لومړۍ 200 کرښې.
في حلقات "سمولفيل" السابقة...
- من أنت؟ - "لويس لاين".
أظن أننا سنستمتع
بشراكة طويلة مثمرة يا آنسة "سوليفان".
أحتاج إلى مساعدتك. والدك قتل أبويه.
لا يوجد دليل.
مجرد اعتراف "لايونيل لوثر" نفسه عبر البريد الصوتي.
- أنا راحلة. - "باريس"؟
"لايونيل لوثر"، أنت رهن الاعتقال بتهمة القتل.
لقد مات "كلارك كينت".
لا أؤمن أن انفجار المنزل الآمن كان حادثًا.
لقد ماتت نتيجة أفعالها.
لا صلة لي بالأمر.
أعدك بأنني سأجد من فعل هذا بك.
لست وحدك من يفتقدها.
أنا فقط الوحيدة التي تفعل شيئًا حيال ذلك.
"لويس"! ما زالت "كلوي" على قيد الحياة.
أعرف أنك تجدين صعوبة في تصديق هذا،
لكن ثقي بي، "كلوي" ليست مدفونة في ذلك القبر.
كيف تعرف ذلك؟
اسمع، أنا أكثر من يريد عودتها.
لكن ألا تظن أن حدسك هو مرحلة من مراحل الحزن؟
لما حدث شيء من هذا لو أنّي كنت هناك.
حسنًا أيها المغوار، لا أفهمك.
نصف الوقت أنت وديع للغاية ومطيع لأبويك
والنصف الآخر أنت أكثر شخص رأيته يثق بنفسه قط.
هذا لا يحدث لك كثيرًا، صحيح؟
أن تعجزي عن معرفة شخصية أحدهم على الفور؟
كفاك غرورًا، فلست مُعقدًا إلى ذلك الحد.
هذا منزل "كلوي" الآمن؟
تقصدين ما تبقّى منه.
يا للهول يا "كلوي"!
ماذا فعلوا بك؟
ماذا تتوقع أن تجد هنا بالضبط؟
لا أعرف، لكن المباحث الفيدرالية أغلقت القضية.
حتى تقارير التشريح.
ألا يبدو ذلك غريبًا بعض الشيء؟
ذكّرني لو أصبحت شاهدة يومًا ما
ألّا أضع حياتي أبدًا بين يدي المباحث الفيدرالية.
ربما خرجت قبل الانفجار.
قالوا إنها سارت إلى داخل البيت يا "كلارك".
لا أعرف كيف يمكن أن ينجو أحد من هذا.
اسمع، قد تكون في حالة إنكار باعتقادك أن "كلوي" حية،
لكنني سأجد من فعل هذا بها.
فلنغادر يا "كلارك"، هذا المكان يخيفني.
اركضي!
"لويس".
لا تقف هناك متفرجًا. هيّا بنا.
فقدنا أثرهما يا سيدي.
- اعثروا عليهما. - أجل يا سيدي.
لا شيء يُشعر المرء بالحيوية مثل لحظات المطاردة، صحيح؟
- عادة نستخدم المرحاض بالتناوب. - لا تستفزني يا "سمولفيل".
أنت من يستحم منذ وقت طويل جدًا.
كما أن مشاعري الأنثوية المرهفة لم تتأذ
في أول مرة لمحت فيها "كلارك" الصغير.
لم يكن أبواي منفتحين في صباهما.
كما أنهما فقدا صوابهما آخر مرة ضبطاني فيها مع فتاة.
آخر مرة؟
إذًا فصبيان الكشافة لديهم بعض الأسرار.
انسي الأمر، حسنًا؟
هذا قميصي.
إنه الشيء الوحيد النظيف الذي وجدته.
اسمع، دعنا لا نخبر أحدًا بلعبة مطاردة المروحية صباح اليوم.
صحيح، لأنني من لا يستطيع إبقاء فمه مغلقًا.
- أمي. - مرحبًا.
لقد عدت.
مرحبًا يا سيدة "كينت".
لا أفهم ما المشكلة، لقد اغتسلنا فحسب.
اغتسل كلّ منا على حدة.
في الظهيرة؟
- كنا سـ... - ذهبنا إلى منزل "كلوي" الآمن.
جاء رجلان وطاردانا فهربنا إلى حقل
وكان مليئًا بالوحل.
"كلارك"،
إنه مسرح جريمة فيدرالية.
وآخر ما نريده لكما هو أن تتورطا مع المباحث الفيدرالية.
أيًا كانوا فلا داعي لأن نقلق،
لأن مروحيتهم سقطت في وسط الحقل.
تواصلكم غير الشفهي يرهقني،
ويبدو أن هذه مسألة عائلية،
لذا سأبتعد عن طريقكم فحسب.
أحسنت.
أرجوك قل لي إنك لم تُسقط تلك المروحية.
"سجن أميركي اتحادي"
هذا إهدار للحلة الجديدة، أليس كذلك يا أبي؟
لا أظن ذلك يا بني.
حتى لو كانت الآنسة "سوليفان" على قيد الحياة وشهدت ضدي،
فكلانا يعرف أن المحلفين لن يجدوني مُذنبًا رغم ذلك.
لكن هذا يؤسفني يا "ليكس".
يؤسفك أنك قتلت شابة ذكية لمجرد أنها اعترضت طريقك؟
اعتذاري يخصنا أنت وأنا.
يؤسفني أنك لم تستطع أن تتوقع عواقب أفعالك
حين خنتني.
يمكنك أن توفر تهديداتك يا أبي.
فأنا لست الهدف السهل الذي تظنه.
تلك الاختبارات كلّها،
تلك التجارب كلّها جعلتك قويًا.
لكن الأمر مختلف هذه المرة.
لن تعرف أبدًا متى سيحدث الأمر، لكنه سيحدث.
مع كلّ رشفة نبيذ تبتلعها،
مع كلّ مفتاح تديره،
مع كلّ صديق جديد تكتسبه،
لن تذوق السلام مجددًا ولو للحظة.
تبدين فاتنة.
شكرًا.
- أهلًا. - مرحبًا.
إذًا بحسب رسالتك،
لم أفهم إن كنت هنا مؤقتًا أم أنها عودة دائمة.
سأبقى لبعض الوقت.
يبدو أن "باريس" لم تناسبني.
أجل.
المتاحف ونوادي الـ"جاز" الساهرة والمشي بمحاذاة نهر الـ"سين"،
أتفهم كيف يملّ المرء ذلك كلّه.
لنكتف بقول إنني شعرت كأن هناك شيئًا يناديني لأعود إلى الديار.
كلام غامض قليلًا لكنني سأتقبله.
اخترت يومًا مناسبًا للعودة إلى الديار.
ظهر "كلارك" للتو أيضًا. إنه توقيت مثير للاهتمام.
هذا غريب، لا أتذكر أنني سألت عن "كلارك".
في الواقع عرّجت عليك لأنني رأيت الـ"تالون" مُغطى بألواح الخشب.
ظننت أنك ستكون قد بعته.
حسنًا،
وجدت صعوبة في التنازل عنه.
لماذا، هل تبحثين عن شريك؟
لا.
لا، أريد استئجار الشقة.
"(كلوي سوليفان) 1987-2004"
"ابنة أبويها المحبوبة"
آمل أن يكون "كلارك" محقًا.
وإلّا فسيكون هذا شديد البشاعة يا "كلو".
حسنًا.
حسنًا.
إنه محق.
أين "كلوي سوليفان"؟
- من أنت بحق الجحيم؟ - يُستحسن أن تخبريني أين هي.
ما الأمر؟
لم تستطع فرقة المطاردة أن تمسك بي في المرة الأولى فأرسلك زعيمك؟
تبًا لكليكما.
هل أنت بخير؟
أين ذهب بحق الجحيم؟
بدائي مضطرب عقليًا.
حتمًا هو كذلك ما دام قد نبش قبرًا في وضح النهار.
في الواقع أنا فعلت ذلك.
إنه قبر ابنة خالتي.
"لويس لاين".
"لانا لانغ".
"لانا".
- لقد عدت. - مرحبًا "كلارك".
"لويس".
كيف تعرفان...
التقينا للتو.
عرّجت على المقابر لأؤدي واجب العزاء في "كلوي".
أظنك نسيت أمر إنقاذك لحياتي.
هاجمنا أحد محبي السكاكين اليابانية عند قبر "كلوي".
"كلارك"، لو كت تظن حقًا أن "كلوي" حية تُرزق، أريد المساعدة في البحث عنها.
"لانا"، اسمعي، لا أريد أن يحدوك الأمل،
لكننا لا نعرف أي شيء يقينًا,
حسنًا.
لقد عدت من "باريس". حتمًا وجدت ما كنت تبحثين عنه.
هذا مؤكد.
من الذي لن يريد علاقة غرامية ساخنة صيفًا في أكثر مدن العالم رومانسية؟
كنت سأخبرك.
لا بأس.
حقًا؟ كلاكما؟
- لم تكن بيننا قط... - ليس فعلًا.
- ...علاقة. - إنها مسألة معقدة.
مسألة معقدة، لا يهم.
حسنًا، سأنصرف.
لقد بدأ التوتر المحرج للتو.
فشلت فشلًا ذريعًا في هذا الموقف.
لا بد أنه طقس يومي بالنسبة إليك.
فقط حينما أصادف شخصًا خائبًا.
اسمع، أظن أننا على الطريق الصحيح حقًا.
بحثت في الأمر واتضح أن "لوثر كورب" تكفلت بنفقات جنازة "كلوي".
لماذا يفعلون ذلك؟ هذا غير منطقي.
أظن أن السؤال الذي يجب طرحه فعلًا هو
لماذا يدفن أحدهم نعشًا فارغًا بلا جدوى؟
صحيح يا "كلارك"؟
"كلارك"؟
لقد حطمت قلبك حقًا، صحيح؟
"لانا"؟ جميلة وذكية وشجاعة.
إنها تفوق قدرتك حقًا. أرى لم أنت مغرم بها.
أنت حقًا لست الشخص الذي أريد التحدث إليه عن هذا.
كما تريد.
الأمر وما فيه...
- كنت أعرف أنها ستواعد الغير. - لكن؟
لا أفهم كيف يشعر المرء بأنه يعرف شخصًا بالكامل،
بمعنى أن يعرف كلّ شيء عن أحدهم، ثم فجأة...
لا يعرف على أي قارة هو.
- هل عليك دومًا إكمال أفكار الغير؟ - إذًا هل أنا محقة؟
هيّا، يجب أن ننصرف.
مرحبًا يا أبي.
ظننت أن بيننا اتفاق.
كان المفترض ألّا تقتربي من مسرح الجريمة.
وكان المفترض أن تكون في الـ"بنتاغون".
أرسلوني إلى قاعدة "فورت رايان" لكي أُشرف على بعض المناورات.
- لكي تراقبني، صحيح أيها القائد؟ - توقفي عما تفعلينه يا "لو".
لماذا؟ من الواضح أنني على الطريق الصحيح.
لما فقدت صوابك لو أنني تأخرت على العشاء.
لا أصدق أنك دعوته إلى العشاء.
"كلارك"، السيد "لين" لواء ذو ثلاث نجمات.
No comments yet. Be the first to leave one.