسـاءاً
إلـى أيـن أنـت ذاهـب !؟
علـي أن أقـابـل الشـرطـه .. وأحضـر السيّـاره
ألا يمكنهـم إحضـارهـا إلـى هنـا !؟
يجـب أن أتحـدث إليهـم علـى أيّ حـال
ستحضـر والـدتـكِ قـريبـاً
لا تتـأخـر
لـن أفعـل
أحبـك
(إلـى 16شـارع (بـريـدج
شكـراً لـك
حسنـاً اذهـب مـن النـاحيـة الأخـرى .. جـاهـز !؟
هـل أمسكـت بـه !؟
لا سيّـدي ليـس بعـد
(لأننـي رأيـت سيّـارة (دفع رباعي فـي الخـارج
هنـاك علـى تـلك الشـاحنـه
لا .. لقـد كـانـت هـذه هنـا منـذ السبـت
مـن هنـا يـا سيّـدي
مـن هنـا .. علـى هـذا الكـرسـي
لكـن .. هـل هـي مـن الشـركـة المصنّعـه ذاتهـا !؟
نعـم أعنـي أنهـا ذات لـون غـامـق .. وبنفـس الشكـل
احتفـظ بالبـاقـي
مـرحبـاً
No comments yet. Be the first to leave one.